أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد ابو غوش - التهجير خيار مركزي لحكومة التطرف اليميني














المزيد.....

التهجير خيار مركزي لحكومة التطرف اليميني


نهاد ابو غوش
(Nihad Abughosh)


الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 17:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نهاد أبو غوش
يمكن فهم تصريحات سموتريتش من زاويتين: الأولى وهي أن المزاودة بتبني مواقف متطرفة، وعنصرية، وأكثر عدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، تكسب صاحبها مزيدا من الشعبية في بازار التنافس بين الأحزاب والقيادات وبخاصة وأن إسرائيل على أعتاب انتخابات عامة يفترض أن تجري قبل نهاية العام 2026 ، حيث تتردى شعبية سموتريتش وبات هو وكتلته يراوحان حول منسبة الحسم التي لا يتجاوزها في معظم الاستطلاعات، أما الزاوية وهي أكثر أهمية فتتصل بالتفكير السائد لدى حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية حيث أن خيار تهجير الفلسطينيين من غزة والعودة لاحتلال القطاع والاستيطان فيه ما زال قائما ويدغدغ خيال القادة الإسرائيليين، للخلاص نهائيا من وجود الشعب الفلسطيني، وهذا الخيار بات يمتد للضفة الغربية مدعوما بتواطؤ الإدارة الأميركية وصمتها على الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية، والتحالف السافر بين إدارة ترامب وإسرائيل في كل الملفات الإقليمية بدءا من حرب الإبادة في غزة ووصولا إلى التخطيط والإعداد لحرب حاسمة ضد إيران. مخطط التهجير والاحتلال لم يعد مجرد أفكار متطرفة وشاذة يدلي بها مسؤول إسرائيلي هامشي، بل باتت الخيار المركزي لحكومة التطرف اليميني وهذا ما يفسر امتناعها عن الوفاء بجميع التزاماتها بموجب خطة الرئيس ترامب وبخاصة الانسحاب من الخط الأصفر، وفتح المعبر، وإدخال المساعدات، والشروع في إعادة الإعمار، فإسرائيل عملت – وسط تواطؤ وصمت أميركي- على اختزال المرحلة الأولى لبند وحيد هو استعادة الأسرى والجثث، والآن تحاول اختزال المرحلة الثانية لبند وحيد آخر هو سحب سلاح المقاومة، وما عبر عنه السفير هاكابي بشكل فج واستفزازي، هو ما تقوم به إدارته من خلال الصمت على الاعتداءات الإسرائيلية وتبني المفهوم الأمني الإسرائيلي وهنا يجدر التذكير بما سبق للسفير الأميركي توم باراك أن قاله بأن حدود سايكس بيكو ليست نهائية، وقبل ذلك ما فعله الرئيس ترامب نفسه حين أقر بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
- الحكومة الإسرائيلية ترى أنها تملك فرصة تاريخية سانحة وقد لا تتكرر لتجسيد حلمها في "إسرائيل الكبرى" أو "إسرائيل الكاملة" بحكم تضافر عدة عوامل وهي: أغلبية يمينية مريحة، وإدارة أميركية داعمة ومتواطئة، وانقسام فلسطيني يترجم إلى غياب استراتيجية موحدة والافتقار إلى برنامج عمل وطني موحد، وحالة ضعف وتفكك عربية في مواجهة هذه الخطة التي تشمل كل فلسطين والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ما زال الموقف الوطني منقسما وعاجزا وبعيدا عن التصدي للأولويات الحقيقية، الأولوية الملحة هي ضرورة التركيز على الشأن الداخلي الفلسطيني وإعادة بناء مؤسسات العمل الوطني المشترك، واعتماد برنامج يرتكز إلى تعزيز الصمود وتفعيل كل أدوات النضال الموحد الجماهيري والسياسي والدبلوماسي والقانوني، اعتماد البرنامج الموحد سيساهم حتما في بناء موقف عربي موحد في ضوء استشعار معظم الدول العربية لعدوانية إسرائيل وخطرها على كل الإقليم حيث لم تعد أطماعها تقتصر على فلسطين والفلسطينيين، ولم نعد نسمع تلك المعزوفة البالية التي انتشرت أيام الاتفاقات الابراهيمية والتي كانت تحمل الفلسطينيين مسؤولية استمرار الحروب وغياب السلام وشعارها "فلسطين ليست قضيتي"، فقد أصبحت فلسطين وحقوق شعبها ن بعد حرب الإبادة، قضية لكل دعاة الحرية والعدالة والسلام في العالم
من مقابلة مع جريدة القدس بتاريخ 27 شباط 2026



#نهاد_ابو_غوش (هاشتاغ)       Nihad_Abughosh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإدارة الأميركية تتبنى رؤية نتنياهو تجاه إيران
- إسرائيل تحاول إعادة تكييف خطة ترامب وفق أطماعها
- فرص نجاح لجنة التكنوقراط في إدارة غزة
- إسرائيل متمسكة بخيار تهجير الفلسطينيين
- اختزال خطة ترامب لبند سحب السلاح
- الانتقال إلى عصر شريعة الغاب
- فلسطين وفنزويلا
- الخلافات الإسرائيلية لا تفسد للتوحش قضية
- عام من التوحش غير المسبوق
- سيناريوهات الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
- محاولة اغتيال القيادي رائد سعد
- الفاشية الإسرائيلية تتمسك بخطط تهجير الفلسطينيين
- الجمهورالعربي ووسائل الاعلام
- محاولات تصفية قضية اللاجئين وحق العودة
- استشراء عنف المستوطنين في الضفة
- الحرب سمة ملازمة لدولة إسرائيل
- الفاشية الإسرائيلية تعدم آلاف الفلسطينيين بالقانون أو بدونه
- إقرار المشروع الأمريكي تحت طائلة التهديد باستئناف الإبادة
- حرب مفتوحة في الضفة بضوء أخضر أميركي
- عنصرية الحركة الصهيونية فكرا وممارسة (3من3)


المزيد.....




- إيلون ماسك يرد على مزاعم أوكرانيا عن -تقييد ستارلينك-.. ومصا ...
- -غيرنا المصلحة-.. نانسي عجرم بائعة حلويات في أغنية -بستفزك- ...
- الكرملين: سجال كييف مع ترامب لن يفيد زيلينسكي ولن يسرع التسو ...
- -سنتكوم- تنشر مشاهد لتدمير مركب شراعي في خليج عُمان يشتبه ف ...
- قيادي حوثي يلوح بقائمة أهداف في السعودية تشمل منشآت نفطية وم ...
- زعيم حزب فرنسي: يطالب بنزع سلاح كييف ويصف زيلينسكي بأنه -دمي ...
- مشاهد توثق غارات إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوب لبنان
- بحضور السيسي.. الجيش المصري يعيد الاعتبار لمبارك في احتفالات ...
- الحوثيون يعلنون استهداف مقاتلة سعودية من طراز -تايفون- في أج ...
- سقوط جريحين أحدهما طفل في غارة إسرائيلية على حداثا جنوب لبنا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد ابو غوش - التهجير خيار مركزي لحكومة التطرف اليميني