أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد المصباحي - أوهام إسلامية















المزيد.....

أوهام إسلامية


حميد المصباحي

الحوار المتمدن-العدد: 7418 - 2022 / 10 / 31 - 22:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تقديم:
لكل الحضارات حقائقها العلمية التي توصلت إليها، إما بجهدها أصالة وابتكارا، أو تطويرا لمعارف السابقين، منهم أو من غيرهم من الثقافات والحضارات الأخرى، لكن أيضا، لهم خرافاتهم وأساطيرهم، سواء استمرت أو انقرضت، أو تم ترميم بقاياها دليلا على ما كانوه فكرا وتراثا، فتعلموا منه كيف فكروا وكيف بدأوا وما هي صلاتهم بغيرهم، فعلا وتفاعلا، أخذا وعطاء، حفظا وإضافة، وبذلك يتعرفون على هويتهم، فلا يقفون منها منطق التقديس والتبجيل، بل المراجعة أو الفهم وحتى النقد والتقويم، وهم إذ يفعلون ذلك، لا أحد يتهمهم بالعقوق أو التبخيس، بل يمارسون اجتهادهم، بناء على ما قال كارل ماركس يوما: ليس الماضي الذي يمتلك مفتاح الحاضر، بل الحاضر هو الذي يمتلك مفتاح الماضي، لكن أيضا هناك قولة لنيتشه: هناك رجال يحيون بعد موتهم، فاختلف التعامل مع أفكار السابقين وفق المنطقين السابقين، فهناك من بجلوا أسلافهم بتطوير ما خلفوا أو تجاوزه، وهناك من خلدوهم بتحنيط ما تركوا حتى لو كان خرافيا، وعملوا وفقه توجيها حتى عندما تجاوزه العقل، إما معرفيا أو قيميا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وبذلك تحجرت ذهنيتهم، وصارت رافضة لكل جديد حتى وهو ينبثق منهم، أي من نخبهم العارفة، فباعدوا بين المجتمع ونخبه، إذ خلقوا مبررات التمرد والعدوانية تجاه المعرفة التي تناقض معرفتهم وأوهامهم التي أصبحت مشتركة وعامة، ولأن السلطة في شكلها السياسي، تبحث عما يضمن هيمنتها، فقد انحازت لهذه المحافظة ودعمتها، بناء على نفعية الحقيقة التي هي أوهام نافعة وضامنة لاستمرارية تلك السلط، وهو ما حدث للعالم الإسلامي والعربي منه بشكل أكثر عمقا، فلم تنفع الثورات ولا التحولات ولا حتى تطور العلوم والمعارف، التي استفادت منها المجتمعات تقنيا وحياتيا، لكن تأثيراتها الثقافية، لم تصل للبنى التقليدية ولم تنجح في اجتثاث جذورها العميقة، فعمدت حفظا لهذه الأوهام إلى ربطها بالدين الإسلامي، لتزداد عمقا واستمرارا، وتترسخ أكثر في عقول الناس، لدرجة أنهم لا يتعرفون على ذواتهم إلا بها، إذ صوروها لهم، أنها من المعتقدات التي لا يجوز الاقتراب منها أو مساءلتها، لأنها خارج قدرات العقل وهي ما لا يمكن فهمه، فإما أن تؤخذ كما هي أو تترك، فيصير التارك لها، كافرا خارج الملة، أو مرتدا تنبغي توبته أو عقابه ليعزل خارج الجماعة، فماهي هذه الأوهام وكيف نميزها عن المعتقد والمعجز الديني وما هي سبل الكشف عن وهميتها وأبعادها الثقافية والتاريخية والسياسية؟؟
1_التاريخ العقدي:
التاريخ في عرف وعلم الدارسين، هو وقائع ومؤسسات وشخوص لهم آثار دالة عليهم، وهي بمثابة دليل صحة، ولها أشكال مختلفة، فقد يكون وثائق أو رسائل تنتمي لتلك الحقبة، ويتم التأكد من ذلك بالوسائل المتاحة، فيها اللغوي واللساني والناسخ، الإحالات داخل ثقافة أخرى، مجاورة أو بعيدة، ومهما كانت المادة الحاملة لها، ومع تطور علوم الحفريات، تعمقت علوم التاريخ وعادت لمراحل قديمة جدا، لكن إلى جانب هذا التاريخ، هناك حكايات الشعوب التي حفظت شفاهيا أو كتبت بعد قرون، فحولت الوقائع بما يضفيه الخيال عليها من مفارقات لا يمكن للعقل تصديقها، وقد تم القبول بها خارج التاريخ، لأنها اعتبرت مرتبطة بالاعتقادات الإيمانية، ولأنها مفتقدة لما يدل عليها، فقد رسخت الإيمان بها كضرورة اعتقادية، ولا يمكن لأية جماعة أن تتنازل عما شكل هويتها وبدايتها، ولم تكن من حجة لها، إلا القول بأن تكرار الحديث عن الواقعة، هو دليل حدوثها، وكذلك عندما يرد اسم شخص متكررا طيلة تاريخ حضارة، فهذا وحده دليل قوي لا يمكن الشك فيه، أو حتى مساءلة الآثار الدالة عليه من حكايات مهما كانت الدوافع، فالحقيقة الاعتقادية، لا تحتاج لدليل، وليست محروسة بالعقل البشري، لأنها متعالية عليه، وهو لن يعثر عليها وإن وجدها فلن يصدقها، ولذلك، تأثر تاريخ الإسلام بالفرق، حتى صار لكل مذهب رواته ورواياته التي تجعل منه حاملا للحقيقة ومستحقا بها للخلافة، أي السلطة السياسية التي كانت مشروعيتها مستمدة من الديني، فصار للخليفة سند ديني من خلال قول الرسول فيه قبل وفاته إن كان من صحابته، فإن لم يكن فأهله ومن عرف من أبنائه، فإن لم يجدوا، لجأوا للرؤيا وما سوف يصيره باعتباره ملهما أو موصى به من ذوي الحكمة والبركات، وهنا يمتد تاريخ المعتقد، ليصل السابق باللاحق، أي يمتد به تاريخ الإسلام الروحي رغم أن المهمة سياسية في العمق، صراع واختلاف، يراد طمسه بحثا عن المشترك، الذي يرسخ قيما مخوف من التشكيك فيها، أو التجرؤ على مساءلتها والاقتراب منها لمحاولة فهمها، لكن المثير، أن هناك وقائع لم يشر إليها القرآن رغم أهميتها، فهو لا يسمي الأشخاص إلا نادرا، سواء كانوا خصوما للدعوة أو أنصارا لها، والمعارك نفسها، لم تسم كلها ولم يشر لأبطالها رغم حضورهم القوي في تلك المواجهات ودورهم في انتصار المسلمين، لكن الروايات تحكي عنهم بأسمائهم وأنسابهم وحتى قبائلهم، رغم أن المسلمين حاولوا التثبت من خلال ما عرف بالتواتر، الذي يهتدون من خلاله لترابط الراوين كمعيار للتحقق، لكن المذاهب خلقت رواتها وفاضلت بينهم، إما بمنطق السبق أو القرب التاريخي أو أحيانا حتى العرقي، أي القرب من بيت النبوة، وبذلك يضيفون مصداقية لما يروون، فلا يمكن لأهل البيت أن يشكك في روايتهم، وهم منزهون أكثر من غيرهم على الكذب، لكن المروي في الثقافة العربية الإسلامية، بحكم شفاهيته، يروى بأساليب مختلفة رغم تقارب المعاني، لكن المتناقض فيها موجود ولا يمكن إلغاؤه في كل الحالات ما دام الموضوع لم يحسم فيه بنص قرآني، قطعي الدلالة وليس من المتشابه، وهم بذلك، جميعا جعلوا من تاريخ العقيدة تاريخا حقيقيا، لتتداخل الوقائع التاريخية المعاشة مع رواية العقيدة، فوقع التباس بين الفقيه والمؤرخ، وكان هذا الإلحاق وهميا، عايشته الجماعة وقبلت به، ليصير كأنه معلوم من الدين وشرط لصحة إيمان المسلم، وبذلك فالتاريخ المروي في القرآن والكتب المقدسة الأخرى، من توراة وإنجيل، ليس وقائع تاريخية بالمعنى الوضعي، بل هي حكايات للعبرة، ربما وجدت قبل القرآن ورويت بأشكال أخرى، فأخذها الإسلام وجدد أحداثها، بل ربما حررها من أبعادها القديمة وخلق لها وظيفة أخرى، لتؤدي دور المعرفة المحفزة على الحقيقة والاعتراف بألوهية الله ووحدته وقدراته الخارقة كخالق للكون ومنتقم من العصاة والجبابرة، الذين أعجبت بهم الحضارات السابقة على الإسلام وحتى باقي ديانات الكتاب الموحدة، لكن القصص القرآني أعاد التوازن بين قدرات الخالق ومخلوقاته التي لا يمكن أن تشاركه قدرته، وإن وجدت قوى أخرى، فهي تستمد قوتها منه وليس من ذاتها، فهي ملائكة أو قوى شيطانية متمردة، أمهلها لتواجه مصيرها، وبذلك حرر الكتاب المقدس الفكر البشري من اعتقاداته بوجود آلهة متصارعة ومتخاصمة، تنشب بينها حروب طاحنة، منها من يسعى لإبادة البشر، وأخرى تحاول الحفاظ عليه ليخدمها بقرابينه وزراعته وحفظه للطبيعة والعمل على التعايش معها واستحضار القوى التي خلقته أو قوته أو حفظت وجوده.
تحول التاريخ العقدي إلى حقائق مطلقة إيمانية وشرط لصحة الاعتقاد الإسلامي، فأبعد عن البحوث الأركيولوجية والأنثروبولوجيا وكل أشكال البحث التاريخي للتحقق من آثار الوقائع، ورغم ذلك طغى التاريخ الاعتقادي، وشهدت موضوعاته صراعات بسبب التوظيف السياسي لها بين الفرق المتنافسة على الهيمنة بين الشيعة والسنة وغيرهما من المذاهب الإسلامية، وصارت لكل حكاية أسباب نزولها كمبررات للقول القرآني، الذي أجاب إلهيا على أسئلة بشرية بدت كأنها هي الموجهة للقول المقدس، وليست مجرد متلقية له.
2_ أفضلية الأعراق:
خرج الأعراب من منطق التفاخر بالقبيلة فيما بينهم، لكنهم لم يتحرروا منه بشكل نهائي، بل حملوه معهم حتى وهم ينخرطون في كونية الإسلام الذي سوى بين الناس وحاول إلغاء التعصب للون أو العرق، وجعل القرآن متاحا لكل راغب في تصفحه وحتى ترجمته إلى اللغة التي يفهمها، لكن المماحكات المذهبية، والرغبة في تملك السلطة فيما بعد، دفعت للبحث أو حتى اختلاق أحاديث ترفع من قيمة القرشيين وأحقيتهم في الحكم، فتنازع عليها بنو عبد مناف، وبذلك نتجت صراعات بين أبناء العمومة، من بني هاشم وبني أمية ابن حرب، وكانت المواجهات بينهم دامية، تجلت أخطر صراعاتها، بين الدولة الأموية وبني العباس، أي الدولة العباسية، التي تحاملت على العنصر العربي وتقربت من الموالي والأجانب حتى لا تخلق لنفسها منافسين من العرب القرشيين وغير القرشيين، واستمرت في ذلك حتى ضد بني عمومتهم من العلويين، وبعد ذلك، تكرست الأفضلية كفكرة مع المد القومي العربي والإسلامي فيما بعد، وقد ترسخت بناء على عروبة الرسول وقداسة اللغة التي بها تجسد الوحي، ففرض ذلك حتى على المشتغلين باللغة العربية، من خلال اتساع اللغة وطبيعتها في كتابات ابن جني وحتى الجرجاني وغيرهما من المشتغلين بالبلاغة، فاستندوا إلى إعجازية القرآن وقدمه، بل هناك من ذهب إلى أن اللغة العربية هي لسان أهل الجنة، وكأن الوحي لم يكن إلا بالعربية كما اعتقد اليهود فيما قبل حتى اعتبروا العبرية لغة مقدسة ينبغي ألا يكتب بها إلا التوراة، وهذا الوهم ترسخ في القيم الإسلامية، ليصير العرب أفضل الأقوام لأن العبادات والابتهالات تمارس بلغتهم ضرورة لا اختيارا، وما تزال الفكرة مطروحة ومدافع عنها بإصرار، ولكنها حالة لا يمكن فصلها عن منطق أسمى الديانات وأسمى لغة وأسمى عرق ولسان، وهو ما يخلق تشنجات بين الأقليات حتى التي اعتقدت بالإسلام وتمثلت قيمه واعتقاداته، وهي إذ تجد نفسها إما مجبرة على تعلم العربية، أو التنقيب عن أصلها لتربطه بالعرب، ويصير لها حق الأفضلية على أعراق أخرى تعيش معها داخل المجتمع الواحد وتتفاعل فيما بينها ثقافيا ومعرفيا وحتى طقوسيا، رغم محاولة الكثير من المفكرين تجاوز هذا المنطق واعتبار كل ناطق بالعربية عربيا بغض النظر عن أصوله العرقية، فالبشر لهم أصل واحد ولا داعي لاستحضار الأصول، فالهوية متحركة وليست ثابتة ولا يمكن تأسيسها على ما هو عرقي أو حتى ديني، بل إن التنوع الثقافي ضرورة حضارية يغني ويضيف إن تأسست له وبه قيم المساواة والعدالة في إطار أخوة وطنية جامعة للكل ومنظمة للعلاقة بينهم، تفاديا لكل أشكال التجييش والتحامل العرقي والديني، فلا يوجد عرق خالص ولا ديانة لم تستفد من غيرها من الديانات ولم تتفاعل معها، رفضا وقبولا أيضا، لكن وهم التفاضل المغري يفعل فعله لتقوية لحمة رافضة للغير بتفوق مزعوم، به تقوي وجودها وتدعمه انتصارا لخصوصيتها وحظوتها المستمدة من الله، الذي لا يمكن أن يكون إلهها وحدها كما تزعم التوراة أو كتابها ومفسروها، فالله خالق للكل وليس له شعب خاص به، على كل الشعوب أن تخضع له.



#حميد_المصباحي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموت والفقه الإسلامي
- الجنس في الفقه الإسلامي
- المرتدون في الإسلام
- المسلمون والخراب
- الإسلام والمستقبل
- 119 الإسلام والحضارات
- عراق التاريخ والسياسة
- الوحي المحمدي
- lمفارقات الإسلام
- الوحي والتراث
- الوعي والوحي
- الحزبية الإسلامية
- كتابة الرواية
- اتحاد كتاب المغرب.الحلقة٩
- اتحاد كتاب المغرب الحلقة ٨
- اتحاد كتاب المغرب.الحلقة٧
- اتحاد كتاب المغرب.الحلقة ٦
- التعليم في المغرب
- اتحاد كتاب المغرب الحلقة ٥
- اتحاد كتاب المغرب الحلقة ٤


المزيد.....




- بابا الفاتيكان: سكان غزة بحاجة لبيوت ومدارس وليس لقبور وخناد ...
- “اخلصي من دوشة عيالك“ تردد قناة طيور الجنة 2024 على نايل سات ...
- المقاومة الإسلامية في العراق توجه تحذيرا لأميركا ولكيان الاح ...
- -سر التناول- في إعلان بطاطس إيطالي يغضب مسيحيين
- كلنا اتربينا على أغانيها.. تردد قناة “طيور الجنة” الجديد ثبت ...
- المسلمون السنة في إيران.. شكاوى من تضييق مستمر
- مصر.. حديث أمين الفتوى عن وزن روح الإنسان يثير جدلا كبيرا
- -المقاومة الإسلامية في العراق- توجه تحذيرا للولايات المتحدة ...
- مودي لنيوزويك: الهند أم الديمقراطية والمسلمون يعيشون في سعاد ...
- امين عام مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية يعزي باستشهاد اب ...


المزيد.....

- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود
- فصول من فصلات التاريخ : الدول العلمانية والدين والإرهاب. / يوسف هشام محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد المصباحي - أوهام إسلامية