أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد المصباحي - مستجدات البحث في التراث الإسلامي














المزيد.....

مستجدات البحث في التراث الإسلامي


حميد المصباحي

الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 22:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مراحل التفكير في التراث
التفكير في التراث، عرف مراحل، انتقلت من التراث إلى الدين، حاليا موضوعه الوحي، وهو نفسه، تسارع التفكير فيه، من التأويلي التفسيري، ثم التاريخي النقدي، فالوثائقي الأركيولوجي، وهو يحاول استثمار الدراسات التي تعاملت مع الإنجيل، وهي كثيرة ومتقدمة من حيث الحقائق التي توصلت إليها، والغريب، أن الفكر الغربي الاستشراقي والمعرفي، امتد لدراسة القرآن منذ السبعينات، من طرف الإنجليز والفرنسيين وحتى الألمان، وله مقاربات عميقة، ويشتغل بمقاربات جديدة، في جدتها، وأخيرا ثم استثمار اللغات القديمة، أرمية وسريالية وعبرية، بدأ في دراسة بداية الوحي تاريخيا، بوثائق قديمة، عاصرت الوحي، فكادت تبطل التأريخ الإسلامي، الذي لم يبدأ، إلا في القرن الثامن الميلادي، أي بعد قرن ونصف من النبوة، وقد ظهرت وثائق كثيرة، وغنية، كشفت حجب الكثير من الحقائق، التي وجدت في التاريخ الإسلامي، حاملة لتناقضات شتى، تم طمس غموضها وتداخل حقائقها، نفيا وإثباتا، لكن التاريخ الإسلامي، كما رواه الوعاظ، لم يقدر على مسايرة هذه العلوم، بسبب الحرج من غياب التوثيق المادي والتاريخي الدال على الوقائع، لكن ذلك لا يعني أبدا، شطب ما أرخ إسلاميا، بل إن حضوره ضرورة لكشف حقيقة ما سكت عنه، وكيف تم تجميعه والبحث له عن انسجام يقيه التعارض مع كثير من الحقائق التي صرح معاصروها بعكس ما روي إسلاميا، وهنا يدفع الفكر الحالي، لبناء تصور افتراضي لما روي، للكشف عن دوافع انتظاره لمرور قرون قبل أن يعكف على الكتابة، التي كانت تحويلا لما روي بدون تمحيص ولا متابعة من خلال مساءلة الأحداث، بتحريرها من القداسة التي ادعت لنفسها، فشلت محاولة التفكير فيها، وإعادة ترتيب حقائقها، لفهم المضمر والخفي في القول وما كتب منه، بأية لغة، وكيف كانت لغة الكتابة آنذاك وما يقابلها في كتابات أخرى من خارج دائرة الإسلام، الذي عرف الكتابة متأخرا، وربما أرغم على نسيان اللغة السابقة على العربية وحروفها ونقاطها وحتى أصواتها المحكومة بلغات أخرى، أدخلت بها القرشية التي لم تكن كما تبدو الآن، من خلال تلك التعبيرات التي ظهر بعضها في القرآن المكي، ولم تستوعب في حينها، فردها المفسرون للأرمية والسريالية دفعا لكل لبس يجده المفسر فيحاول إيجاد مخارج له، بتوطينه كأسماء أعلام أو غشارات معجزة للعرب ومتحدية لفهمهم ومداركهم.
لذلك، لا يمكن الاستكانة للتأويلي وحده ولا القبول بالتفسيري، فالفيلولوجيا وما ذكرت من العلوم الحديثة، أثبتت فعاليتها، ولا يمكن تجاهلها بما يتم التعامل به مع التراث أو الدين، بعيدا عن مستجدات تفرض نفسها حاليا، على كل مهتم بالدين من بوثقته المباشرة، وهي حقيقة الوحي وحدود التماس بين الإلهي والبشري فيه.



#حميد_المصباحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوحي والتاريخ
- أوهام إسلامية
- الموت والفقه الإسلامي
- الجنس في الفقه الإسلامي
- المرتدون في الإسلام
- المسلمون والخراب
- الإسلام والمستقبل
- 119 الإسلام والحضارات
- عراق التاريخ والسياسة
- الوحي المحمدي
- lمفارقات الإسلام
- الوحي والتراث
- الوعي والوحي
- الحزبية الإسلامية
- كتابة الرواية
- اتحاد كتاب المغرب.الحلقة٩
- اتحاد كتاب المغرب الحلقة ٨
- اتحاد كتاب المغرب.الحلقة٧
- اتحاد كتاب المغرب.الحلقة ٦
- التعليم في المغرب


المزيد.....




- هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إس ...
- ليببا: بحضور الآلاف .. جثمان سيف الإسلام القذافي يواري الثر ...
- رافعين صور والده والأعلام الخضراء.. آلاف الليبيين يشيعون سيف ...
- تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي وسط هتافات مؤيدة للنظام السا ...
- ليبيا.. تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي في بني وليد وسط إجرا ...
- غوارديولا يرد على انتقادات المجلس اليهودي ويجدد رفضه -قتل ال ...
- ليبيا: الآلاف يشيعون سيف الإسلام القذافي في بني وليد معقل قب ...
- إيران والتشيع: الجذور الصوفية للدولة الصفوية وتحولات السلطة ...
- فيديو.. تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي في بني وليد
- تقرير: حرس سيف الإسلام غادروا قبل اغتياله بساعة ونصف


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد المصباحي - مستجدات البحث في التراث الإسلامي