أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - نقوش ٌ على رداء ٍ كهنوتي ٍ لا يزول - نص














المزيد.....

نقوش ٌ على رداء ٍ كهنوتي ٍ لا يزول - نص


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 07:56
المحور: الادب والفن
    


فصل (1)
(أ)
هكذا ...
يفعل الله بكل الماكرين ْ
يسدل الستر الكثيف ال...
مهين
على حكاوي التائبين َ
العابدين َ
الزاهدين ْ
يرفع السترَ
للعبادِ الشامتين
الهازئين
ليقوموا ...
للصلاة ِ
حانقين ْ
يتخبطون من المسِ
من الشيطان ِ الرجيم
يؤمون الذين َ استشهدوا
استذلوا
استبيحوا
فرحين
فاتحة ً :
" آمين "
(ب)
السلام ُ لك َ .
كم ْ
وكم ْ
وكم ْ
كم خنت َ
كم صليت َ
كم أُسلمت َ
من صحبٍ خئون ْ
كم ناجيت َ " يهوه "
ثم قدمتَ الذبيحة َ
بعدها للبعل ِ
في جبل المريا
ترتجي مطر السماء ْ
السلام ُ لك َ ..
كم عاقبت َ " يوسف َ "
حين أغفل شهوتك
ثم سرت َ إليه
في سجن ٍ كئيب ٍ
ترتجي .
تفسير حلم ٍ
لا يزول ْ
هل ستقلع ُ أيها المجنون يوما ً
عن جحودكَ ...
أم سترجع ُ
ذات يومٍ
حينما ..
تأتي عليك بوادر ٌ...
تحت الصليب ْ .
(ج)
سطر ٌ ..
تخط ُ
وآخر ٌ .. تمحو
حين تلمح ظلها
سطر ٌ
تراود نفسك المسجونة َ العربيدة النشوى
بخمر شفاهها المتخلية
سطر ٌ : -
تحاول أن تلوذ
بخيط حب المجدلية ِ
ترتجي منها الزجاجة َ
كي تمارس َ في مراسم ِ
ذا الكفن ْ .
سطر ٌ :
تخط ُ
وآخر ٌ :
تمحو
(د)
ليكن لك الذي كان
لفتية ٍ ساروا في زمن ٍ سحيق ٍ
ثم عادوا :
أربعة
ليكن لك الذي اكتوى مرة بحبه – حسبما قيل :
(أ‌) يهودي :
فأردف خلفه
كل ركب الأولين الآخرين
(ب‌) فتى ً من قريش ٍ يملأ الأرضَ
" علما ً – فصاحة ً – موتا ً مقدسا ً " .
(ج) حلاج ٌ للقطن :
( " كذبت َ حين قلت َ : الله أكبر . قيل : ولِمَ ؟ . قال : " لو قالها صادقا ً لتزعزعت أساسات المئذنة " )
(د) رجل ٌ تمنى أن يجول ربوعها . يطعمها . لا تطعمه . يرفع صحافها . لا يلمسها . يذكرها كل حين ٍ مؤنبا ً . لائما ً . يود أن تٌقبَل منه :
ركعتين ...
سجدتين ..
درهمين
ثم يفخر :
لا لي َ
لا علي

فصل (2)
(أ)
يرفع الفتى كفيه ِ
واحدة ً بعصا :
فيشق بحرا ً لا غبار عليهِ
يعبر الخاطئون في طريق ٍ ممهد ٍ
لكنهم يغرقون في بحر خوفهم الداخلي
يناجيهم .
يناديهم.
يستصرخهم : -
" يا بني
وبني
وبني
اركب معنا "
ثم يرفع الأخرى : -
فتطعمهم
منا ً وسلوى
لكن عنقاء الروحِ الكافرة ِ
فيهم
" بعد أن ماتت واحترقت يخرج من دخانها عنقاء ٌ جديدة "
تلتهم ما يأكلون منه
وما يدخرون
فيرفع صوته ُ :
" رب ِ إني لا أملك ُ إلا سيفي ويدي "
فيجاب : -
من شرب منه ُ...
ومن لم .....
فإنه !!!

(ب)
على منصة ِ تلاوة ٍ .
ارتمى
بينما " الأوغنسطس " * الضرير يردد :
" وإلى الشرق ..
انظروا "

دوت ثلاثة تقديسات طائرة
على رؤوس الحاضرين
في الخوارس الثلاث ِ
ولكن الذين اشتركوا
في البركة
ما فتئوا يرفعون
شفاها ً مقلوبة ً متغضنة
تنظر بشراهة ٍ
نحو ذالك الأب ِ
متحينة ً فرصة ً
حينما قال :
" أخطأت ُ "
فرددوا مجتمعين :
" لا "

فصل (3)
كيف ينزاح ُ الركامُ
بيني وبينك َ
أزل ْ حد الخصامِ
يا قديس
ارفع خمارَ الإثمِ
اكسر عن النفس ستار َ الظلمة الأولى
تعود تراكَ
تبلل الصوفة َ
وتترك ُ ما خلاها يابسا ً
ثم تتبدل ُ الآيات ُ
حتى تشرق َ الشمس العجوز الظل ُ
من مغربها
بيد " ابن نونٍ " ثانيا ً
كيف أحتملك َ
وأفهم ُ ما أراه ُ من رؤاك َ
حين َ قلت َ :
أنا الذات ُ التي تعلو
ولا شيءٌ
سوايَ
أنا المصنوع ، والصُناع ُ
لا أحد ٌ خلا ذاتي
فكيف الاصطبار



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة العقل المصري بين الدولة الدينية والمجتمع العلماني
- عندما تصبح شيطاناً
- قراءة في مخطوطة - يوحنا النقيوسي - - ( الغزو العربي لمصر )
- تنبيه العقول لخرافة أمية الرسول
- يا سيدي
- وحشية الأشواق
- مكاشفة التجلي
- سيوفٌ
- من أين جاء التكفير في الإسلام ؟ - دولة علمانية أم دولة الكهن ...
- عم وجدي
- إبراهيم الدسوقي عبد السلام
- مجموعات - قصيدة نثر
- دي أرضنا
- مجهولٌ ينتظر قطارات الجبر - قصيدة نثر
- أيوب يكفر - شعر
- محاولات لنقش أغنية على جدار الطلسم
- سكنى الروح
- الأسرار - سر الاتحاد


المزيد.....




- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني
- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - نقوش ٌ على رداء ٍ كهنوتي ٍ لا يزول - نص