أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوران محمد - لمن صوتت الاشجار؟














المزيد.....

لمن صوتت الاشجار؟


سوران محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 04:58
المحور: الادب والفن
    


لمن صوّتت الأشجار؟
.............................
تتوق الأقدام للراحة
من سيخلع تلك البساطير الثقيلة؟
يد تعزف موسيقى،
أخرى ترسم،
ثالثة تكتب شعرًا،
واحدة انفصلت عن جسدها

بين الأيادي في جنون البورصة،
اختفت بعضها، تنجرف في غياهب النسيان.
لا تزال الأقدام تتوق للراحة.
من سيخلع تلك البساطير المنهكة؟

يلتفت طفل إلى أمه قائلا:
أنزلي تلك الموزة المتوهجة المعلقة عاليًا،
في ظلال هذا العالم، تتألق مضيئا في السماء -
تنساب شعاعها الذهبي بهدوء عبر النافذة،
لتهبط برفق على الورق حيث تولد هذه الكلمات..
…………………..
* بحسب المثل الشهير، صوتت الأشجار لصالح الفأس.: "كانت الغابة تتقلص، لكن الأشجار استمرت في التصويت للفأس، لأن الفأس كان ذكيًا وأقنع الأشجار بأنه واحد منها لأن مقبضه مصنوع من الخشب".
.وهو بمثابة استعارة قوية للاختيارات المدمرة للذات
-***-
Who did the trees vote for?
.......................................................
The feet long for rest.
Who will remove those heavy Combat Boots?
A hand strums music,
Another sketches,
Another writes poetry,
one has broken away from its source.

Among the hands in stock exchange frenzy,
Some have vanished, drifting into oblivion.
The feet still yearn for relief.
Who will take off those weary Combat Boots?

A child turns to his mother and says,
"Bring down that glowing banana hanging high,
shimmering like a beacon in the sky."
In the shadows of this world, its golden ray
streams softly through the window,
landing gently on the paper where these words are born.
…..
* According to the famous proverb, the trees voted for the axe, the axe was clever and convinced the trees that because his handle was made of wood, he was one of them, it serves as a powerful metaphor for self-destructive choices.
-***-
درەختەكان دەنگیان بە كێ دا؟*
...........................................
پێیەكان پێویستیان بە پشووە
كێ ئەو پۆستاڵانە دادەكەنێ؟
دەستێك مۆسیقا دەژەنێ
دەستێك وێنە دەنەخشێنێ
دەستێك شیعر دەنووسێ
دەستێك لە لاشەكەی جیابووەتەوە

دەستەكان لە ناو قەرەباڵغی بۆرسەكانا
ون بوون
پێیەكان پێویستیان بە پشووە
كێ ئەو پۆستاڵانە دادەكەنێ؟

مناڵێك داوا لە دایكی دەكا
ئەو مۆزە ڕووناكەی بۆ داگرێ
كە لە ناوەندی ئاسمانا داگیرساوەو
لەتاریكی ئەم سەر زەویەدا
تیشكەكەی لە پەنجەرەكەوە
دەكەوێتە سەر كاغەزی ئەم شیعرە..
-***-
* وەك لە ئەفسانەی جیهانیدا هاتووە؛ درەختەکان دەنگیان بە تەوردا، کاتێك تەور وای نیشاندا کە ئەو لەوانە، چونکە کلکی ئەویش لە دارە. لەمەشدا میتافۆڕێکی بەهێزی تێدایە وەك ئاماژە بۆ هەموو خود لەناوبرنێك.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخوم الفوضی
- نص


المزيد.....




- «هل تحبّني» فيلم وثائقي للمخرجة لانا ضاهر.. رحلة عبر الذاكرة ...
- بين شاشة السينما وواقع الاغتيالات: كيف تُفسر -نظرية المؤامرة ...
- -هبة من السماء-.. كيف غيّر فيلم -العرّاب- مصير هذه القرية ال ...
- كيف لفتت نانسي عجرم انتباه بيلي إيليش؟.. الموسيقى العربية في ...
- فن مقاومة النزوح والفناء.. أحلام عبد العاطي تكتب بالألوان حك ...
- معرض الكتاب بالرباط ينطلق الخميس بمشاركة 891 عارضاً من 61 بل ...
- عدسة الشهيد محمد سلامة تتوج بـ -أوسكار الإنترنت- عن فيلم -مض ...
- تنديد واسع في عدن باغتيال القيادي التربوي عبد الرحمن الشاعر ...
- بين الإصابة والتمثيل.. هل يلغي الفيفا قانون علاج الحراس في ا ...
- القبض على 4 متهمين باغتيال القيادي في -الإصلاح اليمني- عبد ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوران محمد - لمن صوتت الاشجار؟