أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - الأديان والعقل















المزيد.....

الأديان والعقل


كامل النجار

الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 14:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإنسان البدائي الذي ظهر في سهول شرق أفريقيا كان وزن دماغه حوالي 500 إلى 800 مليجرام وكان كبقية الحيوانات يعيش في مجموعات صغيرة لكل مجموعة رئيسها الآمر. وبعد ملايين السنين كبر عقل الإنسان إلى أن وصل وزنه 1300-1500 مليجرام. بدأ الإنسان ينظر إلى السماء التي يأتيه منها الشمس والقمر والمطر والبرق والرعد وتخيل أن هناك زعيماً قوياًً ذا قوةِ خارقة يرسل له هذه الأشياء. توسل الإنسان لهذه القوى الخارقة وسماها إلهاً، بل عدة آلهة، كل إله مسؤول عن جانب من جوانب الحياة، فكان هناك إله البحار والأنهار، وإله الشمس، وإله الفمر، وإلهة الخصب والجمال. وهكذا تعددت الآلهة التي خلقها الإنسان. فالإنسان هو الذي خلق الإله وليس العكس.
ثم جاء العبرانيون من أواسط آسيا واستقروا في عدة مناطق منها فلسطين. وبعد أن سباهم نبوخذنصر واستقروا لعدة قرون في أرض الرافدين وتشبعوا بالميثولوجيا البابلية، رجعوا إلى فلسطين وألفوا ميثولوجيا جديدة زعموا فيها أن إلهاً في السماء اسمه يهوه قد اختارهم كشعبه و أرسل رسولاً اسمه موسى ليخرج العبرانيين من مصر، التي كانوا مستعبدين فيها، مع أن التاريخ المصري القديم لا يذكر اي شيء عنهم في أرض مصر. ومن وقتها بدأ العوام رهن عقولهم لرجال الدين.
ثم بعد مرور الف عام من موسى جاء يسوع ليكمل ما بدأه موسى، ثم جاء محمد بالإسلام بعد حوالي 600 عام من يسوع. الأديان الثلاثة التي يسمونها سماوية أتت في منطقة صغيرة في السرق الأوسط. هؤلاء الرسل كرروا نفس الرسالة التي زعموا أنها من إله أوحد في السماء، مع فارق بسيط في المحتوى. والغالبية العظمى من رسائلهم تعارض العقل ولا نجد لها مبرراً.
يتفق معظم علماء الأجناس وعلماء التركيبة السكانية على أن عدد سكان العالم في حوالي العام 1800 ق.م، عندماء ظهرت قصة النبي إبراهيم، كان حوالي 25 إلى 50 مليون نسمة والمتوسط 35 مليون. منهم 5 إلى 10 مليون في افريقيا و 5 – 10 مليون في الصين، وكذلك نفس العدد في شبه القارة الهندية. وكان سكان الهلال الخصيب حوالي 3 – 5 مليون. فإذا كان هناك إله في السماء، لماذا اختار أن يرسل 3 رسل إلى منطقة فلسطين وهي جزء صغير من الهلال الخصيب، وتجاهل سكان الصين والهند وافريقيا، وهو الذي خلقهم، وهم يفوقون سكان الهلال الخصيب بأضعاف مضاعفة. ولماذا أرسل هذا الإله 3 رسل برسالات فيها كثير من التناقض و كثير من الأساطير والأحكام التى لا يمكن أن يقبلها أي عقل ناضج. فنجد مثلاً (1فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. 2وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. 3وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ. 4وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. 5وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.) (سفر التكوين، الإصحاح الأول، الآيىات 1-5). فما هي السماء التي خلقها في اليوم الأول مع الأرض؟ السماء كما نعلم هي فضاء تملؤه مليارات المجرات التي بها مليارات الشموس والكواكب. فكيف كانت هناك ظلمة مع مليارات الشموس؟ ثم أن الأرض لم تخلق في اليوم الأول بل تكونت بعد حوالي 4 مليارات من السنين بعد الانفجار العظيم وظهور مجرة درب التبانة التي بها الأرض والشمس؟
أما محمد فيقول (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) (فصلت، الآية 10). فهل خلق هذا الإله السماء والأرض في يوم واحد أم خلق الأرض فقط في أربعة أيام؟
(إِذَا كَانَ لِرَجُل ابْنٌ مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لاَ يَسْمَعُ لِقَوْلِ أَبِيهِ وَلاَ لِقَوْلِ أُمِّهِ، وَيُؤَدِّبَانِهِ فَلاَ يَسْمَعُ لَهُمَا. 19يُمْسِكُهُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَيَأْتِيَانِ بِهِ إِلَى شُيُوخِ مَدِينَتِهِ وَإِلَى بَابِ مَكَانِهِ، 20وَيَقُولاَنِ لِشُيُوخِ مَدِينَتِهِ: ابْنُنَا هذَا مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لاَ يَسْمَعُ لِقَوْلِنَا، وَهُوَ مُسْرِفٌ وَسِكِّيرٌ. 21فَيَرْجُمُهُ جَمِيعُ رِجَالِ مَدِينَتِهِ بِحِجَارَةٍ حَتَّى يَمُوتَ.) (سفر التثنية، الإصحاح 21، الآية 18-21). يبدو أن إله موسى لم يلد ولا يعرف عاطفة الأمومة والأبوة، كما يعرفها إله المسيحية. كيف يُرجم الابن لأنه عاند أبويه ولم يسمع نصائحمها.
إله الإسلام أباح للنبي الخضر أن يقتل غلاماً صغيراً يلعب في الحارة لأنه خشي أن يرهق الغلام أبويه بكفره عندما يكبر (أَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا) (الكهف، 80). إله الإسلام لا يقل قسوةً عن إله موسى لأنه يبيح قتل طفل باعتبار أنه ربما يختار أن يكفر عندما يكبر.
(وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرًّا أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ، أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلاَ آبَاؤُكَ 7مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكَ، الْقَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ الْبَعِيدِينَ عَنْكَ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا، 8فَلاَ تَرْضَ مِنْهُ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُ وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَرِقَّ لَهُ وَلاَ تَسْتُرْهُ، 9بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ. يَدُكَ تَكُونُ عَلَيْهِ أَوَّلاً لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا) (سفر التثنية، الإصحاح 13، الآية 6-9). لو أن أي شخص من عائلتك حاول أن يناقش معك معتقدك ليحولك إلى دين آخر، لا تسمع له واشترك مع بقية المؤمنين في رجمه بالحجارة حتى يموت. لا يجب أن تستعمل عقلك لتقرر أي دين تحب أن تتبع.
أله الإسلام يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) (المئدة 54). ورغم تسامح هذه الآية، قال البخاري: من بدل دينه فاقتلوه. فأصبح الرجم هو عقاب من يرتد عن الإسلام.
أهمية المرأة (نصف المجتمع) في الأديان السماوية تنحصر بين رجليها، فإذا تزوج رجل فتاة وبعد الدخول بها اتهمها بأنها لم تكن عذراء، (وَ إِنْ كَانَ هذَا الأَمْرُ صَحِيحًا، لَمْ تُوجَدْ عُذْرَةٌ لِلْفَتَاةِ. 21يُخْرِجُونَ الْفَتَاةَ إِلَى بَابِ بَيْتِ أَبِيهَا، وَيَرْجُمُهَا رِجَالُ مَدِينَتِهَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى تَمُوتَ) (سفر التثنية، الإصحاح 22، الآية 20). أما أذا مارس رجل الجنس مع امرأة متزوجة، يُرجم الإتنان («إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ مُضْطَجِعًا مَعَ امْرَأَةٍ زَوْجَةِ بَعْل، يُقْتَلُ الاثْنَانِ) (سفر التثنية، الإصحاح 22، الآية 22).
القرآن يقول (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا) (النساء 15). ولكن البخاري استعمل سلطته التي تفوق سلطة إله القرآن وقال إن الزاني والزانية يرجمان، فأصبح هذا هو الحكم الساري في الإسلام.
(«إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، 2وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ، 3فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَق وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الَّذِي اتَّخَذَهَا لَهُ زَوْجَةً، 4لاَ يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الَّذِي طَلَّقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لَهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ) (سفر التثنية، الإصحاح 24، الآية 1-4). هل لأنها تزوجت من رجلٍ أخر أصبحت نجسة؟
القرآن تكرم على المرأة المطلقة ثلاث مرات أن لا ترجع لزوجها الأول إلا إذا نكحت رجلاً أخراً وطلقها هو كذلك. (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّـهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّـهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (البقرة 230).
يزعم القرآن، كما تزعم اليهودية أن إله السماء خلق الإنسان في صورة الإله وكرمه (لَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّن خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) (الإسراء 70). والعهد القديم يقول (26وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاء) (سفر التكوين، الإصحاح الأول، الآية 26). ومع ذلك أباح العهد القديم السبي ومعاملة الرجال والنساء معاملة العبيد، مع أنهم مخلقون في صورة الله. حتى العهد الجديد يقول (30لكِنْ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ «اطْرُدِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لأَنَّهُ لاَ يَرِثُ ابْنُ الْجَارِيَةِ مَعَ ابْنِ الْحُرَّةِ». 31إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ لَسْنَا أَوْلاَدَ جَارِيَةٍ بَلْ أَوْلاَدُ الْحُرَّةِ.) (رسالة الرسول بولس إلى أهل غلاطية 4، الآية 30-31). وقد استعمل الرجل الأبيض هذه الآيات لتبرير استرقاق الأفارقة وتسخيرهم للعمل في المزارع في أمريكا، وصلبهم على الأشجار ومطاردتهم بالكلاب إذا هربوا من أسيادهم. بل حتى تعاليم الإسلام تقول (أيما عبدٍ أبق من سيده لا تقبل صلاته حتى يعود، وفي رواية أخرى قد كفر) (موقع الشيخ ابن باز 554).
يسوع لم يأت بأي تشريع لأنه أتى لهداية خراف إسرائيل الضالة، ولكن مع ذلك لم يحرّم العبودية ولم يكن نصيراً للمرأة. (34لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا. 35وَلكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ.) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 14)
يتضح من هذا السرد المختصر أن الأديان أداة تسلط على الإنسان حتى يسهل قياده. وهي جميعاً تمتهن العقل وتضطهد المرأة بأساطير تدعي أن الإله يمكنه مخالفة قوانين الطبيعة عن طريق المعجزات، كيونس الذي عاش ثلاثة أيام في بطن حوت، أو كموسى الذي ضرب البحر الأحمر بعصاه فانشق لهم ليعبروه. وبالتالي يمكن لرجل الدين أن يسأل الإله أن يشفي مريضاً أو يحقق أمنيةً لشخصٍ يجد نفسه في مأزق. وعليه يمكن للقائمين على الدولة إسكات المعارضين بمساعدة رجال الدين الذين تُبذل لهم العطاء. ولذلك قال نابليون بونابارت :

كيف يمكن أن تحافظ على دولة بدون دين عندما يرى رجل يموت جوعاً جاره الغني يموت تُخمةً، فهو لا يمكن أن يقبل هذا الوضع في عدم وجود سلطة دينية تقول له هذه مشيئة الله



#كامل_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا قدمت لنا الأديان
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ...
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الحادي عشر - السؤال والأمثال
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل التاسع - المرأة في القرآن
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثامن - الولاء والبراء
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل السابع - إله القرآن والغيب
- دراسة منهجية للقرآن - تافصل السادس - العنف في القرآن
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الخامس - الإرادة والتخويف
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الرابع - تناقض آيات القرآن
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن
- دراسة منهجية للقرآن- الفصل الأول - لغة القرآن
- دراسة منهجية للقرآن
- دين الإسلام مبني على تزييف الحقائق
- الأشجار في القرآن
- إله القرآن يعوزه المنطق
- عندما مات الله في جزيرة العرب
- طلاسم القرآن


المزيد.....




- هيئات الرقابة الشرعية.. ضمير البنوك الإسلامية أم أداة لمصالح ...
- -توسع إسرائيل في الأراضي الفلسطينية-.. تصريح للسفير الأمريكي ...
- تنوع أنماط التدين في بنغلاديش: بين عفوية الريف ووعي الحضر
- بالفيديو.. تعرف على الجامع القٍبلي بالمسجد الأقصى
- عقد من الاستقطاب: هل ينجح النظام المصري في تجاوز -فوبيا الإخ ...
- هاكابي يحاول التملص من تصريحات -إسرائيل الكبرى- بعد موجة غضب ...
- أدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته.. عشرات المستوطنين ...
- صلاة التراويح والقيام في رمضان.. أبرز المساجد والأئمة في سور ...
- الكنائس الفلسطينية: خطاب هاكابي منحرف ويمثل امتدادا لتيارات ...
- تقديرات إسرائيلية: مخططات ضم الضفة تذكي نار الإرهاب اليهودي ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - الأديان والعقل