أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف المنيّر - -صح النوم- ياعرب !














المزيد.....

-صح النوم- ياعرب !


عبد اللطيف المنيّر

الحوار المتمدن-العدد: 1847 - 2007 / 3 / 7 - 12:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا أردنا أن نعرف ماذا يحصل في لبنان، يجب علينا أن نعرف ماذا يحصل في العراق. وإذا أردنا أن نعرف ماذا يحصل في فلسطين، يجب علينا أن نعرف ماذا يحصل في إيران!.

هذه العبارة في مسلسل غوار الشهير "صح النوم" كان يرددها حسني البورظان، وكانت بداية وافتتاحية لمقالته المعهودة. ولكن والكل يذكر معي كانت في قالب آخرهو: "إذا اردنا أن نعرف ماذا حصل في إيطاليا، يجب علينا أن نعرف ماذا حصل في البرازيل". وعلى مدار أكثر من عشر حلقات للمسلسل الأسبوعي وقتها، أي على فترة ما يزيد على شهرين، كان البورظان كلما همّ بكتابة مقالته وافتتاحيته تلك، جاءه غوار وبمقالبه ليقطع عليه صفوة ذهنه، لتبدأ فصول حلقة جديدة.

أنتهى المسلسل ولم ينته البورظان من كتابة مقالته الجدلية، وبقي هو والمشاهد معا في تيه المعرفة المفقودة. إلا أن الحلقات مازالت مستمرة بإسقاطاتها الواقعية، ونحن اليوم سوف نمضي كما انتهى المسلسل المذكور، وينتهي بنا العمر، ولن نستطيع فهم المشاهد المتلاحقة في المسلسل العربي الطويل بدءا من حضور موشي ديان (وزير حرب اسرائيلي السابق) التجارب النووية الفرنسية في الجزائر عام 1960، مرورا بالتباين التراجي كوميدي في مواقف الشيعة بين لبنان والعراق من جهة، والتوافق الحماسي/ الإيراني من جهة أخرى، ووصولا إلى عسكرة الشرق الأوسط وسباق التسليح النووي في المنطقة!.

هذا المسلسل اليومي من "السهوة" العربية، وبإخراجه السيء، كان قابضاً على العقل وكابحاً لقدراته على التحليل!. وقد وقف لعقود حاجزا بيننا وبين الحس المعرفي والوعي السياسي، لنسقط ـ نتيجة ـ في لجّة هذا الثبات القسري العميق.

لا مخرج من غفلتنا إلا في استئصال التراكمات العقيمة في ذلك الموروث المتعاقب في أذهاننا، والمتواتر أجيالاً متعاقبة. علينا الانعتاق من ساحة التجاذبات (الكهروسياسية)، والإبتعاد عن المزايدات والمقايضات النفعية، الأمر الذي أودى بنا إلى هكذا تيه، وتلك الجدلية السياسية العقيمة، حيث فيها شعوب المنطقة هي قرابين الفداء التي تدفع الثمن الباهظ كل يوم من حياتها وأمنها وحريتها.

وبين العجزعن فهم الواقع ومجابهته، وبين الإغتصاب الطائفي والعهر السياسي اليومي التي تعيشه المنطقة، وعلى هذا المفترق العجيب، مازلنا نرواح في مكاننا يائسين من أي تحرك شعبي أو رسمي لرسم خريطة الطريق لهذه الشعوب الخائبة.

فهل من صحوة تأسس لمفهوم ثقافي ووعي جمعي يهندس لمفاهيم يقبلها المنطق أولا، لتطبق، تاليا، وعمليا فيما يصب في مصلحة المواطن والوطن؟



#عبد_اللطيف_المنيّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعديل الدستور أم إعادة كتابته؟
- موت أمّة وفرار يقظة
- الأموال العربية هل تُستثمر سياسيا؟
- بلقيس.. والمسافة من المرأة اليوم
- إعلان دمشق وخطوطه الحمراء
- أسئلة الإنتخابات الأميركية وغياب ال -لا - النقدية
- مناضلو الجبهة: الإخوان كارامازوف
- لو كان ديكارت..!
- الجزام السياسي
- ستة أشهر في قبضة الجبهة
- لعبة الوقت.. رقصة الحرب
- أبطال خارج التاريخ
- الاقتصاد السوري بين الانكماش والعافية


المزيد.....




- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم
- الساعة الإضافية في المغرب.. جدل متصاعد ومطالب بالإلغاء
- التجارة الخارجية غير النفطية لإمارة أبوظبي تحقق نموا لافتا
- نتنياهو: فجّرنا نفقا ضخما لحزب الله وندمر بنيتهم ??التحتية
- عبد الله بن زايد يمثل رئيس الإمارات في قمة الخليج التشاورية ...
- واشنطن تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بنظام إيران المصرفي
- ترامب يشن هجوما حادا على ميرتس بعد تصريحاته عن إيران


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف المنيّر - -صح النوم- ياعرب !