أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - صباح كنجي - دواعش الدواعش وشيوخهم















المزيد.....

دواعش الدواعش وشيوخهم


صباح كنجي

الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 17:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


العنوان مشتق من صيغة يمين اليمين.. او يسار اليسار.. كما يجري استخدامه في الوصف السياسي اردت فيه التنبيه الى أن.. ظاهرة الدواعش.. لم تعد كما هي.. منذ ان تم الإعلان عنها وظهورها كمنظمة إسلامية ـ اجرامية متطرفة من عقد ونصف من الزمن.. أخذت تتوسع وتتمظهر بأشكال والوان جديدة تعلن عن نفسها بلا خجل.. لهذا بتنا اليوم امام ما يمكن تشخيصه ووصفه بظاهرة داعش العالمية ودواعش الدواعش الأشد تطرفاً وكرهاً وخطراً على الإنسانية والشعوب وتشمل:

1ـ داعش أمريكا.. متجسدة بالنزعة الترامبوية.. منسوبة لترامب باعتباره الشيخ الأكبر للدواعش في العالم.. ومساعده او كما يوصف عند العراقيين سركاله ووكيلة توم براك..
2ـ داعش تركيا والتتريك.. متجسدة بالأوردغانية ـ العثمانية بإرثها الدموي المعروف.
3ـ داعش العروبة والعروبيين.. متمثلة بأكثر من تيار واتجاه سلطوي وقبلي في أكثر من بلد عربي.
4ـ داعش السلطة.. سلطة الاقتصاد والفساد المالي.. التي اصبحت ظاهرة عالمية مكونة شلة اللصوص والحرامية وجوقة سراق المال العام والبواقين المبتذلين.
5ـ داعش الجولاني ـ الشرع وأذنابه المجرمين المحليين والأجانب.. الذين منحهم الجنسية السورية ودمجهم في تركيبه جيشه ووزارة دفاعه.. التي تبنت مفهوم الفتح في بيانها الأخير المعلن للتقدم والهجوم على الحسكة والقامشلي.. ناهيك عما رافق هذا الهجوم من حالات تكبير داعشية تتبنى وتتوعد بنشر الموت والدمار بين الكرد الكفار.. ومنح عدداً منهم رتب جنرالات عسكرية.. الذين منحوا رعاية دولية وإقليمية في عالم مبتذل اختلطت فيه المفاهيم فأصبح الإرهابي رجل دولة والمطالب بحقوقه المشروعة إرهابي مطلوب..
6ـ داعش الكردية التي مازالت في مرحلتها الجنينية.. تتمثل بأصوات ملالي وقادة إسلاميين يجاهرون علناً بكراهيتهم للآخر ويدافعون عن الجولاني ونهجه ومن يدعمه.. تشكل خطراً جدياً على مستقبل الأوضاع في كردستان.. ومن يتواجد فيها من بشر.. واديان ومذاهب.. ستعتبر اهدافاً سهلة للتطرف الإسلامي ـ الكردي الداعشي القادم..
7ـ دواعش إسرائيل.. تتجسد بأكثر من طرف يجمع بين رأس المال والسلطة والدين من سياسيين وجنرالات عنصريين في عدة أحزاب اسرائيلية معروفة ونتنياهو ليس الا واحدا من شيوخ الدواعش في هذه الشلة الإسرائيلية الداعشية.
8ـ دواعش الاعلام والقنوات الفضائية وحدث بلا حرج عن العديد من الأسماء والعدد.
9ـ دواعش الميلشيات المختلفة التي أصبحت ظاهرة موازية للجيوش في أكثر من بلد.. ابتداء من اميركا وبلاك ووتر ومروراً بروسيا واوكرانيا وليبيا واليمن وسوريا والعراق وانتهاء بالسودان.. وبقية البلدان التي مازالت تفرخ المزيد من الميلشيات العسكرية ـ الأمنية ـ الداعشية.
10ـ دواعش الصحة.. التي تتمثل وتتمظهر بانهيار وتخلف الأنظمة الصحية.. وتحول البشر الى سلعة تجارية تحقن بالأدوية المزيفة الخالية من المفعول..
11ـ ناهيك عن داعش الإسلام بمفهومها التقليدي المعروف منذ ولادتها في العراق وسوريا كامتداد للتاريخ الإسلامي الذي ما زال ينتج لنا المزيد من الدواعش في كل عصر..

مع التأكيد أن كل ما يجمع بين هذه المجموعات الداعشية لا يتعدى الثلاث ركائز رئيسية يمكن اختصارها بالـ:
1ـ الاقتصاد والمال
2ـ السلطة
3ـ الدين
وإذا كان تلاقي رأس المال مع السلطة كطرفين في هذه المعادلة يولد التوحش.. ويسرع من الميول الاجرامية وبقية اشكال الاستغلال والعنف المنفلت.. كما هو متعارف عليه في الادب السياسي لليوم.. وهو ما نبه عنه أبو خلدون بوصفه السلطة كمفسدة..
وبتعبير آخر ما اجتمعت الثروة والسلطة إلاّ وكان الفساد ثالثهما.. ويرى البعض أن العلاقة الجدلية بين السلطة والمال.. تؤسس لمعالم جريمة كاملة.. مكتملة الأركان.. فمقابل الثروة تتنازل السلطة عمّا تملكه من شرف وأمانة وقيم اجتماعية سائدة ومقبولة في أي مجتمع يسعى للنهوض والارتقاء والتحرر لأصحاب الأموال..
وتصبح السلطة أداة مطواعة بيدهم يطبقون مفهوم الغاية تبرر الوسيلة بلا تردد.. ويكون الهدف بالنسبة لهم امراً مشروعاً.. كما هو الحال مع ظاهرة ترامب والترامبوية التي تسعى لابتلاع العالم.. كل العالم.. ولا يتوانون من قلب المفاهيم والتعامل مع اية جهة إجرامية بعد إعادة صبغها وتلميعها وفرضها على الشعوب بصيغة حكام مدجنين.. تماماً كما كان الانسان البدائي يدجن الحيوانات البرية ويجعلها مطواعة وخادمة له ويستعين بها.. ويلتهمها إن تطلب الامر في الوقت المناسب..

امّا تلاقي ثالوث الاقتصاد والسلطة والدين.. الذي يشكل بلا نقاش محوراً همجياً.. وحالة نكوص تاريخية تعود بنا لعصور البرابرة والهمج البدائيين.. وكل ما له علاقة بالثقافة البدوية بأشكال وتسميات معاصرة ومنمقة.. من خلال إعادة صياغة وانتاج المفاهيم المتداولة في عصرنا.. وكل ما له علاقة بتسطيح العقل وتجريد الانسان من قيمه.. وتحوليه الى كائن خاوي.. وعبد جديد.. تحدد له مسبقاً مؤسسات الشر الداعشية معالم حياته ومشاعره وابعاد تفكيره.. ليقاد بلا إرادة في زمن التقدم التكنولوجي المتحكم بأليات الحياة.. ابتداء من السكن ووسائل الاتصال والحركة وأماكن العمل.. لا بلْ حتى في أوقات تواجده للسياحة والترفيه..
ناهيك عن مجالات نشاطاته الاجتماعية والفكرية الناقدة للأوضاع.. ان وجدت.. وسبل السيطرة على اندفاعاته واعتراضاته وتسويف مطالبه.. وفي حالة بروز مظاهر لتمرده.. سحقه ودحر محاولاته للتغيير.. وفرض نتائج أخرى بديلة تجمع بين الاقتصاد والسياسة والدين في توليفة اجتماعية مقنعة بغطاء ديمقراطي مزيف.. لا يجلب الا المزيد من الفساد والتحلل والارباك واليأس.. كما هو الحال مع المتغيرات في سوريا وغيرها من البلدان التي سبقتها.. وما زالت تعيش حالة عدم الاستقرار والتشتت والتفكك الاجتماعي ومظاهر انحلال الدولة لصالح القبائل والمليشيات المتحاربة.. في عالمنا المعاصر الذي تشرف عليه الدول الكبرى.. ابتداء بأميركا وانتهاء بدول الجوار في الشرق الأوسط الذين أعدوا الملعب للجولاني ومدوه بأكثر من طرف داعشي.. من بين الدواعش الذين ذكرناهم في مقدمة المقال.. الذين يشكلون القاعدة الاجتماعية ـ الهامشية للتطرف الموظفة لصالح الاقتصاد والسياسة الدولية باعتبارهم وسيلة تنفيذ دينية بشعة ومنفلته في الظاهر.. يجري التحكم بخيوطها المخفية رأس المال الفاشي.. كما هو واضح لكل من له عقل مدرك لطبيعة وجوهر الاحداث التي تحيط به.. كما هو واضح للعيان.
والهدف الذي أخذ يطرح كمشروع لتحويل الدولة الى مؤسسة تديرها الشركات العائدة لأعتى الرأسماليين من المليارديرين ومن يخطون خطواتهم للعبور الى من يصنفون بالترليونية.. في توجه يترافق مع خلق المزيد من الازمات والحروب وموجات التحول نحو عسكرة الاقتصاد..
وهو اتجاه فاشي.. داعشي تكمن خطورته فيما يتوفر له من إمكانيات مادية وعسكرية وغطاء اجتماعي وديني راهن يندمج ويتزاوج في صيغة علاقة مع ما يمكن وصفه بالفاشية الدينية متمثلة بـ:
1ـ الفاشية الإسلامية
2ـ الفاشية اليهودية
3ـ الفاشية المسيحية
سنتوقف للتنبيه.. عند تمظهر الفاشية الإسلامية ـ الداعشية بإرثها التاريخ الدموي.. ومنظماتها المختلفة التي مازالت تتشعب.. بعد أن أصبحنا في مرحلة ما بعد داعش.. ويمكننا التأكيد اننا سنواجه خطورة (دواعش الدواعش) بصيغ وتسميات جديدة ستكون (المدخلية) مجرد المقدمة لها.. التي تعتمد في ركن من أركانها على التصالح والتخادم مع السياسة الامريكية بوضوح..
وفي الشرق الأوسط سيكون نهجها الديني مستنداً على ما له علاقة بصلح الحديبية مع "الكفار".. كممارسة نبوية ـ اسلامية مقبولة ومبررة وفقاً للفقه الإسلامي.. الذي يعتمد هذه التجربة التاريخية في تبرير التقارب مع أمريكا وإسرائيل..
وهنا نتحدث.. في هذا الامر.. بحدود نطاق المفهوم الإسلامي للمدخلية وإمكانية تطبيق هذا الفقه وتسخيره للتعامل مع السياسة الامريكية الترامبوية وجبروتها الراهن الساعي لابتلاع العالم.. من خلال نزعته الفاشية وتماديه في الاشهار عن رغباته الدنيئة.. التي تتجاوز طموحاته الفردية وتمثل اتجاهاً فكرياً ـ اجتماعياً ـ اقتصادياً.. يسعى لإعادة تشكيل العالم من خلال القوة.. التي تمنحها لهم القوات المسلحة الامريكية المسخرة لخدمة هذه الفئة من الأثرياء في أمريكا وحلفائهم في العالم.. ضمن سياقات تحالف النيوليبرالية والأصولية الدينية والفاشية.. الساعي من خلال نهج العدوان وفرض الارادات على الدول والشعوب لإعادة صياغة السلوك البشري وتحويلهم الى عبيد معاصرون..
والسؤال المهم.. الذي يواجهنا جميعاً..
ـ كيف يمكن التصدي لهذه الهمجية الدينية ـ وفاشية داعش الدواعش.. التي تنمو وتتكاثر وتنتشر في رقع جغرافية بدعم دولي واقليمي ومحلي..؟
ـ ومن لديه القدرة على التصدي لهذه التحولات الخطيرة.. في سياق دول متحللة.. واقتصاديات منهكة وضعيفة.. ومجتمعات منقسمة ومتنازعة تتصادم على أتفه الأمور.. وأحزاب متهرئة ومتعفنة تمارس هي الأخرى الاستغلال والقمع.. وشعوب تحولت الى كتل بشرية مقهورة بائسة فاقدة للإرادة.. وتعاني من عدم وضوح الرؤية.
ويبقى الامل في نشوء منظمات سياسية ـ اجتماعية جديدة تعبر عن الامل الاجتماعي.. تكون قادرة على قلب المعادلات وفرض إرادة التحرر والتقدم.. وإعادة بناء الانسان والمجتمعات وانقاذه من ازدواجية وسطوة عبودية رأس المال والدين.. وهذه مهمة الجيل الواعي من الشباب المدرك لخطورة وقذارة من يدير العالم من دواعش الدواعش في هذا العصر..

تقول الحكاية..
ـ إن المومس رغد صدام حسين.. قد اجتمعت قبل أيام في دمشق بالجولاني.. بحضور عدد من ضباط المخابرات الغربيين والامريكان.. على غرار الاجتماع الذي حضره ابن الشاه المعلن في الاعلام.. لكنّ اجتماع رغد وحضورها لم يعلن لأسباب خاصة ومعروفة..
وسواء ان كان خبراً صحيحاً او ملفقاً.. يبقى اجتماعاً للدواعش.. ستتبين تفاصيله في الأيام القادمة وفقاً لمخططات دواعش الدواعش وصفحات دعشهم المخصصة للعراق..

ــــــــــــــــــــ
24/كانون الثاني/ 2026



#صباح_كنجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء ورسالة مفتوحة بخصوص إرجاع اللاجئين
- وقفة مع رواية العائد لنبيل تومي
- تحول السياسة الى ممارسة للمبتذلين والمنحطين بصبغة فاشية في ع ...
- العالم يصغر والمشاكل تكبر!
- سعيد بيران وتوجهاته الدينية
- بين غربتين.. رواية ل سعاد الراعي
- حول مذكرات كامل كرم
- منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق/ألمانيا (أومرك) نداء ...
- لا تستهينوا بمحاولات إعادة حزب البعث للسلطة من جديد في العرا ...
- مع رزكار عقراوي والذكاء الاصطناعي من جديد
- حول الاختراقات الأمنية والاندساس في الحزب الشيوعي العراقي
- الجبل اليتيم.. لصلاح رفو
- الحوار الثاني - حوارات مركز الشمس للدراسات والبحوث..
- حوارات مركز الشمس للدراسات والبحوث..2
- حوارات مركز الشمس للدراسات والبحوث..
- الدورة الثانية ليوم للثقافة العراقية في هامبورغ
- افتتاحية العدد السادس لمجلة الشمس الالكترونية
- هذا الكتاب المزيف لتاريخ سنجار..
- الخيار الآخر لمازن الحسوني
- مقدمة العدد الخامس من مجلة الشمس


المزيد.....




- جزيرة الفأر في أوهايو شبيهة بهاواي: فرصة نادرة للشراء بـ5 مل ...
- شركات طيران أوروبية توقف وتقلص رحلاتها للمنطقة مع تصاعد التو ...
- الولايات المتحدة: تسابق على الشراء ورفوف المتاجر تفرغ.. ما ا ...
- غضب واسع بسبب إساءات جماهير مكابي تل أبيب لمدرب كرة سلة تركي ...
- هل تتجه قسد لإسرائيل؟ وما موقف تركيا؟
- شوارع بلا هامبرغر.. أمستردام تحظر إعلانات اللحوم والوقود الأ ...
- اتفاقيات دولية لتطوير ميناء مصراتة الليبي
- غزال ضال يشعل الإنذارات ويحول بنكا في نيويورك إلى ساحة مطارد ...
- عاجل.. يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي: ضم تركيا وقطر لمجلس ...
- تعرف على أضخم بطارية للهواتف القابلة للطي


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - صباح كنجي - دواعش الدواعش وشيوخهم