نژاد عزیز سورمی
الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 23:42
المحور:
الادب والفن
أحياناً يفزعني الصَّحْوُ؛
غفوةٌ أدمنتُ عليها
ربما تبعدني ولو لوهلةٍ،
عن قسوة مواقفَ رخيصةٍ
تلفظها دواماتُ زمن الأقنعة..
حربٌ خفيةٌ
أعلنها أشباهُ الرجال
على الحنين والمطر،
وفراشاتٌ غدت هي الأخرى
تضع أجنحتها قرباناً للرياح الهوجاء؛
خوفاً من أن تضعها في دائرة الضوء القاتل..
العتمة تتشابك أياديها مع تجاعيد القمر الحزين،
وهمسةٌ تأتي من حيث لا أدري
تجرح ضحكتي وابتساماتي..
وهناك،
حيث ثنائية الحقد والوصولية،
تتعثر خطواتي في تضاريس مبهمة،
وصوتٌ نحيلٌ يناديني،
ألتفتُ يميناً،
ألتفتُ يساراً،
فلا أرى أحداً..
كلماتي تتجنَّح وتطير،
تتركني وحيداً مع أسرابٍ من الصدى،
ومسحةٍ من نغماتٍ باردةٍ
تتعثر بها خطواتي..
هذه هي إيحاءات الضوء والعتمة،
تحاور وسوستي.
#نژاد_عزی-;-ز_سورمی-;- (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟