أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - على عجيل منهل - العراق بين الضغوط الامريكيه - والوضع المالى داخليا














المزيد.....

العراق بين الضغوط الامريكيه - والوضع المالى داخليا


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 02:53
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


تتصاعد الضغوط الأميركية على العراق -بشأن ملف الأموال المشبوهة -والنزاهة المالية،- أثار حديث المبعوث الأميركي إلى العراق مارك سافايا عن مراجعة شاملة للمدفوعات والمعاملات المالية وإمكانية فرض عقوبات على “شبكات خبيثة” جدلاً سياسياً وقانونياً واسعاً داخل البلاد.
في وقت يحتل فيه العراق مرتبة متأخرة على مؤشر مدركات الفساد لعام 2024، إذ حل في المرتبة 140 من أصل 180 دولة، وفق منظمة الشفافية الدولية، وسط اتهامات أميركية متكررة بوجود شبكات تهريب وغسل أموال مرتبطة بفصائل مسلحة وإيران.
- الولايات المتحده ترى ان تدخلها - -يندرج ضمن حماية النظام المالي الدولي ومنع تمويل الإرهاب، - ورغم هذا يعتبر- مساساً بالسيادة الوطنية، - وسببه فشل داخلي مزمن في ضبط الفساد.-وكان سافايا، أعلن -، إنه التقى بوزارة الخزانة الأميركية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية، لبحث التحديات الرئيسية وفرص الإصلاح في المصارف الحكومية والمصارف الخاصة في العراق، مع تركيز واضح على تعزيز الحوكمة المالية والامتثال والمساءلة المؤسسية.
وأوضح أن الجانبين اتفقا على إجراء مراجعة شاملة لسجلات المدفوعات المشبوهة والمعاملات المالية التي تشمل مؤسسات وشركات وأفراداً في العراق، والمرتبطة بعمليات التهريب وغسل الأموال والعقود والمشاريع المالية الاحتيالية التي تمول وتمكن الأنشطة الإرهابية-وأضاف أن المباحثات تضمنت أيضاً مناقشة الخطوات المقبلة المتعلقة بالعقوبات المرتقبة التي تستهدف الجهات والشبكات الخبيثة التي تقوض النزاهة المالية وسلطة الدولة.-أن الدستور العراقي والقوانين الدولية “لا تسمح بفرض إرادة خارجية أو وصاية”، حتى لو صدرت من دولة كبرى كالولايات المتحدة.
إن “تدخلات سافايا أو غيره تندرج ضمن الوصايات التي تفرضها أجندات دولية، وهو أمر مخالف للقانون الدولي”.--أن السبب الرئيسي لهذا التدخل يعود إلى- كون سافايا -مبعوثاً مباشراً للرئيس الأميركي،- ومن الطبيعي أن تصله “معلومات عن وجود فساد وتهريب للدولار ومشاكل اقتصادية تؤثر في ما يجري داخل العراق”.-و العراق “يتعامل بالدولار الأميركي --وأموال النفط مودعة في البنك الفيدرالي الأميركي-”، ما يجعل من حق واشنطن أن “تعرف أين يذهب الدولار” خاصة إذا كان يتجه إلى دول خاضعة للعقوبات.--وتقوم وزارة الخزانة الأميركية بين فترة وأخرى -بفرض - بفرض عقوبات مالية على عشرات المؤسسات المالية والمصرفية والتجارية والشخصيات السياسية والتجارية في العراق بتهم تتعلق بغسل الأموال وتهريب السلاح وتمويل فصائل مسلحة مرتبطة بإيران، كما تربط واشنطن هذه الشبكات بإضعاف الاقتصاد العراقي وتقويض مؤسسات الدولة.
ووفقاً لسجل-طويل من العقوبات الأميركية المتراكمة على الأفراد والشركات والمؤسسات العراقية، والذي بدأ منذ عام 2018، يظهر أنها طالت بنوكاً ومصارف وشركات تحويل مالي وشركات استثمار وسياحة وطيران وشخصيات سياسية ورجال أعمال وزعماء وقيادات بفصائل مسلحة.-
2-
لقد طغى الخطاب الحكومى الحالى على الاتجازات العمرانيه -وهى معروفة ومهمه -باعتبارها الدليل الواضح على نجاحها -والجانب الاخر هنالك وقائع اقتصاديه محزنه-وصادمه -كشف عنها البنك المركزى العراقى تتعلق بارتفاع الديون الداخليه الى اكثر من -91 -ترليون دينار الى جانب ديون خارجيه -وسحب جزء من -الاحتياطى النقدى فى البنك المركزى العراقى - هذه الوقائع لم تواجه بمصارحه وكشف الامور امام الشعب العراقى والبرلمان - قوبلت بحمله اعلاميه -تنفى- ذلك شارك بها مسؤولون - ابرزهم المستشار الاقتصادى المعروف الدكتور مظهر محمد صالح -اكد ان الوضع مستقر وباءلف خير -حسب قوله- فى تعارض واضح مع تقارير البنك المركزى العراقى وصندوق النقد الدولى بالاضافة الى تحليلات خبراء الاقتصاد العراقى المستقلين- ان الحكومه مطالبه بمصارحة الراءى العام لاسيما ان - المشكله لها امتداد لسياسات قديمة -و ماليه خاطئه قامت بها الحكومات السابقه وتفاقمت فى ظل الحكومة الحاليه--
3-

أعلن البنك المركزي العراقي، عن انخفاض احتياطياته من العملة الأجنبية مع نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.
وقال البنك في إحصائية رسمية، إن “الاحتياطيات من العملة الأجنبية لدى البنك المركزي لغاية 31 من شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي بلغت 97.582 مليار دولار، أو ما يعادل 126.857 تريليون دينار”، مبيناً أنها انخفضت مقارنة بشهر أيلول/سبتمبر الذي بلغت فيه هذه الاحتياطيات 98.155 مليار دولار، أو ما يعادل 127.601 تريليون دينار.
وأضاف أن هذه الاحتياطيات ارتفعت مقارنة بشهر آب/أغسطس من العام الماضي، إذ بلغت حينذاك 94.641 مليار دولار، بما يعادل 123.033 تريليون دينار.
وأشار البنك إلى أن الاحتياطيات انخفضت أيضاً مقارنة بالعام 2024، التي كانت قد بلغت 100.267 مليار دولار، أو ما يعادل 130.347 تريليون دينار، كما سجلت انخفاضاً عن عام 2023، الذي بلغت فيه الاحتياطيات 111.736 مليار دولار، أو ما يعادل 145.257 تريليون دينار.



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرسوم حقوق - الاكراد خطوة مهمه - فى تاريخ نضال الشعب الكردى ...
- الحكومه العراقيه القادمه -بين حل-ا لحشد الشعبى -والضرائب الع ...
- اجتماع -عقد فى شقه -واختفاء وزوال- الاحزاب التاريخيه- فى الع ...
- النفط مستعبد الشعوب - فنزويلا نموذجا
- تدريبات غير انسانيه-تجاوزها الزمن فى الكلية العسكريه فى مدين ...
- اقامة اقليم البصره -خطوه مهمه -فى تقدم وتطور العراق
- الطبقه الوسطى بالعراق والشباب والمستقلين- يحددون - مستقبل ال ...
- البغاء المقدس فى بابل -ورواية مائة عام من العزله
- الغناء وحفلات الطرب حرام بالعراق- تراجع خطير فى حقوق اهل الع ...
- المطالبه- بشمول -الحزب الشيوعى العراقى -بنسبه من الكوتا - لد ...
- لماذا - حجبت مفوضية الانتخابا ت العراقيه اكثر من 4000 صوت من ...
- الانتخابات العراقيه وضرورة المشاركه بها فى 11-11-2025 يقوى ا ...
- إليزابيث تسوركوف- -لا تحمل كراهية للشعب العراقي-
- لقاء وفدان من الحزب الشيوعى العراقى والشيوعى العمالى العراقى ...
- 21 يوما - بقى -لاجراء انتخابات العراق -وضرورة المشاركة بها - ...
- سجاد سالم -من قائمة البديل المدنيه -يعود للمشاركه بالانتخابا ...
- اغتيال السيد -صفاء المشهدانى -المرشح للانتخابات النيابيه الع ...
- الحزب الشيوعى العراقىى -يشارك بالانتخابات القادمه -فى 13-11- ...
- عودة تصدير النفط العراقى من اقليم كردستان العراق -عمل مفيد ل ...
- انتخاب قائمه البديل المدنيه -250- فى يوم 11-11 -2025مهمه وطن ...


المزيد.....




- وزير الخزانة الأمريكي يهدد أوروبا: فرض رسوم جمركية على بلدا ...
- وزير الخزانة الأمريكي: الأوروبيون سيفهمون أن سيطرة الولايات ...
- وزير المالية: عودة الجزيرة السورية توفر موارد إضافية للدولة ...
- بعد سيطرة الجيش على مكامن رئيسية.. تعرف إلى حقول النفط في سو ...
- ليبيا: شراكة عالمية لتوسيع المنطقة الحرة في مصراتة بـ2.7 ملي ...
- هل تنقذ الشراكة مع الصين اقتصاد كندا من التبعية لأميركا؟
- رقم قياسي.. 273.4 مليار دولار صادرات تركيا في 2025
- جياد: شراكة صينية في أول مشروع سيارات كهربائية بالسودان
- تعرف على حجم إنتاج وأسواق تصدير التمور الفلسطينية
- كيف تحولت -حمائية ترامب- إلى بنية جديدة للاقتصاد العالمي؟


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - على عجيل منهل - العراق بين الضغوط الامريكيه - والوضع المالى داخليا