أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة يوسف يونس - الوجه الآخَر للشتاء














المزيد.....

الوجه الآخَر للشتاء


رحمة يوسف يونس

الحوار المتمدن-العدد: 8551 - 2025 / 12 / 9 - 23:03
المحور: الادب والفن
    


عجبت لقوم يكرهون الشتاء
وازددت عجبًا حين علمت أنهم كثيرون
فما الشتاء لدي سوى كرسي هزاز ومدفأة أنيقة
أمد أمامها قدمَي المتدثرتين بجوارب الصوف
وأرتشف قهوتي، وأقرأ الشعر وأكتبه
ولا ذنب للشتاء سوى البرد
وعلينا أن نرتدي معطفًا ثقيلًا بدل القميص
هل أنا مترفة كأنطوانيت أخرى،
تقترح على الجياع أن يأكلوا الكعك بدل الخبز!
للشتاء وجه قبيح
هناك هو حيث الصقيع يلف رجلًا في محل بائس
يغرس كفيه المشققتين في مدفأة مهترئة
وأم تحمل هم ملابس الأولاد المبللة كيف تجف
وصبية تغسل الصحون بكفين احمرتا من الانجماد
ووجوه شاحبة تتمجهر حول بائع (البالة)
تبحث عن حاجات تناسب مقاس أرواحها الباردة
وشوارع تفيض، فمدارس تتعطل
ويتعطل أمل صبي أيضًا
كان يجمع قوته من علب مرمية في الطرقات
ليرمم سقفًا
أو يدفع ثمن الاحتماء تحته نهاية الشهر
الوجود كله متجمد في وجه الشتاء القبيح
وكله انتظار للشمس
بينما أنا هنا
أرفع فنجاني نحو الضباب على النافذة
وأحيي الشتاء
وأولئك الكثيرون
لا وقت لديهم ولا رغبة
لقراءة كلماتي عن برد آخر
في نافذة إلكترونية تحت صورتي المتألقة



#رحمة_يوسف_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صَدقة
- مناجاة
- قلب يدبّر
- انتظار
- صور وحب
- غرق
- أحتفل بالهالوين
- كلمات مقدسة
- خصوبة أبدية
- طريقة في حفظ القلب
- شامات
- حبة الجنة
- اقتراحات قد تعجبك
- استهلاك
- لذة خالدة
- انقلاب موسمي
- غزة
- الأدب والمسابقات
- هزيمة
- ترشيح للانتخابات


المزيد.....




- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة يوسف يونس - الوجه الآخَر للشتاء