أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار خضير عباس - حقوق الحيوان سومريًا .. حقوق الإنسان غربيًا














المزيد.....

حقوق الحيوان سومريًا .. حقوق الإنسان غربيًا


عبد الجبار خضير عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترد ثيمة في ملحمة گلگامش أن عشتار هددت أباها الإله بأنها ستفتح باب العالم السفلي على مصراعيه، وتدع الموتى يقومون فيأكلون كالأحياء، ويصبح الأموات أكثر عددًا من الأحياء. ملحمة گلگامش طه باقر ص93
ففتح (آنو) فاه وأجاب عشتار الجليلة وقال: -
لو فعلت ما تريدينه مني وزودتك بالثور السماوي
لحلت في أرض (أوروك) سبع سنين عجاف
فهل جمعت غلالاً لهذه السنين العجاف
وهل خزنتِ العلف للماشية؟
فتحت عشتار فاها وأجابت أباها (آنو) قائلة: -
لقد جمعت بيادر الحبوب للناس
وخزنت العلف للماشية
فلو حلت سبع سنين عجاف
فقد خزنت غلالاً وعلفاً
تكفي الناس والحيوان
يقول شفيق مقار بهذا الصدد في كتابه قراءة سياسية للتوراة، "الفرق بين ما قالته: عشتار، وما قاله يوسف: يتعلق بالعلف للماشية. فأما إن عشتار وآنو كانا أحكم من يوسف، ففكرا في أن (الجوع) عندما يأتي يحل بالماشية أيضًا. فتحدثت الأسطورة السومرية عن تخزين العلف بجانب القمح، وأما إن من استعار الأسطورة السومرية لينسب ما فعلته فيها عشتار إلى يوسف رأى أن يفتعل اختلافاً ما بين الحكايتين لئلا تصبح المسألة مكشوفة، فأسقط العلف وركز على القمح ..."
طبعاً، نحن هنا غير معنيين برؤية الكاتب، وطريقة بحثه حيث عنوان الكتاب قراءة سياسية وليست أدبية أو فكرية...، أما قراءتنا تختلف إذ إنها قراءة التناص بين نصين من دون التأويلات الأخرى.
ويمكننا هنا القول إن الإنسان في بلاد سومر، كان قد احترم حقوق الحيوان منذ آلاف السنين، متقدما على الحضارة الغربية التي تتفاخر باحترامها الآن لحقوق الحيوان إعلاميًا، وتنتهك حقوق الإنسان وعلى نطاق واسع، وبأبشع الصور.
وعلى الرغم من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948 بعد الخراب والويلات وزهق أرواح عشرات الملايين من البشر، جراء الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك مازالت تنتهك حقوق الإنسان من قبل من يدعون أنهم يدافعون عنها، أو من ينوب عنهم من الدول الدكتاتورية، التي تدور في فلكهم.



#عبد_الجبار_خضير_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هوليوود..التجهيل المريب لحضارة بلاد النهرين
- مقولة الملك فيصل ..ليست سرمدية أو نصً مقدسًا
- الغناء في الحج أيام الجاهلية وبداية الإسلام
- تكريم المبدعين من علامات رقي الأمم الروائي محمود سعيد ..انجا ...
- تكريم المبدعين من علامات رقي الأمم محمود سعيد..انجازات وعزلة ...
- مخاض المخلوقات المأزومة في رواية مذكرات دي
- غبار التضليل بشأن هوية بلاد النهرين
- تأويلات حبس الأنترنيت في العراق
- قانون منع الخمور ... تكريس القيم الداعشية في المجتمع العراقي
- سقوط بابل
- ما حَملهُ غبار يثرب من مهيمنات المعنى إبان الغزو /الفتح مازا ...
- سقف ذاكرة علي بدر الحضارية في رواية الوليمة العارية
- كتاب من العنف إلى التراحم..المصالحة من رحم المستحيل
- إزاحات المعنى ومتغيرات المفهوم في (طائر القصب)
- قصف المملكة للمواقع الآثارية ...الصمت العالمي المخجل
- مقاربة نقدية...السنن التي قهرت المدينة
- خضير ميري ينقر ما تبقى من قمح أيامه وحيداً
- فك الارتباط برمال يثرب ...استعادة الذاكرة العراقية
- حضارة وادي الرافدين اختراع بشري نقض نظرية الكائنات الفضائي ...
- رمال يثرب...حمار الناعور


المزيد.....




- كان من أشد مؤيديه لعقود.. تاكر كارلسون يسحب دعمه للحزب الجمه ...
- رسالة مرتبطة بقضية نانسي غوثري تزعم أنها ماتت بعد اختطافها
- سلطنة عُمان وإيران تؤكدان الحفاظ على عبور مضيق هرمز -بلا رسو ...
- بوتين يصدر مرسوما بتعيين رئيس أوسيتيا الجنوبية مستشارا له
- -الموت الذي هربنا منه ما زال يلاحقنا-
- -10 سنوات على بريكست، والوعود لم تتحقق- – ديلي إكسبريس
- حالة طوارئ مناخية في أوروبا، فماذا عن صيف البلاد العربية؟
- وزير الخارجية الأمريكي يبدأ جولة خليجية لبحث مذكرة التفاهم م ...
- 40 رئيس بلدية حول العالم يتحدون لمواجهة توسع مراكز بيانات ال ...
- قتيلان وجريح بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان.. وحزب الله: -ان ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار خضير عباس - حقوق الحيوان سومريًا .. حقوق الإنسان غربيًا