أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - هذا خالي خزعل السعدي!.















المزيد.....

هذا خالي خزعل السعدي!.


محمد السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 14:08
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مرت ٦٣ عاماً على مجزرة ٨ شباط ١٩٦٣وعجت فيها مواقع التواصل الاجتماعي وناصيات الإعلام بتصفح صفحاتها المؤلمة في تاريخ العراق السياسي الحديث ورغبة مني وبتحفيز من بعض الرفاق والاصدقاء حول الموقف الواضح للشهيد خالي خزعل السعدي، وبعد المبادرة الطيبة والالتفاته المهمة لمحلية ديالى للحزب الشيوعي العراقي في إستذكاره بشهادة تقديرية نضالية منحت لي بإعتياري أبن أخته وهو موقف يستحق الثناء والتقدير.
خزعل علي جاسم السعدي من أهالي قرية الهويدر محافظة ديالى ضابط شيوعي عسكري ساهم بشكل فعال في صبيحة ١٤ تموز ١٩٥٨ مع رفاقه في إنجاح الثورة وإزاحة النظام الملكي وتبعاته عن واجهة العراق وتولى بعد نجاح الثورة أمر كتيبة المثنى للدبابات في منطقة أبي غريب ومرسلات الإذاعة وبعد ستة شهور من مهمته هذه تعارضت رؤاه وأختلف موقفه مع سياسة الزعيم قاسم وبدأ ضمن محيطه الحزبي والعسكري في التذمر والتحرك ضد سياسة الزعيم والتحذير منها إذا أستمرت ولم نتمكن من كبحها ستجلب لنا الويلات ولشعبنا. وطالب بشكل علني مع مجموعة من رفاقه العسكريين فاضل البياتي، خليل العلي، سلمان حصان، شاكر الخطيب، علي عبد الكريم وآخرون في رسالة موجهة إلى المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراق بسيناريو معد وسهل ويضمن الحفاظ على الحياة الشخصية للزعيم بعد إزاحته عن السلطة وتفويت الفرصة على البعثيين والقوميين وقوى الاقطاع وعناصرالرجعية في أخذ السلطة لهم. ولم تحمل تلك الرسالة على محمل الجد والاهتمام من قيادة الحزب الشيوعي العراقي وفي موقف أن دل على شيء يدل على مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية ذهب الشهيد خزعل السعدي مع رفيقه خليل العلي بملابسهم العسكرية إلى بناية جريدة إتحاد الشعب واللقاء بقادة الحزب محذراً من مغبة الوضع المتدهور جراء سياسة وأداء الزعيم التي وصفوها بالانتحارية ويتطلب سريعاً أن نتصرف للحفاظ على وجودنا وحماية شعبنا. هذه الخطوة رصدت من قبل عيون إستخبارات الزعيم قاسم فاعتقلوهم وأودعوهم في سجن رقم واحد، وأنا كنت صغيراً تحملني أمي على كتفها في كل زيارة له داخل ردهات سجنه.

وهو في سجنه تم عزله عن موقعه كضابط شيوعي وأمر كتيبة المثنى للدبابات وتعين بدل عنه الضابط البعثي خالد مكي الهاشمي ومساعده الضابط القومي حسون فريد. وحسب مذكرات مرافق الزعيم الضابط جاسم العزاوي قال الزعيم : ”موجهاً كلامه إلى خالد مكي الهاشمي أريد منك أن تغير لون الكتيبة الأحمر بعد أن حولها خزعل السعدي إلى خلية شيوعية. فانجز الضابط البعثي خالد مكي الهاشمي مهمته بأحسن حال وأتخذ من موقع الكتبية الشرارة الأولى والحاسمة في التحرك ضد الزعيم والقضاء عليه يوم ٨ شباط ١٩٦٣.
بعد فشل محاولة إغتيال الزعيم في شارع الرشيد من قبل رجالات البعث أطلق سراح الشهيد خزعل السعدي من سجن رقم واحد وهو لم يهدأ له بال حول تطورات الوضع السريعة بإتجاه الانفجار في سلسلة تحركات مريبة للإطاحة بالثورة ومكاسبها. وبدأ يتحرك من جديد بإتجاه تحرك سريع لإزاحة الزعيم وبدأ تململ بعض من قادة الحزب بهذا الاتجاه بعد أن التقاه الشهيد سلام عادل وهي المرة الأولى والأخيرة في وزارة الدفاع وخرج بانطباع عنه إنه طاغية، ومن هنا فكر الشهيد سلام عادل بالتحرك ضده، لكن الكفة الاكثر ترجيحاً كان موقف السوفييت ثابت ضد فكرة أي تحرك بعزل الزعيم عن حكمه وفي هذا الوقت بالذات ثمة ضباط شيوعيين وقادة سياسيين حول الزعيم يثنون على إدائه ولا يبالون ما يحاك حوله ولا حتى ردعه في مطاردة الشيوعيين وإعتقالهم ورفضهم لسياسته بتقريب البعثيين وتكريمهم بمواقع مهمة بدلاً عن الشيوعيين وهم الأخلص والاقرب له كما أكدتها أحداث صبيحة ٨ شباط.
عاودت إستخبارات قاسم من جديد في محاولة إعتقال خزعل السعدي مما أجبر أن يتوارى عن الانظار مختفياً بين بغداد والهويدر تاركاً زوجته وأطفاله الخمسة تحت إرهاب وتضيق أستخبارات الزعيم!.

يوم الجمعة ٨ شباط ١٩٦٣، كانت المواجهة الحقيقية والموقف الوطني في الدفاع عن الجمهورية ومباديء الحزب والانتماء وفي صبيحة ذلك اليوم كان الشهيد خزعل السعدي وسط جماهير مدينة الكاظمية وفي مقدمة مقاومة الانقلابيين وسجل موقفاً مشهوداً لثلاثة ليالي وبعد أن سيطر البعثيين والقوميين على المدينة أختفى داخل بيوتها وفي يوم ١١ آذار إعتقل داخل المدينة وكان للزعيم صبري الجبوري دور في المكيدة. وفي يوم ٢٦ أيار أعلن عن إعدامه في الصحف العراقية مع رفيقه الضابط الشيوعي فاضل البياتي وبدون جثة تذكر إلى يومنا هذا!.
في عام ٢٠٠٠، أصدرت كتاب ”الحلم والشهادة”، من القطع المتوسط وبواقع ١٢٠صفحة وبمقدمة اللواء الركن حسن مصطفى النقيب، وقد أعتمدت في جهدي هذا على وثائق وشهود وأسانيد ومذكرات أحيطت بحقبة تاريخ ومواقف خزعل السعدي!.
مرت على تفاصيل المجزرة ٦٣ عاماً، وهناك مازالت ملفات عالقة بحاجة إلى فتحها ومراجعتها بعديداً عن العواطف والانتماءات والاملاءات!. أهمها الاتية..!

… السر الحقيقي والاسباب الموضوعية وراء أن يقوم ٢٠٠ نفر قومي وبعثي بتغير هيكلة نظام كامل مكمل خلال ٢٤ ساعة وبعد يومين من نجاح الإنقلاب يصل عدد البعثيين والقوميين ٣٠ ألف، هذا الموقف والتبدل السريع بحاجة إلى دراسة تفكيكية للشخصية العراقية!.

… ذهاب الزعيم في صبيحة الإنقلاب إلى وزارة الدفاع وحصر حاله وصحبه بين أركان البناية، هل هذا يدل على دراية وحنكة عسكرية وينهي المشهد المأساوي بعد ٢٤ ساعة بتسليم نفسه حليقاً مطيعاً وهو الأدرى بنية وتوجهات الإنقلابيين وما زالت دماء رفاقهم لم تنشف ناظم الطبقجلي ورفعت الحاج سري وآخرين!.

… ما هو السر بأن أغلب الضباط القاسميين وقادة ألوية ووحدات عسكرية جلسوا في بيوتهم ينصتون لاخبار تطورات الإنقلاب من وكالات الأنباء والأذاعات المحلية ومنابر الجوامع وتقول آخر أحصائية يوجد فقط لدى الشيوعيين ٥٠٠ ضابط أين ذهبوا وتبخروا أمام شرذمة من حاملي رشاشات بور سعيد!.

… ماهو تأثير الميلشيا الشعبية على التأثير السلبي الجمعي للجماهير، هل تركت تداعيات خطيرة على مسيرة الثورة وهل كانت واحدة من مساوئها في ترديد شعارات غلو خادشة للحياء العام ومنافية للذوق الاجتماعي العام مما كونت أستياء وتذمر شعبي عام ضد رجالات الثورة ومسيرتها وأنقلبت تلك الجماهير منذ الساعات الأولى للإعلان عن لحظة الإنقلاب في الصف معه!.

… محكمة الثورة”الشعب”، كانت طبق شهيء بلا تردد أو خوف أمضغته الجماهير ضد الثورة ورجالاتها، تشكلت محكمة المهداوي في الايام الأولى من ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨، وكان هدفها الأساسي التي قامت من أجله محاكمة رجالات النظام الملكي لكنها لم تكتفي بهذا القدر إنها أستمرت إلى آخر يوم من عمر الثورة. كانت علامة سيئة في مسيرة الثورة وحصيلة الفوضى التي كانت تحدث داخل أروقتها وإطلاق الكلمات النابية التي كانت تستخدم ضد المتهمين كونت رأي شعبي عام غاضب على الثورة ورجالاتها مما قلب ميزان القوى ضد مسيرة الثورة وحقيقة ما حصل أكدته جريمة ٨ شباط الأسود.

… الزعيم قاسم داخل أروقة وزارة الدفاع يستغيث ويستجدي النجدة من قادة الفرق والألوية في فك الحصار عليه وعلى صحبه ولا من مستجيب والجماهير الحاشدة والزاحفة من الاحياء الشعبية تطلب السلاح لأجل مقاومة الانقلابيين وافشال مشروعها والزعيم قاسم لا يستجيب بحجة خوفاً من إراقة الدماء والدماء سالت منذ الفجر الباكر في شوارع بغداد وساعة الصفر كانت دماء جلال الاوقاتي التي سالت قرب عتبة باب بيته وطائرات منذر الونداوي تدك كل زنكة في وزارة الدفاع ودبابات المثنى من أبي غريب تزحف إلى وزارة الدفاع. كان التردد الحقيقي والموضوعي والتي أكدته ثمة وقائع سابقة خوف الزعيم قاسم من توزيع السلاح على الجماهير المحتشدة حول وزارة الدفاع هو خوفه من الشيوعيين من أن ينقلبوا على حكمه وهذا خوف مستديم وهو في هذا الحال الميئوس منه بينما كان الشيوعيين هم من يتصدر المقاومة والدفاع عن الثورة ومكاسبها رغم كل ما تعرضوا له من عمر الثورة اربعة سنوات ونصف من إعتقالات وسجون وإنتهاكات وخطابه في كنيسة ”مار يوسف”عام ١٩٥٩، ضد الشيوعيين والقوى الوطنية بداية تدحرج كرة الثلج!.

… محاولة إغتياله الفاشلة في رأس القرية شارع الرشيد عام ١٩٥٩، من قبل فرقة من رجالات البعث بدون تفويض حزبي من القيادة القومية، نفترض جدلاً لو نجحت المحاولة وأستشهد الزعيم قاسم كانت هي الأهون على الشيوعيين أن يأخذوا المبادرة ويقفزوا إلى دفة كرسي الحكم، السؤال هنا: هل كانوا فعلوه وأن فعلوه حقاً ضيعوا فرصة ثمينة لقادة الإنقلاب من إستلام السلطة وحافظ الشيوعييين على جماهيرهم وقادة حزبهم العسكريين والمدنيين وهل الوضع الداخلي والاقليمي والدولي يسمح بحكم شيوعي في بلد مثل العراق وهل كانت قيادة الحزب الشيوعي واضعه هذا التطور في برنامجها!.

… لماذا أستمرت قيادة الحزب الشيوعي العراقي في دعم حكم الزعيم قاسم وهي الادرى في فشل إدائه الحكومي وتذبذب مواقفه وفي السنتين الاخيرتين شدد من عدائه للشيوعيين من خلال استهداف مواقعهم المهمة وتعين بدل عنهم البعثيين والقوميين وبدأت محاولات البعثيين وتحركاتهم واضحة للقضاء على الحكم الوطني والسؤال هنا: لماذا لم يبادر الشيوعيين ويسبقوا تحرك القوى المعادية ويستلموا السلطة!.
مالمو/ شباط ٢٠٢٦



#محمد_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرض مسرحي في قاعة الخلد في بغداد !.
- الدكتاتورية .. إعلان للخوف والموت !.
- بشتاشان في عين شعبان ..شهادة وليست رواية .
- دعوة صريحة وأمنية خالصة !.
- مقدمة كتابي - يوتوبيا بين الهويدر والجبل والشيوعية -. للاستا ...
- ميثاق النساء !.
- رحيل فاضل الربيعي !.
- حوار صريح مع د.حميد عبدالله !.
- مسلسلات ودراما عراقية باهتة !.
- ساعة الصفر !.
- إلى الرجل مكرم الطالباني !.
- قراءة .. في كتاب -حوار صريح مع صدام حسين -.
- نص الحوار الذي أجرته معي الكاتبة الروائية والصحفية المصرية س ...
- يوميات من الماضي البعيد !.
- حضوة الزعيم قاسم في حضرة الشيوعيين !.
- نعي حزين … خسارة مفجعة !.
- الشاعر المغدور أبن مدينة بعقوبة ” خليل المعاضيدي”.
- الراحل نعمان علوان سهيل التميمي ”أبو عايد ” ملازم خضر !.
- بشتاشان بين الضحية والجلاد !.
- كتابي الجديد !.


المزيد.....




- عميل سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي يحلل لقطات كاميرات المرا ...
- بيتزا سحلية الإغوانا تحقق رواجًا كبيرًا وتجذب الملايين إلى م ...
- فيديو متداول لـ-ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية-. ...
- هل مؤسساتنا جادة حقًا في ضمان حرية الاعتقاد؟
- إيران ترفض المطالب -المفرطة- قبيل جولة ثانية من المفاوضات، و ...
- واشنطن تعلن رفض ضم الضفة الغربية.. لكن المشهد الميداني يثير ...
- رغم الترحيب الخليجي بالمفاوضات.. هل ينجح نتنياهو في استدراج ...
- “لم يبقَ سوى الرماد”.. تحقيق يتتبع أسلحة إسرائيلية يُشتبه بت ...
- الأطفال أمام امتحان الضمير.. من يقاوم الرشوة ومن يستسلم؟
- الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - هذا خالي خزعل السعدي!.