عبد القادر موحد
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 01:07
المحور:
الادب والفن
من اختلاس المتعة في عتمة الليل
وانطفاء سرج الصغار بالتعب
من اكمال النساء آخر واجباتهن قبل الهجوع
من ضجر الصباح بتبعثر الوسائد والأجساد
من حيرة تلوك يد أم
تعيد ترتيب صغارها حول مائدة الافطار
من تقطر رغبات العذارى تداريها أكف الحياء
من دهشة القلق في أحضان عجائز الحي
ومن سلال التين تملأها الحسرة
من شوق خوابي الزيت الى رائحة النبيذ
وحنين حطب الزيتون الى التراب
من وجد تسلق جدران البيت في ظلال الياسمين
من هياج عصافير الدار
تتواثب خلف فتات الحب المتساقط من كفيها
من صلوات الحب يهمي رهاما
وحكايا الليل تشعل شغفا
من أكف المناجاة وارتعاش الرجاء
من رماد الحنين بين ذراعيها
ولد ثانية
واشرأبت أجنحة النوارس في حناياه
رشف سلاف العتق
وانبعث يغني
و ضجت الغابات تردد صداه
أشعل الكون هتافا
نهضت روحه ثملا
مدت الى شواطئ الاياب يدا
والى مبسم الحرية شفاه
مد على السرمد أجنحة
في القدم مبدؤه والأبد منتهاه
هتك حجب السكينة
وغباء الوقار
عرى ملوك الحرير
عبيد العوار
طاردته كلاب الصيد
نبحت غناءه
وسكاكين الملوك زاحمت شفاهه
وقطعت قبل الوصول يداه
حكمة الخائرين أثقلت جناحه
وسدت الأفق في مداه
قتلوه ...سقط بين ذراعيها
وقام ثالثة من الرماد
مبدأ العود ومنتهاه
#عبد_القادر_موحد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟