أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عمرو عبد الرحمن - بردية حوري – آمينيموبي / آنستاسي الأولي : الأسرار الكاملة ...















المزيد.....

بردية حوري – آمينيموبي / آنستاسي الأولي : الأسرار الكاملة ...


عمرو عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 22:23
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


لأسباب مجهولة! أعاد خبراء المتحف البريطاني إثارة التساؤلات.. حول بردية مصرية قديمة، تسمي “ أناستاسى الأولى Papyrus Anastasi I ” - علي اسم جيوفانى أناستاسى - أحد لصوص الآثار المصرية التي تعرضت الملايين منها للنهب في عصور الاستعمار الفرنسي والخديوي والبريطاني، وما بعدها، وحتي الآن، بشعار من لا يملك يبيع لمن لا يستحق!
.
البردية المسروقة عمرها، 3300 عام، موقعها الآن - ضمن مئات الألوف من مثيلاتها - في المتحف البريطاني، برقم [١٠٢٤٧].
.
البردية ذات طابع حربي، وهي وثيقة تعليمية عن معايير الكفاءة القتالية، من أرشيف الجندية المصرية القديمة، بمرجعية تاريخية من موقعة قادش التاريخية، التي وقعت عام 1275 قبل الميلاد، مع الحيثيين إحدي ممالك البدو الرحل، وانتصرت فيها الجيوش المصرية بقيادة الملك رمسيس الثاني، الذي سجل انتصاراته بمعبد الكرنك.
.
وذلك؛ قبل توقيع معاهدة سلام، من موقع النصر، مع الحيثيين..
.
فقام ملكهم «خاتوشِلى الثالث» وزوجته «بودوخيپـا»، بتقديم ابنتهما عربون صلح كزوجة لـالملك المنتصر [رعمسيس الثاني]..
.
فسماها رعمسيس اسما مصريا : «ماآت حور نفرو رع».. لكن كزوجة غير ملكية، لا تقارن بالزوجة الملكية والسيدة الأولي / [نفرتاري].
.
تصف البردية توجيهات من الكاتب الحربي [حوري] للمتدرب [أمينيموبي] بأسلوب ساخر، ويبدو أنها موجهة للجنود الجدد صغار السن.
.
█ * الشاسو عمالقة الهكسوس
.
تثير تساؤلات الخبراء حول نقاط عديدة، منها؛
وصفت البردية بدو الـ " شاسو " – وهو الاسم المصري لأقوي قبائل الهكسوس قدماء الطورانيين (الترك) وهي: الـ [ساكا / سكيثيين / أشكناز / آشينا ].
“يبلغ طول بعضهم أربعة أو خمسة أذرع، وجوههم شرسة، قلوبهم لا تعرف الرحمة، ومن الصعب خداعهم”.
وبحسب القياس المصرى القديم للذراع (50.8 سم)، تقترب أطوالهم من المترين، نفس أطوال المقاتلين الهندو-أوروبيين مثل الساكسون [أبناء الساكا].
.
وهم أطول قامة بكثير من أبناء مصر والعرب، في بلاد الشام [سام] – [ريتنو – بالهيروغليفية].
.
█ * أساطير النيفليم - الجبابرة (أبناء الله) العبرية
.
ورد ذكرهم بوصفهم من “العمالقة” فى العهد القديم، وأنهم مستبدين ملأوا الارض عنفا، واستقووا على اليهود وهزموهم في معارك عديدة، وكان اليهود يخشونهم بشدة، لقوتهم الجسدية وقدراتهم الفائقة علي القتال..
.
ولم ينتصر اليهود عليهم، إلا بظهور الملك النبي داوود – عليه السلام، مؤسس مملكة إسرائيل سنة 1050 ق.م واستمرت مائة سنة قبل انقسامها وسقوطها سنة 930 ق.م.
.
█ سماهم اليهود: [ نيفليم - بالعبرية : נְפִילִים ، باللاتينية : Nəfīlīm ].
.
اخترعوا لهم صفات خرافية في [التوراة المحرفة]، بزعم أنهم نسل أبناء الله بزواجهم من بنات البشر!!!
«أن ابناء اللّٰه رأوا بنات الناس انهن جميلات»‏ (‏تكوين ٦:‏٢‏).‏
.
أو أنهم من الملائكة الساقطين ( المُسقِطين ) بعد طردهم من الجنة بعد حرب أهلية مع بقية الملائكة بقيادة الملك جبريل، ونزولهم الأرض ؛ فتزوجوا بنات البشر، وأنجبوا هؤلاء العمالقة!
.
وذلك حسبما يصف كتاب أخنوخ المزيف، المنسوب كذبا للنبي إدريس عليه السلام، الذي عاش ورفعه الله من قبل الطوفان العظيم، أي قبل ظهور بني إسرائيل بآلاف السنين.
.
█ اساطير بعل وهرمس
.
ظهر هذا التحريف في الترجمة السبعينية للتوراة، لما خلط الإغريق الهندو-أوروبيين بين إخنوخ – الاسم الذي أطلقوه علي النبي إدريس - وبين هرمس.
.
والصنم القديم (هرمس Ἑρμῆς ) عبده قدماء الترك والفرس والإغريق، وأطلقوا اسمه علي نهر هرمس بالأناضول (غديز – حاليا) ومضيق هرمز بالخليج العربي.
.
وهرمس في أساطيرهم، ابن الإلهة "مايا" من زوجها الإله "زيوس" (ديوس باتر *Djous patēr | جيوبيتر بالرومانية) | أي: إله السماء الآب خالق الكون بالفيض النوراني وفقا للفلسفة الثيوصوفية القديمة.
.
وكما خلط اليهود بين "هرمس أو أخنوخ" وبين النبي إدريس، خلط الإغريق أثناء استعمارهم لمصر، بالتطبيع، بين "هرمس وبين الرمز المصري المقدس: [تحوت / جحوتي]، أي: صفة {الحكيم} – إحدي صفات الإله الواحد الأحد.
.
رمز الإغريقي لـ"هرمس": بـ"صولجان كادوسيوس" – وهو جزء من رمز "بافوميت" أحد تجسدات "لوسيفر" – إبليس.
.
انتقل الرمز المحرف إلي العرب – الخارجين حديثا من جاهليتهم القديمة – حينما ترجموا الكتب اليونانية - ومنها "متون هرمس" الخرافية، وسماه بعضهم: "هرمس ثالوث الرحمات" !
.
█ "صولجان هرمس" هو نسخة من صولجان (أَسْكْلِيپْيُوسْ Ἀσκληπιός) – رمز إله الطب - ابن الصنم "أبولو" !
.
أما الصنم الإله [أبوللو Apollōn] فهو ابن الإله زيوس ، والزوجة الآلهة [ليتو Λατώ]، نسخة يونانية من الإله [بعل BA AL] ابن الإله [إيل] وزوجته الإلهة [عشتار] ؛ الثالوث البابلي القديم.
.
وألصقه الإغريق بالعالم والطبيب المصري والمعماري الأول في التاريخ ما بعد الطوفان؛ [إيمحوتب]، المُلقب بـ[آري پـات]، أي: النبيل أو الشريف من البيت الملكي - طبقا لتفسير العالم الألماني " هانز فولفجانج هيلك ".
.
- وهو مصدر اللقب: [آري] الذي سرقه قبائل البدو الهكسوس ونسلهم الهندو-أوروبيين الإغريق والرومان والترك، فسموا أنفسهم كذبا: أبناء العرق الآري !
- انتشر اسم "آري" بكل اللغات الهندو-آرية، والهندو-أوروبية؛ كالانجليزية، الروسية، الجرمانية، الأيرلندية.. | Iry, Yuri, Ary, Ory |.
- ولعل أشهرهم في القرن العشرين؛ (يوري جاجارين Yuri Gagarin)، ومعني اسمه بالروسية (الهندو-آرية) : الآري الغجري.
.
█ * حقيقة إبليس وتجسداته الأسطورية (لوسيفر، بروميثيوس..)
.
إذن؛ أسطورة النيفليم، الواردة نصوص توراتية محرفة مصدرها خرافات وثنية عن الجن إبليس الذي طرده الله من الجنة، عقابا علي عصيانه..
.
ونجد آثار نفس الأسطورة في شخصيات مثل هرمس الإله الإغريقي والتركي القديم، و"بروميثيوس"، و"لوسيفر" الملاك الساقط، إلخ.
.
والحق: أن إبليس لم يكن من الملائكة، كما تزعم التوراة المحرفة، بل من الجن الذي تمرد علي عبادته لله، لما أمره بالسجود لأول إنسان مخلوق ؛ آدم – [آتوم] بالهيروغليفية.
.
█ من هم «ابناء اللّٰه» المزعومون هؤلاء؟‏
"ملائكة" تمردوا على اللّٰه حين «تخلوا عن مسكنهم اللائق» في السماء،‏ واتخذوا اجساما بشرية ثم ‹اختاروا زوجات لأنفسهم› ونتيجة هذه العلاقات الشاذة،‏ وُلدت ذرية هجينة، هم العمالقة أو الجبابرة.
.
مصادر:—‏ (يهوذا ٦) - (تكوين ٦:‏٢‏) - (‏تكوين ٦:‏٤‏)‏ -‏ (‏تكوين ٦:‏١٣‏)‏ - (‏تكوين ٦:‏٤‏)‏ - (تكوين ٦:‏٥؛‏ عدد ١٣:‏٣٣‏).‏
.
█ * لوحة النصر تكشف التاريخ الحيثي اليهودي
.
ضربت البردية مثالا للضعف والعجز، شخصية تسمي [قيدجردي Qedjerdi] وهو زعيم قبيلة تسمي "إسر" [chief of Isser] – وهي إشارة غامضة، ربما لبني إسرائيل الذين انحازوا للحيثيين في معاركهم الاستعمارية ضد العرب في الشام والمصريين.
.
تراوحت العلاقات القديمة بين اليهود (بني إسرائيل) والحيثيين الهندو-أوروبيين (أبناء حث בניחת)، بين تحالفات تجارية وتعايش سلمي، وتبادل ثقافي، واستيطان مشترك.
.
ووفقاً للمصادر التوراتية، مثل سفر القضاة ١: ٢٦ ، فالحيثيون أصدقاء وحلفاء لليهود، وزودوهم بالمركبات الحربية – أقوي أسلحة الهكسوس في عهد الملك النبي سليمان، عليه السلام.
.
█ * الهيروغليفية؛ قراءة معاصرة
.
يذكر أن الملك [ مرنپتاح ] الذي حكم مصر عام 1213 ق. م – وجه حملات حربية لكل القبائل الذين حاربهم أبيه الملك المنتصر [ رمسيس الثاني ]، مثل الليبو (الليبيين / المشواش) ، وبني يزرائيل ، مسجلا انتصاره بمعبد الكرنك في لوحة النصر المكتوب فيها من السطر 27 :
"دُمرت يزريآر Jsriar ولم يعد لها بذور".
.
وحرف اللام هو الأصح في النطق، بالقراءة الصحيحة للنص.
.
المعروف أن علماء الاستعمار (الإسرائيليات) تعمدوا تشويه الأبجدية المصرية لإخفاء حقائق التاريخ والتفوق المصري القديم، وأدي ذلك لغياب حرف اللام في الهيروغليفية، وأثر سلبًا بافتقاد الدقة الكافية لآلاف الكلمات.
.
بالقراءة المتاحة للهيروغليفية الحالية، ووفق علماء مصريين مثل الباحث ياسر أنور، هناك تداخل بين حرفي الراء واللام ، وبالتحديد بين صوتي "ر" (الممثل بعلامة الفم) و"ل" (الذي ظهر لاحقاً كعلامات مثل الأسد أو الريشة)، كان الصوتان يتبادلان المواقع في الكلمات أو يُنطقان بصفات متقاربة.
.
مما يجعل علماء المصريات يقرأوا رمز الأسد الرابض ممثلا لحرفي الراء واللام.
.
ومن خلال استقراء مئات من الكلمات نستطيع أن نصل إلى نتيجة مفادها أن المصريين القدماء استعملوا رموزا مشتركة لحرف النون واللام ،وكذلك الراء واللام، لتشابه مخارج أصوات هذه الحروف الثلاثة.
.
اللوحة محفوظة في المتحف المصري بالقاهرة برقم [CG 34025].
.
عالمة الآثار [ديرموت أنتوني نيستور Dermot Anthony Nestor]، تضيف لهذا الملف بقولها:
"لوحة [ مرنپتاح ] تثبت أنه قبل عام 3200 سنة، أن المخابرات المصرية تعاملت مع وجود "إسرائيلي" معادي في مرتفعات فلسطين الحالية، وتم إدراجها في الحملة الحربية ضد المتواطئين مع الحيثيين.
.
.
.
█ مراجع، مصادر:
Alan H. Gardiner, Egyptian Hieratic Texts - First Series: Literary Texts of the New Kingdom, Part 1, Leipzig 1911
K. A. Kitchen, The Ramseyside In-script-ions, Blackwell 2000
Flinders Petrie, Wilhelm Spiegelberg: Six Temples at Thebes. 1896. Quaritch, London 1897, p. 13.
Dermot Anthony Nestor - Cognitive Perspectives on Israelite Identity], Bloomsbury Publishing USA, 2010, p. 191
Dermot Anthony Nestor - Merneptah’s ‘Israel’ and the Absence of Origins in Biblical Scholarship Currents in Biblical Research, Jun 1, 2015
W. M. Flinders Petrie, W. Spiegelberg: Six Temples at Thebes. 1896. Tafel XII.
Ursula Kaplony-Heckel: Die Israel-Stele des Merenptah. In: Otto Kaiser (Hrsg.): Texte aus der Umwelt des Alten Testaments. Bd. 1 - Alte Folge, Gütersloher Verlagshaus, Gütersloh 1985, S. 545.
Rainer Hannig: Großes Handwörterbuch Ägyptisch-Deutsch. von Zabern, Mainz 2001, ISBN 3-8053-1771-9, S. 1312.
Redmount 2001 – P. 97



#عمرو_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علم الجغرافيا الجيولوجية
- وما ( دولة ) فلسطين إلا وهم كبير !!!
- لوثريات العصر ؛ هل يخوض العالم في نفس النهر مرتين ؟
- هذا بيان للناس ؛ عن خوارج الوطن وخوارج الدين ...
- جذور أشكنازية مشتركة بين خريطة نتنياهو وخريطة اسرائيل الكبري ...
- تاريخ الصراع الشرقي مع ممالك الأرض الوسطي (ميد گارد) ...
- التحالف الترامبوتيني ؛ كيف يتقاطع مع الطريق إلي هرمجدون !؟
- العبار : جسر العبور العبري إلي قلب القاهرة ( وسط البلد )...
- إنهاء المعونة الأمريكية ؛ بداية التصدي للإعصار الترامبي والم ...
- الأمة المصرية في دائرة الانتقام ...
- أحزاب الاستعمار ؛ مراكز القوي و القتلة الاقتصاديين ...
- حينما يُفتح الشباك للمصلحة يهرب الشرف من الباب الكبير ...
- مصر ؛ مفتاح سر التاريخ القادم ...
- الانهيار الأمريكي ؛ الأسباب والتداعيات مصريًا وعالميًا
- قراءة في تحديات كبري بعيون - شخصية مصر - ...
- أين الخطوة التالية في سيناريو الفوضي الخلاقة الذي يحاصر العا ...
- ماذا يجري في السودان ؟
- وسقطت همجية الغرب ...
- إحصائيات رسمية ودولية تفجر الحقائق المُغَيَّبَة في اقتصاد مص ...
- حكومة صندوق النقد الدولي أم حكومة مصر ؟


المزيد.....




- طولها 5 بوصات فقط.. مسودّة رسمها مايكل أنجلو تحقق 27 مليون د ...
- قرقاش يُعلّق على زيارة السيسي إلى الإمارات ويتحدث عما -تُجسّ ...
- قتيلان في ضربة أمريكية استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات ...
- صحيفة إسرائيلية: مخاوف من خلافات تدفع للقاء مغلق بين ترمب ون ...
- تفاصيل صادمة.. عضو بالكونغرس يكشف ما رآه في ملفات إبستين غير ...
- فوز كاسح لليبرالي الديمقراطي في اليابان بـ315 مقعدا ومنح سان ...
- عاجل | وكالة إرنا: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ...
- نقش على رخام غزة.. فن يودع الأحياء ويخلد الشهداء
- أمنيون أوروبيون: ترمب يدمّر النظام العالمي
- تحسبا لهجوم.. صور جوية تكشف إجراءات إيران في موقع نووي مهم


المزيد.....

- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في منهجية البحث والمكتبة وتحقيق المخطوطات ( كتاب مخط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عمرو عبد الرحمن - بردية حوري – آمينيموبي / آنستاسي الأولي : الأسرار الكاملة ...