علي فالح الزهيري
كاتب واعلامي
(Ali Faleh Al - Zuhairi)
الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 20:13
المحور:
حقوق الانسان
رغم كل ماتقوم به وزارة الداخلية من جهود اتجاة اصحاب المحتوى الهابط ,إلا ان هذه الجهود لم تجدي نفعا في الاونة الاخيرة ,بحيث عادت من جديد ظاهرة السقوط الاخلاقي بمحتوى اكثر هبوطا من السابق, وعبر وسائل السوشيال ميديا اي «التواصل الاجتماعي» فكل ما ينشر ألان عبارة عن كلام بذيء, وأتهامات لا اخلاقية, ورقص فاحش ,خلاعة ,السَفاهَة ,والتفاهة, وسوء خلق يخدش الذوق العام, بحيث اصبحت المرأة العراقية, مثال للابتذال, والسخرية ,وقلة الادب ,وللاسف هناك دول ينضر الى المرأة العراقية على انها «رخيصة» بسبب المحتوى الهابط ,وهناك اسباب كثيرة ادت الى تفاقم هذه الظاهرة, هو الابتعاد عن الله سبحانه وتعالى, والابتعاد عن الدين ,وفقدان الاخلاق, وقلة الادب والتربية, اضافة الى غياب دور الاسرة, والابتعاد عن العادات والتقاليد, وطمسها بأفكار صهيو امريكية اوربية ,وتصديرها للمجتمع العراقي ,بحيث كل يوم يظهر لنا واحد وواحدة بمحتوى هابط , وهؤلاء لديهم تأثير قوي ومباشر وسريع على الصغار, والمراهقيين ,كونهم صيد سريع لوهم المواقع التواصل الاجتماعي وكونها سلاح ذو حدين, اما ايجابي او سلبي ,إلا ان المجتمع العراقي يميل اكثر الى السلبي, وهذه حقيقة المجتمع غاب عنه الردع, والرقابة, والمحاسبة, وتهاون سلطة القانون, مما ادى الى تفاقم ظاهرة المحتوى الهابط ,وعلى وزارة الداخلية كونها المعنية بهذا الموضوع ,الى بذل المزيد من الجهود وتطبيق عقوبات اقسى من السابق لكي يعودوا الى صوابهم, وان بقت الداخلية على نفس الاجراءات, سنرى في قادم الايام ذهاب اصحاب المحتوى الهابط الى «ممارسة الاباحية» وقد يكون هذا الكلام قاسي, لكن هذا واقع يفرضه من هم محسوبين على المحتوى الهابط , وهناك مثل يقول (عيش وشوف).
#علي_فالح_الزهيري (هاشتاغ)
Ali_Faleh_Al_-_Zuhairi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟