أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى الخليل - عمر بن الخطاب: نحو قراءة في دوره بوصفه -مهندس الوعي العربي-















المزيد.....

عمر بن الخطاب: نحو قراءة في دوره بوصفه -مهندس الوعي العربي-


مصطفى الخليل

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت شخصية عمر بن الخطاب، الملقب بالفاروق، امتداداً طبيعياً لعصر النبوة، حيث أنها شكلت منعطفاً تأسيسياً حوَّل المجتمع الإسلامي في الجزيرة العربية من كيانات قبلية إلى دولة مؤسساتية، والمبدأ الروحي المجرد إلى نظام حكم مستدام وقابل للتطوير. لقد وضعت سياساته وإدارته الأسسَ لنمط الحكم والقضاء والتنظيم الاجتماعي والمالي الذي لا يزال محل دراسة واستلهام. وهذه التأثيرات حاضرة وبقوة في الوعي الجمعي وفي البنى الفكرية والسياسية حتى وقتنا الحالي، حيث تشكل مبادئ العدل والشورى والمسؤولية نموذجاً مرجعياً راسخاً، حتى وإن أصاب المسارَ التاريخيَ للعالم العربي والإسلامي بعضُ الانتكاسات والانكسارات أحياناً.

أدرك عمر بن الخطاب بحنكة السياسي، وبصيرة المؤسس، أن بناء أمة يختلف جوهرياً عن قيادة جماعة، فكان بحق مهندس الوعي العربي والإسلامي الأول، لا بمعنى العصبية الضيقة، بل بمعنى صياغة كيان حضاري مترابط.

وكان من أبرز نتائج سياسيات عمر تحوّيل القبائل العربية المتفرقة إلى جبهة موحدة، والانتصار العسكري العابر إلى جغرافيا دائمة، واللغة العربية إلى وعاء حاضن لهوية واسعة وراسخة.

كان أعظم مشروع لعمر، هو تحويل الطاقة العربية، التي كانت تُبدَّد في صراعات داخلية لا تنتهي، إلى قوة تاريخية صانعة للمجد والحضارة، مؤسساً بذلك لدولة العدل التي جعلت من الثقافة العربية والإسلامية مفهوماً حضارياً يجمع ولا يفرق.

السفير المفوه: البذور الأولى لمهارات ساحق الساسانيين

نشأ عمر بن الخطاب في مكة، متشبعاً بطباع أهلها، حيث كان مثالاً للشخصية العربية القرشية، الذي يجمع بين الفصاحة البليغة، والبأس والقدرة على الفِراسة. وقد لفت هذا الاستعداد الفطري للقيادة في شخصية عمر، انتباه الوليد بن المغيرة، سيد بني مخزوم (القبيلة العربية ذات الصيت الذائع) وحكيم قريش المعروف، وأحد أبرز رجالات العرب آنذاك، فرشَّحه لأن يكون سفيراً لقريش لدى القبائل العربية بعد النزاعات والحروب، والتي عادة ماتتكرر بين القبائل في شبه جزيرة العرب.

كانت هذه الوظيفة الدبلوماسية الرفيعة تُسند لدى قريش لمن يثقون في حكمته وبلاغته وشجاعته وسداد رأيه، حيث يُوفد ممثلاً للقبيلة في جلسات الصلح مع جيرانها، وهذا ما أتاح لعمر بن الخطاب معرفة عميقة بنسيج الجزيرة العربية الاجتماعي المعقد، وعلاقات القبائل المتشابكة.

هذه التجربة القيادية المبكرة، كانت هي المختبر الأول الذي تشكَّلت فيه ملكات عمر بن الخطاب السياسية، فتعلم كيف يجادل وكيف يُقنع الخصوم، وكيف يزن المصالح ويحلل موازين القوى.

ومع ذلك، فقد تحولت هذه الشخصية القوية من ألد أعداء الإسلام، الذي همَّ بقتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى أحد أعمدته الأقوى، والأبرز عبر التاريخ، في تحول نفسي مذهل كشف عن مرونة فكرية نادرة وضمير حي يشع بالإيمان الفطري النقي، فتحولت قسوته الجاهلية إلى عدل صارم لا يعرف المحاباة، وشدة طبعه إلى حزم إداري لا يلين، وهو ما جعله لاحقاً القائد الوحيد القادر على توحيد تلك القبائل المتناحرة تحت راية واحدة، وبذلك يكون عمر بن الخطاب رجل دولة من الطراز الرفيع، لابل وسابق لعصره.

الاستراتيجية الكبرى: من حروب الردة إلى إسقاط الإمبراطوريات

ظهرت استراتيجية عمر بن الخطاب في احتواء واستيعاب القبائل العربية كامتداد لنهج بدأ يتشكل منذ عهد الخليفة الراشدي الأول أبي بكر الصديق، وذلك في أعقاب حروب الردة التي اندلعت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ارتدت بعض القبائل العربية آنذاك نتيجة مزيج معقد من العوامل الإيمانية والسياسية والاقتصادية؛ تمثلت في ضعف تغلغل الإسلام في النفوس، و كثرة ظهور مدعي النبوة، ورفض دفع الزكاة، فضلاً عن إحياء العصبية القبلية والسعي للاستقلال عن المركزية السياسية الناشئة في المدينة المنورة.

في هذا السياق التاريخي الحرج، اختلفت رؤية عمر بن الخطاب عن منهج أبي بكر الصديق في التعامل مع تلك القبائل، حيث مال عمر نحو التركيز على استيعابها وحفظ كيانها ضمن الدولة الناشئة، بينما رأى أبو بكر – في تلك المرحلة التأسيسية – ضرورة التصدي الحازم لكل من ارتد عن الإسلام أو امتنع عن دفع الزكاة، باعتبار ذلك حفاظاً على وحدة الصف وتماسك الدعوة.

قامت استراتيجية عمر العليا والأكثر عمقاً في التعامل مع القبائل العربية المرتدة، على مبدأين: توحيد الطاقة العربية تحت سلطة مركزية واحدة، وتوجيهها نحو أعداء الوجود الخارجيين للعرب. وفي مقدمتهم الساسانيون الفرس.

تعامل عمر مع القبائل التي ارتدت بفهم سياسي بالغ العمق، حيث انتهج سياسة استيعاب ذكية، وسعى من خلالها لإعادة دمج هذه القبائل في المشروع الإسلامي الأوسع، محولاً عداواتها الداخلية وطاقتها القتالية خدمة للمشروع الأكبر، وهو إسقاط الإمبراطورية الساسانية، وطرد البيزنطيين من بلاد الشام.

بعد ذلك بدأ عمر بتشكيل جبهة عربية موحدة لأول مرة في التاريخ العربي. وقد وحَّد الجهود العسكرية تحت قيادة مركزية رصينة من داخل المدينة المنورة(عاصمة الخلافة الراشدية)، فكان يعين القادة ويقيلهم بناءً على المصلحة العليا للدولة الوليدة، لا على المجد الشخصي. وقد تجلى هذا المبدأ بوضوح عندما عزل خالد بن الوليد، عن قيادة جيوش الشام بعد معركة اليرموك الحاسمة، وهو صاحب الانتصارات الأسطورية في التاريخ العربي والإسلامي، وذلك لأن عمر أراد كسب حاضنة شعبية ضمن مناطق السيطرة الجديدة.


وقد انطلقت الفتوحات وفق رؤية متسلسلة ومدروسة، يقودها قادة من طراز فريد، فكان أبو عبيدة بن الجراح، أمين الأمة، على جبهة الشام، وسعد بن أبي وقاص قائد معركة القادسية الفاصلة ضد الإمبراطورية الساسانية، وعمرو بن العاص فاتح مصر ومؤسس الفسطاط. كما برزت كفاءات تكتيكية ميدانية حاسمة مثل المثنى بن حارثة والقعقاع بن عمرو في ساحات العراق وفارس. وقد تحققت على أيديهم الخريطة الجيوسياسية التي حلم بها عمر. فتم تحرير العراق نهائياً بعد انتصاري القادسية (١٦هـ/٦٣٧م) ونهاوند (٢١هـ/٦٤٢م)، محققةً أمنيته الاستراتيجية بإنهاء الدولة الساسانية التي تمنى أن يكون بينه وبينها "جبل من نار".
وتحررت الجزيرة السورية (ما بين النهرين العليا) بين عامي ١٧١٨هـ (٦٣٨٦٣٩م) لتأمين العمق الاستراتيجي للشام. وبدأ فتح المغرب العربي من بوابة مصر (٢٠هـ/٦٤١م)، ليفتح الطريق نحو شمال إفريقيا. وهكذا، رسمت فتوحات عمر المخطط التأسيسي للعالم العربي الجغرافي الذي نعرفه اليوم.

مؤسس الدولة العادلة وحامي الهوية

أدرك عمر أن الفتح العسكري السريع قد يتبدد كالسراب إذا لم يُرفق بمشروع تأسيسي وحضاري يحمي الهوية الثقافية والسياسية للمجتمع، وذلك لضمان استقراره. فقرأ في صفحات تاريخ الإمبراطوريات، ولاسيما روما وبيزنطة، واستخلص الدرس الأهم: أن قوة الدول تكمن في عدلها ونظمها المنفذة، وأن سقوطها يبدأ بذوبان هويتها وفساد حكمها. حسبما ذكر أبن كثير في البداية والنهاية، لذلك، بنى عمر دولته على ركنين رصينين لا يقبلان المساومة.

الركن الأول، كان العدل، الذي جعله أساس الملك وجوهر شرعية الدولة، حيث لم يكن العدل عند عمر شعاراً يرفع، بل كان نظاماً عملياً يتجسد في المحاسبة الصارمة للولاة، وفي ديوان المظالم الذي أسسه لسماع شكاوى الرعية، وفي المساواة التامة بين العربي القرشي والأعجمي، تحت سلطان القانون.

ويرى المؤرخون أن عمر يرى مفهوم العدل هو الهوية العليا المشتركة التي تجذب الشعوب الأخرى إلى الانضواء تحت لواء الإسلام طوعاً، وأن ذلك هو الدرع الحقيقي الذي يحمي الدولة من التفكك من الداخل.

أما الركن الثاني، فكان حماية الهوية الثقافية والنقاء اللغوي. فقد اتخذ إجراءات وقائية صارمة، من أبرزها منع الجنود المسلمين من التفرق في القرى و الاختلاط بالسكان المحليين في المدن التي يدخلها الجيش. وأمر بإقامتهم في معسكرات ثم مدن جديدة مخصصة لهم، مثل البصرة والكوفة والفسطاط. لم يكن الهدف من هذه السياسة الديموغرافية الذكية هو العزل العنصري، بل كان هندسة اجتماعية تهدف إلى خلق مراكز إشعاع عربية إسلامية متماسكة. كانت هذه "المدن" حصوناً تحفظ على الجند لسانهم العربي السليم من الذوبان في بحر اللغات واللهجات المحلية، وتجعل منهم نواة لنشر اللغة العربية والإسلام بشكل منهجي. فلقد كان حرصه على "عدم تلوث لسانهم" جزءاً من رؤية أوسع لحفظ القرآن والهوية العربية التي جاؤوا بها

لم يكتف عمر بن الخطاب بالقيادة الدينية وكسب المعارك فقط، بل قام بهندسة الدولة والوعي العربي الإسلامي من جذوره. حيث استثمر تجربته كسفير لقريش، وخبرته العميقة بأنساب القبائل وأخلاقها، ليفهم سياسة الأرض والناس.

وحد عمر القبائل المتناحرة في جبهة عربية متماسكة، ووجهها لتحقيق حلمه الجيوسياسي بإسقاط فارس وتأمين حدود العرب. ثم حول الانتصارات العسكرية السريعة إلى كيان سياسي دائم عبر مؤسسات الحكم والعدل التي أنشأها، وبتأسيسه لدولة القانون، وحصانته للغة العربية، انتقل بمفهوم الثقافة العربية من رابط الدم القبلي الضيق إلى مشروع حضاري متكامل، قائم على نظام قيمي وجغرافيا مشتركة ولغة موحدة.

كان عمر بن الخطاب مهندساً استثنائياً للهوية الحضارية؛ لأن رؤيته لم تقتصر على البناء العسكري فقط، بل شملت هندسة مؤسسات الدولة ونظم العدل التي جمعت العرب تحت راية الإسلام. وإرثه المترابط، المتمثل اليوم في العالمين العربي والإسلامي، وفي مفهوم العدالة الشامل، هو ما يجعله بحق أحدَ المهندسين الأوائل للهوية العربية الإسلامية، التي لا تزال معالمها تشكّل كينونتها حتى اليوم.

امتزجت الرؤية الاستراتيجية مع القراءة التاريخية العميقة في فكر عمر بن الخطاب، فانطلق من فهمٍ واعٍ لطبيعة العلاقات بين العرب والفرس التي كانت أشبه بسباق حضاري وجيوسياسي طويل الأمد. وقد أدرك أن التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة الإسلامية الناشئة يتمثل في الإمبراطورية الساسانية، ليس فقط لخصومتها العسكرية، بل لعمق تنافسها الحضاري مع العالم العربي. ولما تهيأت الظروف بعد توحيد الجبهة العربية وبدأ التفكك يدب في جسد الدولة الساسانية، رأى عمر أن لحظة الحسم التاريخية قد حانت، فقاد عملية الإسقاط الشامل التي توجت بسقوط عاصمتها قطيسفون (المدائن) عام 637م (16 هـ)، ليكون بذلك أول قائد في التاريخ يُسقط الإمبراطورية الفارسية الساسانية ويُدخلها في نطاق دولة جديدة تقوم على أسس دينية وحضارية مغايرة.

وليس غريباً في هذا السياق أن تستمر رواية تاريخية مضادة تُظهر حقداً دفيناً ومتجدداً من أوساط فارسية دينية وثقافية تجاه عمر؛ فهو قائد الفتح الذي حقق ما عجزت عنه إمبراطوريات كبرى كالروم والبيزنطيين وحتى اليونانيين قبلهم. فسقوط الساسانيين لم يكن حدثاً عسكرياً عابراً، بل كان تحولاً جيوسياسياً وحضارياً بامتياز، خلخل موازين القوى في العالم القديم، ولا تزال تداعياته تُحسب في دوائر التفكير الاستراتيجي، وتتجلى آثارها في جملة من القرارات والسياسات المرتبطة بالشرق الأوسط، حتى يومنا هذا.



#مصطفى_الخليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -العدل- كمفهوم فلسفي: قراءة في النصوص المقدسة والفكر السياسي ...
- لماذا نحن متخلفون؟ إشكالية العقل العربي بين التراث وعجز الحد ...
- لماذا نحن متخلفين؟ إشكالية العقل العربي بين ثقل التراث وعجز ...
- ابن تيمية: إرث فكري غزير بين التصوف والسلفية
- العصاب الهوياتي في المجتمع السوري.. عندما تبنى الدولة من الخ ...
- قُبيل زيارة بايدن..-الرياض- توجه رسائل سياسية في خطبة يوم عر ...
- ماذا لو سقط المشالي في فخ غيث الإمارتي ؟!
- غزل في سابع سماء


المزيد.....




- بعد الجدل.. إنفانتينو يعتذر عن تصريحه بشأن الجماهير البريطان ...
- لقاء مرتقب بين ويتكوف وعراقجي بدأت تتضح معالمه.. ماذا نعرف ع ...
- حمزة عبد الكريم أول مصري في برشلونة.. فهل ينجح في الوصول إلى ...
- بعد أشهر من الفوضى والانقسامات.. فرنسا تُقرّ ميزانية 2026 وا ...
- رغم عدم دعمها لنظام الملالي.. لماذا تعلن دول إقليمية رفضها ل ...
- ملفات جيفري إبستين.. هل زهران ممداني عمدة نيويورك هو «ابنه ا ...
- المغرب: إجلاء نحو نصف سكان مدينة القصر الكبير لتفادي خطر الف ...
- -لباب- تناقش في عددها الـ29: تحولات القوة في نظام دولي آخذ ف ...
- الإعلان عن 20 مخططا استيطانيا بالقدس خلال يناير
- جولة إقليمية لأردوغان تشمل السعودية ومصر


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى الخليل - عمر بن الخطاب: نحو قراءة في دوره بوصفه -مهندس الوعي العربي-