طالب جانال
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 09:33
المحور:
الادب والفن
حتى ذلك الحين
كل عام، سأجدد تأطير أحلامي المهجورة
كما صور المفقودين
وأترك قلبي ينمق أحزانه
في حضرة نهديك
لكني أبدًا لن أستميح شفتيك عذرًا
عن كل قبلاتي المؤودة.
حتى ذلك الحين
سأنشغل بالاستمرار على قيد الحياة
مثل نهر لن يتمهل ولو قليلًا
لالقاء نظرة عابرة
على الذي يستشري ما بعد الضفاف
فقط للماء سأكشف عن وفاضي الخالي
حتى لا أثير الحفائظ
لو قطعت بأسناني مجرى التيار.
حتى ذلك الحين
سأداوم على ترتيب سريري
لمقدم الأخطاء
فالذي يحدث ليس دحضًا
ولا اثباتًا
كل ما في الأمر
اني لا أوفق في القبض
على ما يفلت من بين أصابعي.
حتى ذلك الحين
سأتجاهل ما تبديه المقبرة
من ملاحظات جديرة بالاعتبار
وأنهمك باعادة تدوير غصة
تعقد لساني
وتصم سمعي عن صرير باب
يفضي الى لامكان.
خطوط كفي تجرفها الريح
غيومي البيضاء تطوى على بعضها البعض
في حدث غامض
سيرمي برأسي ما وراء ذلك الحين.
#طالب_جانال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟