أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - ايران -من برقية السيد الخمينى -الى السيد محمد باقر الصدر- الى التهانى -للسيد المالكى














المزيد.....

ايران -من برقية السيد الخمينى -الى السيد محمد باقر الصدر- الى التهانى -للسيد المالكى


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 13:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الخميني ارسل برقية الموت الى الصدر--
اعتقد جازما -بان-السيد - الخميني -كان مصرا على القضاء على الصدر- من خلال البرقية -التى ارسلها له- بالبريد العادى الى بغداد ايام صدام حسين وقراءت من - الاذاعه الايرانيه - الناطقه باللغة العربيه -وقراءها رجل لازال حى يرزق- الاستاذ احمد الكاتب--بان سلوك السيد الخميني -ليس غلطة او سوء تقديراو بريئا- انما طريقة اتبعها سابقا -في محاولة الخلاص من الامام الطالقاني- حيث ارسل له برقية مشابهة عن -طريق البريد الايراني- في زمن الشاه ولهذا تكون هذه طريقة الخميني الخبيثة في الخلاص من المنافسين المحتملين.-
توجد نقطة مهمة وهي ان الامر الاهم و الاخطر هو ما حصل قبل برقية السيد الخميني الى السيد الصدر ذلك ان برقية السيد الخميني كانت جوابية على برقية السيد الصدر الى السيد الخميني تهنئة بنجاح الثورة ، والسيد الصدر بعثها ييد- شخص من اصحابه سرا الى السيد الخميني -بيد امينة وكانت سرية جدا ،- اذيعت من راديو طهران العربي ؟! - واتخذها - نظام صدام-حسين - وثيقة لادانة السيد الصدر لاعدامه لانه هو المرسل ويتحمل مسؤولية كلامه لانه كتب له فيها ( انا جندي من جنودك ) .والنظام الصدامي كان يعتبر ايران دولة معادية .كما هو معروف--الخميني يتحمل وزر اعدام الشهيد محمد باقر الصدر.
-انه كان- يعلم بأن هذه الرسالة ستؤدي الى اعدامه-في نفس اليوم الذي اعتقل فيه السيد محمد باقر الصدر في يوم 5 نيسان 1980 -حصلت حادثة الجامعه المستنصرية -حيث بعد هذه الحادثة بساعات اعتقل السيد الصدر _-و بعدها بثلاثة ايام من الاعتقال اعدم السيد الصدر---

2-
التاريخ يكرر نفسه -فى عام 2026- دور ايران فى حرق ورقة المالكى وترشحه لرئاسة الوزراء-- رغم ان المرشد يعرف الظروف السياسيه والعسكريه ودور ترامب فى الحشد العسكرى ضد ايران يرسل المرشد-تاءيده-لااختيار - السيد المالكى وهو يعرف ان حزب الدعوه بعيد كل البعد عن ولاية الفقيه - وتاريخيا يسير على نهج حزب الاخوان المسلمين- فقد أرسل المرشد الأعلى -علي خامنئي -رسالة يحث على ترشيح نوري المالكي و-صحيفة الواشنطن بوست-قالت- ان السيد قاآني نقل رسالة من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تؤيد اختيار الإطار التنسيقي للمالكي-و- مباركة من المرشد  الإيراني علي خامنئي لدفع خيار المالكي، وهو ما أحدث ارتباكاً داخل بعض قوى الإطار،وخارجيا -واظهر الدور الايرانى فى التدخل فى شؤون العراق الداخليه ودورها فى اختيارها للسيد نورى المالكى - مما ادى الى تغريدة السيد ترامب ضد المالكى- أن "قاآني-يرى - أن المرحلة الحالية تتطلب شخصيات قادرة على إدارة التوازن بين مختلف الأطراف، وليس قيادات تدفع باتجاه التصعيد، إذ يُنظر للمالكي باعتباره قادراً على لعب هذا الدور بحكم خبرته السابقة في رئاسة الحكومة وتعاطيه المباشر مع واشنطن في مراحل أعقد من ذلك"--.الا أن ترامب اعتبر أن المالكي "خيار سيء للغاية"، مهدّدا بأنه -"بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة،- إذا تمّ انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدّم مستقبلا أي مساعدة للعراق". وردّ المالكي على ذلك بالقول- "نرفض رفضا قاطعا التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديموقراطي في العراق بعد العام 2003". وأكّد أنه "سوف يستمرّ بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".ان الدور الايرانى دورا فيه الكثير من المكر والميكافيليه فى كلا الحالتيين اعلاه - لتحقيق مصالحها السياسيه- الإفصاح عن مباركة خامنئي لخيار المالكي أثار حفيظة الأميركيين، لذلك رفعوا من ضغوطهم خلال الساعات الماضية لوقف هذا المسار.-وهو عمل سياسى احمق من طرف ايران الاسلاميه -
ومن المثير حسب رويتر
المبعوث الأمريكي الخاص الى العراق- مارك سافايا- لم يعد يشغل هذا المنصب- لانه تجاوز دوره الامريكى وتحول الى مهرج سياسى--كما ان
مجلس النواب العراقي يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الثانية


ا



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزب الشيوعى البريطانى والحزب الشيوعى العراقى - وضرورة الاس ...
- انا معجب بالاكراد
- 7000 من سجناء داعش فى سوريا - سينقلون - الى العراق
- زراعة القمح - الحنطه والشعير- لماذا - تمنع زراعته - بالعراق ...
- قوات سوريا الديمقراطيه -قسد-والمطالب المشروعه للشعب الكردى
- العراق بين الضغوط الامريكيه - والوضع المالى داخليا
- مرسوم حقوق - الاكراد خطوة مهمه - فى تاريخ نضال الشعب الكردى ...
- الحكومه العراقيه القادمه -بين حل-ا لحشد الشعبى -والضرائب الع ...
- اجتماع -عقد فى شقه -واختفاء وزوال- الاحزاب التاريخيه- فى الع ...
- النفط مستعبد الشعوب - فنزويلا نموذجا
- تدريبات غير انسانيه-تجاوزها الزمن فى الكلية العسكريه فى مدين ...
- اقامة اقليم البصره -خطوه مهمه -فى تقدم وتطور العراق
- الطبقه الوسطى بالعراق والشباب والمستقلين- يحددون - مستقبل ال ...
- البغاء المقدس فى بابل -ورواية مائة عام من العزله
- الغناء وحفلات الطرب حرام بالعراق- تراجع خطير فى حقوق اهل الع ...
- المطالبه- بشمول -الحزب الشيوعى العراقى -بنسبه من الكوتا - لد ...
- لماذا - حجبت مفوضية الانتخابا ت العراقيه اكثر من 4000 صوت من ...
- الانتخابات العراقيه وضرورة المشاركه بها فى 11-11-2025 يقوى ا ...
- إليزابيث تسوركوف- -لا تحمل كراهية للشعب العراقي-
- لقاء وفدان من الحزب الشيوعى العراقى والشيوعى العمالى العراقى ...


المزيد.....




- 8 دول عربية وإسلامية تدين خروقات الاحتلال لوقف النار في غزة ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدين انتهاكات إسرائيل لوقف النار في غزة ...
- حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قو ...
- بيان لدول عربية وإسلامية: ندين بشدة انتهاكات إسرائيل المتكرر ...
- موشي يعلون وزير دفاع إسرائيل السابق يحذّر: -هناك تفوّق يهودي ...
- قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا ...
- قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطا ...
- قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه الم ...
- مجلس الشورى الإسلامي في ايران يصنف الجيوش الأوروبية على قائم ...
- زعيمة حركة مسيحية يعتقد أتباعها أنها -المجيء الثاني للمسيح ف ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - ايران -من برقية السيد الخمينى -الى السيد محمد باقر الصدر- الى التهانى -للسيد المالكى