أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - كيف نختار ؟














المزيد.....

كيف نختار ؟


يحيى الزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8318 - 2025 / 4 / 20 - 22:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السؤال الأهم في حياتنا .. كيف نختار ؟! نعم هذا السؤال متمركز في ذاتنا ، فما من خطوة مهمة ومصيرية نخطوها في حياتنا الا وسجل هذا السؤال حضورا مميزاً .
إن من أصعب الأمور التي يتعرض لها الناس في الحياة مسألة الإختيار، هناك الكثير منا يرغب في صناعة التغيير في حياته وطريقة تفكيره، على مختلف الأصعدة ، سواء الشخصية أم الإجتماعية اوالسياسية .
كيف نختار .. سؤال يطرحه الرجل على نفسه عند الوقوف على مسألة معينة، تحتاج منه قراراً مصيرياً، سواء كان أكاديمياً اوعملياً أم سياسياً وحتى عاطفياً .. وتطرحه المرأة على نفسها أيضاً عندما تحتاج لاتخاذ قرار مهم ، تتمنى أن يكون صائباً في حياتها، ولاتندم عليه.
أقول ونحن بانتظار 11 تشرين الثاني المقبل لانطلاق" الانتخابات البرلمانية" .. دعونا ننتخب، ونجعل من هذا اليوم عرساً انتخابياً .
اذ لم تبقى الا أشهر على احدى الممارسات الديمقراطية الا وهي" الانتخابات البرلمانية".
والمتعارف لدينا قبل كل إنتخابات يبدأ المرشحون يدلون بدلوهم ، وكل على طريقته الخاصة ، ولايخفى على الجميع إن أغلب المرشحين يبدأون قبل الحملة الانتخابية، بالنزول الى الشارع، ويلتقون بالمواطنين من خلال عقد بعض الاجتماعات والندوات، والولائم، وتقديم بعض الخدمات لكسب اصوات هذه المدينة او تلك .
نتوقف مع أنفسنا كثيراً ونتساءل عن الخطوة القادمة ، معظمنا يقع في حيرة شديدة من هذا الأمر .
لكننا نرى بعض الناس يقفون عاجزين أمام الاختيار الصحيح، ولأن البعض لا يعرف من أين البداية بالضبط، إما يؤجل نقطة الإنطلاقة أو يستمر على ما هو عليه، لأنه لايعرف كيف ومن أين ينطلق، رغم رغبته الحقيقة في التغيير، إلا أنه لا يتقدم خطوة واحدة.
فيامن تريد التغيير في مجرى حياتك، وتتحدث عنه دائما، لا تنتظر التغيير يأتيك من خلف الكواليس، بل أبحث عنه، وأبدأ فيه من داخل ذاتك .
أننا نسأل أنفسنا كثيراً: هل جميع المرشحين يعرفون بالسياسة والأمن والإقتصاد والعلاقات الخارجية.. وهل جميعهم يعرفون ماذا يقولون.. وإن عرفوا هل بعد فوزهم يطبقون ما وعدوا به ناخبيهم ؟
أيها الأعزاء .. نحن مقبلون على إنتخابات ، والسؤال المطروح الان بين المواطنين كيف سننتخب؟ ومن الذي ننتخبه؟ وكيف نختار من يمثلنا بشرف وصدق وإخلاص وأمانة ؟ وهل ننتخب الوجوه السابقة، أم وجوه جديدة؟
على المواطنين أن يعرفوا معنى اختيار عضو البرلمان الأصلح، ويجب أن يعرفوا أيضا كيف ومن يجب ان يستفيد من هذه الانتخابات.
لننسى في هذه الممارسة الديمقراطية كل مصالحنا الشخصية، ونفكر في مصلحة العراق وشعبه ، لنرد جزءاً بسيطاً من فضائل هذه البلد علينا.
نعم.. دعونا نشارك في الإنتخابات، ونختار الأصلح والأفضل لإدارة البلاد، ونخلي مسؤوليتنا امام الله سبحانه وتعالى، وأمام الشعب والتأريخ على حسن الإختيار.. لكي يتقدم بلدنا ويتطور أكثر، ويتم أيضا تشريع القوانين التي تصب في مصلحة البلد والمواطن.



#يحيى_الزيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العيد.. والتراحم فيما بيننا
- حياتنا ورقة في ورقة
- نوري السعيد وإبن الحلاق
- عامان على عمر حكومة
- بعد 27 عاما.. التعداد يرى النور
- لماذا يتكتم العدو على خسائره إعلامياً؟
- العدو الصهيوني المتغطرس مستمر بجرائمه


المزيد.....




- الفلاحة البيولوجية في تونس.. طريق نحو غذاء آمن ومستقبل مستدا ...
- لماذا يجد بعض الرجال في السيارة -منطقة آمنة- للتفكير؟
- مخرجة أمريكية للجزيرة: ما جرى في غزة يمكن أن يحدث في أمريكا ...
- -سيارات فوق الغيوم- في الجبل الأخضر.. مشهد مدهش من سماء عُما ...
- المالكي يثير الجدل بوصفه الشرع بـ-الأخ-.. براغماتية سياسية أ ...
- أصوات من غزة.. الإيواء والصحة والتعليم أزمات مفتوحة في غزة
- وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتفكيك حماس بالقوة إذا لم تتخل ع ...
- سلفاكير يعين ميّتا بلجنة انتخابات جنوب السودان وذووه يطالبون ...
- لماذا تحضّر ألمانيا إصلاحا جذريا لأجهزة استخباراتها؟
- مقال ببلومبيرغ يحذر ترمب من -الغطرسة- مع إيران والانجرار ورا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى الزيدي - كيف نختار ؟