أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة















المزيد.....

خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انطلقت الطائرات المسيرة التجارية كمنتجات ترفيهية للمصورين والهواة، لكن سرعان ما أدركت الدول والجماعات المسلحة قدراتها الفريدة. تكمن خطورتها في ثلاثة عناصر أساسية, وهي انخفاض التكلفة درون تجاري بكاميرا عالية الدقة قد لا يتجاوز بضع مئات من الدولارات، مقارنة بملايين الدولارات التي تكلفها طائرة حربية مأهولة. وسهولة التشغيل, حيث لم تعد تحتاج سنوات من التدريب، بل يمكن تعلم أساسيات التحكم بها في أيام... و سهولة تركيب قنابل صغيرة أو عبوات ناسفة على درون تجاري، وتحويله إلى أداة هجومية دقيقة.
ويكمن القفزة النوعية هو دخول الذكاء الاصطناعي, حيث لم يعد حكراً على مختبرات متطورة، بل أصبح متاحاً عبر مكتبات مفتوحة المصدر.


• مخاطر يمكن تخيلها
تخيل أن هذه التقنيات وقعت بيد تنظيم داعش، فتحولت من مجرد ألعاب ذات مراوح إلى سيوف معلقة فوق هامات الزمن.. تخيل دروناً لا يتجاوز حجم حقيبة اليد، لكن عينه الإلكترونية تبرمجت على التمييز الدقيق بين رتل عسكري يسير على طريق جبلي، وسيارة مدنية تقل عائلة في رحلة عادية. هو لا يخطئ، ولا يتعب، ولا يشيح ببصره. صار في ذاكرته البصرية وجه محدد، صورة شخص يطاردونه في الصحاري والمدن، والطائرة تبحث عنه بين الحشود بصبر لا ينضب. هي لا تنام، ولا ترمش، ولا ترحم.
بل أكثر من ذلك، هذه المسيرات لم تعد تحتاج يداً بشرية تقودها من خلف شاشة. الذكاء الاصطناعي الذي يحكمها يجعلها مستقلة، قادرة على تنفيذ المهمة حتى لو حاول الجيش تشويش إشارات التحكم. إنها تعرف طريقها إلى الهدف وحدها، كالرصاصة التي أطلقت ولم تعد تعرف غير صدر من أرسلت إليه.
فالطائر لا يبحث عن توجيه من أحد، بل يحمل وجهته محفورة في شريحته كالموت المحتوم.
ثم يأتي السيناريو الأكثر رعباً, انه الأسراب ليس دروناً واحداً، بل ثلاثون أو خمسون، كل منها لا يكلف أكثر من بضع مئات من الدولارات، لكنها تتطاير كالنحل في سرب منسجم يضرب الهدف من كل اتجاه في آن واحد. أنظمة الدفاع الجوي التقليدية، تلك الصواريخ التي تكلف ملايين الدولارات والموجهة لاعتراض طائرات حربية ضخمة، تقف عاجزة أمام هذا الغزو الصغير الكثيف.
إنها كشبكة صيد مصممة لاصطياد الحيتان، تتفاجأ بسراب من الجراد الإلكتروني يخترقها بلا رحمة.


• لماذا المثلث السوري–التركي–العراقي تحديداً؟
تتحول هذه المنطقة، بفعل الجغرافيا الممزقة والسياسة المضطربة، إلى مسرح بالغ الخطورة، تغذيه خطوط تماسٍ هشة تحولت بمرور الوقت إلى ثقوب سوداء؛ فبين فجوات التهريب التي تنهش الحدود السورية التركية الممتدة على طول أربعمئة وخمسين كيلومتراً، وتلك الرابطة بين العراق وسوريا من مئات الكيلومترات، تتنفس الحدود أسوأ أنواع التسريب في العالم، حيث تغيب الرقابة الفعالة خلف ستار عشرات المعابر غير الرسمية التي يستحيل ضبطها، لتتسلل عبرها أجزاء الطائرات المسيرة الصغيرة، وقطع غيارها، ومحركاتها، مخبأة في حقائب عادية تعبر المدى بلا وازع.
ولا تقف المعضلة عند حدود الجغرافيا الصامتة، بل تمتد إلى العقول الحية التي تسكن تلك المناطق الخارجة عن سلطة الدولة في سوريا والعراق، حيث تلتقي الحاجة بالمعرفة في نفوس مهندسين وفنيين وخريجي كليات التكنولوجيا الذين شحذت التنظيمات المتطرفة مهارات بعضهم السابقة، وصهرتها في قالب من الخبرة النظرية والعملية الكفيلة بإعادة تجميع هذه المسيرات وتعديلها.
وفي هذا المشهد الفوضوي، تبرز تركيا كجسر تقني وممر إمداد لوجيستي، مستندة إلى بنيتها الصناعية المتطورة في عالم الطيران المسير، وموانئها وأسواقها المفتوحة التي تتدفق منها الإلكترونيات والمكونات التجارية بيسر وسهولة، قبل أن تسلك دروب التهريب الملتوية نحو العمق السوري. هكذا، وفي ظل هذا الغياب المطبق للاستقرار، تصبح بؤر الصراع المتفجرة بمثابة حاضنة مثالية ومختبرات مفتوحة على الهواء الطلق، تمنح الجماعات المسلحة رفاهية الوقت والمساحة لتطوير قدراتها الميدانية، وتجريب أسلحتها الفتاكة، وتحسينها باستمرار بعيداً عن عين الدولة أو سلطة القانون.


• سيناريوهات الخطر المحتملة
لو قُدّر لخلايا تنظيمَي "داعش" أو "العالم السفلي للقاعدة" أن تنفث الروح في أجنحة الطائرات المسيرة وتطوّر قدراتها، لكنّا أمام تحول مرعب يعيد صياغة أبجديات الإرهاب، ناقلاً ساحة المعركة من وحل الأرض إلى عنان السماء بكلفة مالية تكاد لا تُذكر.
حينها، لن تعود المنشآت الحيوية في مأمن، إذ ستتهاوى مصافي النفط، وتغرق محطات الطاقة في ظلام دامس، وتصاب المطارات المدنية بالشلل تحت وطأة أسراب من "الدرونز" الانتحارية المحملة بالمتفجرات، فضلاً عن تحول الأجواء إلى منصات لتنفيذ اغتيالات خاطفة ودقيقة تستهدف القادة العسكريين والسياسيين عبر طائرات ذكية تتعرف على ملامح الضحية لتنفجر بين يديه.
هذا التهديد المحلق يجد ملاذه الآمن في مسرح جغرافي معقد وممزق، تلوذ به "خلايا الظل" وتتخذه درعاً ومختبراً؛ ففي جبال العراق الوعرة وعمق باديته المترامية، بين تضاريس حمرين وقره جوغ وصحراء الأنبار، تمنح المغارات والقمام السامقة ملاجئ عصية على الرصد الجوي التقليدي، لتتحول إلى ورش تصنيع وتعديل سرية تحتشد فيها أدوات الموت. ولا يختلف الحال كثيراً في الشمال السوري، بين إدلب ومناطق شرق الفرات، حيث تخلق السيولة الأمنية وتعدد القوى المتناحرة بيئة خصبة تسهل عمليات تهريب القطع الإلكترونية وتجريب الطائرات وسط جبهات مشتعلة.
وفي خلفية هذا المشهد، تبرز تركيا كعمق لوجستي ونقطة عبور حيوية، حيث تستغل شبكات التهريب التابعة لهذه التنظيمات أسواقها المفتوحة وسلاسل إمدادها الصناعية والتجارية، لتقتنص الطائرات التجارية أو قطع غيارها الحساسة كأجهزة التحكم ومحركات الدفع، وتسربها عبر المسارب الخفية إلى العمقين السوري والعراقي، لتكتمل بذلك حلقة الخطر المعلق في فضاء المنطقة.


• طبيعة الخطر: كيف ستستخدم التنظيمات هذه التقنية؟
لا تبحث هذه التنظيمات في ترسانتها عن طائرات استراتيجية ضخمة تحاكي جيوش الدول، بل تلوذ بسلاح "الهندسة العكسية" لتعيد صياغة طائرات تجارية رخيصة الثمن، محولةً إياها إلى أدوات فتاكة تسدد بها ضربات استراتيجية وتكتيكية ببالغ الأثر. هكذا تولد في سمائهم أسراب "سلاح الجو الانتحاري" أو طائرات "الكاميكازي" الصغيرة، بعد أن تُشحن بقذائف الهاون أو المتفجرات بدائية الصنع، لتنطلق بدقة مروعة نحو أهدافها العسكرية والمدنية.
ومن فوق الهام، تمنح هذه المسيرات تلك الخلايا "عيناً في السماء" تتيح لها استطلاعاً جوياً زهيد الكلفة، يكشف تحركات الجيش العراقي، وقوات التحالف، وقوى الأمن المحلية، لتغدو الخطوط الدفاعية مكشوفة والكمائن أكثر إحكاماً.
ولا تقتصر المعركة على الميدان، بل تمتد إلى العقول والقلوب عبر الدعاية والحرب النفسية، حيث توثق هذه الأجنحة المتربصة عملياتها الإرهابية من الأعلى ببث عالي الدقة، لتعيد الروح إلى الآلة الإعلامية لداعش والقاعدة، وتبث الرعب في نفوس الخصوم وتغوي مجندين جدد.
هذا الخطر الطائر يمد ظلاله المعتمة نحو المدن التركية الكبرى ومرافقها الحيوية والسياحية، متمثلاً في مخاوف حقيقية من تحرك "الذئاب المنفردة" والخلايا النائمة، التي قد تتخذ من هذه المسيرات الصغيرة سلاحاً مباغتاً ينسل من بين شقوق الرادارات التقليدية المستعصية على رصدها، لتنفذ اعتداءات غادرة تعيد خلط الأوراق في عمق الحواضر المستقرة.


• ما الذي يجعل هذا التهديد أكثر خطورة اليوم؟
لم يعد الخطر المحيط بآفاقنا مجرد قنبلة صغيرة تسقط من جوف السماء، بل إن التقنية باتت تطوع نفسها على نحو متسارع ومقلق لخدمة الجماعات المتطرفة، واضعةً العالم أمام تحدٍ هو الأكبر من نوعه؛ إذ تلاشت تلك الفجوة التي كانت تفرض معرفة هندسية معقدة أو خبرات طيران متقدمة لتسيير هذه الأجنحة المتربصة. فاليوم، وبفضل برمجيات الطيران الذاتي والذكاء الاصطناعي المتاح تجارياً، بات بمقدور شخص واحد، لا يملك أدنى دراية بأسس التحليق، أن يوجه سرباً كاملاً من الطائرات الصغيرة بلمسة زر، مبرمجاً خط سيرها نحو إحداثيات محددة بدقة عبر نظام التموضع العالمي (GPS)، لتندفع كالعاصفة الصامتة وتنفذ هجوماً متزامناً يباغت أدق التحصينات.
وفي خلفية هذا التحول الرقمي المخيف، تتشابك خيوط الجريمة التقنية لتمنح هذه التنظيمات قدرة فائقة على ارتياد عوالم "الإنترنت المظلم" واستغلال قنوات العملات المشفرة، مما يمهد لها سبيلاً يسيراً وخفياً لشراء رقائق أشباه الموصلات الدقيقة، وأنظمة البث بعيد المدى، فضلاً عن معدات التشويش المضاد، لتكتمل بذلك ترسانة الغدر الجوي في فضاء معتم لا تراه الأعين.


• سبل المواجهة: كيف يمكن كبح هذا الخطر؟
لمواجهة هذا التهديد المتنامي الذي يطير بلا هوادة، لم يعد كافياً الاستناد إلى الحلول التقليدية، بل بات من الضروري صياغة استراتيجية أمنية متعددة الأبعاد تتجاوز الحدود الوطنية وتلتئم فيها حلقات المواجهة لإغلاق منافذ الخطر.
تبدأ هذه الحلقات بفرض رقابة صارمة ومحكمة على سلاسل الإمداد، لا سيما في تركيا ودول المنطقة، عبر تقييد بيع الطائرات المسيرة التجارية ذات المدى الطويل، وتتبع الهويات الرقمية للمشترين لمنع وصولها إلى الأيدي العابثة.
وتكتمل هذه الجهود بتفعيل تنسيق استخباري وثيق ومستمر، يُترجم في غرف عمليات مشتركة تجمع بين العراق، وسوريا بمختلف قواها المسيطرة ميدانياً، وتركيا، بهدف تبادل المعلومات اللحظية وتفكيك الشبكات الخفية التي تنشط في تهريب القطع الإلكترونية الدقيقة. وأخيراً، تتجسد الحماية في الميدان عبر نشر التكنولوجيا المضادة، من خلال تزويد النقاط العسكرية الحساسة والسجون التي تضم عناصر التنظيمين في سوريا والعراق بمنظومات تشويش إلكتروني متطورة وأسلحة ليزرية دقيقة، تكون كفيلة باصطياد تلك المسيرات الصغيرة وإسقاطها قبل أن تنفث سمومها في فضاء المنطقة.


• ختاما
يتجلى لنا أن معركة الغد لم تعد تُدار فوق رقعة جغرافية مرئية بل في فضاء رقمي هلامي، حيث غدت "الأجنحة الرقمية" أحدث تمظهرات الإرهاب المعاصر وأشدها خفاءً، بعد أن تحولت التكنولوجيا التي صُنعت لخدمة البشرية ورفاهيتها إلى خناجر طائرة في أيدي تنظيمات لا تؤمن إلا بالدمار.
إن هذا الغزو الصامت الذي يقوده الجراد الإلكتروني والذكاء الاصطناعي المتمرد من قلب المثلث السوري التركي العراقي، يضع العالم بأسره، لا المنطقة فحسب، أمام حقيقة حتمية مفادها أن التهاون في سد الثقوب الجغرافية والتقنية يعني منح "خلايا الظل" فرصة لتسييد الموت من فوق الهام بكلفة زهيدة.
ولم يعد كبح هذا الموت المحلق ترفاً سياسياً أو خياراً عسكرياً مؤجلاً، بل هو سباق محموم مع الزمن يتطلب يقظة أمنية عابرة للحدود، تلتئم فيها التكنولوجيا المضادة بالجهد الاستخباري الصارم لقطع شريان الإمداد، فإما أن يستعيد العالم سيادته على السماء، أو يترك الريح تهب بأجنحة سوداء تعيد خلط أوراق الاستقرار وتشرع الأبواب لخراب لا تحده أرض ولا تحصنه حدود.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرافديني الثائر: غازي السعودي وحداثة الجدار
- قصص قصيرة/ خطوات معلقة بين زمنين
- غدير خم: الضربة القاضية لرهانات الثالوث الخبيث
- غدير خُم.. ميثاق حماية الرسالة
- قصتان قصيرتان// ملحمة الرغيف ونعيق في حزيران
- من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
- ثورة الطائرات المسيرة في العراق: معادلة الردع الذكي والاقتصا ...
- الحرب الإلكترونية: المعركة التي لا نراها
- قصص// من تحت ركام الذكريات
- من السقيفة إلى دمشق... // قصة الصراع بين الشرعية النبوية وال ...
- مطبخ السياسة الأموية: صناعة -الدين الهجين- وإعادة تدوير العق ...
- التجنيد الإلزامي: هل يغتال أحلام شباب العراق من جديد؟
- مضيق هرمز يبتلع ترامب... كيف دفع جنون ترامب باقتصاد العالم إ ...
- ايران تنتصر كيف صاغت طهران نظاماً عالمياً جديداً على أنقاض ا ...
- هوليوود في صحراء أصفهان: -رامبو- الأمريكي يستنجد بمسدسه.. وا ...
- أدب الموت المأجور: كيف يُباع العراق في سوق النخاسة الأدبية؟
- كيف حولَت طهران ليالي المملكة إلى كوابيس باليستية
- من ناطحات السحاب الى الملاجئ هل يدفع -خنجر أبوظبي- ثمن خيانة ...
- مضيق هرمز -برميل البارود- الذي هز أركان الاقتصاد العالمي
- ترامب يقتل الاطفال في ايران بصواريخه المدمرة


المزيد.....




- لافروف: ملتزمون بأمن الملاحة في العالم
- اتفاقية سعودية تركية في مجال النقل
- -إنذار كاذب- يتسبب بإخلاء وإغلاق جزئي داخل البنتاغون
- بعد إعلان السيطرة على وادي السلوقي.. قائد في لواء غولاني: -م ...
- ترامب يهدد بضرب إيران -بقوة شديدة- والسيطرة على جزيرة خرج
- ملفات إبستين تعيد فتح لغز اختفاء شابة ألمانية منذ عام 2015
- الجزائر وفرنسا.. حوار ندّي وتقارب حذر
- قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ...
- ترامب يعلن إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إي ...
- السفير الأميركي في إسرائيل: منطلقات دعمنا لتل أبيب عقائدية و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة