أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منور نصري - هاتي يديك














المزيد.....

هاتي يديك


منور نصري

الحوار المتمدن-العدد: 8516 - 2025 / 11 / 4 - 22:37
المحور: الادب والفن
    


يطير الحمام بعيدا
ولا يبقى غير الأسى َوالضجر
ولكَنه سيعود لأن المكان خلا واستقر به الحزن
هاتي يديك لألعب إني تعبت من الجد
هاتي يديك، وهيا نسافر إن الربيع قريب
ومنذ أتيت تمنينني بالسفر
هيا نسافر، أشعر أني مللت البقاء بنفس المكان
وأنت بجنبي سأستمتع بالسفر
هناك مكان أليف بوده أن نلتقي
وهو يفرح عند اللقاء ويبكي إذا ما أطلنا الغياب
وما إن يراك، يظل سعيدا
كأن المكان لديه مشاعر
تعالي فإني أحن لضحكتك الصافيه
ولَولا الحنين لما كان لون الحياة جميلا
وإني أحن إليك وأنت تعودين بعد فراق
تحطين، ثم تجيئين نحوي
ولا يستقر لك الحال إلا على كتفي
أنت حمامة عمري، بدونك تغدو الحياة ظلاما وصمتا
فجيئي لأن الحياة بدونك شيء فظيع
ولا شيء يسعدني عندما لا أراك بجنبي
أعيدي لنفسي هدوءها إني تعبت
تطيرين في كل وقت تشائين أنت
وتأبين أن ترجعي بإرادتك طائعه
تظلين طائرة وأنا أحلم أن الربيع سيأتي برغم الشتاء وبرد لياليه في بلدتي
أحلم أنك قادمة والشتاء انقضى
وأن الزمان سيمنحنا عطلة هادئه
أحلم انك عندي النهار بأكمله
والزمان يراقبنا بعيون حسوده
يرانا ويحسدنا فتطيرين مثل غمامه
أظل أنا بانتظار الرجوع ليهدأ بالي
هاتي يديك لنخرج ليلا، فكل الشوارع مزدانة بالبشر
وأنت ب"جيلية" تتدلى سلبت رشادي وعقل الشوارع
أراك بعيني فوق الجمال وفوق الخيال وفوق البشر
وأصرخ أنت بعيني كل الجميلات، أخشى عليك من النسمات ومن ليلنا، من أغاني تحبينها، من جلوس بمقهى على شاطئ موجه يتهادى بليل المدينة
أخشى عليك وأرسمك كي يدوم الفرح
أرسم أنك ذاهبة لست أدري إلى أين لكنك سائرة
تظهرين من الخلف غير قريبه
بجانبك الليل، يبدو بأنه سلمك كل شيء جميل
وانت جميله
صاحبي شاعر ويحب الرسوم
ويعرف أني أحب الفرنسية
أعطي دروسا بتلك اللغه
لما رأى صورة الرسم فى هاتفي
أظهر إعجابه، وأضاف
أرى لوحة رائعه
وأقترح أن تسمى: إلى عابرة
هي تجسيد أغنية عرفت
فرنسية الكلمات مؤديها أيضا فرنسي
رائعة. وأعتبر أنها أغنية خالده
هاتي يديك، تعالي، تعالي
فإني.بدونك لاشيء يحلو إلي
وإنا رحلنا مع بعضنا فلماذا تطير الحمامه؟
مشينا كثيرا، مشينا سنين ولم نفترق، فلماذا جرى ما جرى؟
إنني ناظر للحياة التي قد قطعناها، لم ألق فيها علامة هجر وأعرف أن الحمامة إن أنست بمكان تظل تحن إليه
وهذا مكان أنيس تعود أن يلتقينا
فهاتي يديك وهيا نسافر
كم ممتعا أن تكوني معي في سفر
ذنبي أنا أنني قد حفظت الوداد كثيرا
وإن جئت أم لم تجيئي
فأنت حمامة عمري
وتبقين في القلب غالية
قد تحطين ذات نهار على كتفي
تجدين صديقا قديما
يكن لك احتراما وهيبه
فلا تجزعي إن أنا صرت يوما صديقا قديما
فمعناه انك عارفة بالسبب
هاتي يديك وهيا نسافر
هل ترجع السنوات إلى الخلف؟
إنا كبرنا على نغم حالم أنت مصدره
هل يعود الزمان وأسمع تلك الأغاني؟
كأنني أحلم والحلم صار حقيقه
أحب غناءك، أعرف أنك فرحانة إذ تغنين
كم مرة أسعدتني أغانيك
أشعر أني أطير وأنت معي
كل هذا غدا في يد تسحق السنوات

28/10/2025






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد أربع عشرة سنة وزيادة
- حمامتي طارت
- حمامتي ضاعت
- تأتين


المزيد.....




- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منور نصري - هاتي يديك