أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - تاج السر عثمان - في ذكرى تأسيسه ال ٨٠ ما هي سمات وإرهاصات نشاة الحزب الشيوعي؟















المزيد.....

في ذكرى تأسيسه ال ٨٠ ما هي سمات وإرهاصات نشاة الحزب الشيوعي؟


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 09:38
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


نتابع بمناسبة الذكرى ال ٨٠ لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني تسليط الضوء على سمات وإرهاصات التكوين الأولى للحزب.
١
ارهاصات التكوين
قبل الإعلان الرسمي لتاسيس الحركة السودانية للتحرر الوطني– حستو (الحزب الشيوعي فيما بعد)، سبقتها مجموعات وحلقات تأسست في مصر والعاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث (الخرطوم، الخرطوم بحري، أم درمان)، وعطبرة، يمكن تقديم عينات علي سبيل المثال لا الحصر، لمن كانوا في تلك الحلقات حسب روايات بعض المؤسسين مثل: كامل محجوب، عبد الماجد ابو حسبو، أحمد سلمان، ومصطفي السيد في مذكراتهم، وعباس علي والجزولي سعيد، ود. فاروق محمد إبراهيم، ومحمد عمر فقيري، وابراهيم زكريا، في مذكراتهم بـ(مجلة الشيوعي). الخ
أ- مجموعة مصر:
تاسست عام 1945 (بل كان بعضها موجودا قبل عام 1945) وتتكون من: محمد أمين حسين المحامي، عز الدين علي عامر، عبد الوهاب زين العابدين، عبد الماجد ابو حسبو، عبده دهب حسنين، عبد الخالق محجوب، التجاني الطيب، عبد الرحمن عبد الرحيم الوسيلة، الجنيد علي عمر، احمد سلمان، عوض عبد الرازق، سعد أمير طه، علي محمد ابراهيم، عمر محمد ابراهيم، حسان محمد الأمين، أحمد زين العابدين، حامد حمداي، صالح عرابي، محمد خليل قاسم، بابكر محمد علي فضل. الخ، واستمر اتساع عدد هذه المجموعة مع ازدياد عدد البعثات الدراسية الجامعية لمصر.
ساهم في اتساع هذه الحلقة ايضا مجلتان صادرتان عن تنظيم شيوعي مصري هو الحركة المصرية للتحرر الوطني (ح. م)، كانتا تصدران عن قسم السودانيين بهدف نمو هذا القسم أو الحلقات الشيوعية السودانية وتستقل فيما بعد، واستقل فيما بعد تحت اسم الحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو) والذي أعلن عن نفسه بعد ذلك (الحزب الشيوعي السوداني)، المجلتان هما ” حرية الشعوب ” (1942- 1943)، وام درمان (1945- 1946)، حصرتا نفسيهما في موادها الا فيما ندر أو في محرريها بشكل أساسي في محيط السودان، كانت مجلتان يساريتين سودانيتين، سواء من حيث المادة أو من حيث المحررين، لكنهما صدرتا في القاهرة بحكم الأوضاع الخاصة التي سادت العلاقات بين مصر والسودان (للمزيد من التفاصيل راجع رفعت السعيد الصحافة اليسارية في مصر، 1925- 1948، دار الطليعة بيروت 1974، ص 9).
وعن مجلة أم درمان حسب رواية عبده دهب: كان صاحب الامتياز محمد أمين حسين، ورئيس تحريرها عبده دهب، وكما يشير أحمد سلمان في مذكراته ومشيناها خطي، من الذين برزوا علي صفحات أم درمان أسماء مثل: محمد أمين حسين، عبده دهب حسنين، عبد الماجد ابو حسبو، عز الدين علي عامر، حامد حمداي، صالح عرابي، محمد خليل قاسم، زكي مراد صالح”. الخ، ومنعت الادارة البريطانية دخولها الى السودان، وتم اغلاقها مع الصحف الأخري في الثامن من يوليو 1946.
٢
لم تخل قيادة الحركة المصرية للتحرر الوطني (ح. م)، وبعدها الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني (حدتو) من عضوية بعض السودانيين مثل: عبد الخالق محجوب، بابكر محمد علي فضل، الجنيد علي عمر، احمد سلمان، الخ، (للمزيد من التفاصيل: راجع أحمد سلمان ومشيناها خطى، 1983).
ب– مجموعة العاصمة (منهم سافر لمصر للدراسة)، تكونت من:
حسن دفع الله، الطاهر السراج، عثمان محجوب، عبد الحميد ابو القاسم هاشم، حسن الطاهر زروق، محمد علي نديم، عبد القيوم محمد سعد، أدم ابو سنينة، كامل محجوب، حسن ابو جبل، عبد الحميد أحمد، مصطفي السيد، محجوب محمد صالح، محمد سعيد معروف، عباس علي، د. خالدة زاهر، محمد عمر بشير، أحمد اسماعيل النضيف، حسين عثمان وني، مكاوي خوجلي، جمال عيسي، محمد عبد الحليم محجوب، د. موريس سدرة، د. عبد القادر حسن، فخر الدين محمد، أحمد المغربي، حسن سلامة، د. فاروق محمد ابراهيم، ميرغني علي مصطفى، احمد محمد خير، جعفر ابو جبل، عبد الرحمن حمزة (كان أول متفرغ حزبي)، عبد الحليم عمر، الحاج سلمان (سافر إلى مدني فيما بعد)، سيد أحمد نقد الله، ابو المعالي عبد الرحمن، علي التوم، الطيب حسب الرسول، توفيق اسحاق، محمد السيد سلام، صلاح الدين ايوب، بشير حسين، حسن فراج، بيومي السائح، محمد عبد العزيز السراج، مصطفى أمين، الطاهر عبد الباسط، ابراهيم حاج عمر، معاوية ابراهيم سورج، محمد عمر فقيري، عبد الخالق حمدتو. الخ.
ج – مجموعة عطبرة، تكونت من:
الشفيع أحمد الشيخ، قاسم أمين، ابراهيم زكريا (ثاني متفرغ حزبي)، هاشم السعيد، الجزولي سعيد، الحاج عبد الرحمن ابراهيم عثمان، عبد الله عثمان الريح، علي محمد بشير، جمبلان، محمد عثمان جمعة، محيي الدين محمد طاهر، أرباب العربي، محجوب علي (النقابي العجوز). الخ .
كان مصطفى السيد أول من ساهم في تأسيس تلك الحلقات في عطبرة عام 1946، حسب روايته في كتابه (مشاوير في دروب الحياة، مطابع السودان للعملة 2007)، تبعه هاشم السعيد الذي جاء الى عطبرة من بورتسودان حسب رواية الجزولي سعيد، وعبد الخالق محجوب الذي جاء الى عطبرة في صيف 1947 في اجازته الجامعية السنوية، وساهم في تنظيم تلك الحلقات، وتاسيس نقابة عمال السكة الحديد بعد اضرابهم الشهير عام 1947.
٣
وكان من نتاج ذلك التراكم والحراك أن تأسست “الحركة السودانية للتحرر الوطني”– حستو-، وتم الاجتماع التأسيسي في الخرطوم للحركة في 16 أغسطس 1946، وضم المؤسسين الآتي اسماؤهم:
خضر عمر “مهندس”، السيد عبد الرحمن “مهندس”، عبد الوهاب زين العابدين “طبيب”، عبد القيوم محمد سعد “طالب”، حسن الطاهر زروق “معلم”، عز الدين علي عامر “طالب”، التجاني الطيب “طالب”، آدم ابو سنينة “معلم”، وضمت عمال ومثقفين وطلبة.
منذ تأسيسه اهتدى الحزب بالماركسية كمنهج وفق ظروف وخصائص السودان، وجاء تأسيس الحزب كما أشرنا سابقا امتدادا لتقاليد الحركة الوطنية السودانية الحديثة التي إنبلج فجرها بتأسيس جمعيتي الاتحاد السوداني واللواء الابيض واندلاع ثورة 1924م، ونهوض الحركة الثقافية والأدبية والرياضية، وخروج المرأة للعمل والتعليم، وتطور التعليم المدني الحديث، وظهور الصحافة الوطنية (الحضارة السودانية، النهضة السودانية، الفجر) التي اسهمت في رفع درجة الوعي الثقافي والفكري والسياسي. وبالتالي جاء ميلاد الحزب الشيوعي تطورا طبيعيا ومنطقيا للفكر السوداني.
وكانت الحركة حاجة ماسة فرضتها ظروف البلاد، وكما أشار عبد الخالق محجوب في كتابه “لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني” أن الحركة: “ارتبطت منذ تأسيسها بالنضال والمظاهرات ضد الاستعمار (المظاهرات التي قام بها الطلبة في عام 1946م)، وقدمت الحركة عموميات الماركسية باللغة العربية، وجذبت عددا من المثقفين الوطنيين والعمال لصفوفها، وارتبطت بالحركة الوطنية التحررية منذ نشأتها.
عندما تأسست الحركة السودانية للتحرر الوطني كان الشعاران المطروحين في الساحة السياسية: “وحدة وادي النيل تحت التاج المصري”، و”السودان للسودانيين تحت التاج البريطاني”. باستخدام المنهج الماركسي تمت دراسة الواقع ، وتوصلت “الحركة السودانية… “الي الشعار البديل المناسب وهو: “جلاء الاستعمار عن السودان ومصر وحق تقرير المصير للشعب السوداني”، والكفاح المشترك بين الشعبين المصري والسوداني ضد الاستعمار، وكان هذا هو الشعار الذي التفت حوله الحركة الوطنية فيما بعد وكان استقلال السودان عام 1956م بعيدا عن الاحلاف العسكرية، كما لاينسي شعب السودان تضامن الاتحاد السوفيتي معه عام 1947 م عندما وقف في الجمعية العامة للامم المتحدة مطالبا باستقلال السودان. كما رفض الحزب الشيوعي صيغة النقل الاعمي لتجربة الكفاح المسلح علي نمط التجربة الصينية، والتي طرحت عام 1952م، وقدر ايجابيا خصوصية نضال شعب السودان الديمقراطي الجماهيري الذي افضي الي الاستقلال بدون الكفاح المسلح.
في عام 1947م.
٤
دار في الحزب صراع فكري حول: هل يظل الحزب الشيوعي مستقلا سياسيا وفكريا وتنظيميا ام يكون جناحا يساريا داخل الأحزاب الاتحادية (كما عبرت مجموعة عبد الوهاب زين العابدين سكرتير الحزب آنذاك)، وكان من نتائج هذا الصراع أن ساد اتجاه الوجود المستقل للحزب، وتأكدت الراية والهويّة المستقلة للحزب.
بعد ذلك انطلق الحزب واسهم في تأسيس “هيئة شئون العمال في عطبرة”، وتنظيمات “رابطة الطلبة الشيوعيين” و”مؤتمر الطلبة” و”الجبهة الديمقراطية للطلاب”، و”رابطة النساء الشيوعيات” و”الاتحاد النسائي”، و”اتحاد الشباب”، واتحادات العمال والمزارعين والموظفين والمعلمين.. الخ.
كما اصدر صحفه المستقلة مثل: مجلة الكادر” (الشيوعي فيما بعد) والتي كانت وحتي اليوم مجلة داخلية تصدرها اللجنة المركزية للحزب، ومجلة “الوعي” المجلة الجماهيرية التي تخصصت في العمل الثقافي والفكري”، وصحيفة “اللواء الأحمر” التي كانت جماهيرية، وصحيفة “الميدان” التي تأسست عام 1954م، وتم وضع دستور للحزب بعد أن كانت تحكمه العلاقات الشخصية وغير المبدئية، وتم تصعيد النضال ضد الجمعية التشريعية عام 1948م، وقدم الحزب شهداء في ذلك مثل: الشهيد قرشي الطيب في عطبرة.
* بعد اتفاقية 1953م، رفض الحزب الشيوعي شعار الاتحاديين “تحرير لا تعمير”، وطرح شعار “لا تحرير بلا تعمير”، أو البرنامج الوطني الديمقراطي باعتبار أن الاستقلال السياسي وحده لا يكفي، بل يجب استكماله بالاستقلال الاقتصادي والثقافي، أي بانجاز مهام الثورة الوطنية الديمقراطية التي تحقق السيادة الوطنية والتنمية المستقلة، والمجتمع الزراعي الصناعي المتقدم، وحرية تكوين الأحزاب والنقابات والاتحادات، وحرية النشر والتعبير واستقلال القضاء وحكم القانون، والاصلاح الزراعي الديمقراطي الذي يخرج الريف من ظلمات القرون الوسطى، والحكم الذاتي الاقليمي لجنوب السودان في اطار السودان الموحد، والذي يحقق التنمية المتوازنة ،والاعتراف بالفوارق الثقافية وحق المجموعات الثقافية في تطوير لغاتها وثقافاتها الخاصة، والمساواة الفعلية بين المرأة والرجل، والثورة الثقافية الديمقراطية. الخ من عناصر البرنامج الوطني الديمقراطي الذي طرحه الحزب مع بداية الاستقلال، في وقت لم يكن للاحزاب التي حكمت بعد الاستقلال اي مشروع للنهضة والتنمية كما ذكر محمد أحمد المحجوب في “كتابه الديمقراطية في الميزان”، وهذا رد عملي علي بعض مثقفي البورجوازية الضغيرة الذين يقولون أن كل الأحزاب لم يكن لديها مشروع وطني بعد الاستقلال، وطور الحزب برنامجه الوطني الديمقراطي في برامجه المجازة في المؤتمرات: الثالث 1956، والرابع 1967، والخامس 2009، والسادس 2016..
رغم أن الحزب الشيوعي كان الحزب الوحيد الذي نظر لاتفاقية فبراير 1953م نظرة ناقدة وكشف عيوبها للشعب السوداني مثل: السلطات المطلقة للحاكم العام، وتأجيل الاستقلال لمدة ثلاث سنوات، ولكنه انتقد موقفه الخاطئ منها من زاوية أنه لم ينظر لجوانبها الايجابية باعتبارها كانت نتاجا لنضال الشعب السوداني، وأن المستعمرين تحت ضغط الحركة الجماهيرية تراجعوا، وبعد ذلك واصلت الحركة الجماهيرية نضالها حتى تحقيق الاستقلال في أول يناير 1956.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تم نهب ثروات البلاد في فترة الاحتلال التركي للسودان؟
- ماذا وراء اشتداد ضغوط واشنطن على حكومة بورتسودان باتهام الكي ...
- ما هي دلالات اتساع التعامل بالنقد والعملة في مملكة الفونج؟
- كيف يستمر نهب وتهريب الذهب وتمويله للحرب؟
- استمرار الضغوط للتسوية في ظل احتدام الصراع الدولي حول الموار ...
- كيف جاء اول اجتماع للجنة المركزية بعد مجازر ٢٢ ي ...
- في ذكراه ال ٥٥ كيف تناول الحزب الشيوعي انقلاب  ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت تجربة الصراع الفكري في ا ...
- كيف تم غرس بذور التعليم الحديث في فترة الحكم التركي؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي امتدا ...
- كيف كانت البنية الاجتماعية لسلطنة دارفور؟ (1445- 1874)
- كيف تطورت مسيرة رأس المال التجاري في مملكة الفونج؟
- كيف كانت نشأة راس المال التجاري في مملكة الفونج؟
- ما هو حصاد التنمية الرأسمالية بعد الاستقلال؟ الفترة (1956- 1 ...
- رغم الحرب والقمع والإرهاب مازالت جذوة الثورة متقدة
- ماهو حصاد فترة الديمقراطية الثالثة الذي قاد لانقلاب ٣& ...
- قرار مجلس حقوق الإنسان واستمرار الضغوط لوقف الحرب
- في ذكراه ال ٥٥ ماهي أسباب ودوافع انقلاب ١& ...
- ما هي جذور التخلف الاقتصادي والاجتماعي في السودان؟
- في ذكراه ال ٥٥ كيف تم التوثيق لانقلاب ١ ...


المزيد.....




- Organize Against the War, Not Just Trump
- إصابة أكثر من 60 عنصر شرطة في اشتباكات مع متظاهرين في إيطالي ...
- بلاغ إنعقاد إجتماع المكتبين السياسيين للحزبين الشيوعي العمال ...
- 33 عاماً من الأفق والنضال الشيوعي والتحرري الذي لا يكل!
- Every Serb in His Own State: Beyond the Myth of Eternal Balk ...
- بيان منظمة البديل الشيوعي في العراق بمناسبة الذكرى السنوية ا ...
- عبد الناصر ضد مندريس.. حين تحولت سوريا إلى ساحة صراع بين مصر ...
- حوار مع المترجم | كتاب «1905: تاريخ الانتفاضة الروسية»، ترجم ...
- مصر.. الشرطة تكشف تفاصيل محاولة سرقة سيارة الرئيس جمال عبد ا ...
- The Generation That Refuses to Crawl


المزيد.....

- الردود والتعقيبات على كتاب حزب العمال - الجزء الثالث/ 3 / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - تاج السر عثمان - في ذكرى تأسيسه ال ٨٠ ما هي سمات وإرهاصات نشاة الحزب الشيوعي؟