أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ابراهيم عرفة - مقارنة بين ما قدمته شاكيرا للبشرية وبين ما قدمته السلفية للبشرية














المزيد.....

مقارنة بين ما قدمته شاكيرا للبشرية وبين ما قدمته السلفية للبشرية


محمد ابراهيم عرفة

الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 09:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أعمال شاكيرا الخيرية
1. بناء المدارس في كولومبيا للمناطق الأشد فقرًا
شاكيرا لم تكتفِ بالشهرة، بل حولت أرباحها إلى مشروعات تعليمية واسعة:
بنت 7 مدارس كاملة التجهيز في أفقر مناطق كولومبيا.
وفرت مدارس لآلاف الأطفال الذين لم يكن لديهم مقاعد ولا كتب ولا طعام.
المدارس ليست غرفًا بدائية، بل منشآت حديثة فيها ملاعب ومكتبات ومختبرات.
2. مؤسسة “Pies Descalzos” — قدمت تعليمًا وفرصًا لأكثر من 80,000 طفل
مؤسستها تعمل على:
تقديم وجبات يومية للأطفال في المدارس.
توفير رعاية نفسية وصحية.
تدريب الآباء على العمل والحرف.
دعم الفتيات الصغيرات لمنع زواج القاصرات ومنحهن فرص التعليم.
3. دعم الطفولة عالميًا
بصفتها سفيرة لليونيسف:
زارت مخيمات اللاجئين.
دعمت حملات التطعيم.
وقفت أمام الأمم المتحدة تطالب بحق الأطفال في التعليم.
شاركت في مبادرة “1000 يوم” لدعم صحة الأم والطفل تحت سن سنتين.
4. الإغاثة في الكوارث
قدّمت مساعدات كبيرة في:
زلزال هايتي 2010: تبرعت بمليون دولار لبناء مدرسة للناجين.
فيضانات كولومبيا: أعادت بناء منازل، ساعدت العائلات، موّلت البنية التحتية.
5. دعم الفنون والثقافة للأطفال الفقراء
أنشأت برامج لتعليم الموسيقى والرقص للأطفال في الأحياء العشوائية.
وفّرت دورات مجانية للأطفال الموهوبين.
تؤمن بأن الفن وسيلة لرفع الإنسان من الفقر.
6. دعم التعليم المبكر عالميًا
شاركت في تأسيس “Global Education Initiative”.
ضغطت على البنك الدولي لزيادة تمويل التعليم.
دعت لاعتبار التعليم المبكر حقًا أساسيًا للبشر.
7. تبرعات مالية مباشرة
ملايين الدولارات سنويًا لصندوق مؤسستها.
دعم برامج التغذية المدرسية في أمريكا اللاتينية.
دعم مستشفيات الأطفال ومنها مستشفيات سرطان الأطفال.
8. نشر الوعي بحقوق الإنسان
حملات ضد العنف الأسري.
دعم حقوق اللاجئين.
الدفاع عن التعليم كحق عالمي وليس رفاهية.
هذه فقط أبرز أعمالها… والباب مفتوح لتقديم المزيد لأنها تعمل باستمرار، وليس كل مشاريعها معلنة.
وماذا قدّمت السلفية للبشرية؟
ماذا قدّموا سوى شتم الغرب… ثم العلاج في مستشفياته؟
يهاجمون الغرب ليلًا ونهارًا، ثم لا يجدون دواءً ولا طبًا ولا إنقاذًا إلا في مستشفياته وصناعته وتقنياته.
خطاب صراخ… بلا أي صناعة حقيقية ولا علم ولا إنجاز بشري.
ماذا قدّم أبو إسحاق الحويني للبشرية؟
عندما قال: "وجه المرأة كفرجها"، ماذا صنع؟
لم يعطِ علمًا ولا خلقًا… بل أهان نصف المجتمع، وحرّض على ازدراء المرأة، وزاد من التخلف والتمييز.
لا مدارس، لا مستشفيات، لا أبحاث، لا علم… فقط فتاوى تُحقّر المرأة وتُزرع بها الكراهية.
ماذا قدّم وليد إسماعيل للبشرية؟
عندما قال: "لولا الإسلام لنكحت أمي"، ماذا قدّم؟
لا عمل خير، لا إنقاذ، لا تعليم… فقط خطاب يهين الأم والمرأة والإنسان.
خطاب يُسقط الكرامة بدل أن يرفع الإنسانية.
ماذا قدّم سمير مصطفى للبشرية؟
الرجل الذي كفّر وزراء وحكام وشرطة… ماذا صنع؟
هل بنى مدرسة؟
هل أنقذ طفلًا؟
هل علّم فقيرًا؟
لم يقدّم سوى خطاب يزرع الإرهاب والتطرف والانقسام ويشوّه المجتمعات.
ماذا قدّم مصطفى العدوي للبشرية؟
الرجل الذي حرّم زيارة المتاحف…
ماذا ينتج هذا الخطاب سوى التخلف، ومعاداة الحضارة، وجهل التاريخ؟
لا معرفة، ولا ثقافة، ولا علوم… بل حرب على كل ما ينهض بالإنسان.
الخلاصة: ماذا قدّموا يا ترى؟
لم يقدّموا شيئًا.
لا تعليم، لا إغاثة، لا مشاريع تنموية، لا آثار علمية، لا خيرًا يخلّد.
خطاب صراخ، تكفير، تحقير، منع، هدم… بلا أي عطاء حقيقي للإنسان.
بينما الآخرون يبنون مدارس، يعالجون مرضى، يدعمون الفقراء، ويرفعون الإنسان.



#محمد_ابراهيم_عرفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا هاجموا جمال البنا ولم يهاجموا ابن عابدين
- إجماع لفقهاء على احتقار وكراهية المرأة
- المدرسة الطبيعية الاولى مهد الفكر الفلسفي
- سيرة حياة ابراهيم النظام اول تنويرى في الاسلام
- المهدى المنتظر خرافة صدقها المسلمين نقد أسطورة المخلص في الا ...
- كيف جعل الفقهاء عقوية تارك الصلاه عقوية دموية


المزيد.....




- علم ما قبل الثورة الإسلامية يرفرف لدقائق على سفارة طهران في ...
- عاجل: غارات جوية أمريكية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسل ...
- 1000 يوم من الحرب.. السودان ينزف والإخوان في مرمى الاتهام
- أبرزها في الفاتيكان..كيف فشلت -مفاوضات دولية- لإنقاذ مادورو؟ ...
- واشنطن تعمل لتقييد نفوذ -الإسلاميين- داخل الجيش السوداني
- هل أصبحت الجمهورية الإسلامية في إيران مهددة بالسقوط؟
- فيصل بن فرحان يطمئن واشنطن: الخلافات مع الإمارات تكتيكية ولا ...
- مفرح: خطاب الإقصاء يغذي استهداف المسيحيين في حرب السودان
- كيف تفككت السردية الإسرائيلية داخل الكنائس والمؤسسات الأميرك ...
- آلاف النازحين يحتمون بالمساجد والكنائس مع تصاعد وتيرة الاشتب ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ابراهيم عرفة - مقارنة بين ما قدمته شاكيرا للبشرية وبين ما قدمته السلفية للبشرية