أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - صباح ابراهيم - ما معنى النازية الهتلرية ؟














المزيد.....

ما معنى النازية الهتلرية ؟


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 09:43
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


أكثر الناس لا يعلمون ما يعني تعبير (النازية) .
كان الحزب الألماني الإشتراكي الوطني يحكم المانيا بقيادة أدولف هتلر . . وكان شعار الحزب هو (الإشتراكية الوطنية) National Socialism ويرم له اختصارا ب NA.
في عام 1923 جاء عميل عميل مزدوج من اجهزة المخابرات الى هتلر وقل له : إن حزبك الإشتراكي الوطني لا يحقق اي تقدم . انت تحتاج الىالى حلفاء لدعمك وتقوية مواقفك . واقترح عليه أن يتحالف مع الحزب الصهيوني اليهودي . Zionist Party
إقتنع هتلر بفكرة التحالف مع الحزب الصهيوني ، فإنضم له بتحالف قوي في عام 1923.
وكان يدعى انذاك حزب الصهيونية العالمي ًWorld Zionist party
ومنذ ذلك التاريخ عرف ذلك التحالف بإسم الحزب النازي وهو خليط بين NA+Zi
اي ً National Socialist +World Zionist)) و اختصر ب Nazi Party
Zionism تعني الصهيونية.
بالطبع لا أحد يعرف أصل تسمية النازي NAZI الجديدة الناتجة من التحالف المزدوج بين الحزب الإشتراكي الألماني الوطني وحزب الصهيونية العالمي . وكل ما هو معروف عالميا عن النازية أنهم اشرار اضطهدوا اليهود الألمان وقتلوا الملايين منهم في محرقة الهولوكوست و معسكرات الإعتقال الباردة بعد تجويعهم بشكل قاسي . ثم يسمموهم بالغازات القاتلة وحرق جثثهم بمحارق كبيرة حتى تحويلهم الى رماد . اضافة الى إجراء التجارب الطبية على اجسادهم بالأدوية واللقاحات الجديدة كفئران تجارب .
كان اولئك اليهود المعتقلين في معسكرات جماعية لدى السلطات النازية ومخابرات الجستابو الرهيبة ، هم من اليهود الأرثذوكس المتديننين الذين يؤمنون أن لا تؤسس دولة خاصة لليهود المشتتين في دول العالم حتى يظهر المسيّا ، وهو المسيح اليهودي المنتظر الذي تنبأ به النبي موسى في التوراة، كقائد عسكري يقود جيشا ليخلصهم من الإحتلال الروماني ويلم شتات الشعب اليهودي ويؤسس دولة مستقلة لهم تحكم العالم فيما بعد على ارضهم التاريخية في فلسطين، التي حكم فيها الملك العظيم داؤود وإبنه سليمان و ملوك آخرين قبل الغزو البابلي والاشوري الذي شتت بني إسرائيل في منافي عديدة.
المسيّا اليهودي Messiah ليس هو المسيح بن مريم، الشاب الفقير المسالم، الذي لا يدعو للعنف والقتال بل للمحبة والتسامح، الذي رفضه كهنة اليهود ورجال الدين وحزب الفريسيين وكتبة التوراة. لم يقبلوا به نبيا او إبن الله المرسل لعمل رسالة الفداء والخلاص من الخطايا والذنوب، الذي بشر بملكوت الله لكل المؤمنين به . رغم المعجزات الكثيرة التي عملها لهم ، شفى مرضاهم وأحيا الموتى وطرد الشياطين امام عيونهم ومن اجساد المتلبسين بها. لكنهم رغم كل ما شاهدوا بأعينهم لازالوا ينتظرون المسيا المخلص، مقاتلا يقود الجيوش لمحاربة الأعداء بالسلاح، ولهذا كفّروا يسوع بن مريم المسالم واعتبروه مجدفا على الله لأنه قال انه ابن الله الناطق بكلمته والمرسل من قبله لخلاص العالم . عددا قليلا منهم آمنوا بالمسيح يسوع اصبحوا تلاميذه الأوفياء عدا واحد منهم خانه ، تبعوه واستشهدوا من أجله ، وألاخرين انتشروا في العالم ليبشروا به .
قررت عائلة روتشيلد اليهودية التي تتزعم الصهيونية العالمية استخدام اموالها ونفوذها الإقتصادي والسياسي في العمل على تأسيس الدولة اليهودية ، وقالوا : ولا باس من انتظار المسيا الموعود حتى يظهر ، لهذا بدأوا بعمل نظام اسموه اليهودية الإصلاحية تحت قيادة موسى هس . قالت اليهودية الإصلاحية ، نعم يمكن أن يكون هناك دولة يهودية قبل ظهور المسيا المنتظر . لأن عائلة روتشيلد قادرة ان تدعم تأسيس هذه الدولة بأموالها الضخمة ونفوذها الدولي الكبير.
أرسلت عائلة روتشيلد اشخاصا الى الشرق الأوسط لإقامة مستوطنات يهودية لإسكان عوائل يهود الشتات قبل ظهور المسيح الموعود. ليكوّن هؤلاء نواة الشعب اليهودي في دولة اسرائيل التي ستعلن لاحقا .
في عام 1923 كان اليهود الألمان مزدهرين وسعداء جدا و أغنياء . اكثرهم يمتلكون بنوك ومتاجر كبيرة ومطاعم وشركات إعلامية وكانوا المسيطرين على إقتصاد المانيا . وهؤلاء اليهود لم يكونوا من المؤيدين للصهيونية والحزب الصهيوني العالمي المتحالف مع حكومة هتلر النازية . كانوا يسكنون في قصور جميلة ولديهم اوركسترات وسيمفونيات ويممتلكون كل شئ .
كان اليهود الألمان آنذاك مقبولين في المانيا ، وكانت المانيا اقل الدول الأوربية مضادة لليهود. فلماذا كان من الممكن أن يكون هناك حكومة معادية لليهود في المانيا ؟
بعد تحالف هتلر مع مع الصهاينة اليهود قال لهم : " بعد كل شئ أنتم محقون . ولدينا نفس الأهداف التي تريدها الصهيونية ، ولذلك وافقت للتحالف معكم . "
كانت مهمة النازيين الجدد المتحالفين مع الصهيونية هي إجبار بقية اليهود الألمان المعارضين للصهيونية واهدافها على قبول الصهيوينة ومبادئها باي ثمن .
هذا كان السبب الرئيس لبدء حملة منظمة من الحكومة الهتلرية بقيادة اجهزة مخابراتها (الجستابو) السيئة السمعة ، لأضطهاد اليهود الأرثذوكس الرافضين للصهيونية المتعصبة. لذا اضطهدتهم الحكومة والحزب الصهيوني . و تم نقلهم الى معسكرات الإعتقال البعيدة في مناطق باردة جدا من المانيا. وتجويعم بشكل قاسي وإساءة معاملتهم كالحيوانات .وإسكانهم فوق رفوف متراصة فوق بعضها كصناديق تربية الطيور . وقتل من يحاول الهرب من المعسكر فورا بالرصاص. وكان الصهاينة يخططون لأبادة هؤلاء اليهود المعارضين . ولهذا امر هتلر بقتل ملايين المحتجزين بالمعتقلات بالغازات السامة، وحرق جثثهم وتحويلها الى رماد . ولهذا سميت تلك العملية بالهولوكوست اي المحرقة البشرية الجماعية . وكان كل هذا بسبب خلاف جوهري عقائدي بين الصهيونية واليهود الأرثذوكس حول تأسيس دولة إسرائيل و إنتظار ظهور المسيح المنتظر القائد المحرر والمخلص .الذي لم يظهر لحد الآن .
27-11-2025



#صباح_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابو بكر الرازي الطبيب و الفيلسوف وتشكيكه بالقرآن والنبوة
- المراءة في الإسلام بنظر الكاتبة عفيفة لعيبي
- تأثير القمر على كوكب الأرض
- الآية المعجزة في سفر التكوين
- اغتيالات نفذها حزب الله في لبنان
- الفتاوى الشاذة سرطان ينهش في جسد الأمة
- اصل الحياة
- الارهابيون الجهاديون والعنف الديني
- معاني أسماء الأشهر الرومانية
- ما قاله القرآن عن المسيح وأمه
- الجهاد بالكلام ليس طريقا للنصر
- حماس وانتصاراتها المزعومة
- نظريات بدء الحياة
- النظرية النسبية لأينشتاين
- سورة مريم في القرآن
- النبي محمد من وجهة نظر المؤرخة باتريشيا كرونة
- مقارنة في الأديان الكتابية
- ازمة البطريرك ساكو وريان الكلداني
- اسرار الخلق هل لها جواب ؟
- تعليق على القرآن -1-


المزيد.....




- سلسلة طائرات إيرباص A320 تحتاج لإصلاح فوري لتجنب فقدان الطيا ...
- -قريبًا جدًا-.. ترامب يلمّح لتحرك بري في فنزويلا ضد شبكات ال ...
- مصادر تكشف لـCNN ما قالته عائلة رحمن الله لاكانوال بتحقيقات ...
- مصر.. فيديو تحرش بفتاة داخل بناية والداخلية ترد
- نيويورك تايمز: ترامب تحدث إلى مادورو في اتصال بحث إمكانية عق ...
- دعهم يتحاربون واجلس وراقب
- إدارة ترامب توقف جميع قرارات اللجوء بعد هجوم البيت الأبيض
- بعد قصف إسرائيلي.. دمشق تطالب مجلس الأمن بالتدخل وهدوء حذر ف ...
- نيويورك تايمز: مكالمة بين ترامب ومادورو وسط التحشيد العسكري ...
- مصادر لـCNN: الجيش الأميركي نفذ ضربة ثانية وقتل ناجين بقارب ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - صباح ابراهيم - ما معنى النازية الهتلرية ؟