أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - د مصطفى راشد - ميكرفون المسجد ضلالة والأذان ليس وحيا وتصح الصلاة بدونه














المزيد.....

ميكرفون المسجد ضلالة والأذان ليس وحيا وتصح الصلاة بدونه


د مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 18:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الْأَذَانُ لَيْسَ وَحيًّا وَلَا شَرطًا لِلصَّلَاةِ
وَالْمُيكْرِفُون ضَلَالَةً لِأَنَّهُ بِدعَةٌ فَى الدِّينِ
---------------------------------------------
إزعاج مكبرات الصوت بالمساجد قضية مزعجة يخشى الجميع التحدث فيها، حيث الاستخدام المفرط الخاطئ للميكروفونات، مما يسبب تشويشاً وتداخلاً في الأصوات، ويؤذي الجيران والمرضى، ويخالف اللوائح الشرعية، والقانونية التى تقصر استخدام الميكرفون على الأذان فقط، وعلينا أن نعرف أن الصحابة وسيدنا النبى ص ظلوا يصلون 14 سنة من بداية البعثة بدون أذان ، وفى السنة الأولى للهجرة بالمدينة المنورة كان النبى ص يفكر مع الصحابة ومنهم عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصارى فى استخدام الناقوس المسيحى، للإعلان عن الصلاة أو الشنتور اليهودى، ثم ذهب عبد الله بن زيد الانصارى فنام فحلم بنص الأذان الحالى ،فذهب ورواة على النبى ص فاستحسنه النبى ص (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَ يَا بِلالُ قُمْ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ قَالَ فَأَذَّنَ بِلالٌ رواه أبو داود في سننه 420.) لذا نستخلص من الرواية والسير أن الأذان ليس وحيا ولا ركنا أو شرطا للصلاة وإلا كانت صلاة سيدنا النبى والصحابة 14 سنة غير صحيحة حاشا للنبى وماينطق عن الهوى، لكن الأذان من الأمور المستحبة فقط لأن النبى ص استحسنه لكن للأسف وجدنا المتطرفين يغالون فى الأمر ،فجعلوا الأذان شرط لصحة الصلاة بلا دليل، ثم استخدموا بشكل مهوس ،مكبر الصوت من حوالى مئة عام ،بشكل متخلف مزعج وضد شرع الله ،الذى أمرنا بشكل صريح تخفيض صوتنا حتى لا نكون كالحمير فى الأية 19 سورة لقمان قوله تعالى ( وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ وقوله تعالى ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) الإسراء 110 وهو أمر من الله ان لا نتظاهر بالصلاة ليرانا الناس وان لا تكون بصوت عالى او منخفض اى لا مكبر صوت خارجى، ويكفى مكبر صوت الحجم الصغير اليدوى داخل المسجد ،ايضا قول سيدنا النبى ( أيُّكم أمَّ الناس فليخفِّف؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة ،) لكننا نرى المتطرفين يعتبرون من يطيل فى الصلاة اكثر إيمانا ،ويصرخون فى الميكرفونات ،ولا يراعون صغير أو كبير، أو مريض، او ذا الحاجة، مثل من ينام ليرتاح بعد نوبطشية عمل، ايضا قال سيدنا النبى ( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" ) وهو يقصد البدع فى الدين، ومكبر الصوت بدعة واضحة فى الدين، فالمسلمون عاشوا 1350 سنة بلا مكبر صوت ولم تكن صلاتهم باطلة لكن من حوالى مئة سنة ظهر اختراع مكبر الصوت ،على يد من يسمونهم بالكفار، فسارع المهوسين فى إستخدام مكبر الصوت بإجرام ،وجعلوه مقدس ولا يستطيع أحد الإعتراض حتى لا يتم تكفيره ،وخصوصا بعد استيلاء حركة الضباط الأحرار على السلطة عام 1952 وكانوا إخوان ،فتغيرت مصر الحضارة إلى إخوان وسلفيين، وانقلب الدين السمح من جوهر إلى دين شكلى ومظاهر، ليعلن للناس أنه مؤمن ونسوا الله فانساهم انفسهم ، فتخلفت بلادنا بعد أن اصبح شبه مستحيل وجود مسؤول شجاع، يصدر قرارات لإنصاف الدين، الذى تم تشويهه ،واصبح العالم يرانا أمة الإرهاب والكراهية، والإزعاج، ،، أمة مستوردة لكل شيء، لا تنتج ولا تبتكر، وتنتظر الميكنة ،والدواء، والطعام، والكساء ،من الغير، ونصدر اكبر عدد من اللاجئين لدول العالم ،ولو فتحت الحدود لهاجر غالبية الشعوب الإسلامية للدول الغربية، لذا علينا أن نواجه عيوبنا بشجاعة، لنحمى ديننا السمح ،وقد سمعت الكثير من السواح يشتكون من إزعاج الميكرفونات وخصوصا ميكرفونات الفجر، وعلى مجلس النواب ووزير الاوقاف وضع قانون يجرم مكبر الصوت الخارجى لأى مسجد ،ويتم فصل اى أمام وخادم مسجد يسمح بوضع ميكرفون خارج المسجد .
د مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ القانون للسؤال واتس 201005518391






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- خصام بعد ود.. كيف كانت العلاقة بين إسرائيل وإيران الشاه قبل ...
- تونس: القضاء يُرجئ مجددا محاكمة المتهمين بمهاجمة كنيس الغريب ...
- واشنطن تصنف جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن -من ...
- ما أبرز ردود الفعل على القرار الأميركي ضد الإخوان المسلمين؟ ...
- هل يستهدف تصنيف -الإخوان- بالإرهاب مسلمي أميركا؟
- الجمهورية الإسلامية في معركة وجودية: هل تخشى دول الخليج سينا ...
- السعودية ترحب بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان جماعات إرهابية
- الإخوان بعد التصنيف الأميركي.. المواجهة تدخل مرحلة جديدة
- فرنسا تدرس إضافة الإخوان لـ-قائمة الإرهاب-
- الأردن يردّ على تصنيف أمريكا لجماعة -الإخوان المسلمين- منظمة ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - د مصطفى راشد - ميكرفون المسجد ضلالة والأذان ليس وحيا وتصح الصلاة بدونه