أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سفيان مرزا - كليم الله النبي موسى .... والنبي فائق الشيخ علي.














المزيد.....

كليم الله النبي موسى .... والنبي فائق الشيخ علي.


سفيان مرزا

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 02:01
المحور: كتابات ساخرة
    


تتذكرون في التوراة كيف كان النبي موسى يصعد إلى قمة الجبل بين الغيوم ليكلم الله ؟
ليعود ومعه الشرائع العشرة .… او الوصايا .… او الحكمة .

وعند نزوله ...…
يجد قومه او مؤمنيه قد حسموا أمرهم وصنعوا الاه لهم،
عجل من ذهب.
إله سريع.
جاهز.
لا يحتاج انتظار ولا دليل.
هكذا كانت أول تواصل مع الله في قمة جبله.

نفس القصة …. لكن مع إله الأرض هذه،
بنسخة عراقية حديثة.

في سنة 2022، خرج علينا نبي الله او كليمه الاستاذ فائق الشيخ علي، وقال إنه سمع او أباح له الله سراً الذي يحكم الأرض طبعاً .…
قيل له:
هناك قوة قادمة.
قوة ماحقة.
لاحقة.
لاصقة.
باصقة.
فاسقة.
ناسقة.
طازجة و لزجة .....…!

القاموس كله تحرك،
لكن أحدًا لم يتحرك او صدق كلامه .

شعوب الشرق الأوسط البائسة لم تصدق النبوءة.
سمعوا الإيقاع فقط.
وضحكوا .
قالوا له،
على كيفك أبو أروى شني هاي ..…
الدنيا حر ..…
واضح الضغط عندك مرتفع.
على كيفك علينا.

وهو يصرخ ويقول صدقوني ستأتي
قوة مدمرة .…
مكبرة .…
مجنزرة .…
مُزنجرة ....
مهنجرة .…
مطنجرة .…

لكن لا حياة لمن تنادي.
ثم جاءت اللحظة التي وصفها، وها نحن نعيشها الآن .

فجأة .…
اختفى الضحك.

وتحول نفس الكلام،
من مادة للتندر،
إلى "تحليل مبكر".

هنا يبدأ المشهد الحقيقي :

موسى نزل من الجبل .… فوجدهم عبدوا العجل.
وفائق الشيخ تكلم …. فوجدهم عبدوا السخرية.

وفي الحالتين:
الشعوب لم يتغيروا.

الفرق الوحيد؟
أن موسى لم يُثبت أنه رأى الله.
لكن اليوم ...
يبدو أن فائق الشيخ علي،
أقنع الجميع أنه "كليم الله" على الأرض.

ليس لأنه صعد إلى الجبل ..…!
بل لأن الصفعة او القوة الهائلة التي تكلم عنها نزلت من السماء.

وحين نزلت ......!!!
آمن الجميع.

27.06.2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكرا أورسولا... لقد نجحت المهمة
- حين يصبح المنبر درعاً، فمن يحمي الضحية ؟


المزيد.....




- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سفيان مرزا - كليم الله النبي موسى .... والنبي فائق الشيخ علي.