أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بركات العيسى - من ينقذ سنجار من مأزق الهلع المتكرر ؟ نحو خارطة طريق من أجل دمج سنجار بالدولة …














المزيد.....

من ينقذ سنجار من مأزق الهلع المتكرر ؟ نحو خارطة طريق من أجل دمج سنجار بالدولة …


بركات العيسى

الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 15:48
المحور: المجتمع المدني
    


من ينقذ سنجار من مأزق الهلع المتكرر ؟
نحو خارطة طريق من أجل دمج سنجار بالدولة …

بركات العيسى


بعد مرور اكثر من عقد على غزوة " الدولة الاسلامية في العراق والشام " لمدينة سنجار ، تلك الغزوة التي اختلفت عن بقية الغزوات في العراق وسوريا ، وذلك بعد ان حلل عناصر التنظيم لأنفسهم بسبي النساء الايزيديات بفتاوي شرعية من ائمة التنظيم ، والقتل الهمجي للرجال على اعتبارهم كفار ؛ وتدمير مدينة سنجار عن بكرة أبيها ؛ لا تزال آثار الغزوة واضحة المعالم ، والمقابر الجماعية لم تنتشل ، وأكثر من الفّي أيزيدية مجهولة المكان على الرغم من ان التنظيم قد تم ازالته . والسؤال برسم الايزيديبن : اين بناتنا والتنظيم ليس له وجود رسمي على الارض ؟


ملف التعويض

بعد إقرار البرلمان العراقي لقانون الناجيات في 01.03.2024 وتعريض الناجيات عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بهن ، تنفست الكثير من العائلات في شنكال وذلك على خلفية اهتمام الدولة اخيرا بهذه الشريحة والغبن الذي لحق بهم منذ تأسيس الدولة العراقية والى يومنا هذا ؛ إلا ان ذا القانون لا يعد كافيا مقارنة بحجم الدمار الذي لحق بالايزيديين ومدينتهم ، ولم يتم تعويض ذوي الكثير من ضحايا التنظيم ؛ وكذلك ان ملف اعادة الإعمار في سنجار وتوابعها قد طال أمده ، وما يمكن مشاهدته من دمار وخراب اكثر بكثير مما تم اعادة إعماره ، وهو امر لابد من اجراء جلسة خاصة في البرلمان من اجل استدعاء ومحاسبة المقصرين من المسؤلين السابقين والحاليين الذين أطالت أيديهم الأموال الممنوحة للقضاء والتي اختفت بفعل فاعل !


الملف الأمني

لاتزال التهديدات التركية تربك الأهالي ويعود الحديث عن الملف الأمني في قضاء سنجار إلى الواجهة ما ان وجّهت تركيا ضربة عن طريق المسيرات ، او هددت بالدخول إلى القضاء بحجة وجود عناصر العمال الكوردستاني في المدينة .
في الأسابيع الأخيرة ومع اشتداد المعارك في الجانب السوري وعلى مقربة من جبل سنجار في الجهة الغربية الشمالية من القضاء ، تكررت التهديدات التركية على سنجار وآخرها على لسان وزير الخارجية هاكان فيدان ، الأمر الذي لم يجابهه حتى بتصريح او توضيح او نفي من الجانب العراقي .
الصمت العراقي في ملف التهديدات التركية وتدخلها في الشأن العراقي قد ساعد ايضا على ان يتم التطاول من قبل بقايا القاعدة وداعش ضمن تشكيلات الجيش السوري على العراق ؛ وهذا التهديد الوعيد تارة ، والاستهزاء بقدرات العراق العسكرية تارة اخرى يقلق المواطن العراقي وخاصة في الجهة المحاذية للحدود ونخص بالذكر قضاء سنجار وأهاليها .


إلى جانب وحدات حماية سنجار والبيشمركة والحشد الشعبي وقوة حماية ايزيدخان كتحشدات عسكرية في سنجار ، توجد وحدات من الجيش والشرطة ، إلا ان الملفي الأمني مع وجود كل هذه القوات لا تلبي طموح المواطن السنجاري حتى يشعر بالأمان ، الأمر الذي دفع بآلاف العائلات ان تفضل مخيمات النزوح على العودة ؛ بانتظار ان تندمج القوات غير الرسمية بتلك الرسمية وتنسد الطريق اقلها امام التدخلات الخارجية والتهديد الوعيد خاصة من جانب تركيا .

هلع متكرر بين الايزيديين وخشية من تكرار سيناريو 2014

مع احتدام المعارك في الجانب السوري بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات الجيش السوري ، وعلى الرغم من التحشدات الكبيرة في الجانب العراقي على الحدود ، إلا الهلع والارتباك كانا قد سيطرا على الأوضاع في سنجار وخاصة بين الايزيديين ، وكل تلك التحشدات العسكرية والتطمينات من جانب القادة الأمنيين والعسكريين لم تطمأن الايزيديين الذين عادوا إلى القضاء ، وذلك بعد سماع الأنباء عن نقل سجناء داعش إلى العراق تارة ، وهروب الدواعش من السجون على الحدود الغربي تارة اخرى ؛ الأمر الذي أدى إلى تفكير الكثير من العائلات بالعودة إلى المخيمات في اقليم كوردستان ، وكذلك خزن المواد الغذائية في الجبل .


الحل

الايزيديين في سنجار يثقون بقدرات الحشد الشعبي في اية مواجهات مع الارهابيين وكذلك في وحدات حماية سنجار والقوات الأخرى الموجودة في القضاء ، إلا ان التحشدات الأمريكية لضرب ايران وأذرعها ، والتهديدات التركية في الجانب الاخر ، وتخلي امريكا عن شراكة قسد في سوريا اربك المواطن السنجاري وخلق حالة من الهلع مجددا .

يرى المواطن السنجاري ان الحل يكمن في دمج القوات بالجيش والشرطة ؛ شريطة ان تكون حصة الأسد في الملف الأمني من أهالي سنجار بعد ان يتم تأهيلهم عسكريا . وكذلك التوصل إلى اتفاق لا رجعة فيه مع اقليم كوردستان في ملف سنجار وجعل القضاء حالة استثنائية يطوف حوله جميع العراقيين تقديرا للتضحيات الجسام ، وكبادرة حسن نية كي يبقى الايزيدي على ارضه ولا يفكر مجددا بالنزوح ، او البدء بموجة هجرة جديدة للبحث عن ارض الميعاد اينما كانت .



#بركات_العيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنائز المعلقة
- هكذا سقطت سنجار
- وماذا بعد الزعامة
- ردا على -حكام الجبال- المنشور في جريدة (البينة الجديدة ) لكا ...
- ما بين بغداد وأربيل أكبر من الرجوع الى الوراء
- دم الدمى والدم بالدم
- اعتزلت الكتابة
- عن هرطقة ((دولة القانون )) مجدداًً
- من الخردة الايرانية
- في زيارة (المهدي) المرتقبة .....
- منظومة الفشل الاستراتيجي في كوردستان .... ( نوشأيران مصطفى) ...
- المالكي في سياسة الفشار بالزعتر
- وانتظرك
- قناع العصيان المدني للإسلام السياسي في كوردستان
- في محرقة الاسلاميين مجددا
- في حضرة الاشتياق
- البروتوكول العراقي السوري بديل الضائع
- ثانية في مأزق المصالحة
- في عضة كلاب المالكي لأهالي شنكال
- إلى جسدك الكاتم


المزيد.....




- المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير ...
- كيف تحول ملعب كرة في بيت لحم إلى خط دفاع أخير للاجئين؟
- بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع ...
- بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم عل ...
- طفل محرر من سجون قسد: ممنوعون من الدعاء والصلاة والتعذيب مست ...
- حقوق الإنسان في الداخلية: تداول الفضائح يهدد المجتمع ويُجرَّ ...
- السياسي الذي وقع على إعدام صدام حسين ليلة عيد الأضحى.. من هو ...
- فرنسا: ارتفاع عدد المهاجرين المعتقلين وزيادة في عمليات الترح ...
- اليمن: مجلس الأمن يؤيد إنهاء مهمة الأمم المتحدة في الحديدة
- إيران اليوم.. إعدام جاسوس وترمب يحشد الأساطيل ومصر تدخل على ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بركات العيسى - من ينقذ سنجار من مأزق الهلع المتكرر ؟ نحو خارطة طريق من أجل دمج سنجار بالدولة …