سفيان مرزا
الحوار المتمدن-العدد: 8751 - 2026 / 6 / 29 - 09:54
المحور:
كتابات ساخرة
تذكيراً بمقالنا السابق،
لا تُغضِبوا الله الكاوبوي الأمريكي
حين كتبنا قبل أسابيع
" لا تُغضبوا الله الكاوبوي الأمريكي"،
توقع او ضن البعض أنها مجرد سخرية سياسية.
لكن الشرق الأوسط لا يتعلم إلا بطريقة الجلد و الاذلال.
في هذه المنطقة كل طرف يتحدث باسم الله.
رايات باسم الله.
وكلاء باسم الله.
مراجع باسم الله.
جيوش باسم الله.
ميليشيات باسم الله.
او مشاريع إمبراطوريات باسم الله.
حين يختل ميزان القوة قليلًا
يظهر “ الله الكاوبوي الأمريكي ” فجأة
ليذكّر الجميع بقاعدة قديمة،
الآلهة الصغيرة في الشرق الأوسط
تعيش فقط ما دامت لا تزعج الإمبراطورية الكبيرة.
سنوات من الخطابات عن السيطرة على العواصم،
بغداد / دمشق / بيروت / صنعاء
وعن تغيير خرائط المنطقة،
عن نهاية النفوذ الأمريكي الصهيوني .
ثم لحظة واحدة كفيلة بأن تعيد الجميع إلى حجمها.
فجأة تختفي لغة " المشروع التاريخي "،
وتظهر لغة البيانات الدبلوماسية
والبحث عن مخارج.
الدرس لم يتغير منذ عقود،
في الشرق الأوسط
كثيرون يتحدثون باسم السماء.
لكن عندما يغضب " الله الكاوبوي "،
يتذكر الجميع فجأة
أن السياسة ليست خطبة …..!
بل ميزان قوة.
29.06.2026
#سفيان_مرزا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟