أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - مغالطات تامر الزغاري في مقاله قصة صلاح جديد















المزيد.....

مغالطات تامر الزغاري في مقاله قصة صلاح جديد


محمود جديد

الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 20:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( الحلقة الثانية )
مغالطات وتلفيقات تامر الزغاري في مقاله قصة صلاح جديد
————————————————————
محمود جديد
تابع الزغاري منهجيته الطائفية الخاطئة في الكتابة، وإليكم ما ورد في نقطته السادسة :
" 6) في 1963/03/08م ونتيجة تجارة اللجنة العسكرية بالعروبة وبإعادة الوحدة نجحوا في إقناع الضباط الناصريين ومؤيدي الوحدة واهمهم لؤي الأتاسي ومحمد الصوفي وزياد الحريري بالتحالف لعمل إنقلاب يعيد الوحدة، ونجحوا في أخذ الحكم وللاسف بحث الضباط السنة على المناصب وبحث الضباط العلويين على المفاصل، فأخذ لؤي الأتاسي منصب رئيس الجمهورية ومحمد الصوفي منصب وزير الدفاع وزياد الحريري منصب رئيس الأركان، بينما كان الضباط العلويين يملكون ذكاء أكبر فحرصوا على السيطرة على المفاصل، فسيطر صلاح جديد على مكتب شؤون الضباط فنقل وفصل وضم ضباطاً بما يناسب سيطرته، وسيطر حافظ الأسد على السلاح الجوي والمطارات، وسيطر محمد عمران على الجيش البري بحصوله على قيادة اللواء الخامس في حمص واللواء المدرع السبعين. "
وردّي عليها وتفنيدي لها كالآتي:
كان حزب البعث ولجنته العسكرية يؤيّد اعادة الوحدة ، ولكن بناءً على أسس جديدة من أجل الحفاظ على ديمومتها، وتجنّب أخطائها السابقة ، وكان لؤي الأتاسي محسوباً على البعث، ومحمد الصوفي على الناصريين، وزياد الحريري على أكرم الحوراني.. ثم تابع الزغاري عرض الوقائع بنفسه الطائفي فيشير إلى "سيطرة صلاح على مكتب شؤون الضباط كما ورد في نقطته السادسة بينما يقصد إدارة شؤون الضباط، وهنا أوضّح أنّ غسان حداد هو كان مدير إدارة شؤون الضباط وعيّن مجلس قيادة الثورة صلاح جديد نائباً له ،علماً أنّه ليس من صلاحيات هذه الإدارة ترفيع ونقل وتسريح ، واستدعاء ضباط احتياط إلى الخدمة، فإدارة شؤون الضباط تقدم المعطيات المطلوبة، ومقترحاتها، ولاتملك الصلاحية بذلك لوحدها، بينما لجنة شؤون الضباط هي التي تتولى القيام بذلك ، وتتكوّن من إدارة شؤون الضباط، ومدير المخابرات العسكرية، ورئاسة الأركان ،وقيادة الجيش ، وتصدر النشرات العسكرية بتوقيع رئيس الدولة .. وعقب سقوط حكم الانفصال كان الفريق لؤي الأتاسي هو رئيس مجلس قيادة الثورة والجيش والدولة ، وخلفه الفريق أمين الحافظ ، وكان اللواء زياد الحريري رئيس الأركان ، وهؤلاء الثلاثة جميعاً شاركوا في اتخاذ القرارات بالتسريح والاستدعاء ، وصدرت النشرات العسكرية بأسمائهم ، وهي موثّقة في الأرشيف العسكري..
وهاهو غسان حداد يوضّح آلية العمل في إدارة شؤون الضباط في مقابلة مع موقع الحوار الديمقراطي فيقول : " بعد نجاح حركة الثامن من آذار وتشكيل مجلس قيادة الثورة ، والقيادة العامة الجديدة للجيش والقوات المسلحة ، قامت القيادة بتشكيل عدد من اللجان التي أنيط بها مهام شؤون الضباط ، فكانت هناك لجنة للترقيات وأخرى للتنقلات وثالثة للاستدعاء ورابعة للإحالة على التقاعد ...الخ .وقد قامت هذه اللجان بمهامها وفق توجيهات القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ، وتسليم محاضرها أولاً بأول إلى المقدم رمزي الأوربلي معاون مدير الإدارة ، المخّول بتنسيقها وتقديمها الى الفريق الركن لؤي الاتاسي القائد العام للقوات المسلحة لاتخاذ القرار المناسب بشأنها ، بعد التداول مع المختصين حسب أهمية الموضوع " .
أمّا حافظ الأسد فقد كان في تلك الفترة قائد قاعدة الضمير الجوية فقط .. وتمّ تعيين محمد عمران نائب رئيس الوزراء في سورية، وبقي فيه حتى 15 كانون أول 1964 وما ذكره تامر الزراغي عن سيطرته على اللواء المدرع الموجود في حمص ، واللواء المدرع الموجود في الكسوة ليس إلا من نتاج خياله الخصب …
حول ماورد في النقطة السابعة ل تامر الزغاري والتي نصّها مايلي :
" 7) خلال أربعة أشهر نجح صلاح جديد بفضل سيطرته على مكتب شؤون الضباط في السيطرة الفعلية على كافة أركان الجيش، وأثناء إجتماع رئيس سوريا لؤي الأتاسي مع جمال عبد الناصر لتنفيذ وعد إعادة تحقيق الوحدة قام الضباط العلويين في 1963/07/27م بالقضاء على الضباط الناصريين ومؤيدي إعادة الوحدة، واشترك معهم الضابط السني وزير الداخلية أمين الحافظ، فاستقال لؤي الأتاسي وتم تعيين أمين الحافظ رئيسا لسوريا، وتولى صلاح جديد منصب رئيس أركان الجيش السوري ورقى نفسه من رتبة مقدم إلى لواء، وكان صلاح جديد هو صاحب القرار والحاكم الفعلي ويتضح ذلك من شهادة أمين الحافظ في برنامج (شاهد على العصر )."
وفيما يلي ردّي على ما نحن ورد فيها من مغالطات :
وضّحت في ردّي السابق دور ومهام إدارة شؤون الضباط، وما كتبته يدحض افتراءاته ، أمّا موضوع زيارة وفد عالي المستوى إلى القاهرة لمقابلة عبد الناصر في سياق بذل الجهود وتذليل العقبات من طريق إعادة الوحدة فهذا صحيح ، وكان يستريح في قصر رأس التين في الاسكندرية، وأخّر المقابلة عدة أيام، وقد تبيّن فيما بعد، أنّه كان ينتظر نتائج المحاولة الانقلابية التي قادها جاسم علوان في 18 تموز عام 1963 ، أي بعد أربعة أشهر من قيام الثامن من آذار، وقد جرت في منتصف النهار واحتل سرية الإشارة في شارع بيروت وهاجم قيادة القوى الجوية، ومبنى الأركان العامة ، ولولا وصول قوات مدرعة بسرعة من الكسوة ، ربّما كان قد نجح انقلابه ، واستغلّ غياب الشخصيات القيادية السياسية والعسكرية عن سورية لتنفيذ المحاولة الانقلابية… أمّا قول : الزغاري " قام الضباط العلويون بالقضاء على الضباط الناصريين " فهو تأكيد آخر على إصابته بجرثومة الطائفية ، علماً أنًّ أمين الحافظ قد لعب دوراً مهماً في مواجهتهم ، ومحاكمتهم وعلى أثر المحاولة الانقلابية الفاشلة تمّ تسريح عدد من الضباط الناصريين ، وأعتقد جازماً مامن نظام حاكم على وجه الارض كان سيتصرّف تجاه محاولة انقلابية بأسلوب آخر….
ورد في هذه النقطة أيضا ً عن ترقية صلاح جديد لنفسه ، وبأنّه أصبح الحاكم الفعلي ، ويستشهد بما قاله أمين الحافظ في برناج ( شاهد على العصر ) ، ودون أن يحدد عنوان المقابلة ، وطبعا كلها تلفيقات ، ولا يمكن لعاقل أن يصدّق أنّ صلاح جديد قد رقّى نفسه ، وأنّ أمين الحافظ يقول ذلك، لأنّه كان رئيس دولة ، ورئيس وزراء، وقائد الجيش ..
النقطة الثامنة الواردة في القصة:" مع خروج إحتجاجات السنة من مساجدهم سواء كانت احتجاجات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية عمل صلاح جديد على تكسير وإذلال الطائفة السنية باقتحام المساجد بالدبابات وضرب وإذلال المعتصمين بداخلها، ففي عام 1964م أمر الضابط السني مصطفى طلاس باقتحام مسجد خالد بن الوليد في حمص وأمر الضابط الدرزي حمد عبيد باقتحام مسجد السلطان في حماه وفي عام 1965م أمر الضابط الدرزي سليم حاطوم باقتحام المسجد الأموي في دمشق. "
وفيما يلي ردّي على مغالطاته : يحاول تحميل صلاح جديد كل شاردة وواردة تحدث في سورية بمنطلق طائفي كريه لتبرير مايجري في سورية من ممارسات طائفية ، وتأجيجها ، علماً أنّ صلاح لم يستلم منصباً حكومياً ولا أمنياً في تلك الفترة ، بينما كان أمين الحافظ بيده المناصب الأساسية في الدولة ، ولم يكن شخصية ضعيفة، ومن جهة أخرى كان سبب دخول المساجد لمعالجة مواضيع المتمردين من المتطرفين الإسلاميين الذين لجؤوا إليها ، وتمترسوا فيها ، وساؤوا استخدامها ، وكان تمرّد مروان حديد في حماه الأخطر ، وعجزت السلطات فيها عن معالجتها ، ممّا استوجب توجّه أمين الحافظ بنفسه إليها ، وقد أصدر الأمر بقصف مئذنة مسجد السلطان ردّاً على مصادر النيران التي انطلقت منها على الحزبيين والجنود وعناصر الأمن ، ونظراً لتأزّم الأوضاع هناك بعد ذلك تمّ تكليف صلاح جديد بالتوجّه إلى حماة ومعالجة الأمور واحتواء الموقف ، وهناك طلب اللقاء بوجهاء المدينة والاتفاق معهم على الصيغة التي توقف القتال وتحقن الدماء ، وقد نجح بذلك …ولقد استمعت مجدداً إلى مقابلة أمين الحافظ في برنامج شاهد على العصر ، فلم يذكر أنّ صلاح قد جاء إلى حماة ، وذلك حتى يتسنّى له تقمّص الدورر الإيجابي الذي قام به للجم الفتنة هناك ، وبهذه المناسبة، سأروي التالي: كنت في زيارة إلى منزل صلاح جديد وهو شقة في طابق أول فني في طلعة شورى حي المهاجرين، فرُنّ الجرس ففتحت الباب ، وإذ برجلين يرتديان الزي الحموي العربي الأصيل ، فدخلا إلى غرفة الضيوف ، وفهمت من حديثهما أنهما جاءا من حماة خصّيصاً لشكر صلاح على موقفه الحكيم والعاقل في وأد الفتنة، وإيقاف حمام الدم هناك ..
في: 28 / 5 / 2026
- يتبع في حلقة ثالثة -



#محمود_جديد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغاطات وافتراإقات تامر الزغاري في مقاله : قصة صلاح جديد
- الكيان الصهيوني هو الطفل المدلل لأمريكا
- العدالة المطبّقة في سورية عوراء
- سحب سلاح المقاومة في لبنان جريمة
- ملاحظات على القرار رقم 2803 والتصويت عليه
- السلطة الديكتاتورية وإنتاج العنف
- أضواء على خطة ترامب حول غزة
- التخاذل العربي والإسلامي ، والتآمر على سلاح المقاومة
- بيان حزب البعث الديمقراطي حول الدعوات الانفصالية
- بيان حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي حول أحداث السويدا ...
- الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على سورية
- مفهوم البعث الديمقراطي للعروبة
- قراءة معمّقة في بنود اتفاق الشرع -مظلوم عبدي
- اتفاق الشرع ومظلوم عبدي ظروفه ودوافعه (الحلقة الأولى)
- نواقص رؤية لحراك 20 فبراير منتسبة إلى الماركسية نقاش مع الرف ...
- زعل بايدن من نتنياهو هل يصبح غضبا ؟
- الرصيف البحري حلقة مشبوهة في المخطط الأمريكي
- أضواء على الردّ الإيراني، والآفاق المحتملة
- غضب بايدن. وصمت نتنياهو. والدم يسيل
- المواقف من قرار مجلس الأمن 2728 ، وآفاق تنفيذه


المزيد.....




- ترامب يخطط لوضع صورته على ورقة نقدية بقيمة 250 دولارا
- بعد تهديدات ترامب.. وزير أمريكي يكشف عن موقف سلطنة عُمان من ...
- تراوح بين التصعيد والتهدئة.. ما سيناريوهات عض الأصابع بين أم ...
- حجاج بيت الله الحرام يواصلون مناسكهم في أول أيام التشريق
- سيناريوهات عودة الملاحة في مضيق هرمز بعد الحرب
- عاجل| أمير قطر يبحث مع الرئيس ترمب مستجدات الأوضاع في المنطق ...
- تفكيك التركة السوداء.. سوريا تعلن تأمين مخلفات -كيميائي الأس ...
- مصادر: أمريكا وإيران تتوصلان إلى اتفاق مبدئي..وهذا ما يتضمنه ...
- لماذا تواجه دولة -لا أعداء لها- تهديدات من حليفتها الأمريكية ...
- مصادر أمريكية: طهران وواشنطن توصلتا لاتفاق مبدئي لتمديد وقف ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - مغالطات تامر الزغاري في مقاله قصة صلاح جديد