أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سفيان مرزا - شكرا أورسولا... لقد نجحت المهمة














المزيد.....

شكرا أورسولا... لقد نجحت المهمة


سفيان مرزا

الحوار المتمدن-العدد: 8748 - 2026 / 6 / 26 - 18:53
المحور: كتابات ساخرة
    


شكراً أورسولا ..... لقد نجحتِ المهمة !

حين غادرت أنغيلا ميركل المستشارية،
تركت لأوروبا أكبر اقتصاد صناعي على الكوكب بعد الولايات المتحدة والصين.
وحين وصلت أورسولا فون دير لاين إلى بروكسل،
بدأت وكأنها قررت أن تثبت للعالم أن إغلاق المصانع أسرع من بنائها.

في السابق ....!
كانت ألمانيا تُصدّر السيارات.
أما اليوم ....!
تُصدّر أخبار الإغلاق ... وتسريح العمال.
في السابق ....!
كان المستثمر يبحث عن قطعة أرض في ألمانيا.
اليوم ....!
يبحث عن تأشيرة إلى أمريكا والصين.
سابقا .... كان الأوروبي يخاف من الشتاء بسبب البرد.
أما اليوم ....!
فيخاف من فاتورة التدفئة أكثر من درجات الحرارة.

وقيل لنا إن إغلاق المفاعلات النووية كان انتصارًا للطبيعة.
ويبدو أن الطبيعة لم تتعاون مع الخطة ....!
فالرياح أخذت إجازة.
والشمس تغيب كل مساء.
والمصانع لا تعمل على الأمنيات.
لكن الخطب الأوروبية ....!
ما زالت تعمل أربعًا وعشرين ساعة.

أما روسيا ....!
فقيل لنا إنها ستنهار وتركع خلال أيام او إحتمال أشهر.
مرت الأشهر ....!
ثم السنوات ....!
ولم تنهار روسيا.
لكن الذي بدأ يتصدع ....!!!
هو الاقتصاد الأوروبي نفسه.

أما المواطن الأوروبي ....!
فلم يعد يحلم بشراء سيارة جديدة ولا بيت يسكن فيه.
أصبح يحلم فقط أن تبقى وظيفته حتى نهاية العام.
السياسة الأوروبية اليوم،
بفضل أمثال أورسولا،
تشبه طبيبًا يعالج الصداع بقطع الرأس ....!
ثم يعقد مؤتمرًا صحفيًا ليعلن نجاح العملية.
إذا كان هذا هو النجاح ...
فلا أحد يريد أن يرى شكل الفشل.

شكراً أورسولا ....!!
لقد أثبتِّ للعالم أن تدمير اقتصاد قارة لا يحتاج إلى دبابة واحدة ...!
يكفي فقط سلسلة من القرارات الخاطئة.

26. Juni 2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يصبح المنبر درعاً، فمن يحمي الضحية ؟


المزيد.....




- وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق والممثل الخاص للرئيس الروسي س ...
- وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق والممثل الخاص للرئيس الروسي س ...
- من قلب الركام.. شقيقتان تؤسسان -سينما هوس- لإعادة البهجة لأط ...
- من فوهات انفجارات لإطارات أفلام.. شقيقتان تطلقان -سينما هوس- ...
- -المشهد كان أشبه بفيلم رعب-.. ماذا نعرف عن أكبر زلزال يضرب ف ...
- السلطات الإستونية تأمر بإزالة الرموز السوفيتية من المركز الث ...
- -حدث أسطوري-.. بوتين يشيد بمسابقة موسكو للباليه
- وزارة الثقافة الروسية تعلن نمو الإقبال السنوي على المكتبات ب ...
- الثقافة في القدس: فضاء الصمود اليومي وإعادة إنتاج الهوية
- موسكو.. انطلاق مسابقة الباليه الدولية الـ15 في مسرح البولشوي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سفيان مرزا - شكرا أورسولا... لقد نجحت المهمة