أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - 1271مسامير جاسم المطير














المزيد.....

1271مسامير جاسم المطير


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 1837 - 2007 / 2 / 25 - 06:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اختفاء القائد العام أسرع طريقة لريجيم جيش الإمام ..!
من الصفات الملازمة لقادة الجيوش الإسلامية أن يكونوا على مستوى عال من الهيبة والوقار فإن أوامر سلطاتهم لا تحتمل الهزل واللعب في أماكن العبادة مثلما في غرف النوم ..! لذلك فان القائد العسكري العام لجيش المهدي ـ عجل الله فرجه ـ لم يقلد ونستون تشرشل ولا مونتغمري ولا الجنرال رومل ولا ديغول فلم يلبس الملابس العسكرية والنياشين بل قلــّد الخلفاء والملوك والسلاطين ، العثمانيين والفارسيين ، إذ لبس الجبة والعمامة طوعا وأطال لحيته قسرا ، محققا الآثار العمرانية الزاهرة في مدينة الثورة والسماوة العامرة ومحققا انتصاراته العسكرية الباهرة على جيوش المحتلين في النجف الاشرف ..! ولم ينس انه كسائر البشر لا بد له من إراحة جسده وذهنه من أعباء المعارك الكبرى ضد شاربي الخمور وضد صالونات الحلاقين والحلاقات في مدينة الشعب والبصرة والحلة والنجف الاشرف أيضا .. لذلك قرر الاختفاء عن الأبصار والأسماع مع بدء الحملة الأمنية الجديدة المسماة " فرض القانون " وهو فرضٌ لم يعجبه ولم يعجب ميليشياته ولا الميليشيات الأخرى مما دفعه إلى إصدار أوامره إلى أفراد جيشه جميعا ، قادة وقواعد ، نساء ورجالا ، بالانحناء أمام العاصفة حيث التقيـّـة واجبة ..! فصار هذا القائد المغوار في حكم المضمر و" المسلوت " عنه ومنه بعد طرقات الحديد الحار ..! ولم تستطع أجهزة الاستقصاء الأمريكية ولا الإقليمية أن تعرف مكان وجوده الحالي .. هل هو في بحر النجف أم في تهران أم في اهوار ميسان ..!
في خبر ٍ عاجل ٍ وردنا تواً أن حظراً شاملا للتجول في الليل والنهار فرضته القبائل الكشتونية المتشددة في منطقة " باجور " في باكستان المتاخمة لأفغانستان والتي تعتبر العاصمة الشتوية لتنظيم القاعدة وطالبان ، الذي تحرر كليا والى الأبد من رحلات الصيد والتنزه ولعب الطاولي والدومينو وكرة القدم والشطرنج و من مجالس الطرب والغناء والشراب والجواري والغلمان ..! وقد أعلنت قيادة هذه القبائل المسلمة المتدينة جدا ، يوم أمس ، عن قيامها بتقليد خطوات قائد وقيادة جيش المهدي العراقي الراقي وذلك بإصدار فتوى إلى كافة الحلاقين بعدم جواز حلق لحية أي فرد ومهما كان السبب على اعتبار أن حلق اللحية من المحرمات التي أكدها القائد العام لجيش المهدي على كافة سكان بلاد الرافدين وفق مبدأ يقول إن سياسيين بلا لحى معناه ضياع السياسة الإسلامية في متاهات الصليبية الغربية وخرابها ..! فنظرية اللحى هي البديل الوحيد للنظرية الماركسية اللينينية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي..‍! وقد هدد منشور وزع في المنطقة المذكورة بفرض غرامة كبيرة قدرها 5000 روبية على كل حلاق يخرق الفتوى التي أصدرتها مجموعة متدينة جدا تنتمي إلي طالبان باكستان وهي شقيقة لطالبان النجف الاشرف ولطالبان الحلة والفلوجة والبصرة وبعقوبستان ومن يخالف هذه الفتوى يجري اعتقاله وتسليمه للقائد " أبو درعان " وريث الخراب و التربان ..!
هذه التجربة الإسلامية المهدوية التي انتقلت من قبائل جيش المهدي في العراق إلى قبائل " باجور " الواقعة على حدود باكستان - أفغانستان تؤكد بالدليل القاطع أن تجربة خليفة الله على الأرض المختفي بالكهوف أسامة بن لادن قد انتقلت بالمقايضة الإسلامية العادلة إلى العراق حيث قام السيد قائد جيش المهدي بالاختفاء عن الأنظار في بستان من بساتين ( كوفة ستان ) أو في ( سردابستان ) في محلة براغستان كما يشير بذلك العلامة بن رضوان والرحالة باجلان ..! .
صرح عضو مجلس النواب العراقي غلام خان أن التصور الواقعي في البحث عن القائد المهدوي حامي الفرق والفرقان في العراق أو إيران هو أمر سقيم من أمور الأمريكان فكل جلادي الحلاقين والحلاقات في أفغانستان يؤكدون ما قاله بعض أعضاء برلمان عراقستان أن القائد الغائب موجود في كل مكان وهو سيقود ، عاجلا أم آجلا ، جيوش المسلمين والمسلمان ، منطلقا من خان مرجان لتحرير بلادنا من الشريكستان ، الانجليز والأمريكان ، الذين لا يجيدون غير غسل الملابس وكيها في وقت السلم وفي المعمعان ..!
***********************
• مساكم الله بالخير أيها السادة القادة :
• صدقوني أن الله يعطي للأمم قادة ويأخذ أرواحهم بإرادته متى يشاء .. لكن بعض القادة يعلنون إفلاسهم سريعا بإرادتهم وقت الشدة والعزاء ..!!
******************
بصرة لاهاي في 19 – 2- 2007
ملاحظة : كلمة الريجيم في العنوان تعني إنقاص الوزن



#جاسم_المطير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجريدية رؤية تتجدد باستمرار
- المناضلون الحقيقيون ليست لهم أفلام سينمائية ولا تماثيل وإنما ...
- ثقافة
- مسامير جاسم المطير 1270
- كثيرون يبدءون من الفراغ ثم يظلون كذلك / مقتدى نموذجاً ..!مسا ...
- بيان صادر عن الهيئة التأسيسية لمؤتمر المثقفين العراقيين [في ...
- مسامير جاسم المطير 1268
- تحية إلى السيد القمني ..!
- مسامير جاسم المطير 1267
- مسامير جاسم المطير 1264
- القطط انفع للشعب من حكومة نوري المالكي ..!مسامير 1266
- ألوان فيصل لعيبي واهبة للحياة حتى في لوحات الموت
- - المهدي المنتظر - هو الموت الرحيم للعملية السياسية ..؟ مسام ...
- السن الحرجة لحكومة نوري المالكي ..! مسامير 1263
- مسامير جاسم المطير 1262
- الشيوعيون اللبنانيون يصلّون مع حزب الله ..!! مسامير 1261
- أكبر غلطة في الحياة هي حفظ الملفات ..!!مسامير 1260
- عبد علوان كما عرفته
- مسامير جاسم المطير 1259
- التحول الديمقراطي في البرلمان العراقي ..!!مسامير 1258


المزيد.....




- حقائب تحمل ذاكرة بلد.. مصممة تحتفي بلبنان في أصعب لحظاته
- من جبال القمر إلى منبع نهر النيل المزعوم..عجائب تنتظرك في أو ...
- البنتاغون تكشف كيف سيحمي الجيش الانتخابات النصفية الأمريكية ...
- حادث على متن حاملة -أيزنهاور-: طياران يقفزان بالمظلة وإصابة ...
- شبكة NBC: مقتل رئيس قسم الألعاب في -نيويورك تايمز- برصاص وال ...
- خبير مصري: رسالة -الزلزال القادم- من السنوار وصلت إلى تل أبي ...
- الحرس الثوري للأمريكيين: قواعدكم دُمرت فلماذا هذا الإنفاق؟
- كييف تقترح على الاتحاد الأوروبي وألمانيا استخدام أوكرانيا من ...
- وزيرة الإسكان: بدء تسليم قطع الأراضي السكنية «إسكان مميز» بأ ...
- في زمن الخوارزميات.. من يوجه وعي الشباب المسلم؟


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - 1271مسامير جاسم المطير