أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - استمرار الضغوط للتسوية في ظل احتدام الصراع الدولي حول الموارد














المزيد.....

استمرار الضغوط للتسوية في ظل احتدام الصراع الدولي حول الموارد


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 09:58
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
تستمر الضغوط الدولية على حكومتي الأمر الواقع في بورتسودان ونيالا والعقوبات مثل :حظر الأسلحة وتجميد أصول قيادات وشبكات مرتبطة بطرفي الصراع.إضافة للعقوبات الأمريكية على الأسلحة الكيميائية وحظر السفر على كيانات وقيادات وشركات تعمل واجهات اقتصادية لطرفي الصراع كما في العقوبات الأوربية. الخ.
كل ذلك للضغط لقبول الهدنة ووقف الحرب كما في المقترح الامريكي الاخير الذي أشار لضرورة :
- الالتزام بحل النزاع عبر المفاوضات.
الحوار السوداني المملوك للسودانيين وعدم اللجوء للحل العسكري.
- ا علان هدنة إنسانية فورية لمدة ٩٠ يوما على مستوى البلاد لتوصيل المساعدات الإنسانية والوصول للمتضررين وحماية المدنيين.
- إنشاء لجنة تنسيق للإشراف على تنفيذ الهدنة، ودعم مراقبتها، وحل النزاعات المتعلقة بها.
٢
تستمر تصريحات الفريق البرهان الرافضة لوقف الحرب مما يقود لتجربة انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ الذي استمر في إشعال نيران الحرب وتوسيع نطاقها لتشمل دار فور وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان بعد أن توصلت الحركة السياسية للحل السلمي لمشكلة الجنوب وعقد المؤتمر الدستوري .. مما أدي لإطالة أمد الحرب وانفصال الجنوب وخلق المأساة الإنسانية في دارفور وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان.. وحدثت الابادة الجماعية في دارفور التي أدت ليكون البشير ومن معه مطلوبين للجنائية الدولية.
والان يتكرر المشهد نفسه بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب.. مما يهدد بالمزيد من تقسيم السودان.
٣
لا يمكن تناول الحرب و التسوية الجارية حاليا في السودان تحت اشراف الآلية الرباعية (الخماسية) بمعزل عن الصراع المتفاقم بين أقطاب الرأسمالية لنهب موارد السودان وافريقيا ، والصراع من أجل النفوذ علي البحر الأحمروالقرن الافريقي .
لقد أدخل انقلاب 25 أكتوبر ٢٠٢١ الدموي السودان بشكل كبير في صراع المحاور بين الدول الامبريالية بهدف نهب ثروات افريقيا والسودان في ظل الأزمة العميقة التي تعيشها الرأسمالية العالمية ، والحرب الروسية الاوكرانية،وحرب غزة والحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية.
الأمر الذي يفتح الباب للمزيد من نهب ثروات البلاد وافقار الجماهير التي تدهورت اوضاعها المعبشية والاقتصادية والأمنية بعد الانقلاب.
مما يستوجب الخروج من الحلقة الجهنمية للانقلابات العسكرية والتبعية ، واستقرار الديمقراطية ، والدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع ،والتنمية المستقلة ووقف نهب ثروات البلاد ،وتنفيذ مهام الفترة الانتقالية، حتى لا نصبح المواثيق حبرا علي ورق كما حدث في ميثاق أكتوبر 1964، وميثاق التجمع الوطني لانتفاضة ابريل 1985، وميثاق اسمرا للقضايا المصيرية 1995، واتفاقية نيفاشا 2005 التي قادت لفصل الجنوب ، وإعلان الحرية والتغيير 2019 الذي تم الانقلاب عليه بالتوقيع على الوثيقة الدستورية (المعيبة). ، والسير قدما لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وضمان عودة النازحين لمنازلهم و لقراهم وحواكيرهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت. الخ وقيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي يفضي لانتخابات حرة نزيهة ، وانجاز مهام الفترة الانتقالية والثورة ،



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف جاء اول اجتماع للجنة المركزية بعد مجازر ٢٢ ي ...
- في ذكراه ال ٥٥ كيف تناول الحزب الشيوعي انقلاب  ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت تجربة الصراع الفكري في ا ...
- كيف تم غرس بذور التعليم الحديث في فترة الحكم التركي؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي امتدا ...
- كيف كانت البنية الاجتماعية لسلطنة دارفور؟ (1445- 1874)
- كيف تطورت مسيرة رأس المال التجاري في مملكة الفونج؟
- كيف كانت نشأة راس المال التجاري في مملكة الفونج؟
- ما هو حصاد التنمية الرأسمالية بعد الاستقلال؟ الفترة (1956- 1 ...
- رغم الحرب والقمع والإرهاب مازالت جذوة الثورة متقدة
- ماهو حصاد فترة الديمقراطية الثالثة الذي قاد لانقلاب ٣& ...
- قرار مجلس حقوق الإنسان واستمرار الضغوط لوقف الحرب
- في ذكراه ال ٥٥ ماهي أسباب ودوافع انقلاب ١& ...
- ما هي جذور التخلف الاقتصادي والاجتماعي في السودان؟
- في ذكراه ال ٥٥ كيف تم التوثيق لانقلاب ١ ...
- كيف توسع التعليم في مملكة الفونج؟
- الدولة وتطورها التاريخي
- معا لوقف الحرب والدفاع عن الحريات والسيادة الوطنية
- حتى لا تتكرر التسوية التي تعيد إنتاج الحرب
- آثار وحصاد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨¤ ...


المزيد.....




- الجيش الأردني يعلن إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت المملكة
- الخارجية الروسية توجه احتجاجا شديد اللهجة لسفير مولدوفا لدى ...
- بعد إحباط مخطط اغتياله.. بن غفير: لن تخيفوني ولن أتراجع
- أين يختفي مجتبى خامنئي؟ تقديرات إسرائيلية تكشف وضعه الصحي وم ...
- الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في -زوطر الغربية-.. واختبار نمو ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف شرق أوكرانيا ...
- العدل الأمريكية تحقق في تبرعات -هارفارد- الصينية على خلفية ا ...
- سوريا.. الجيش الاسرائيلي يكثف توغلاته في ريف درعا الغربي
- الكرملين: روسيا لا تعول على تحسن العلاقات مع لندن بعد ترؤس ب ...
- ليبيا.. اللافي يحذر من اختزال الاستحقاق الوطني في الانتخابات ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - استمرار الضغوط للتسوية في ظل احتدام الصراع الدولي حول الموارد