أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بركات العيسى - إلى جسدك الكاتم














المزيد.....

إلى جسدك الكاتم


بركات العيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3491 - 2011 / 9 / 19 - 22:18
المحور: الادب والفن
    


إلى جسدك الكاتم

قتلوك يا هادي وقتلوا معك الكلمات
......نحروا حروفك كالخروف
....... هذه هي سلطتهم ......
ديمقراطية قتل الحروف ......
هذا هو إيمانهم ...قتل الثائر بكاتم الصوت
لتكتيم الصوت .....
قتلوك لأنك كنت شريفا .....
فيقتلون الشرف لأجل شرف السلطة ......
قتلوك يا هادي وقتلوا معك كل الحروف .....
قتلك يا هادي لم يكن إلا
صراعا بين الحروف والألوف ......
نصرة الدين على الثقافة .......
نصرة الإرهاب على الإنسانية .....
نصرة أزلام عزرائيل على المسالمين ......
قتلوك يا هادي لأنك كنت الدم .....
قتلوك لأنك كنت النبض في هذا القلب المريض ......
قتلوك لأنك كنت الشارع ....
فكم شارعا قتلوه ......
فكم كاتما صوبوه نحو الحروف .....
قتل الألف والياء بالكاتم .......
قتلوك لأنك الشعب .....
قتلوك لأنك حرف ......
فالشعب حرف ......
والحكومة كاتم .......
الشعب خروف ......
الحكومة كاتم .....
الشعب هادي ....
الحكومة كاتم .....
الشعب صحافة .....
الحكومة كاتم ......
الشعب شارع .....
الحكومة كاتم .......
إليك يا أيها الحرف النبيل اكتبها من غير كاتم .....
...
سأعود مجددا لأكتب عنك حروف كاتمة
قتلتها كاتمات الصوت هنا .......
.يا أيها الهادي .....
سأعود لأفتش في المدن الكاتمة بكلمات قتلتها كاتماتهم .....
أراك دائما غير كاتم ...
في بلد خيم عليه السكوت ...... قتله كاتم .......
نحره أخرس !!!.....
أنا الكاتم في ذكراك يا من كتم جسده تحت تراب كاتم ......
أنا وأنت شعب كاتم ....
صوب فوهات الكاتمات .....
الشعب الكاتم كتلك الفوهات قتلك يا أيها الضجر .........
أيها الصخب ......
يا ضوضاء عشيقتي بغداد .......
يا منارة اعتلت شاهقات كرادة ......
يا من كتم الله أنفاسه بقتله .....
إليك كلماتي التي لا تكتم ..............
إليك أيها الهادي ....
أيها المهدي المنتظر لسحق الكاتمات ......
بركات العيسى
إلى هادي المهدي المخرج والصحافي العراقي الذي قُتِل بكاتم صوت في بغداد..............



#بركات_العيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة المسخرة الوطنية
- قرابين العيد
- من يرفع السيف إذن؟
- العراق نقطة تحول دون ولاء
- وينقلب الله شرا على عبيده ........ حين تبرء الله من ايزيديته ...
- العراق نِعمة الله للفاسدين
- حين تبرهن الحكومة العراقية إيرانيتها


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بركات العيسى - إلى جسدك الكاتم