|
|
مراجعات وأفكار ١٧
محمود يوسف بكير
الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 22:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
المراجعات ١ يبدوا أن الزعماء العرب لم يفهموا بعد كيف يفكر ويناور ترامب عندما يرغب في التسويف وتغيير وعوده، واستفزاز الآخرين وتهديدهم. وفي هذا فقد صرح ترامب منذ يومين في تغريدة له على منصته الإعلامية بإنه يعارض ترشيح المالكي رئيسا للحكومة العراقية وذلك بسبب قربه من إيران، وتمادى أكثر بالتهديد بفرض عقوبات على العراق ووقف الدعم الأمريكي ها في حال تعيين المالكي. وأعتقد أن العراق لن يرضخ لمطالب ترامب. وفي الحقيقة فإنني لم إرى من قبل مثل هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة مثلما نرى من ترامب هذه الأيام الذي يتصرف وكأنه بلطجي وليس رئيسا لأكبر دولة في العالم. ومن ناحية أخرى فإنه حسب خطة ترامب للسلام في غزة، كان من المفترض أن يبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة بالبدء في إعادة تعميرغزة، ولكن الرجل وبضغط منّ نيتنياهو قام بتشكيل مجلس للسلام والذي سارع الزعماء العرب بالانضمام إليه دون فهم الغرض منه وهو في الحقيقة نكتة سخيفة لإضاعة الوقت وتشتيت انتباه العالم عما يحدث في غزة هذه الأيام حيث تقوم إسرائيل بغارات يومية عليها لاستكمال مهمتها في تدمير القطاع بالكامل وجعله غير صالح للإقامة على الإطلاق خاصةً لأجيال المستقبل من الأطفال وصغار السن الذين يعانون الآن من التشرد والجوع والضعف الجسماني بسبب سوء التغذية وأيضا المعنوي لتوقفهم عن التعليم لأكثر من عامين. وبالرغم من كل هذه المعاناة، لم نسمع أي إدانه لإسرائيل من ترامب أو مجلسه للسلام. وإمعانا في تشتيت الاهتمام عما تفعله إسرائيل في غزة ولبنان وسوريا، بدأ ترامب ونيتنياهو في التخطيط لضرب إيران حتى لا ينتبه العالم إلى البلطجة الاسرائلية في المنطقة. وكمثال أخر على عدم فهم شخصية ترامب من قبل الزعماء العرب، فقد طلب السيسي مقابلة ترامب أثناء منتدى دافوس منذ أيام قليلة، وفيه شاهدنا السيسي وهو يطلب من ترامب التدخل للضغط على أثيوبيا لضمان حصول مصر على حصتها في مياه النيل وإشراكها في إدارة سد النهضة لضمان عدم قيام إثيوبيا بحجز المياه بشكل أحادي في حال حدوث أي جفاف. بالطبع فإن مناورة السيسي شيء طيب ومطلوب للحفاظ على شريان الحياة لمصر، ولكن ما فات السيسي هو أن ترامب كرجل صفقات لا يفعل أي شيئ لوجه الله ودون مقابل، فهل السيسي مستعد لدفع الثمن والذي من الممكن أن يكون باهظا كأن يطلب ترامب أن تقوم مصر باستضافة عدد كبير من سكان قطاع غزة من صغار السن "جيل المستقبل" كما تتمنى إسرائيل وترفضه مصر. ولأننا نعرف مدى قوة العلاقة بين نيتنياهو وترامب، فإنه وارد أيضا أن يطلب ترامب من السيسي مد فرع من النيل لإسرائيل عبر سيناء أو البحر الأحمر وذلك مقابل الحفاظ على حصة مصر من المياه. وقائمة ما يمكن أن يطلبه ترامب من السيسي لا تنتهي، فهل استعد السيسي لهذا؟ والخلاصة أن على الزعماء العرب مراجعة علاقاتهم بأمريكا ترامب وأن يتعاملوا معه بشكل جماعي ومنسق كما هو الحال في الاتحاد الأوروبي لأنهم تعلموا أن التعامل الفردي مع ترامب ينطوي على الكثير من المخاطر والخسائر. ٢ لاحظت من خلال زيارتي لكل الدول العربية تقريبا أن الحكومات تتبع أساليب خبيثة للسيطرة على الطريقة التي يفكر بها الناس لتغيير قناعاتهم وحتى معتقداتهم عند الحاجة لهذا. ومن هذه الأساليب التي يتبعها الأعلام الحكومي هو التكرار لما يراد تمريره من سياسات وقرارات. والتكرار أسلوب فعال عند تجريم النقد وتقييد حرية الرأي لأن الناس ينتهي بهم الحال إلى تقبل ما يسوق لهم من بضاعة فاسدة لعدم وجود بديل. والآن يتم استخدام السوشيال ميديا لإعادة تشكيل وعي وقناعات العامة حتى أنه أصبح بمقدور الكلبات "الفيديوهات القصيرة"التي يتم بثها أن تقلب الحقائق وتجعل الحرام حلالا واللصوص أناس مظلمون، ومن يسعون لتنوير العامة هم عملاء للخارج وأعداء للوطن. وهناك الآن طرق عديدة في علم الاقتصاد السلوكي يمكن من خلالها توجيه الناس بعيدا عن التفكير العقلاني لاعدادهم لتقبّل الأكاذيب والخرافات. ولذلك يتعين علينا أن نحمي تلاميذنا وأولادنا وأحفادنا من خلال تشجيعهم على حب القراءة وتعلم منهج التفكير النقدي وعدم الخوف من إعمال العقل وتجنب ما يروج له معظم رجال الدين من خرافات واتباع السلف الصالح بشكل عمياني والبعد عن نقدهم تطبيقا لمقولة أن من تمنطق فقد تزندق، وبهذا تحول العقل العربي من أداة للتفكير الحر والإبداع إلى أداة للتخلف والانشغال بتقديس الماضى واللامبالاة بالحاضر والخوف من المستقبل بدلا من الإعداد له بالتخطيط والعلم والاستكشاف. وفي هذا، فإن من عاداتي أثناء تناولي العشاء أن أتنقل بين محطات التلفزيون الفضائية العربية التي تصلنا لمعرفة ما يحدث هناك وكهروب مؤقت من المحطات الأوروبية التي لا تغطي إلا الشؤون السياسية والاقتصادية. ومنذ عدة أيام وجدت محطة تبث مسابقة للشباب في كيفية قراءة القرآن، وكانت مهمة طاقم التحكيم الوحيدة هي تصيد الأخطاء التي يقع فيها الشباب في النطق. والحقيقة أنني لم أكن أعلم أن نطق حرفي الصاد والضاد بمثل هذه الصعوبة في ترتيل القرآن، وسألت نفسي هل النطق الصحيح أهم من المعنى، أم أن المعنى هو الأهم؟ والسؤال بطريقة آخرى، هل الشكل هو الأهم أم الجوهر؟ ألا يحتاج الأمر إلى نوع من المراجعة والتوازن من جانب شيوخنا الأفاضل؟ وفي محطة عربية أخرى سؤل أحد الشيوخ عما إذا كان الإنسان مسير أم مخير فإجاب أن الانسان مخير، ولكن الله باعتباره عالم الغيب والشهادة يعرف مسبقا كل شيء عنا من الميلاد وحتى الممات. ولو أن هذا الرأي صحيح يكون الله على علم بمن سيدخل الجنة ومن سيدخل جهنم، ومن ثم فإنه لا داع لأن ينصب يوم القيامة والانتظار لآلاف السنين للقيام بعملية الحساب للبلايين من البشر، بمعنى أنه يكون من المنطقي أن ننتقل إلى الجنه أو النار فور مماتناً؟ أنا لست ضد الأديان لأنها وجدت من قديم كنظام للحكم لتنظيم حياة وعلاقات الناس ببعضهم البعض وحماية الضعفاء والحث على عمل الخير والبعد عن الشر… إلخ ولكن الأديان تستغل اليوم لأغراض سياسية والسيطرة على الناس وتخويفهم وتجهيلهم، وللأسف فإن رجال الذين أصبحوا جزءا من السلطة ولم يعد لهم أي دور رقابي عليها ولا يبالون بأحوال المظلومين والضعفاء ولا بالفساد والاستبداد السائد في مجتماعاتهم. والخلاصة إن رجال الدين يحتاجون إلى مراجعة شاملة لدورهم في حركة مجتمعاتهم للأمام وليس محلك سر أو العودة بنا إلى الوراء. ٣ مع حالة عدم اليقين والاستقرار السائدة في العالم تقوم معظم الدول خاصة الدول العربية بزيادة مخصصات الدفاع وشراء الأسلحة الغربية المتطورة وكأن الحرب القادمة سوف تكون تقليدية. ولكننا لو تأملنا وفكرنا فيما يجري حولنا لوجدنا أن الحروب القادمة سوف تكون حروبا اقتصادية وإلكترونية ومائية وهي حروب لا ترى فيها عدوك وقد لا تعرف من هو، لأن العدو يمكن أن يشل كل المنشآت الحيويّة التي يعتمد تشغيلها على الكومبيوتر من خلال الفيروسات الإلكترونية وللعلم فإن بعض البنوك تتعرض لمثل هذه الهجمات ولا يتم الإعلان عنها حتى لا يتعرض للانهيار إذا ما أصيب عملاءها بحالة من الخوف على ودائعهم وطالبوا البنك بردها لهم، ولأننا نقوم في البنوك بتوظيف هذه الأموال ونحتفظ بنسبة صغيرة منها لتلبية حركات السحب العادية فإنه يستحيل أن يتمكن أي بنك من سداد كل أموال المودعين إذا ما طلبت بشكل مفاجيء. أما الحروب الاقتصادية فإن أنواعها عديدة وعلى سبيل المثال فإنه يمكن مقاطعة السلع الحيوية التي تنتجها الدول كما حدث مع إيران التي يتعرض اقتصادها للانهيار بسبب الحصار الغربي المفروض عليها. كما يمكن إشهار إفلاس أي دولة من الدول المثقلة بالديون من بيان قصير يصدر عن أي مؤسسة دولية مثل صندوق النقد الدولي أو شركات التقييم الكبرى مثل بلومبرغ أو فيتش بأن دولة معينة لن تستطيع الوفاء بما عليها من ديون وهذا يؤدي إلى انخفاض عملتها على الفور وانسحاب المستثمرين الأجانب منها. وهذه الأيام تقوم بعض البنوك وصناديق التحوط العملاقة بإصدار تقارير وتحليلات بأن الذهب سوف يستمر سعره في الارتفاع طوال العام الجاري وذلك لتشجيع الناس على شرائه في هذه الأيام، ونحن هنا ننصح الناس ألا يقوموا بعمليات شراء إلا إذا ما حصلت عملية تصحيح كبيرة وهذا وارد لأن الاقتصاديات الغربية ما عدا فرنسا تشهد صعودا في معدلات النمو لديها ونفس الشيء في اليابان التي تمكنت رئيسة وزرائها الجديدة من التعامل بحرفية مع أزمة السندات التي حلت بها وهي الآن على مسار النمو الاقتصادي ونفس الشيئ في الصين والهند، ويتوقع أن تشهد الولايات المتحدة نموا أفضل خلال العام الجاري فور قيام رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الذي سوف يعينه ترامب بالبدء بتخفيض سعر الفائدة الأساسي. وعلى الأرجح فإن هذا التحسن في الاقتصاد العالمي سوف يؤدي إلا تراجع أسعار الذهب. والخلاصة أن الإنفاق على الأسلحة التقلدية لن يحمي الدول النامية من المخاطر التي ألمحنا لها وبدلا من هذا فإن على هذه الدول أن تخصص اعتمادات أكبر من ميزانيتها لحماية منشآتها الحيوية من الهجمات الإليكترونية وطائرات الدرون الصغيرة التي تستخدم الآن في الهجمات الجوية بدلا من القاذفات التقليدية، كما أن عليها أن تهتم بالأمن المائي والغذائي لشعوبها بدلا من الإنفاق بشكل باهظ على الأسلحة التقليدية التي لم تعد تصلح لهذا العصر الذي سوف تسيطر عليه تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي يطوره الغرب والشرف بسرعة مذهلة ونحن نكتفي بالمشاهدة. 4- وصل إجمالي الدين العام في الولايات المتحدة الأمريكية إلى٨٣ تريليون دولار والمعضلة الكبرى التي تواجه الحكومة ليست الدين نفسه، ولكنها سرعة نموه حيث يتوقع أن يتزايد بمعدل يفوق معدل النمو الاقتصادي نفسه لو استمرّت الحكومة الفيدرالية في الاقتراض وإصدار المزيد منّ السندات. البعض يتصور أن هذا الدين الضخم قد يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الأمريكي، ولكن هذا كلام غير دقيق لأنه دين بالعملة المحلية الأمريكية بمعنى أنه بإمكان الحكومة أن تطبع المزيد من الدولارات في أي وقت لتلبية أي طلبات من حاملي سندات الخزانة الذين يريدون بيعها، ولكن هذا قد يرفع معدلات التضخم، وعادة فإن حاملي السندات لا يبيعونها قبل تاريخ الاستحقاق لتجنب الخسارة، وهم أيضا لا يبعونها عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة لأن القيمة السوقية للسندات في البورصة تزيد ، وهذا من ضمن الأسباب التي تجعل ترامب يضغط على رئيس البنك الفيدرالي لتخفيض سعر الفائدة الأساسي، أما في الوقت الحالي ومع زيادة أسعار الفائدة فإن طلبات بيع السندات مرتفعة بسبب التأخر في تخفيض سعر الفائدة. ومن ناحية أخرى، فإن كل البنوك المركزية في العالم تستثمر جزءا كبيرا من احتياطياتها في السندات الأميركية لأنها مضمونة من الحكومة الأمريكية وهي تدر عائدا معقولا بدلا من الاحتفاظ بالدولار بدون عائد ولذلك لا نتوقع أن تسعى كل الدول إلى بيع السندات الأميركية خاصة تلك التي تصدر منتجاتها لأمريكا وعلى رأسها الصين. والخلاصة أن العالم كله بحاجة إلى الأسواق والتكنولوجيا الأمريكية وإلى بقاء الدولار كعملة الاحتياطي الأولي في العالم وعملة التسعير لكل السلع الاستراتيجية وعملة التحويل والتسويات الدولية..إلخ حتى تظهر عملة أخرى والتي قد تكون اليورو وهذا سوف يكون تطور جيد لصالح العالم كله. الأفكار ١إنهارت الشيوعية وسادت الرأسمالية في جميع آنحاء العالم والسبب كما نقول دائما هو أنها نظام يتماشي مع طبيعة الإنسان الذي يتسم بالطمع والأنانية والرغبة في التميز، وحتى الأنظمة الشيوعية القديمة في الصين وروسيا هرولت لتبني الرأسمالية والتي أسمتها برأسمالية الدولة وهو نظام لا يسمح للأسواق أن تعمل بحرية مطلقة كما هو الحال في الرأسمالية الغربية، وهذا شيء جيد،ولكن الشيوعية لم تمت بالكامل، بل أنها صدرت بعض خصائصها للرأسمالية بشكل غير مباشر، أو بمعنى آخر فأنها اقتحمت الرأسمالية من الباب الخلفي لتظهر عيوب الرأسمالية وتناقضاتها بشكل لا يمكن إنكاره أو تجاهله، يتمثل هذا في التلوث والتغير المناخي الذي تعاني منه البشرية الآن والسبب هو الإنتاج الضخم والاستهلاك المبالغ فيه والطمع والرغبة في تحقيق أكبر ربح دون أدني اهتمام بالخراب الذي يتسبب فيه هذا الربح على البيئة وعلى الانسان ذاته خاصة ما نراه جميعا من الاتساع المتواصل في فجوة الدخل والثروة بين الفقراء والأغنياء في كل الدول حيث يزداد الأغنياء غنى ويزداد الفقراء فقرا وهو ما يهدد النسيج المجتمعي في كل دول العالم، فهل يمكن أن تستمر الرأسمالية بهذا الشكل إلى ما لا نهاية؟ ٢إذا أردنا تغيير الإنسان العربي ليحرر نفسه من الاستبداد والتخلف الحضاري ولمنافسة العالم المتقدم والتحول من مستهلك إلى منتج، فهل يمكن أن يحدث أي تغيير لأي إنسان دون أن نغير أولا البيئة التي يعيش فيها؟ كلنا نتأثر ونتشكل بحسب البيئة التي حولنا والتي لا يكون من السهل عادة تغييرها، ولكن الملهمين منا يستطيعون تغيير البيئة التي حولهم وهذا هو دور المثقف الحقيقي، فإذا كان المثقف يعمل لذاته فقط تكون لا قيمة له، وهنا فإنني أنتهز هذه الفرصة كي أشكر كل الكتاب التنويريين في هذا الموقع الفريد في عالمنا العربي، كما أشكر إدارة موقع الحوار المتمدن عل جهودها الكبيرة في إدارة وصيانة الموقع، متمنيا للجميع دوام التوفيق. د. محمود يوسف بكير مستشار اقتصادي
#محمود_يوسف_بكير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تطورات اقتصاديات الذهب والدولار
-
على حماس أن تضحي من أجل الفلسطينيين
-
مراجعات وأفكار 16
-
مهازل وأكاذيب من وحي الدولة الفلسطينية
-
ترامب يدمر أمريكا والنظام الدولي -١
-
في ذكرى من غير حياتي
-
الإيمان والثقافة والقيم والاقتصاد
-
هل ستتحول أمريكا ترامب لدولة فاشلة
-
العقل الديني والحداثة والديموقراطية
-
منوعات من جرائم وعجائب ترامب
-
دروس من جائزة نوبل في الاقتصاد
-
الأديان والحداثة والفقر الفكري
-
مراجعات وأفكار ١٥
-
في نقد الاقتصاد الإسلامي
-
كيف نحافظ على قيمة مدخراتنا
-
مراجعات وأفكار 14
-
الجامعات الأمريكية فضحتنا أمام العالم
-
معضلتنا الأساسية في عالمنا العربي
-
وداعاً للنظام الدولي القديم ومرحبا بالفوضى
-
تطورات سياسية واقتصادية محبطة
المزيد.....
-
-ممل للغاية-.. شاهد ما قاله ترامب عن اجتماع مجلس الوزراء الأ
...
-
وزارة الداخلية السورية: خادمة هدى شعراوي -أقرت- بقتلها
-
أخبار اليوم: حزب البديل الألماني يطالب بوقف الهجرة والتجنيس
...
-
فايننشال تايمز: لماذا التقى مسؤولون في إدارة ترمب انفصاليين
...
-
3 شهداء في قطاع غزة والصليب الأحمر يتسلم جثمان 15 فلسطينيا
-
الفقد مرتين.. هكذا نكأ الاحتلال جراح أهالي دفناء مقبرة البطش
...
-
بنك السودان المركزي يحذر من تطبيق مصرفي غير مرخص
-
هجوم روسي يوقع قتلى بزاباروجيا وكييف تتحسّب لتصعيد جديد
-
الفرصة التاريخية: بربرية أم اشتراكية
-
تحركات عسكرية.. وصول مدمرة أميركية جديدة وإيران تجري مناورات
...
المزيد.....
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
المزيد.....
|