أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - دهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ














المزيد.....

دهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 20:37
المحور: الادب والفن
    


يا
كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ

مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ

وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ

وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ

وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
يوم التروية #هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وسمي بهذا الاسم لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء في مكة ويخرجون به إلى منى حيث كان معدوماً في تلك الأيام ليكفيهم حتى اليوم الأخير من أيام الحج، وقيل سمي بذلك لأن الله أرى إبراهيم المناسك في ذلك اليوم.
فِدَاءً لمثواكَ / محمد مهدي الجواهري
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْــجَعِ
تَنَـوَّرَ بالأبلَـجِ الأروَعِ
"""""
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنـانِ
رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْـوَعِ
"""""
وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ الطفوِف ِ
وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْـرَعِ
"""""
وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس
على نَهْجِكَ النَّيِّـرِ المَهْيَـعِ
"""""
وصَوْنَاً لمجدِكَ مِنْ أَنْ يُذَال
بما أنتَ تأبـاهُ مِنْ مُبْـدَعِ
"""""

فيا أيُّها الوِتْرُ في الخالدِينَ
فَـذَّاً ، إلى الآنَ لم يُشْفَـعِ
"""""
ويا عِظَةَ الطامحينَ العِظامِ
للاهينَ عن غَـدِهِمْ قُنَّـعِ
"""""
تعاليتَ من مُفْزِعٍ للحُتوفِ
وبُـورِكَ قبـرُكَ من مَفْـزَعِ
تلوذُ الدُّهورُ فَمِنْ سُجَّدٍ
على جانبيـه ومـن رُكَّـعِ
"""""
شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ
نَسِيـمُ الكَرَامَـةِ مِنْ بَلْقَـعِ
"""""
وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ
خَـــدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْـرَعِ
"""""
وحيثُ سنابِكُ خيلِ الطُّغَاةِ
جالتْ عليـهِ ولم يَخْشَـعِ
"""""
وَخِلْتُ وقد طارتِ الذكرياتُ
بِروحي إلى عَالَـمٍ أرْفَـعِ
"""""
وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِ
بصومعـةِ المُلْهَـمِ المُبْـدِعِ
"""""
كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ
حمراءَ " مَبْتُـورَةَ الإصْبَـعِ"
"""""
تَمُدُّ إلى عَالَـمٍ بالخُنُـوعِ
وَالضَّيْـمِ ذي شَرَقٍ مُتْـرَعِ
"""""


تَخَبَّطَ في غابـةٍ أطْبَقَـتْ
على مُذْئِبٍ منـه أو مُسْبِـعِ
"""""
لِتُبْدِلَ منهُ جَدِيـبَ الضَّمِيرِ
بآخَـرَ مُعْشَوْشِـبٍ مُمْـرِعِ
"""""
وتدفعَ هذي النفوسَ الصغارَ
خوفـاً إلى حَـرَمٍ أَمْنَـعِ
"""""
تعاليتَ من صاعِقٍ يلتظي
فَإنْ تَـدْجُ داجِيَـةٌ يَلْمَـعِ
"""""
تأرّمُ حِقداً على الصاعقاتِ
لم تُنْءِ ضَيْـراً ولم تَنْفَـعِ
"""""


ولم تَبْذُرِ الحَبَّ إثرَ الهشيمِ
وقـد حَرَّقَتْـهُ ولم تَـزْرَعِ
"""""
ولم تُخْلِ أبراجَها في السماء
ولم تأتِ أرضـاً ولم تُدْقِـعِ
"""""
ولم تَقْطَعِ الشَّرَّ من جِذْمِـهِ
وغِـلَّ الضمائـرِ لم تَنْـزعِ
"""""
ولم تَصْدِمِ الناسَ فيما هُـمُ
عليهِ مِنَ الخُلُـقِ الأوْضَـعِ
"""""
تعاليتَ من فَلَـكٍ قُطْـرُهُ
يَدُورُ على المِحْـوَرِ الأوْسَـعِ
"""""


فيابنَ البتـولِ وحَسْبِي بِهَا
ضَمَاناً على كُلِّ ما أَدَّعِـي
"""""
ويابنَ التي لم يَضَعْ مِثْلُها
كمِثْلِكِ حَمْـلاً ولم تُرْضِـعِ
"""""
ويابنَ البَطِيـنِ بلا بِطْنَـةٍ
و يا بنَ الفتى الحاسـرِ الأنْـزَعِ
"""""
ويا غُصْنَ لم يَنْفَتِحْ
هاشمَ بأزْهَـرَ منـكَ ولم يُفْـرِعِ
"""""
ويا واصِلاً من نشيدِ الخُلود
خِتَـامَ القصيـدةِ بالمَطْلَـعِ
"""""


يَسِيرُ الوَرَى بركابِ الزمانِ

مِنْ مُسْتَقِيـمٍ ومن أظْلَـعِ
وأنتَ تُسَيِّرُ رَكْبَ الخلـودِ

مـا تَسْتَجِـدُّ لـهُ يَتْبَـعِ

تَمَثَّلْتُ يومَكَ في خاطـرِي ورَدَّدْتُ صوتَكَ في مَسْمَعِـي
وَمَحَّصْتُ أمْرَكَ لم أرْتَهِـبْ بِنَقْلِ " الرُّوَاةِ " ولم أُُخْـدَعِ
وقُلْتُ: لعـلَّ دَوِيَّ السنين بأصـداءِ حادثِـكَ المُفْجِـعِ
وَمَا رَتَّلَ المُخْلِصُونَ الدُّعَاةُ من " مُرْسِلِينَ " ومنْ "سُجَّـعِ"
ومِنْ "ناثراتٍ" عليكَ المساءَ والصُّبْحَ بالشَّعْـرِ والأدْمُـعِ
لعلَّ السياسةَ فيما جَنَـتْ على لاصِـقٍ بِكَ أو مُدَّعِـي
وتشريدَهَا كُلَّ مَنْ يَدَّلِي بِحَبْلٍ لأهْلِيـكَ أو مَقْطَـعِ
لعلَّ لِذاكَ و"كَوْنِ" الشَّجِيّ وَلُوعَاً بكُـلِّ شَـجٍ مُوْلـعِ
يداً في اصطباغِ حديثِ الحُسَيْن
بلونٍ أُُرِيـدَ لَـهُ مُمْتِـعِ
وكانتْ وَلَمّا تَزَلْ بَـــرْزَةً
يدُ الواثِـقِ المُلْجَأ الألمعـي
صَناعَاً متى ما تُرِدْ خُطَّةً
وكيفَ ومهما تُـرِدْ تَصْنَـعِ
ولما أَزَحْتُ طِلاءَ القُرُونِ
وسِتْرَ الخِدَاعِ عَنِ المخْـدَعِ



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستاذ الأدب العربي والفارسي
- (نفثات الروح في حضرة الوطن)
- الصعلكة والمملكة..
- أعلام و أعيان من ربى گرميان.2025/111
- تعريف داستان /..عن مركز مندلي/88
- الانسان يحتاج الى التجال
- حكومة مندلي المؤقتة خلال ثورة العشرین
- مقالات مندلاوية – ق 1/2026
- الروحُ السامقة/8
- زوال كورنا--
- لدكتور جواد علي
- أعلام و أعيان من ربى گرميان.2025/1
- مرثية لخراب مندلي الحبيبة
- أسماؤنا ..سفراؤنا /34
- معرض كتاب مندلي الأول – المراجع 6/3/2025م مجموع / 93
- عطر كرباء
- مدينة القلاع الأربع
- منشورات احمد في أكاديمية الأدهم الألكتورانية للشعر والأدب
- رحلة مريرة و الانفال
- زقاق الجوّل ........................


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - دهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ