ميشيل الراهب
الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 13:20
المحور:
الادب والفن
ما زلتُ أُخفي هوًى في القلبِ ارقني
كأنَّهُ السرُّ لا تُفشي معانيهِ
إن غبتَ عن ناظري يومًا فلي أملٌ
بأنَّ طيفَكَ بينَ الروحِ يُدنيهِ
أُصغي لصمتِ الليالي وهي تسألني
فأذكرُ الاسمَ لا أخفيه من تيهِ
ما كان حبُّكَ أمرًا عابرًا ومضى
بل كان عمرًا جرى في القلبِ يُحييهِ
إنّي وجدتُكَ في الأفراحِ مؤنسَها
وفي الشدائدِ نورًا انت تهديهِ
فامكثْ بقربي فإنَّ الروحَ تعرفُك
والروحُ تعرفُ من بالودِّ يُزكيهِ
وإذا تباعدَتِ الأيامُ يا املي
فالشوقُ جسرٌ إلى لقياكَ أبنيهِ
تبقى وإن غابَ وجهُ البدرِ عن بصري
فقل لطيفك ها قلبي يُناجيهِ
ما دام في الصدرِ نبضٌ يستفيقُ به
فحبُّك في حنايا القلبِ يكفيهِ
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟