|
|
الحرية كأساس الوجود الحقيقي حسب شيلينغ
زهير الخويلدي
الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 10:37
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
مقدمة عبارة "دون حرية ليس هناك وجود حقيقي" تعبيرًا جوهريًا عن قلب فلسفة فريدريش فيلهلم يوزف شيلينغ (1775-1854)، أحد أبرز فلاسفة المثالية الألمانية. لا تُقتصر هذه العبارة على تأكيد أولوية الحرية كقيمة أخلاقية أو سياسية، بل ترتقي بها إلى مبدأ أنطولوجي أساسي: الوجود الحقيقي (الدازاين الشخصي أو الفعلي) لا يتحقق إلا من خلال الحرية. في فلسفة شيلينغ، خاصة في مرحلته الناضجة كما تجلى في كتابه "تحقيقات فلسفية حول ماهية الحرية الإنسانية" (1809)، تصبح الحرية ليست مجرد خاصية للكائن، بل شرط إمكان وجوده ككائن حي وواعٍ ومسؤول. لذلك يربط شيلينغ بين الحرية والوجود من خلال رفض النزعة الضروروية التي تسود في بعض الأنظمة الفلسفية السابقة، مثل السببية الميكانيكية عند سبينوزا أو المنطق المطلق عند هيغل في مراحل لاحقة. بالنسبة إليه، الوجود الذي يفتقر إلى الحرية هو وجود زائف أو شكلي، وجود أشياء ميتة أو مجرد إمكانيات غير متجسدة. أما الوجود الحقيقي فهو ديناميكي، إبداعي، ومفتوح على الإمكانيات، وهو ما يتحقق فقط عبر فعل الحرية الذي يفصل بين المبدأ والوجود، بين الأساس والوجود الفعلي. فماهي الحرية عند شيلينغ؟ وما علاقتها بالأساس والوجود؟ وكيف يتم تحصيلها والمحافظة عليها على الرغم من التغيرات الطبيعية والصيرورة المجتمعية؟ الحرية في سياق فلسفة شيلينغ: من المثالية إلى ما بعد المثالية يمر فكر شيلينغ بمراحل متعددة: بداياته المثالية مع فيخته وهيغل في "فلسفة الهوية"، ثم تحول نحو فلسفة الطبيعة والحرية. في مرحلة "فلسفة الحرية"، ينتقد شيلينغ أي نظام يجعل الحرية مجرد وهم أو نتيجة ضرورية لسلسلة الأسباب. الحرية، حسبه، هي القدرة على الخير والشر معًا. هذا التعريف ليس أخلاقيًا بحتًا، بل أنطولوجي: فالشر ليس نقصًا أو غيابًا، بل إمكانية حقيقية تنشأ من انفصال المبادئ داخل الوجود. كما يُميز شيلينغ بين "الأساس" (الأرضية) الذي يحتوي على الرغبات والقوى اللاواعية والطبيعية، وبين "الوجود" الذي يمثل التحقق الواعي والشخصي. الله نفسه، في تصوره، ليس كائنًا ثابتًا، بل عملية ديناميكية يتجاوز فيها أساسه الخاص ليصل إلى وجود شخصي. "كل وجود يطلب شرطًا لكي يصبح وجودًا حقيقيًا، أي شخصيًا". هنا تكمن العبارة المحورية: بدون حرية – أي بدون القدرة على الاختيار والانفصال والتوحيد الواعي – يبقى الكائن في حالة من "اللاوجود الحقيقي"، مجرد إمكان أو قوة كامنة غير متجلية. الحرية إذن هي الفعل الذي يجعل الوجود يخرج من اللاوعي إلى الوعي، من الضرورة إلى الإبداع. الإنسان، في هذا السياق، يقف على قمة الخلق لأنه يحمل داخل نفسه كلا المبدأين: مبدأ الظلام (الأساس الطبيعي) ومبدأ النور (الروحي). اختياره الحر هو ما يحدد طبيعة وجوده الحقيقي، سواء نحو الخير (التوافق مع الكل) أو نحو الشر (الانفصال الأناني). البعد الأنطولوجي: الحرية كشرط للوجود الشخصي يؤكد شيلينغ أن الوجود الحقيقي يتطلب "شخصية"، ولا تتحقق الشخصية إلا بالحرية. الكائن غير الحر، مثل الشيء المادي الخاضع لقوانين السببية الميكانيكية، موجود وجودًا شكليًا فقط. أما الإنسان فهو "الفعل الأصلي" الذي يحدد ذاته. هذا الفعل ليس زمنيًا بالمعنى التجريبي، بل هو فعل أبدي يسبق الزمن ويؤسسه. في هذا المعنى، يصبح الوجود الحقيقي عملية مستمرة من التجاوز الذاتي. الحرية ليست غياب الضرورة، بل قدرتها على استيعاب الضرورة وتحويلها إلى إرادة حرة. الطبيعة نفسها، في فلسفة شيلينغ، ليست ميكانيكية بل حية ومبدعة، تحمل في طياتها إمكانية الحرية. لكن التحقق الكامل لهذه الإمكانية يأتي مع الإنسان الذي يستطيع أن يقول "نعم" أو "لا" للوجود نفسه. هذا التصور يتجاوز الثنائية الديكارتية بين الروح والمادة، ويؤسس لفلسفة عضوية حيث يرتبط الوجود بالحياة. الوجود الميت هو وجود بلا حرية، بلا إمكانية للشر أو الخير، بلا تاريخ ولا مصير. أما الوجود الحقيقي فهو تاريخي، درامي، مفتوح على المجهول، لأن الحرية تنطوي على خطر الخطأ والسقوط. الحرية والشر: الجانب المظلم للوجود الحقيقي من أعمق أبعاد فكر شيلينغ أنه لا يرى الشر كمجرد نقص، بل كإمكانية ضرورية للحرية الحقيقية. لو كانت الحرية مقتصرة على الخير فقط، لكانت ضرورة مقنعة، لا حرية. لذا فإن "الحرية هي القدرة على الخير والشر". هذا يجعل الوجود الحقيقي محفوفًا بالمخاطر: الإنسان قادر على اختيار الانفصال عن الكل، مما يؤدي إلى الشر الذي هو، في جوهره، اضطراب في التوازن بين المبادئ. هذا البعد يمنح فلسفة شيلينغ طابعًا وجوديًا مبكرًا. الوجود الحقيقي ليس مريحًا أو مضمونًا، بل هو مواجهة مستمرة مع الهاوية. الحرية تتطلب شجاعة الوقوف أمام اللانهاية، التخلي عن الدعم الخارجي، والاعتماد على الذات في فعل الاختيار. من هنا، يشبه شيلينغ بداية الفلسفة الحقيقية بالموت: التخلي عن كل الأوهام والرغبات لمواجهة الفراغ الذي يسبق الفعل الحر. الحرية والإلهي: الله كوجود حر يمتد تأثير العبارة إلى اللاهوت. الله، عند شيلينغ، ليس كائنًا مثاليًا ثابتًا، بل عملية حرة تتجاوز أساسها الخاص. "الله له في ذاته أساس داخلي لوجوده". هذا الأساس يسبق الوجود، لكنه لا يحدده تحديدًا ضروريًا؛ فالحرية الإلهية هي ما يسمح بظهور الكون كخلق حر وليس انبثاقًا ضروريًا. بدون حرية في الله، لما كان هناك خلق حقيقي، بل مجرد تطور منطقي. الحرية الإلهية هي مصدر الوجود الحقيقي للكون بأسره، وهي التي تجعل التاريخ ممكنًا كمسرح لتحقيق الحرية. التداعيات على الفكر اللاحق والإنسان المعاصر أثرت هذه العبارة وما حولها تأثيرًا عميقًا على الفلسفة اللاحقة. يرى هيدغر في شيلينغ نقطة تحول نحو فهم أعمق للـ "دازاين" كوجود حر مُلقى في العالم. كما أن أفكار شيلينغ حول الحرية والشر تتردد في الوجودية (كيركغورد، سارتر) والفلسفة السياسية التي تؤكد على المسؤولية الفردية. في العصر المعاصر، تكتسب العبارة أهمية خاصة أمام النزعات التقنية والاقتصادية التي تحول الإنسان إلى عنصر في نظام آلي. الوجود الحقيقي مهدد بالاختزال إلى بيانات أو وظائف، أي إلى وجود بلا حرية. شيلينغ يذكرنا بأن الاستعادة الإنسانية تتطلب إعادة اكتشاف الحرية كفعل إبداعي، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة خطر الشر والفوضى. فكيف نسير نحو وجود حر؟ تحليل مفهوم الأساس والوجود عند شيلينغ يُعتبر التمييز بين الأساس والوجود أحد أعمدة فلسفة شيلينغ الناضجة، خاصة في كتابه "تحقيقات فلسفية حول ماهية الحرية الإنسانية". هذا التمييز ليس مجرد تقسيم منطقي أو أداتي، بل هو مبدأ أنطولوجي جذري يعيد صياغة فهم الواقع، الله، الطبيعة، والإنسان. يرفض شيلينغ من خلاله النظم الفلسفية التي تختزل الوجود إلى وحدة بسيطة ضرورية أو انبثاق منطقي، ويؤسس لرؤية ديناميكية درامية للوجود كعملية حية تنطوي على توتر داخلي وإمكانية الحرية. طبيعة الأساس: الظلام، الكمون، والأرضية يشير مفهوم الأساس إلى الجانب الأعمق، اللاواعي، والمظلم في الوجود. هو ليس "سببًا" بالمعنى التقليدي (كما عند أرسطو أو سبينوزا)، بل أرضية كامنة، حية، ومبدعة، تحمل في طياتها قوى الرغبة والطبيعة والخصوصية. الأساس هو "الطبيعة في الله"، جوهر لا ينفصل عن الله لكنه مختلف عنه. هو "أساس وجود الله في ذاته"، لكنه ليس الله كما هو موجود فعليًا. يُوصف بالانكماش ، الدخول إلى الداخل، الظلام، واللاعقلانية النسبية. الأساس يمثل مبدأ الخصوصية والفردية والرغبة الذاتية. هو مصدر كل كمون وإمكانية، لكنه يميل إلى البقاء في حالة انغلاق أو فوضى إذا لم يتجاوزه الوجود. في الله، يُعد الأساس شرطًا ضروريًا لوجوده الشخصي، لكنه ليس الله المطلق. هذا يسمح بتجنب التناقض: فالله ليس سبب نفسه بشكل مباشر (كما في السببية التقليدية)، بل له أساس داخلي يسبق وجوده الواعي، ومع ذلك فهما متعايشان أبديًا. الأساس إذن ليس سابقًا زمنيًا، بل سابقًا أنطولوجيًا أو جوهريًا: هو الخلفية التي تسمح بالظهور. على مستوى الكون، يتجلى الأساس في الطبيعة كقوة حية غير واعية، في الرغبات الإنسانية اللاواعية، وفي كل ما يحمل طابع الخصوصية والانفصال. بدون الأساس، يصبح الوجود مجرد مثالية فارغة أو منطق مجرد. طبيعة الوجود: النور، التجلي، والشخصية أما الوجود فهو التحقق الفعلي، الواعي، المنفتح، والشخصي. هو مبدأ التوسع، النور، والكلية. الوجود هو ما يخرج الأساس من كمونه إلى تجلٍّ، من الظلام إلى النور، من الخصوصية إلى التوحد الواعي مع الكل. في الله، الوجود هو الله كشخص، كروح محبة، ككل متجاوز لأساسه. هو الـ"لوغوس" أو النور الذي ينير الأساس ويجعله قابلاً للكشف. الوجود ليس ساكنًا، بل عملية مستمرة من التجلي والإبداع. هو ما يمنح الكائن شخصيته الحقيقية، أي قدرته على أن يكون "لذاته" وليس مجرد "في ذاته". العلاقة بينهما ليست علاقة سبب ومسبب بالمعنى الميكانيكي، ولا علاقة هوية كاملة. هما مبدآن متمايزان لكنهما متحدين في وحدة حية. الأساس يدعم الوجود، والوجود يتجاوز الأساس ويجعله معنويًا. هذا التوتر الداخلي هو مصدر الحياة والحرية في الكون بأسره. الدور الأنطولوجي للتمييز: الحرية والشر يكمن عمق هذا التمييز في تفسير الحرية والشر. الحرية الحقيقية تتطلب إمكانية الاختيار بين الخير والشر. لو كان الوجود واحدًا بسيطًا (كما عند سبينوزا)، لما كانت هناك حرية، بل ضرورة مطلقة. أما بوجود الأساس المستقل نسبيًا، فيصبح ممكنًا للكائن (خاصة الإنسان) أن يختار إما: التوافق مع الكل (الخير): حيث يخضع الأساس للوجود الواعي. أو الانفصال الأناني (الشر): حيث يسعى الأساس إلى السيطرة ويرفض الخضوع للنور. الشر ليس نقصًا أو غيابًا، بل اضطرابًا في العلاقة بين المبدأين: سيطرة الأساس (الخصوصية المغلقة) على حساب الوجود (الكلية المفتوحة). هذا يجعل الوجود الحقيقي دراميًا ومحفوفًا بالمخاطر. في الإنسان، يتكرر هذا التمييز: النفس تحمل أساسًا طبيعيًا (الرغبات، الجسد، اللاوعي)، والروح تمثل الوجود الواعي. فعل الحرية هو القرار الأبدي الذي يحدد أي مبدأ يسود. الأساس والوجود في الله والخلق في الله، يُعد هذا التمييز شرطًا للشخصية الإلهية. الله ليس كائنًا مثاليًا مجردًا، بل عملية حية: يتجاوز أساسه الخاص ليصل إلى وجود شخصي محب. الخلق ليس انبثاقًا ضروريًا، بل فعل حر يسمح للكائنات بالمشاركة في هذا التوتر. الكائنات المخلوقة تحمل في ذاتها نسخة من هذا التمييز: كل شيء له أساس (طبيعته الكامنة) ووجود (تجليه). التاريخ هو مسرح هذا الصراع نحو التوفيق النهائي بين المبدأين، حيث يصبح الأساس كليًا مضيئًا. يمثل هذا التمييز تحولاً جذريًا في الفلسفة الحديثة. يتجاوز الثنائيات التقليدية (روح/مادة، مثالي/مادي) ويؤسس لرؤية عضوية حيث يكون الوجود عملية ديناميكية. يمهد لفكر هيدغر (التمييز بين الكون والكائنات)، والوجودية (الحرية كعبء)، والفلسفة المعاصرة التي تتعامل مع اللاوعي والطاقة الكامنة. في العصر الحديث، يواجهنا هذا التمييز بأسئلة حادة: هل نعيش في عصر سيطرة الأساس (التقنية، الرغبات المادية، الانغلاق الأناني) على حساب الوجود الحقيقي (الحرية، المعنى، التواصل)؟ استعادة التوازن تتطلب إعادة اكتشاف الحرية كفعل يسمح للوجود بالتجلي على أساسه دون إنكاره. خاتمة: في النهاية، تعبر عبارة شيلينغ "دون حرية ليس هناك وجود حقيقي" عن رؤية عميقة تجمع بين الأنطولوجيا والأخلاق واللاهوت. الحرية ليست إضافة إلى الوجود، بل هي ما يجعله وجودًا. هي الشرارة التي تحول الكمون إلى فعل، والظلام إلى نور، والضرورة إلى مصير. في زمن يسوده الشك في الحرية، تظل هذه العبارة دعوة للإنسان ليصبح حقًا موجودًا: حيًا، واعيًا، ومسؤولًا أمام نفسه والكون. الوجود الحقيقي إذن ليس معطى، بل مهمة. وهذه المهمة تتحقق كل يوم في كل اختيار حر يصنعه الإنسان، مهما كان صغيرًا أو مؤلمًا. مفهوما الأساس والوجود عند شيلينغ يشكلان ثنائية غير ثنائية: توترًا حيًا يجعل الوجود ممكنًا ومعنيًا. الأساس يعطي العمق والقوة، والوجود يعطي النور والمعنى. بدون أحدهما، ينهار الآخر. الحرية هي الجسر والقرار الذي يحدد مصير هذا التوتر. في هذا التمييز، يقدم شيلينغ رؤية عميقة للوجود كدراما إبداعية مستمرة، حيث يكون كل كائن مدعوًا ليحقق وجوده الحقيقي من خلال تجاوز أساسه في حرية واعية. هذا التحليل يكشف عن فلسفة شيلينغ كدعوة لفهم الواقع ليس كثابت أو آلة، بل كعملية حية تنبض بالحرية والإمكانيات. فمن أين يستمد فكر شيلينغ راهنيته؟ كاتب فلسفي
#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دفاع أنطونيو غرامشي عن استقلالية المجتمع المدني من زاوية الم
...
-
خصائص الديمقراطية الجديدة عند ماو تسي تونغ وشروط تحرر الشعوب
...
-
كيف نقرأ الفلسفة الغربية بنظارات معاصرة ضمن مقاربة ما بعد كو
...
-
مفارقة الحداثة من سؤال الإنسان إلى تحويله إلى موضوع للمعرفة
...
-
إعادة الاعتبار للتراث وفق المقاربة الهرمينوطيقية الفلسفة وال
...
-
علاقة العدالة بالمنفعة في الأنظمة الاقتصادية الراهنة من خلال
...
-
واقع العمل الانساني بين الوساطة الافتراضية والقيمة الانتاجية
...
-
كونية فعل التفكير الفلسفي وخصوصية بناء النسق الفلسفي، مقاربة
...
-
ماذا يجب علينا أن نفعل؟
-
مفهوم الحكمة الصينية، ماو تسي تونغ نموذجا، مقاربة فلسفية مار
...
-
أزمة القيم في الحياة الراهنة بين الغايات المطلقة ونسبية الوس
...
-
الرشدية بين التقدم والاستفاقة وبين التبعية والاستنساخ
-
طرق الخروج من النسق الرأسمالي الشرس
-
ظاهرة تغيير الوجهة السياسية والفكرية وتبديل الانتماءات عند ا
...
-
فلسفتنا وتأثيراتها في الحياة المجتمعية ومقارنتها مع الحكمة ا
...
-
أساليب تغيير العالم الاجتماعي بين العلوم الإنسانية والفلسفة
...
-
تفعيل نظرية صدام الحضارات بين الغرب والشرق
-
التناقض التام بين النمط العولمي المتوحش وبين المشروع المقاوم
...
-
العلاقة بين الفقهاء والساسة بين اللاهوت والفلسفة، مقاربة تجد
...
-
قراءة في مؤتمر اتحاد العام التونسي للشغل بين تدارك مواطن الخ
...
المزيد.....
-
تزامن بين مسيرتي -توحيد المملكة- و-يوم النكبة- المؤيدة للفلس
...
-
اجتماع جديد بين أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي وهذا ما بحثاه
-
شابة ألمانية محجبة تكسب -معركتها- ضد حزب البديل
-
مباشر: غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار إخلاء غداة ت
...
-
فوز نجل الرئيس الفلسطيني بعضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح
...
-
يواجه تهمة التهديد الإرهابي.. رجل يتجاوز الحواجز ويقتحم مركز
...
-
السعودية.. المحكمة العليا تحدد موعد تحري هلال شهر ذي الحجة و
...
-
فنزويلا ترحل أليكس صعب حليف مادورو المقرب إلى الولايات المتح
...
-
صور لاستقبال أكبر حاملة طائرات في العالم بأميركا
-
قتلى في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية على ضواحي موسكو
المزيد.....
-
تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع
/ علي حمدان
-
-الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن
/ احسان طالب
-
جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟
/ إحسان طالب
-
ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي
/ علاء سامي
-
كتاب العرائس
/ المولى ابي سعيد حبيب الله
-
تراجيديا العقل
/ عمار التميمي
-
وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف
/ عائد ماجد
-
أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال
...
/ محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
-
العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو
...
/ حسام الدين فياض
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
المزيد.....
|