أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - مغاطات وافتراإقات تامر الزغاري في مقاله : قصة صلاح جديد















المزيد.....

مغاطات وافتراإقات تامر الزغاري في مقاله : قصة صلاح جديد


محمود جديد

الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 18:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مغالطات وافتراءات تامر الزغاري في مقاله" قصة صلاح جديد "
———————————————————————————
محمود جديد ( الحلقة الأولى )

عرض المؤرخ تامر الزغاري قصة صلاح جديد بأربع عشرة نقطة غير أنّه لم يكن موّفقا في الكتابة عن قصة صلاح جديد، لأنّه كتبها بنفس طائفي لايليق به ، كما أنّ المصادر التي أشار إليها لم يعرض ما وردفيها بأمانة بل جمع نتفاً منها وخلطها وعجنها ثم قولبها وفق رغباته للانسجام مع الصورة المسبقة التي بذهنه عن صلاح جديد قبل كتابة مقاله ،والمستقاة من تقييم سياسي وحزبي لتنظيم آخر معروف ..، ولذلك سأحاول تفنيدها والرد عليها بموضوعية واستناداً إلى معرفتي بصلاح جديد عن قرب ، ومعايشة معظم وقائع وتاريخ هذه النقاط، وحتى لا أتٌبع أسلوب الكاتب فقدت اعتمدت الشفافية والوضوح في الرد عليه بوضع نقاطه ضمن مقالي ثم الرد عليها ..وقد ترددت في البداية ،لأنّه خلال دحضي للافتراءات والمغالطات التي وردت ربّما البعض يفهمني خطأ وكأنّي أدافع عن هذه الطائفة أو تلك فأرجو من القارئ المعذرة …وحتى لايكون ردّي طويلاً سيكون على أكثر من حلقة …
1 - ولد صلاح جديد في ناحية الحديدة التابعة لتل الكلخ عندما كان والده يعمل مدير ناحية هناك ، وذلك في عام 1929 ، وليس في عام 1926 كما ورد .. والموضوع الثاني هو وجود ضباط من هذه الطائفة أو تلك بنسبة أكبر في الجيش قبل الاستقلال، فالضباط الذين كانوا موجودين في الجيش الفرنسي هم من كل الطوائف، وقد أرّخ " التاريخ السوري المعاصر " بدقة وأمانة عن الجيش السوري في عهد الانتداب ( يمكن البحث عنه بسهولة في جوجل ).
2 - يذكر تامر الغزاري في هذه النقطة ي عام 1944م حاول صلاح جديد الانتساب لكلية الطب ولكنه فشل فانتسب إلى الكلية العسكرية " كان عمر صلاح جديد في هذا التاريخ خمسة عشر عاماً أي في المرحلة الإعدادية، بينما الحقيقة أنّ غسان جديد كان يرغب أن يدرس أخوه صلاح في كلية الطب ، وكان صلاح قادراً على تحقيق ذلك فكان في جميع مراحل دراسته المدنية والعسكرية مٓن الأوائل،غير أن قيادة حزب البعث الذي انتظم صلاح في صفوفه أثناء دراسته الثانوية في دمشق ( وهو الحزب الوحيد الذي انتسب إليه في حياته) أصدر توجيهات إلى أعضائه بالسعي للانتساب إلى الكلية العسكرية.. وهذا ماحدث معي في عام 1957 .
3 - أشار تامر الزغاري إلى تشكيلة جيش المشرق الفرنسي وهذا ماذكره بالحرف الواحد : " كان الجيش الفرنسي في سوريا ذو غالبية علوية ساهمت في دعم الإحتلال فقد كان فيه 10 كتائب مشاة من العلويين وهذه النسبة الساحقة للعلويين إنتقلت للجيش السوري عند تأسيسه عام 1946م حيث تم تفريغ جيش المشرق في الجيش السوري الذي تم تأسيسه بعد الجلاء، وبهذا شكّل الضباط والجنود العلويين في الجيش السوري كتلة واحدة وجيش داخل جيش."
وتعليقي عليه : وليكن في معلومك أيها المؤرخ تامر أنّ غسان جديد كان من أوائل الذين انشقوا عن الجيش الفرنسي ورفع العلم السوري على مبنى السر ايا في تل الكلخ، وفي الوقت نفسه، كان جدير بك الدقة وعدم المبالغة ضمن مقالك، فلماذا تجاهلت الجنود من الدروز والشركس والكرد والإسماعيلية والأرمن الذين كانوا موجودين في هذا الجيش ..الخ ، وأشرتَ فقط إلى عشرة كتائب مشاة من العلويين ، والشيء الذي يدعو إلى الابتسام توصيفه الانتقال إلى الجيش السوري بعد الاستقلال عام 1946 وكأنّ قرار الانتقال وبقاءهم كتلة واحدة وجيش داخل جيش كان متاحاً لهم كما يشاؤون ولا توجد قيادة عسكرية مسؤولة عن إعادة تنظيم وتأسيس الجيش السوري الجديد آنذاك…
4 - ذكر تامر " أصبح غسان جديد شقيق صلاح جديد زعيم الضباط العلويين الذين كانوا جبهة واحدة مهما تعددت إنتماءاتهم الظاهرية، وذلك بعد مشاركة غسان جديد في حرب فلسطين عام 1948م وإصابته بها، ونجح غسان جديد في عمل تسلسل وتنظيم علوي قوي في الجيش، ولكن اصطدم بنائب رئيس الأركان عدنان المالكي الذي عمل على تفكيك تنظيم غسان جديد فقام غسان جديد بقتل عدنان المالكي في عام 1955م، وعندما إنكشف أمر غسان جديد هرب إلى لبنان وأصبح يقود أنصاره من بيروت إلى أن قتل في عام 1957م ."
وتعليقي عليه: يتكلم المؤرخ تامر وكأنّ الضباط الذين ولدوا في الطائفة العلوية هم في تنظيم مستقل دائم مرجعيتهم الأولى هي الطائفة ، ولا توجد لديهم أية رابطة وطنية أو قومية أو إنسانية ، وهم دخلاء على أي تنظيم سياسي ينتمون إليه، وهذا التقييم الخاطئ والظالم وبدون دليل انفرد فيه كاتب المقال ،بينما يناقض نفسه عندما عرض الخلافات اللاحقة والتي تمّ فيها تصفية محمد عمران وصلاح جديد .
وهناك ملاحظة أخرى حول الإشارة العابرة عن مشاركة غسان جديد في حرب فلسطين في عام 1948 دون أن يشرح عن دوره في جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي، وكان برفقته أخواه فؤاد وصديق الذي هو جُرِح في هذه الحرب وليس غسان ، ولو كان له أخوة بالغون آنذاك غيرهما لذهبوا معه ، وهل شخص بمثل هذه الصفات يمكن أن يكون غير وطني ، وكان حريّ بكاتب المقال كونه من مواليد فلسطين أن يكون موضوعياً ولمرّة واحدة في مقاله وينصف غسان جديد، وأنصحه بأن يقرأ ما ورد عنه في مذكرات فوزي القاوقجي، وغيره من الذين شاركوا في جيش الإنقاذ .
الملاحظة الثانية أيضا حول مقتل عدنان المالكي فاتهم غسان جديد بتنفيذ هذه الجريمة النكراء ، والجميع يعرفون أنّ المجرمين هما يونس عبد الرحيم وبديع مخلوف وهما قوميان سوريان، ونفّذا الجريمة بأوامر من جورج عبد المسيح وقد اعترف عصام المحايري رئيس الحزب القومي في سورية بذلك لاحقا على التلفزيون ، وكذلك زوجة أنطون سعادة مؤسس الحزب القومي السوري ، مع العلم، أنّ غسان جديد كان موجوداً في لبنان آنذاك ، لأنه توجّه إليها عقب تسريحه من الجيش ، وأشرف على المجلّة الأسبوعية الناطقة باسم الحزب القومي السوري ، وكان يكتب فيها مقالاته باسم مستعار ، ويعتقد البعض أنّ عبد الحميد السراج كان يرغب بالتخلص من عدنان المالكي ، وغسان جديد ليزيحهما من أمامه ، لأنهما كانا يتمتعان بمؤهلات قيادية ، ولهما خلفية سياسية وولاءات حزبية في الجيش..
والملاحظة الثالثة: فليكن في علمك يا أستاذ تامر أنّ صلاح جديد كان بخلاف سياسي مع أخيه ، وهل كان السرّاج وقيادة الجيش يتركونه يستمر في الجيش وقائد كتيبة مدفعية في معسكرات قطنا بعد اغتيال المالكي ؟…
5 - ذكر المؤرخ تامر في هذه النقطة مايلي :
" 5) بعد مقتل عدنان المالكي ثم مقتل غسان جديد إنتقل الضباط العلويين ضباط منتمين ا المنتمين إلى الحزب السوري القومي نتيجة حله إلى حزب البعث، وانتقلت زعامة الضباط العلويين من غسان جديد إلى أخيه صلاح جديد، والذي كان أكثر دهاءً، ففي عام 1958م توحدت مصر وسوريا في الجمهورية العربية المتحدة وتم حل كافة الأحزاب، ولكن تمسك صلاح جديد بهيكلية سرية وقام بملئ فراغ حزب البعث بعد حله، وهذه الهيكلية تقودها اللجنة العسكرية التي يقودها العلوي صلاح جديد وتضم العلويان حافظ الأسد ومحمد عمران والإسماعيلي عبد الكريالجندي، وبعد إنفصال سوريا عن مصر عام 1961م إستغلت اللجنة العسكرية وجود نسبة كبيرة من الشعب السوري وضباط الجيش الراغبين في إعادة الوحدة. " .
ردّي على المغالطات الواردة في ماذكره السيد تامر هو مايلي:
هل كاتب المقال يمكن أن يتفضل ويعرض نماذج من أسماء ضباط قوميين سوريين التحقوا بحزب البعث ؟ وهل بقي ضباط قوميون بعد التصفيات والتسريحات التي تعرضوا لها بعد اغتيال المالكي ؟…..
أمّا بخصوص اللجنة العسكرية، فالمؤرخ تامر لا يعلم بأنّ أول لجنة عسكرية كانت مشكّلة في مصر أيام الوحدة من العقيد بشير صادق رئيسا،وعضوية مزيد هنيدي،وممدوح شاغوري ،وعد الغني عياش، ومحمد عمران الأصغر رتبة،
وبعد فترة قصيرة نُقِل أربعة منهم إلى السلك الدبلوماسي، وبقي عمران لوحده، فأجرى اتصالات ومشاورات مع رفاقه من الضباط البعثيين المتواجدين في القاهرة لتشكيل اللجنة العسكرية الثانية البديلة بناءً على أسس الأقدمية والتواجد في القاهرة، والاختصاص العسكري ، وجاءت على الشكل التالي: محد عمران رئيسا، وعضوية صلاح جديد ، وعثمان كنعان وعبد الكريم الجندي ، أحمد المير، منير جيرودي ، حافظ الأسد..وبعد جريمة الانفصال تمّ تسريح جميع أعضاء اللجنة العسكرية لكنّهم بقوا في سورية ، فأُضِيف إلى اللجنة العسكرية : الرائد حمد عبيد ، الرائد موسى الزعبي،النقيب محمد رباح الطويل، والنقيب المسرّح حسين ملحم ..ثم تتالت اللجان العسكرية..
في : 24 / 5 / 2026
— يتبع في حلقة تالية —









.



#محمود_جديد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكيان الصهيوني هو الطفل المدلل لأمريكا
- العدالة المطبّقة في سورية عوراء
- سحب سلاح المقاومة في لبنان جريمة
- ملاحظات على القرار رقم 2803 والتصويت عليه
- السلطة الديكتاتورية وإنتاج العنف
- أضواء على خطة ترامب حول غزة
- التخاذل العربي والإسلامي ، والتآمر على سلاح المقاومة
- بيان حزب البعث الديمقراطي حول الدعوات الانفصالية
- بيان حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي حول أحداث السويدا ...
- الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على سورية
- مفهوم البعث الديمقراطي للعروبة
- قراءة معمّقة في بنود اتفاق الشرع -مظلوم عبدي
- اتفاق الشرع ومظلوم عبدي ظروفه ودوافعه (الحلقة الأولى)
- نواقص رؤية لحراك 20 فبراير منتسبة إلى الماركسية نقاش مع الرف ...
- زعل بايدن من نتنياهو هل يصبح غضبا ؟
- الرصيف البحري حلقة مشبوهة في المخطط الأمريكي
- أضواء على الردّ الإيراني، والآفاق المحتملة
- غضب بايدن. وصمت نتنياهو. والدم يسيل
- المواقف من قرار مجلس الأمن 2728 ، وآفاق تنفيذه
- مسرحية إنزال المساعدات جوّّا


المزيد.....




- حزب الله يطالب برحيل الحكومة اللبنانية
- عشية بدء مناسك الحج.. الطواف حول الكعبة في أجواء شديدة الحرا ...
- دماء غزة في حسابات نتنياهو الانتخابية
- الجميع يبحث عن البقاء.. هل انتهى نفوذ إيران في المنطقة؟
- فاتورة حرب إيران: ما الكلفة الحقيقية التي تخفيها واشنطن؟
- نعيم قاسم: نأمل أن يشملنا الاتفاق بين طهران وواشنطن
- واشنطن تدين دعوة حزب الله لإسقاط الحكومة اللبنانية
- ترامب عن اتفاق إيران الوشيك: سيكون جيدا ولا تستمعوا للخاسرين ...
- روبيو: حل المسألة النووية مع إيران غير ممكن -في 72 ساعة-
- مصادر تكشف لـCNN ما يتضمنه الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جديد - مغاطات وافتراإقات تامر الزغاري في مقاله : قصة صلاح جديد