أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - الشتيوي جوهر - العالم في الطريق نحو الانفجار الكبير















المزيد.....

العالم في الطريق نحو الانفجار الكبير


الشتيوي جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 07:16
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


لا أحد اليوم يمكنه إنكار أنّ العالم يعيش وضعا ملتهبا بالصّراعات المحتدمة على عديدالجبهات والأصعدة، وتتمظهر هذه الاضطرابات والصّراعات في الحروب الدّائرة والمتواصلة، في الانقلابات العسكريّة، في تصاعد الإنفاق العسكري والتسلّح وعسكرة الاقتصادات ونشر القواعد العسكريّة، في تشكّل أحلاف وتفكّك أخرى، في تفاقم التّنافس، بمختلف أشكاله وأوجهه، بين القوى الامبرياليّة الوازنة، في نضال الشعوب والعمّال والمقاومة الوطنيّة مناهضةً للسّياسات الرّأسماليّة الاقتصاديّة المأزومة المتوحّشة ومخلّفاتها وتبعاتها... هذا هو العالم اليوم أمام أزمة رأسماليّة القرن 21 وما تعيشه من إفلاس تاريخيّ ما فتئ يفتح الطريق نحو الانفجار الكبير.
يتّسم الوضع العالمي اليوم بانعكاس تداعيات الأزمة الدوريّة الأخيرة للرأسماليّة العالميّة وانبلاج مقدّمات نحو وقوع أزمة دوريّة حالكة أخرى تقود الاقتصاد الرأسمالي العالمي نحو الهاوية التاريخيّة، وحتّى الانتعاشة النّسبيّة التي عرفتها خاصّة البلدان الامبرياليّةذات الاقتصادات الوازنة والمؤثّرة لم تكن في المستوى المأمول، حيث كانت القاطرة تقود نحو ركود اقتصاديّ وخيم آخر عبثا تدفع تلك القوى الامبرياليّة نحو عدم وقوعه. في هذا المربّع تكمن وتحتدّ اليوم المعضلة والأزمة الفعليّة، وتتعمّق أكثر فأكثر الصّراعات وتتفاقم التناقضات بين البلدان الامبرياليّة. وتتصدّر هذه الصّراعات، الصّراع الاقتصادي والسياسي بين القوّتين العاتيتين في النظام الرأسمالي العالمي وذلك على مستوى السّوق العالميّة وتصدير الرأسمال المالي عبر المؤسّسات الرّأسماليّةالعالميّة وتوسّع نفوذ احتكاراتها العالميّة، هذا اقتصاديّا أمّا سياسيّا، فقد شهدنا ومازلنا نشهد توسّع التدخّل السّياسي للصّين، بشكل غير معهود، على نقيض السياسة الاستعماريّة الأمريكيّة وهو ماعبّر عنه أخيرا احتضان الصّين للقاء الفصائل الوطنيّة الفلسطينيّة. من جانب آخر، شهد الانتشار العسكري من قبل القوّتين تطوّرا حيث أقرّحلف الناتو في قمّته الأخيرة وفي سياق المشروع العسكري الأمريكي التوسّع العسكري شرق وجنوب شرق آسيا، وفي المقابل تعزّز الصّين تواجدها العسكري في تلك المنطقة وتطوّر من إمكانيات القواعد العسكريّة والأساطيل البحريّة، بينما في تايوان، التي تمثّل العنوان الأمثل والأبرز للصّراع الصّيني الأمريكي، يتفاقم الأمر وتتصاعد حدّة اللّهجة الصينيّة نحو إمكانيات التدخّل هناك. هكذا أصبح الصراع الأمريكي الصّيني ذا وجهة سياسيّة وعسكريّة أكثر من أيّ وجه آخر وصارت أمريكا تطرح المواجهة مع الصّين كأهمّ نقطة على جدول أعمالها وتحشد القوى في ذلك الاتجاه بينما تسعى الصّين للتوسّع على أنقاض الفشل الأمريكي وتبحث عن موطئ قدم للتحرّك ضدّ المشاريع التوسّعيّة الاستعماريّة الأمريكيّة.
أوروبيّا تستمرّ الحرب الامبرياليّة على الأراضي الأوكرانيّة بين روسيا وحلف الناتو دون تحوّل محوريّ نوعيّ في الأهداف المحدَّدة للطرفين مع نجاح نسبيّ في تحقيق بعض الأهداف الروسيّة بالاستفادة من جبهة الحرب المفتوحة في فلسطين والشرق الأوسط، ورغم كلّ ذلك مازال الدّعم العسكري لزلنسكي متواصلا من المجمع العسكري الأمريكي أساسا ومازال الإمداد العسكري لأوكرانيا مستمرّا من أوروبا ما يبيّن أنّ الطرف الأوروأطلسي ساعٍ ومتمسّك بديمومة الحرب وتوسّعها باعتبار أنّ قرار حلف الناتو في قمتّه الأخيرة هونشر صواريخ أمريكيّة متوسّطة وأقلّ مدى في عدد من البلدان الأوروبيّة وهو ما يؤشّرلتوسيع الحرب في الجبهة الأوروبيّة، فيما كان الردّ الرّوسي، مقابل ذلك، واضحا وحازما حيث صرّح بوتين بإمكانية استعمال السلاح النووي في حالتهديد روسيا وأمنها القومي ومصالحها. نستخلص إذا أنّ جملة المؤشّرات تقود نحو استمراريّة الحرب وإمكانيات تعمّمها وتوسّعها على كامل القارّة الأوروبيّة، وهو هدف أمريكي أكثر منه مسعى للبلدان الأوروبيّة التي يطرح بعضها وجهة نظر تقول بعقد اتفاق وإنهاء هذه الحرب. وفي المقابل، تستمرّ معاناة الطبقة العاملة والشرائح الشّعبيّة في أوروبا من وقع الأزمة وأثرها وبسبب تداعيات الحرب الاجتماعيّة والسياسيّة، ويتواصل، ولو بنسق منخفض عن السّنة السابقة، الحراك الطبقي العمّالي والشّعبي ضدّ السّياسات اللّاشعبيّةالتي تنتهجها الحكومات اليمينيّة الأوروبيّة وهو ما عبّر عنه إفلاس أحزابها في مشهد الانتخابات البرلمانيّة الأوروبيّة الأخيرة حيث شهدت سقوطا مدوّيا للأحزاب اليمينيّة المحافظة وصعودا واضحا للقوى اليمينيّة المتطرّفة التي تقتات من فتات الأزمة وتمثّل بدائل الطبقة البورجوازيّة في اللّحظات الحالكة،تجلّى ذلك بشكل واضح في المشهد السياسي الفرنسي الذي دفع ماكرون إلى حلّ البرلمان وإعلان الانتخابات المبكّرة، التي شهدت صعود تشكيل سياسيّ جبهويّ يساريّ سُمّي بالجبهة الشعبيّة،بهدف كبح صعود اليمين المتطرّف. وفي مواقع أخرى، وفق حالات حركة الصّراع الطبقيونضال الطبقة العاملة وفعل أحزابها الشيوعية، شهدنا تنامي فعل وقوّة أحزاب شيوعيّة مؤثّرة وقائدة للنضالات، عبّرت عنه نتائج الانتخابات، وهيتحديدا الحزب الشيوعي اليوناني والحزب الشيوعي ببوهيميا ومورافيا في التشييك.
على مستوى القارّة الإفريقيّة، يستمرّ تأثير النفوذ الصيني والتدخّل الروسي في تغيير مشهد القارّة حيث تواصلت الأحداثفي ذلك السياق، بعد الانقلابات العسكريّة للسّنة الماضية الحاصلة ضدّ النفوذ الفرنسي الأمريكي الاستعماري،بتشكيل تحالفات للقوى الحاكمة في هذه البلدان ودعم روسيا لها سياسيّا وعسكريّا مع الدّور الاقتصادي الصّيني الذي يتّسع باستمرار في إفريقيا، مستهدفاخاصّة بلدان شمال إفريقيا، حاملا في طيّاته عدّة تغييرات هامّة في هذه القارّة الإفريقيّة الغنيّة. ومن جانب آخر، تستمرّ بأكثر تطوّر مخلّفات الحرب في السّودان بين القوى الرجعيّة المتصارعة التي تدعّمها قوى إقليميّة ودوليّة ما فتئت تلعب دورا هامّا في تأجيج الحرب وإدامتها وتكبيد الشعب السوداني المناضل تبعات هذه الحرب الفتّاكة.
على مستوى أمريكا اللّاتينية، يستمرّ الوضع مأزوما حيث يعاني عدد من البلدان من نتائج السياسة الاقتصادّية اللّيبيراليّة المتّبعة على غرار الأرجنتين التي تكابد مخلّفات اجتماعيّة وخيمة والوضع نفسه في بقية البلدان. على صعيد آخر، يتواصل التدخّل الأمريكي الموجّه تحديدا نحو البلدان المناهضة لها ككوبا ولا سيما فنزويلا التي يشتدّ استهدافها خصوصا بعد تقاربها مع الصين، وقد حيكت أخيرا، في هذا الصّدد، محاولة انقلاب ضدّ مادوروبتواطؤ وتدبير صهيونيّ أمريكيّ.
أمّا بخصوص الملفّ الأهمّ ومحور الأحداث في رقعة الشرق الأوسط وفلسطين، عنوان النّضالالوطني ضدّ مشاريع الاحتلال والتوسّع الأمريكي في المنطقة،فتستمرّ الحرب الامبرياليّة على الشعب الفلسطيني والحركة الوطنيّة الفلسطينيّة، هذه الحرب الإباديّة الوحشيّة التي يقودها خادم مشروع الامبرياليّة الأمريكيّةالكيان الصّهيوني المجرم. مع مرور أحد عشر شهرا على انطلاقة هذهالحرب الهادفة لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، فشل الكيان الصهيوني في تحقيق أدنى أهدافه، في المقابل صمدت المقاومة وقامت بدورها البطولي في إفشال المآرب الصّهيونيّة وبفعلها النضالي البطولي أسهمت في فتح وتأجيج جبهات نضال ومقاومة أخرى أهمّها جبهة المقاومة الشعبيّة والمقاومة المسلّحة في اليمن وجبهة جنوب لبنان بالإضافة إلى جبهات العراق وسوريا التي كبّدت، إجمالا، العدوّ الصّهيوني وجيشه خسائر هامّة وعرقلت الإمدادات العسكرية وكبحت جماحالإسهام الأمريكي البريطاني في الحرب. وبعامل هذا الفشل، يسعى الكيان إلى الاستمرار في الحرب وإلى توسيعها إلى حرب إقليميّة وذلك في استهداف واضح لإيران والمقاومة في لبنان ممّا يدفع نحو تحوّلات إقليميّة دوليّة خطيرة خاصّة إذا تدخّلت القوى الامبرياليّة الوازنة بشكل واضح في الحرب.
وفي سوريا يستمرّ التدخّل الامبريالي لإفشال المنجزات الوطنية المحقّقة، ويعود على السّاحة التدخّل التركي في الشّأن السّوري بمشاريعه الاستعماريّة التي عبّرت عنها الأحداث الأخيرة في الشمال السّوري، لذلك يُطرَح في الشّأن السّوري مواصلة النّضال من أجل الحفاظ على المكاسب الوطنيّة المحقّقة وإفشال التدخّل التركي والأمريكي وهو ما يقتضي توجّها اقتصاديّا وطنيّا اجتماعيّايُفشِل هذه المساعي والأهداف ويحصّن المنجز الوطني ويزيد في احتداد الأزمات الرّأسماليّة التي تحاول، عبثا، تجاوزها بتأجيج مزيد من الحروبفي القرن الواحد والعشرين.
هكذا يمكن الجزم بأنّ العالم اليوم غير بعيد عن حرب امبرياليّة عالميّة كانت ممهّداتها الحروب السّابقة على العراق وسوريا وليبيا وافغانستان وكانت انطلاقتها الفعلية في الحرب الامبرياليّة على الأراضي الأوكرانيّة التي فتحت بدورها جبهة هامّة هي الحرب الامبرياليّة الأمريكيّة الصهيونية على الحركة الوطنية الفلسطينيّة والشعب الفلسطيني وبشكل شامل على حركة التحرّر الوطني العربية والشعب العربي، هذا مع إمكانيات توسّع هذه الجبهات وفق المؤشّرات الحالية الأخيرة (الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط وتوسّع التدخّل الأوروبي في الحرب بعد قرارات الناتو الأخيرة) وكلّ هذا يقود نحو الانفجار مع بقاء الإمكانيات واردة لفتح جبهات أخرى في القارّة الإفريقية وشرق وجنوب آسيا.
فالعالم إذًا أمام حرب كونيّة شاملة والانفجار وشيك، وهو ما يقتضي أن تكون الطبقة العاملة والشّعوب أمام استحقاقات المهمّة النّضاليّة المطروحة والطريق نحو الإطاحة الثورية بالرأسمالية وإعادة تحقيق الاشتراكية.إنّ الأولويّة في الوقت الحالي هي العمل على خلق الوحدة الثورية المناضلة بين الطبقة العاملة وحركة التحرّر الوطني،في جبهة عالمية مناضلة، ضدّ الحربالامبرياليّة ومن أجل الاشتراكية. فالشعار اللّينيني "يا عمّال العالم وشعوبه المضطهَدة" هو الشّعار المرجع وشعار التاريخ وشعار الحاضر وشعار المستقبل، وعلى قاعدة هذا الشعار، نسير نحو الإطاحة الثورية بالرأسمالية وتحقيقغد الاشتراكيّة، غد تحرّر عموم المضطَهدين.



#الشتيوي_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطوات أخرى نحو الحرب الإقليميّة ومرحلة أخرى في المعركة الوطن ...
- فنزويلا الوطنية في مواجهة الحرب الامبريالية
- في الجمال
- الطبقة العاملة الفرنسية في مسار إستعادة موقعها النضالي الثور ...
- القضية الوطنية
- من الذّاكرة الثوريّة...كومونة باريس
- الحروب الامبرياليّة الأوروبية قاطرة الحرب العالمية : معركة ب ...
- الأزمة الدوريّة للرأسماليّة العالميّة تدقّ طبولها
- الديسمبر السوداني وآفاقه الثورية نحو التحرر الوطني الديمقراط ...
- 25جويلية بين المنجز و المطروح والمتطلبات النضالية الوطنية لل ...
- إفلاس الجمهورية
- حول حدث 25 جويلية
- المشهد السياسي بين ثلاثية منظومة 23 أوكتوبر – قيس سعيد – الإ ...
- نحو المواصلة النضالية الثورية ضد - منظومة 23 أوكتوبر الإخوان ...
- الهيمنة الإستعمارية الامريكية على تونس و خلفيات التدخل الأمر ...
- من الذاكرة الديسمبرية المواجهة الثورية
- المعركة الوطنيّة الفلسطينيّة الكبرى
- المقدّمات النظرية الماركسية اللينينية ودورها في الثورة البرو ...


المزيد.....




- سيارة ذاتية القيادة تعيق المرور قرب موقع انفجار مميت في تكسا ...
- إيران.. الوسيط الباكستاني يلتقي عباس عراقجي.. ماذا نعلم؟
- الهجوم الإسرائيلي منح حزب الله جرأةً أكبر زاعما أنه المدافع ...
- -الإبادة لم تتوقف-: رئيسة سلوفينيا ترفع العلم الفلسطيني بالق ...
- فشل ترامب في الحفاظ على وقف إطلاق النار يعد جزءاً من الفوضى ...
- رهان جيوسياسي بين روسيا وأوروبا في الانتخابات البرلمانية في ...
- هجوم بإطلاق نار يسفر عن قتيل و5 مصابين بوسط إسرائيل
- شقيقة كيم: برنامج كوريا الشمالية النووي -غير قابل للتفاوض-
- ملف جديد يلاحق إسرائيل في لاهاي بعد استهداف -أسطول الصمود-
- كيف تحول ملف الأموال المجمدة إلى مفتاح لتقدم المفاوضات الأمر ...


المزيد.....

- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة
- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - الشتيوي جوهر - العالم في الطريق نحو الانفجار الكبير