أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى سامى زكى - مأساة حرب 1967














المزيد.....

مأساة حرب 1967


مجدى سامى زكى

الحوار المتمدن-العدد: 8724 - 2026 / 6 / 2 - 12:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فى 5 يونيو 1967 قام الطيران الاسرائيلى مبكرا بتدمير الطيران المصرى فى بضعة ساعات واتصل أحد القواد بزوجته ليخبرها ( أنتصرنا)
بينما ادعت الصحف المصرية باننا أسقطنا 43 طائرة للعدو ! :
https://www.facebook.com/photo/?fbid=27612271355044131&set=a.239150616116241
وكتبت جريدة الأخبار مايلى :
قواتنا تتوغل فى أسرائيل !!! وأبادت قوات العدو تماما !!!
https://www.facebook.com/photo?fbid=27612268525044414&set=a.239150616116241

---
فى ذلك الوقت كان الفنان المصرى محمود قنديل ضابطا فى الجيش (على غير علم بهذه الأكاذيب ) ورأي طيارة أسرائلية وقعت ونزل منها جندى بالباشورت .. أقرأ ما حدث :
https://www.facebook.com/photo/?fbid=27524317163839551&set=a.239150616116241¬if_id=1780252144697755¬if_t=nf_photo_story&ref=notif
---
الفنان محمود قابيل: يوم 5 يونيو كنت على التبه مع العساكر بتاعت وحدتي ومستنيين اشارة عشان نهجم، الفجر لقينا طيارات العدو طايره من فوقينا وفي طيارة منهم وقعت ونزل منها جندى بالباراشوت قولت لقائد السرية لازم نجيبه ..
مسكناه واسرناه .. كان نقيب من اللى مايتسمو وقع المظلة سحلته ووشه خبط في ركبته، مسكناه وغمينا عينيه وجبته على الوحده عشان استجوبه بما اني واخد فرقة عبري ..
كلمته بالعبري، لقيته بيرد عليا عبري مكسر وبيقولي "مش بتكلم عبري" .. كلمته انجليزي قاله برضه مش باعرف انجليزي، روحت أسأله ايه اللغة اللي بتتكلمها ؟ قالي انا فرنساوي قولتله حظك وحش جيت في ملعبي، فوجيء ان انا كمان عارف فرنساوي ..
طبعا سالته انت وحدتك ايه وكنت فين امبارح، قاللي كنت باضرب مطارات في الاردن، طب النهاردة اوامرك ايه قاللي نضرب التكتلات الموجودة وراكم عشان نحمي للقوات بتاعتنا، قولتله القوات بتاعتكم ايه !!! طبعا انا مش متخيل ان القوات بتاعتهم ممكن تكون قربت مننا، احنا اصلا مستنيين نهجم !!
استجوبته والجنود بتوعي مسحوله الدم، وشوف شهامة الجندي المصري، جندي عندي من الصعيد اسمه ضرغام لقيته جايبله شاي وبيديله، انا بقوله لأ يا ضرغام لقيته بيقولي ده عصفور مكسور الجناح اديله شوية شاي يافندم.
طبعا التاني مستغرب وكل شويه يسألني انتوا مصريين ؟! اقوله اه وبعدين سألته مين كسب الحرب ؟ قالي قصدك الحرب ولا المعر.كه ؟ قولتله زي ما تسميها .. قاللي انتوا خسرتوا من امبارح، احنا من الساعه ثمانية بنضرب طياراتكم وعلى الساعة اتنين كل مطاراتكم وطياراتكم بقت مضروبه !!!
طبعا انا مش مصدق، قولتله بقا ده جزائي اني بعاملك بانسانيه والعساكر بتاعتي بتجيبلك شاي وانت تكذب عليا عشان تنزل معنوياتي !! قاللي ده انت عشان بتاعملني كويس وبانسانية انا بقولك الحقيقه، انتوا خسرتوا من امبارح وطيرانكم كله اتضرب ..
برضه ما صدقتوش، وروحت عشان اسلمه وقبل ما يمشي قالي اخر مره حسألك انتوا مصريين ؟! قولتله اه قاللي انا كنت اتمنى اقابلك في ظروف احسن من كده، قولتله ان شاء الله بس ياريت لما القيادة تسألك ترد عليهم وبلاش الحكايه اللي انت حكيتهالي دي والكلام الفاضي بتاع انكم ضربتوا الطيران بتاعنا عشان مش حتعجبهم .. بصلي كده وهز دماغه وعايز يقولي ان دي الحقيقة بس مش عارف.
----
المفكر الكبير محمد حسين يونس كان أيضا ضابطا فى الجيش وكان ضمن الضباط الذين ألتقوا بموشى ديان وله مؤلف قيم عن هزيمة 1967 بعنوان ( خطوات على الأرض المحبوسة )
للأسف رفضت القيادة أعادت نشره .



#مجدى_سامى_زكى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أنتصرت ايران ؟
- حوار طريف بين قبطية والغزاة الأعراب عام 640
- الجحيم فى غزة
- كارثة رهيبة تصيب التعليم فى مصر
- أقحام الدين فى المناهج الدراسية المصرية
- رفض عالمى لتهجير الفلسطينيين
- توقعات ما يحدث فى عام 2025
- مصر كانت أجمل من باريس
- عائلة ساويرس والجامعة الأمريكية فى مصر
- أجمل أغنية حب فى تاريخ البشرية
- عرايا ومحجبات ومنقبات
- جرائم السنوار والمحرقة الأسرائيلية
- مذبحة ماسبيرو فى مصر
- المسلمون الطيبون مرة اخرى
- المسلمون الطيبون
- قلق شديد على مصير فرنسا
- صعود اليمين فى انتخابات البرلمان الأوربى
- عدم ملائمة الشريعة الأسلامية للعصر الحاضر
- المرأه ليست لعبة الرجل
- حديث عن السعداء بالعبودية


المزيد.....




- 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
- هل تنجح الحكومة العراقية في حصر السلاح؟
- حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
- تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن الملحق الأمني لـ-كامب ...
- بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا
- سلام: المفاوضات لم تكن سهلة.. واجهنا تعنتا إسرائيليا
- -باراك أوباما- يترشح لمنصب حاكم كاليفورنيا.. ما القصة؟
- زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية
- قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة
- لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى سامى زكى - مأساة حرب 1967