أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمت شريف - في عينيك عشق الهي














المزيد.....

في عينيك عشق الهي


نعمت شريف

الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 00:18
المحور: الادب والفن
    


لي اعتقاد بالقضاء والقدر
لا بالابراج وتقرير المصير،
ربما بحكمة لا توازينا،
ربما في مكانٍ تتناثر
فيه توائم الأرواح
ربما عبراكوان لا توازينا،
وتخلق كلُّ خطوةٍ نختارها
حياةً في عالم آخر
لن نلتقِ فيه ولم نكن كما نحن
ولم تسمح للمسافة بيننا
أن تزدهر
ربما في كوكب اخر
بعيد المنال
امضي ساعاتٍ طويلة
في تأملات الاشتياق،
اعمق من فهمي له
في العشق الالهي، وفي العيون
وفي معظم الأيام،
لا يكشف عن وجهك شيئًا.
وتمضي الحياة
وانا ألمح في عينيك لحظة الامل،
او ومضة وتختفي
انا لا أعرف العوم وابقى
عالقا بين النجوم
اسكن بين اليقين واللا يقين،
هل لنا حياة؟
مسافات لا تُقاس بالأميال،
ومسافات لنختار ....
أميالها اطول وسيرها
هو الأصعب.
ربما قصة رويتها لنفسي
ملايين المرات حتى
آمنت بصدقها،
اليس ذلك هو الواقع المعاش!
عالم نخلقه في افكارنا
ربما لا معنى للحياة،
ولا مسارات بديلة
او نسخا توازينا
لنختار ما نشاء
ربما غير ما نرى
وهكذا...
ان كنت تعتقدين أنك انت،
فأخبريني ببرجك الفلكي
لابحث عنك في الخيال
او في مجرة اخرى
ربما سألقاك او ارى
في عينيك مرة اخرى
لهيب الاشتياق.



#نعمت_شريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اصلي للمدن الشهيدة
- عن الشبك واسمهم -2-
- الكرد والغبن التاريخي
- عن اصل الشبك واسمهم
- المسافر
- الكتابة الشبكية
- انين الروح
- هموم العصر
- الارصفة
- سعاد وسعيد
- الدبلوماسية الكردية شرح تاريخي وسياسي وقانوني
- دور مصطفى البارزاني في المجال الدبلوماسي
- من سيدفع الثمن؟
- درب التبانة
- لكرد بين المحرقة والضمير العربي
- لماذا خسر الديمقراطيون الانتخابات الأمريكية لعام 2024؟
- الحلم الكردي: الى أين؟
- ترامب او هاريس: 2024 معركة من اجل امريكا
- أنا اصرخ بأعلى صوتي: هل من مجيب؟
- الغرفة رقم 3


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمت شريف - في عينيك عشق الهي