أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - دولتنا : فيها دول !!! .















المزيد.....

دولتنا : فيها دول !!! .


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 1862 - 2007 / 3 / 22 - 05:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولتنـا رحـم الله هيبتهـا ’ رئيس وزرائهـا دولة السيد نوري المالكـي ’ رئيس جمهوريتهـا فخامـة السيــــــد مام جلال طالبانـي ’ حكومنهـا جاءت عبـر انتخابات ديموقراطيـة مشهود لهـا’ داخلهـا دويلات جاءت حكوماتهـا بذات الديموقراطيـة .
1 ــ دولــة ال الصــدر : لهـا حكومتهـا وقائـدها ووزرائهـا ونوابهـا وجيشهـا ومحاكمهـا الشرعيـة واحكامهــــــا وخطـة طوارئهـا وجغرافيتهـا وامتداداتهـا الأقليميــة .

2 ــ دولــة ال الضـاري : لهـا حكومتها ووزرائهـا ونوابهــا وجيوشهـا بمختلف الأختصاصات ’ ولهـا معسكرات للخطـف والـذبح وثكنات لتصنيع المفخخـات والأحزمــة الناسفـة وتدريب المفخخيـن والمفجـرين واستيراد الأنتحاريين ولهـا ايضاً فـي دولـة العمليـة السياسيـة للتحاصص ممثلين عن جميـع اماراتهـا .
3 ــ الأخـوة الأكـراد : لهم كذلك حكومـة دولتهـم الخاصـة وممثليهـا فـي دولـة السيد المالكـي ’ لهـم وزرائهــم ونوابهـم هنـا وهناك , ولهـم دستورهم وعلمهـم وجيشهـم ومحاكمهـم وسجونهـم .
4 ــ هناك ايضـاً بعض الأمارات والمحميات والمستوطنات على طول العـراق وعرضـه لها قياداتها وورثـة قياداتها وفيالقهـا وخيوطهـا الأقليميــة ’ واحـدة فـي الرصافـة واخـرى فـي الكرخ وغيرهما في شارع الكفاح والأعظميــة او الكاظميـة والنهظـة واكبرهمـا فـي مدينـة الثـــورة عفواً مدينـة الصدر التي بناهـا السيد القائـد مقتـدى ’ ولتلك المحميات والمستوطنات مثيلاتهـا فـي مدن جنــوب ووسـطستان والمناطق الغربيـة وايضاً فـي كردسان التـي توحـدت اخيـراً ونأمل ان لا يكون الأمـر مرحليـاً .
5 ــ الأهـم والأخطـر مـن كل ذلك ’ دولـة الظـل لحكومـة الأنقاذ الوطني الضاغطــة لتصفيـة المواقف الوطنية لحكومـة السيـد المالكـي ’ العابثـة بأعصاب مستقبـل القضيـة العراقيـة والتـي يترأسهـا وريث ازمنـة البشاعات والمرشــح تحت الطلب امريكياً وعروبيـاً ’ الليبرالي والعلماني للكشـر السيد الدكتور اياد علاوي .
هـذا هـو واقـع دولـة العراق الغنية بالدويلات والأمارات والمحميات والمستوطنات والجيوش والمليشيات وفـرق الموت اليومي وتعدد المحاكم واجهـزة ارتكاب البشاعات ’ تماماً مثل ما هو العراق غنـي بالنفط والأنهـر والنخيــل والجبال والأهوار والعظمـاء والكتاب والشعراء والفنانيين والمبدعيـن ’ تلك هـي ازدواجيـة المأزق العراقــــــي ومنزلق تناقضاتـه .
رئيس الوزراء السيد المالكـي مشكلتـه مـع حكومتـه المحشوة بالحكومات ’ انـه لا يستطيع اجراء تعديـلاً وزارياً ’لأن الأمـرغير مسموح بـه وخارج عــن ارادتـه وشروطـه مكلفـة تحددهـا امزجـة وخلفيات حكومات دويلات دولتــه’ فهي التي تقرر وتحـدد المسموح بـه لتغيير ممثلـي دويلاتهـا ’ مـع ان الأمـرلا يتجاوز وضـع شعيط فـي مكان معيــط .
حكومــة ال الصـدر مثلاً يشترطون تغييـر وزرائهـم داخـل حكومـة المالكي فقـط اذا ما غيرت حكومات الأئتلاف الآخرى وال الضاري والأخـوة الأكراد وزرائهـم ايضـاً .
كذلك ترفض حكومـات الأئتلاف الآخرى الا ضمن صفقـة ينتزعون فيهـا منصـــب رئيس الوزراء لصالـح مرشحيهـم وان تبقى الوزارة السياديـة في قبضتهـم .
حكومـة ال الضـاري غيـر مقتنعــة اصلاً بشرعيـة العمليـة السياسيـة والتغييرات الوزاريـة ’ لأن الأمـر في نظرهـم يجب ان يعالـج جذريـاً وفـي مقدمــة التغييـر .
1 ــ اعادة الجيش البعثـي السابق بجنرالاتـه وعمدائـه وعقدائـه وكذلك عقيـدتـه ومغامـراتــه .
2 ـــ الغـاء قانون اجتثاث البعث الذي يطبـق فـي الواقـع بأرادة بعثيـة .
3 ــ عـدم ملاحقـة واطلاق سراح رجالات الخطف والتفخيـخ والذبح والقتـل على الهويـة وغيرهـم مـن منتسبـــي فصائـل المقاومــة الشريفــة .
4 ــ ان تمهــد المصالحـة الوطنيــة الـى عـودة الشرعيـة لجمهوريــة البعـث الثالثــة .
الأمـر بالنسبة للأخـوة الأكراد اكثـر تعقيـداً لأن وزرائهـم تم تحـديدهـم ضمـن صفقـة استباقيــة داخــل دولـة الأقليــم اضافـة لشروطهـم الملحـة فوق العادة ومـن بينهـا اعـادة ترسيـم حدود هم ومناطق نفوذهـم مـع الدويلات الآخــرى للدولـة العراقيـة .
هنـاك ايضـاً مجموعـة دويلات لا تقل تأثيـراً ونفوذاً عن غيرهـا بعضهـا للحوزات واخـرى للهيئآت وغيرهـــــا للعشائر والعوائل والأسر المميـزة .
جميـع تلك الدويلات والأمارات والمحميات والمستوطنات تتحرك وتتصارع وتتعنجـه وتتراشق بالدم العـراقــي المستباح داخـل حــدود الحديقــة الأمريكيــة العامـة للدولـة والدويلات المحليــة .
الناس فـي العراق وجـدوا انفسهم فـي المأزق غيـر المسبوق لواقعهـم المـزري ’ موزعـون على دويلات داخـــل دولتهـم ’ يبغضون بعضهـم يتقاتلون يمارسون عمليـة انتحارهـم الجماعـي ويطلقون رصاص الكراهيـة علــــى قضيتهـم المشتركـة’ يحتالون على واقعهـم المـرير وداخـل عراقهـم الذي كان’ يمارسون تزويـــر الذات والهويـة والمولـد والنسب ’ فعمــر يصبــح عليــاً اذا ما حاول اجتياز حـدود الطرف الآخـر وعلي يصبح عمــر اذا ما وجـد نفـه داخـل حدود الطرف المقابـل ’ عبـد الزهـره يصبـح عثمان في محميــة الكرخ وعثمان يصبح عبد الزهره في محميـة الرصافــة ’ عبـد علـي اذا ما القي القبض عليـه في الطرق الرئيسيـة داخــــــــل جغرافيـة المناطق الغربيـة فيدعي انـه صلاح بكر ولطول اقامتـه في بغداد استبدل ال ( يوبــه باللعــد ) نفـس الأمـر اذاحصل لأبن الرمادي فيدعي انه عباس البصراوي من دولـة جنوبستان ولطول اقامتـه في بغداد استبدل ال ( جا باللعــد ) وفي جيـب كل واحـد اكثر من هويـة معدة لأجتياز الحدود لزيارة الأهل والأقارب من العوائـل المهجـــــرة او المناطق المختلطـه المذاهب تاريخيـاً ’ طبعاً يعود الفضـل بذلك الى المؤسسات الخيرية لسـوك مريــدي .
نحمـد الله ونشكره ان ابناء كردستان وبتأثيـر عذاباتهـم ومغدوريتهـم ومظالمهـم لـم يتأثروا بأعراض طائفيـــــة ومذهبيــة الدويلات الآخـرى ’ ولا زال اغلبهـم على ما اعتقد يتعاملون مـع الأخرين انسانيـاً و شيئـاً مـن الحـذر القومـي .
حقيقـة واحـدة يجهلهـا العراقيون او ربمـا سيتداركونهـا متأخرون ’ هـي انهـم جميعاً يشتركون بأطلاق النار علــى صـدر العـراق ويلحقون فيـه اصابات خطيــرة ولكثرة دخان الأحقاد والكراهيـة المفتعلـة ضيعوه وفقدوا الطريـق اليــه .



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- . العراق في المزاد العلني
- الطنطل ... في ايضاح
- لا تحزني ميسان
- نساء العراق ... تحيتي
- الجرح العراقي
- العراق مملكة الرموز المبجلة
- هل من اهل لهذا العراق ... ؟
- صابرين والمشهداني : وحهان لفضيحة واحدة
- دور الجماهير في الخطة الأمنية ...
- خطة امن ... في بيئة اللا أمن
- الرسالة عارية : من يستحقها ... ؟
- كركوك : مدينة لأهلها ...
- عروبة السقوط في الأمتحان الآخير
- بين المصيبتين ... يحترق العراق
- ضجيج الهزائم
- اريد اسألك يا وطن
- اشكالية الخصوصية العراقية
- مأزق الخطط الأمنية
- مدن تبكي هويتها
- متى سيعود العراق ... احلى وطن ... ؟


المزيد.....




- بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران ...
- المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء ...
- خبراء يحذرون من الإفراط في الاستثمار في الولايات المتحدة
- ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران ...
- 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس -هندسة الجوع- والتبعية ...
- الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظ ...
- طهران تتمسك بدعمها لحزب الله وتشترط وقف القتال في لبنان للتو ...
- ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قب ...
- هؤلاء الشيوخ الجمهوريون السبعة هم الأكثر تمردا على ترمب
- صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - دولتنا : فيها دول !!! .