أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمت شريف - هموم العصر














المزيد.....

هموم العصر


نعمت شريف

الحوار المتمدن-العدد: 8429 - 2025 / 8 / 9 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


اصبحت اشتاق للزمن البعيد
اصبحت اشتاق للزمن
بلا تلفاز
بلا ايفون، بلا قنابل،
صغيرها وكبيرها

اصبحت اشتاق للزمن العميق
اصبحت اشتاق لهدأة الكون
لليل، لعصر فيروزعندما تغني
لزوجتي بعينيها كاملتين
لا عين لي
واخرى للاكس والفيس
وهكذا اصبحت اشتاق للكثير
وقد جاوزت السبعين حولا
للاطفال حول مائدة العشاء والافطار
يتسابقون في الحديث عن المدرسة
وما حدث
في صفوفهم
غيرعابئين بالعالم الاكبر
من حولهم
ينعمون بالطفولة البريئة
ويلعبون في ساحات
ملؤها الحب والبراءة

اصبحت اشتاق للزمن البريء
وللصلاة في المساجد
لمحراث ابي
للمذراة والمعول
اركض حافي القدمين
هناك حول البيادر
نحن على مشارف الانسان،
وعلى مشارف الوطن
وعلى مشارف العصر، لا البراءة
ويظهر حوت عظيم كالبحر
ليسرق من عيوننا القمر
من عيوننا القمر

اصبحت اشتاق للزمن الجميل
ونحن على ابواب عصر بلا فؤاد
الاداء اولا، أو نسابق الضوء الى
عالم اخر بلا فؤاد!
اصبحت اشتاق لانسنة الانسان
لانسنة الانسان



#نعمت_شريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الارصفة
- سعاد وسعيد
- الدبلوماسية الكردية شرح تاريخي وسياسي وقانوني
- دور مصطفى البارزاني في المجال الدبلوماسي
- من سيدفع الثمن؟
- درب التبانة
- لكرد بين المحرقة والضمير العربي
- لماذا خسر الديمقراطيون الانتخابات الأمريكية لعام 2024؟
- الحلم الكردي: الى أين؟
- ترامب او هاريس: 2024 معركة من اجل امريكا
- أنا اصرخ بأعلى صوتي: هل من مجيب؟
- الغرفة رقم 3
- شاهزنان
- الرحلة 516
- عن اصل الشبك واسمهم ولغتهم
- الشوق للانتماء
- ما وراء الثقافة
- -حلال لكم ، حرام علينا- مناقشة للتعليقات التي وردت الينا
- العقل الكردي -نقد العقل العملي-
- قراءة في كتاب -دراسة عن محافظة الجزيرة السورية-


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمت شريف - هموم العصر