أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اشرف السهلي - قوانين بشار الأسد تحكم السوريين ويتفلسف كثيرون أن قوة القانون هي الأساس.. أي قانون هذا؟! ..














المزيد.....

قوانين بشار الأسد تحكم السوريين ويتفلسف كثيرون أن قوة القانون هي الأساس.. أي قانون هذا؟! ..


اشرف السهلي

الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 08:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو أساء ناشط أو صاحب كلمة ورأي وتجاوز نسألة انتقاد شخصية عامة يفترض أن تكون العقوبة غرامات بأفضل أحوالها حفاظا على حرية التعبير وليس اعتقالا بموجب قانون جرائم إلكترونية! استسهال الاعتقال بهذا الشكل لأصاحب الرأي هو قمع للحريات والكلمة .. الشخصية العامة شخصية يحق للجميع انتقادها لأنها تعمل بالشأن للعام وهي اختارت ذلك ويحقل للجميع انتقادها هذه ضريبة المشاركة بالشأن العام والعمل فيه ومن لم يعجبه النقد والشتم فلينقلع لداره ولا يعمل بالشأن العام.. هذا هو القانون الوحيد في هذه الحالة عندما يتم البحث عن حريات عامة وبناء حقوق إنسان فعلية.. وأما إن حدث ما يتجاوز النقد فالعقوبة يجب أن تكون مخففة كغرامات مثلا ولا ترقى للاعتقال أو الاختطاف والعويد والتهديد .. الشخص العام ليس كالشخص الجالس في بيته الذي يتم التشهير به والذي هو بعيظ عن الجو والتفاعل العام. لو انتقد موسى العمل وهو ليس شخصا عاما فهذا أمر آخر. هذا هو المنطق..

تم اعتقال الناشط حسان العقاد وآلاف أمثاله بموجب قانون و جرائم إلكترونية سنّه بشار الأسد لتطميم الأفواه وتخويف الناس من بعضهم. ويقوم هذا القانون على شكوى او دعوى من فرد أو أفراد فقط مع صورة من فيسبوك أو تويتر..

تخيل أنه تم معاقبة ممثلين عن المتضررين من المرسوم 66 الذي كان يهدف لتسريب أراضي وعقارات السوريين لإيران في عهد الأسد مشروعا "باسيليا" و"ماروتا" لأنهما انتقدا محافظة دمشق واتهما بالتشهير والنيل من هيبة الدولة بموجب قانون الجرائم المعلوماتية .. الضحية في سوريا الجديدة تتم معاقبتها وفقا لقوانين الأسد االباقية حتى الآن وكأن الحكومة الحاية هي حكومة الأسد بدون وجوده..

وفي المقابل بحسب شهادات قانونيين وذوي مفقودين وشهداء تحتاج إلى أدلة دامغة لتقدين شكوى ضد مجرم من نظام الأسد قتل من أبناء منطقتك أو عائلتك ويطلبون بصفاقة وسخافة من الناس تقدين صور ووثائق للجرائم المرتكبة ليتم اعتقال المتهم.. هذا الحال السخيف للقضاء والعدالة هو ما دفع آلاف الناس من أولياؤ الدم للشعور بالغبن واللجوء إلى الانتقام والثأر وإعطاء مهل للشبيحة في مناطقهم لأنهم بدءوا يفقدون الأمل بالقضاء والعدل..

أما التحريض ضد جماعات بشرية فهو أمر مسموح في سوريا. شازار الزعبي وسليمان عبد المولى مثلا (يمكن القراءة حولهما) وشخصيات كثيرة حرضت وعلى العكس تم الدفاع عنها واتهم الناس بأنهن يحرضون على هذين الشخصين بدل أن يعاقب القانون من يفعل ذلك.. استسهال التوقيف لانتقاد شخصية عامة بتهمة جرائم إلكترونية واستسهال التحريض وحماية المحرضين ضد محموعات بشرية كاملة والتساهل مع فعلتهم وجعل اعتقال المتهمين من نظام الأسد أصعب من اعتقال أصحاب الرأي وأصعب حتى من اعتقال المحرضين..


وأما القوانين التي تعطل حياة الفلسطينيين السوريين والتي سنّها نظام الأسد في 2022 ومازالت سارية المفعول فحدث ولا حرج.. رغم أنها تقيد التملك العقاري والحقوق الأساسية لكرامة الإنسان، وكما الثغرات المتعلقة بالقانون 260 للعام 1956 الذي ينظم حياة الفلسطينيين في سوريا فأيضا باتت أمر يخضعون فيه لما يخل بحقوقهم كبشر ويحول دون استقرارهم المعيشي ولم يتم تعديل أو إبطال شيء من كل هذا الذي يتكامل مع قوانين الأسد


بلد يحكمها قانون بشار الأسد هي بلد يحكمها نظام الأسد ..
"لا عاد حدا يحكيلنا إنو نحنا أمام دولة قانون" .. أصلحوا القوانين أولا قبل تطبيقها أو التفاخر بتنفيذها وبأننا فب دولة قانون، وامنعوا تنفذ حمشو وموسى العمر وأمثالهما باسم القانون رغم أن الوساطات والمال والقرب من المسؤولين هو محرك هؤلاء وليس القانون .. لن تعجب أمثال هؤلاء القوانين العادلة التي تسمح بانتقادهم والتقصّي وراءهم..

ملاحظة: من يدافع عما حدث ويحدث باسم القانون خاصة بملف اعتقال ممثلي المتضررين من مرسوم 66 وقضية اعتقال حسان العقاد فهو أسوأ من بشار الأسد..



#اشرف_السهلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوانين بشار الأسد تحكم السوريين ويتفلسف كثيرون أن قوة القانو ...
- عن اعتقال الناشط حسان العقاد في دمشق وفق قانون الأسد وبدفع م ...
- هولندا.. هل انفصلت الحالة الفنية والثقافية العربية أخلاقيا ع ...
- وثيقة واحدة ذات طابع أخلاقي إنساني من بين تسريبات إبستين
- ماذا بعد المرسوم الرئاسي السوري بخصوص الكرد وحصر قسد شرقي ال ...
- 12 عاما على مجزرة علي الوحش في جنوب دمشق .. دماء وحقوق لا تس ...
- مجزرة -الميغ- .. الذكرى التي لا يمكن أن تنسى مع كل ما تبعها ...
- قراءة في المشهد السوري بعد تطورات ملفي التطبيع ورفع العقوبات
- ماهي المسارات التي تحسم المعركة نهائيا ضد الفلول والانقلابيي ...
- 4 مقاربات إعلامية خطيرة تزامنت مع التصعيد الإسرائيلي في جنوب ...
- فقاعة ترمب ونفاق نتنياهو.. فجوة ادعاء القوة وممارسة الضعف
- كلام ورسائل في مشاهد المجندات الإسرائيليات من غزة: حرب الروا ...
- تشريح موقف الجبهة الشعبية واليسار الفلسطيني من الثورة السوري ...
- عن مصداقية منظمات حقوق الإنسان


المزيد.....




- تصريحات ممداني عن جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل تثير جدلاً.. شاهد ...
- نتنياهو: المعركة مع إيران لم تنته
- ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي ...
- روبـيـو فـي الـخـلـيـج: جـولـة لـطـمـأنـة الـحـلـفـاء؟
- الـسـودان: لـمـاذا الـتـركـيـز عـلـى الأبـيـض؟
- مباشر: ماكرون يلقي كلمة في البانثيون بمناسبة تكريم المؤرخ ما ...
- ترمب يصطدم بحزبه.. هل شرع الجمهوريون في تقييد الرئيس؟
- 5 بنود قبل الانتقال إلى الملف النووي في المحادثات الأمريكية ...
- ما الذي تريده إسرائيل من تصعيدها المتواصل في غزة؟
- -تُبت عن أي حاجة غريبة-.. أحمد سعد يقص ضفائره أمام الكاميرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اشرف السهلي - قوانين بشار الأسد تحكم السوريين ويتفلسف كثيرون أن قوة القانون هي الأساس.. أي قانون هذا؟! ..