أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - المكلف وحكومة « التكنوقراط »














المزيد.....

المكلف وحكومة « التكنوقراط »


يحيى الزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد إجراء إنتخابات مجلس النواب العراقي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 ( الدورة السادسة)، والتي أفرزت عن إنتخاب هيبت الحلبوسي رئيسا للبرلمان خلال الجلسة الاولى للبرلمان بتأريخ 29 كانون الأول/ ديسمبر 2025، في خطوة افتتاحية لمسار تشكيل الحكومة المقبلة، والتي عادة ما تستغرق شهورا في البلاد.
وعقب أشهر من التأجيلات والخلافات السياسية، التي ترافقت مع تداعيات الحرب الإقليمية الأخيرة في الشرق الأوسط، وانعكاساتها الأمنية والسياسية على العراق، انتخب البرلمان، نزار آميدي رئيساً للجمهورية، في 11 نيسان /أبريل2026.
بعد ذلك كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، خلال مراسم رسمية أُقيمت في قصر بغداد بتاريخ 27 نيسان/ أبريل 2026، علي فالح كاظم الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد ترشيحه من قبل الإطار التنسيقي.
قبل الولوج في موضوع « التكنوقراط» وقبل أن اسبر في غوره لأصل الى قاعدة ،لا بد لي من أن أكبح جماح قلمي ،لأجعله في طوعية تامة لما أريد.
نعم .. كثر الحديث عن شخصية رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي وحكومته، وكثرت أيضا التصريحات السياسية في أغلب وسائل الإعلام عن البرنامج الحكومي للحكومة القادمة الذي من المؤمل ان يلبي مطالب الشعب والتخفيف عن معاناته، لاسيما بعد إرتفاع سعر صرف الدولار، وإرتفاع الأسعار في البلد.
وباعتقادي سنشهد في الايام المقبلة بعض التنازلات من هذا الطرف أو ذاك، لإعطاء الفرصة الكافية لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، لتشكيل حكومته والذهاب بها الى مجلس النواب لنيل ثقتها .
أقول ..ان الأزمات السياسية والإقتصادية والأمنية إذا ما استمرت في أي بلد ما، فانها تنهكه وتعيده الى الوراء .
وللسيطرة على وضع البلد، يجب أن يفكر الجميع بإعطاء الفرصة الكافية، لرئيس الوزراء المكلف بأختياره "حكومة تكنوقراط"، بعيدة عن المناكفات والرغبات السياسية، كي ينجح في برنامجه الحكومي، ويهدء الوضع في البلد، وتخفيف معاناته،لاسيما الإقتصادية منها، وللقضاء على الفساد، وتقديم الفاسدين الى القضاء، واسترداد الأموال المسروقة الى خزينة الدولة، وتوفير فرص العمل للخريجين والعاطلين عن العمل، وتوفير الخدمات، وبذلك تكون حكومته جزءاً من الحل، لا أزمة بين الفرقاء السياسيين.
كل هذا يتطلب مواقف واضحة وجادة من الكتل السياسية، دون تسويف أو مماطلة، لان وضع البلد لايتحمل دخوله في نفق مظلم، نحن في غنى عنه .
اتمنى أن اتجاه بوصلة الحكومة القادمة نحو" التكنوقراط" هو الحل، والإختيار الصائب وعين العقل، وبخلافه سيكون المشهد السياسي ازداد تعقيدا أكثر مما هو عليه.
بالعودة الى التكنوقراط ..أصلها من كلمتين الأولى « تكنو» وتعني التقني أو الفني، والثانية «قراط» وتعني سلطة أو حكم.
وتعني كاملة سلطة أو حكم التقنيين، وإصطلاحاً تعني حكم الأشخاص ذوي الخبرات والتخصصات العلمية والتقنية، وتأسيس الحكومات وجعل وزرائها من هؤلاء الناس.
وقد بدأت حركة التكنوقراطيين عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث كانت تتكون من المهندسين والعلماء والتي نشأت نتيجة طبيعة التقدم التكنولوجي . أما المصطلح فقد استحدث عام 1919 على يد وليام هنري سميث الذي طالب بتولي الأفراد من ذوي الاختصاص العلمي مهام الحكم في المجتمع
والتكنوقراط ،هو مصطلح سياسي نشأ مع اتساع الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي ، وهو يعني « حكم التكنولوجيا» أو «حكم العلماء والتقنيين» . والسؤال.. هل وضع التغييرالسياسي التكنوقراطي المرتقب اصبعه على زر كسر القيود السياسية المحيطة به ؟
والتكنوقراطيون هم الطبقة المثقفة، والنخب في المجتمعات في جميع التخصصات والمجالات، وهم أكاديميون صناعيون اقتصاديون.
.
وتأتي حكومة التكنوقراط اليوم في الوضع الذي تحتاج فيه الدولة إلى حكومة علمية تقنية، تعمل على البدء بدراسة أوضاع الدولة ، وإيجاد حلول سريعة وعلمية للمشاكل والأزمات وفق جدول زمني مدروس.
أيها المسؤولون في بلدنا هل تأملتم بقول الله سبحانه وتعالى « وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ » ، وهل قدرتم معنى المسؤولية الحقيقة في حياتكم ..السؤال أمر عظيم، ونحن بحاجة فعلا لنعود إلى ما حملنا من مسؤوليات وأمانة ما دامت أقدامنا لن تزول حتى نسأل عن كل شيء في حياتنا.
وفي الختام ..الجميع في بلادنا يتأمل وينتظر من الحكومة القادمة ورئيسها المكلف علي الزيدي الخير الكثير، والحلول الناجعة التي تلبي طموح جميع أبناء البلد، وتنهي الازمات، وتبث السكينة والطمأنينة لأبناء الشعب العراقي .



#يحيى_الزيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراقيون.. الغاز حلماً والطماطة رفاهية
- نقابة الصحفيين العراقيين ومؤتمرها الإنتخابي
- 52 عاماً .. واللغة العربية تزداد انتشاراً
- تأرجح الرئاسات الثلاث
- لا لشراء الذمم -صوتك أمانة-
- النفط سلاح العرب عام 1973
- في الذكرى 156..الصحافة العراقية وتأريخها المشرق
- متى تُقطع العلاقات مَع العدو الإسرائيلي ؟
- بغداد .. عراقة التأريخ وحاضره المشرق
- كيف نختار ؟
- العيد.. والتراحم فيما بيننا
- حياتنا ورقة في ورقة
- نوري السعيد وإبن الحلاق
- عامان على عمر حكومة
- بعد 27 عاما.. التعداد يرى النور
- لماذا يتكتم العدو على خسائره إعلامياً؟
- العدو الصهيوني المتغطرس مستمر بجرائمه


المزيد.....




- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...
- تقرير يكشف: السعودية شنّت هجمات سرية على إيران في خضم الحرب ...
- روبيو باسمه الصيني الجديد يتوجه إلى بكين رغم العقوبات
- وسط انتقادات حقوقية.. محكمة تونسية تؤيد سجن صحفيَّين
- حرب إيران مباشر.. البنتاغون يكشف فاتورة الحرب وإسرائيل تعلن ...
- هل ستكون زيارة ترمب للصين على حساب إيران؟
- 4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء ال ...
- أتمنى ألا نُقصف في مهرجان كان.. عضو بلجنة التحكيم يهاجم هولي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - المكلف وحكومة « التكنوقراط »