أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزي حلمي لوقا - أسطورة هلاك الإنسانية. مشهد شعري















المزيد.....

أسطورة هلاك الإنسانية. مشهد شعري


رمزي حلمي لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 8503 - 2025 / 10 / 22 - 18:44
المحور: الادب والفن
    


مِن الأَساطيرِ المِصْرِيَّةِ القَدِيمَهْ
قِصَّةُ هَلاكِ الإنْسَانِيَّة
بِقَلَمْ
رَمْزِيْ حِلْمِيْ لوقا


***

(رع): وتَفَكَّروا في عِبِّهم
: " مَن يَقتُل الرَّبَّ الإلَهْ؟ "،
أَيَظُنُّ بَعضُ الخَلقِ أَنَّيَ عَاجِزٌ؟ ، وكَأَنَّ أَيَّامِي العَتِيقَةَ قَد طَوَتْ سُلْطَانَ أَزْمَانِ الفُتُوَةِ والحَيَاهْ.
(حاجب): هُوَ سِرُّ أَسْرَارِ الحَيَاهْ.
(جوقة): هُوَ لِلْحَيَاهْ، هُوَ لِلْحَيَاهْ.
(رَعْ): وَلِأَنَّ عَظْمِيَ فِضَّةٌ، وَلِأَنَّ لَحْمِيَ مِنْ أَفَانِيْنِ النُّضَارْ.
(حاجب): وَالشَّعْرُ مِن حَجَرٍ كَرِيْمْ.
(رَعْ): ظَنُّوا بِأَنِّيْ عَاجِزٌ.
قَد أَخْطَأوا، شَيْخُوْخَتِيْ عَادَتْ لِقَلْبِيْ حِكْمَةً عُلْوِيَّةً.
(حاجب): قَدْ جَدَّفُوا، لم يَعْرِفُوا الأَزْمَانَ يَا رَبًّا يُخَاتِلُهُ الطُّغَاهْ.
(جوقة): أَوْجَدْتَ نَفْسَكَ مِن عَدَمْ،
أَوْجَدْتَهُمْ، وَرَفَعْتَهُمْ
لِمَصَافِ أَرْبَابِ الحَيَارَىْ حَيْثُ كُنْتَ مَلِيكَهُم.
(حاجب): مَلِكٌ عَلى أَطْيَافِ آلِهَةِ الوُجُوْدِ جَمِيْعِهم.
(جوقة): رَبٌّ على كُلِّ الخَلَائِقِ والبَشَرْ.
(حاجب): تَبًّا لِأَهْوَاءِ البَشَرْ.
(جوقة): تَبًّا لِأَدْوَاءِ البَشَرْ.
(حاجب): قَدْ دَبَّرُوا بِالغِيِّ مَقْتَلَةَ الإِلَهْ.
(جوقة): تَبًّا لَهُم.
(حاجب): تَبًّا لَهُم،
أَثِمُوا وطَمَّ رِيَاؤُهُم، وغُثَاؤُهُم، وهَدِيْرُهُم.
(رَعْ): وَلِمِثْلِهم تَأْتِيْ العُقُوْبَةُ والهَلَاكْ.
(جُوقة): وَلِمِثْلِهم تَأْتِيْ العُقُوْبَةُ والهَلَاكْ.
(حاجِب): تَأتِيْ العُقُوبَةُ مِن جَلَالَةِ عِزِّكُم وبِعَزْمِكُم.
(جوقة): فَلْنَأْتَمِرْ.
(حاجب): بِأَوَامِرِ الرَّبِّ الإِلَهْ.
(رَعْ): هَاتُوا إِلَيَّ العَيْنَ، عَيْنِيْ، بِنْتَ قَلْبِيْ، عَيْنَهُم،
"حَتْحُوْرَ"، يا عَيْنَ الإلَهْ.
وَاسْتَحْضِرُوا لِلْعَرْشِ بَيْنَ جَوَانِحِيْ "نُوْتًا" وَ"تِفْنُوْتًا"، وَ"جِبَّ" المُعْتَلَى، وَالرَّبَّ "شُو"، وَصَوَاحِبَ الدَّرْبِ العَتِيقْ.
فَلِعَلَّ هذا الجَمْعَ يَأتِيْ بِالنَصِيْحَةِ وَالنَجَاهْ.
وَتَحَرَّزُوا الكِتْمَانَ في أَعْمَاقِكُم؛ حتّى لِنَسْتَبِقِ البَشَرْ.
(حاجب): تَبًّا لِأَدْوَاءِ البَشَرْ.
(رَعْ): تَبًّا لَهُم
(جوقة): تَبًّا لَهُم

***
(راوي): لِلْتَوِّ تَلْتَئِمُ الجَمَاعَةُ بِاخْتِلَافِ عُلُوِّهم، فَتُبُوْدِلَتْ كَلِمَاتُ تِرْحَابٍ وأَنْهُرُ مِن نَبِيْذٍ سَابِغٍ، والسَّاجِدُوْنَ تَمَرَّغَتْ أَذْقَانُهُم حَتّى ذُؤَابَاتِ العُرُوشِ المُبْتَغَاهْ، وَتَرَافَعَ الرَّبُّ الإلَهُ أَمَامَ "نُوْنْ"، وَتَصَاعَدَتْ زَفَرَاتُهُ الحَرَّىْ جَحِيْمًا مِن تَرَاتِيْلِ الغَضَبْ.
(نون): شَرٌّ هُمُو،
قَدْ أَمَّلَتْ أَفْكَارُ رَبِّيْ
فِيْهُمُو خَيْرًا وَفِيْرًا يُجْتَبَىْ.
(شو): لَكِنَّهُ خَيْرٌ هُلَامِيٌ لَعِيْنْ.
(جِبْ): خَيْرٌ لِعَيْنِكَ يا رَبِيْبَ الأَهْوِيَهْ؟
(تِفْنُوتْ): رَبٌّ هُوَ؟ رَبٌ لِسُلْطَانِ الهَوَاءِ، ورُبَّما رَبُّ لِسُلْطَانِ الهَوَىْ!
(نُوْتْ): لَكِنَّهُ بِالحِقْدِ فَرَقَ شَمْلَنَا، "نُوْتٍ" و"جِبْ"، لا ليسَ سُلْطَانَ الهَوَىْ، بَلْ رَبَّ إِعْصَارِ الهَوَاءْ.
(نُوْنْ): هَيَّا اغْضَبُوْا، وتَلَاسنُوْا، وتَبَاغَضُوْا، عُدْتُمْ لِرَعْنَاءِ الطُفُوْلَةِ كُلُّكُم؟، هَلْ مِنْ رَشِيْدٍ هَهُنَا!؟
(شُو): هذا ابْتِلَاءٌ يا أَبِي
(تِفْنُوْتْ): وتَقُوْلُ : "تَاسُوْعٌ مُقَدَّسُ" مِن حَشَاكْ!!
(نُوْنْ): ماذا إذا جَاءَ الْغَرِيْمَانِ الشَّقِيَّانِ مَعِي، "حُورٌ" و"سِتْ"!!
(شو): أو جَاءَتِ الأُخْتَانِ صَاحِبَتَا النَّحِيبْ!
(تِفْنُوتْ): النَّائِحَاتِ على الأَحِبَةِ والبَنِيْنْ!!
(نُوتْ): "إيْزِيْسُ" تَبْكِيْ زَوْجَهَا ووَلِيْدَهَا.
(شو): "نفْتِيْسُ" أَيْضًا تَنْتَحِبْ.
(جِبْ): أُخْتٌ تَلِدْ.
(تِفْنُوتْ): والْمَرْأَةُ الأُخْرَىْ تُشَارِكُهَا المُخَاضْ.
(نُوْتْ):خَيْرًا فَعَلْتُمْ يا أَبِي، جَنَّبْتَنا أَحَزَانَهُم وصُرَاخَهُم، وعَوِيْلَهُم، فَصِرَاعَهُم أَبَدًا فَأَبَدًا يا أَبِي لا يَنْتَهِي.
(رَعْ): حُزْنٌ نَبِيْلٌ يُرْتَغَبْ، يا لَيْتَ لِي أَمْثَالَهُنَّ مِن القُلُوْبِ العَاشِقَهْ.
(جِبْ): أَوَ لَيسَ تَبْكِيْكَ الضِبَاعُ إذا انْتَهَيتْ!
(تِفْنُوتْ): أَوَ ليسَ تَبْكِيْكَ النَوَازِلُ والمَنَازِلُ والحَجَرْ.
(شو): أَوَ ليسَ تَبْكِيْكَ الصَوَاعِقُ والمَرَابِضُ والشَجَرْ.
(نُوْتْ): أَوَ ليسَ تَبْكِيْكَ الخَلَائِقُ كُلُّهَا!
(نُونْ): ماذا بِرَبِّكَ قَد سَمِعْتْ!! ما هَكَذَا يُلْقَىْ الكَلَامُ كَمَا الحَجَرْ.
(نُوْتْ): بَعْضًا مِنَ الكَلِمَاتِ، لا مَعْنًى لَها.
(نُوْنْ): هذا هُرَاءٌ، بَلْ سُخَامٌ نَاقِعٌ، فَلْتَصْمُتوا، وتَفَكَّرُوْا مِن قَبْلِ أنْ تَتَتَبَّعُوا شَهَوَاتِ أَلْسِنَةِ الكَلَامْ.
قَد جِئْتُمُو لِلْرَأْيِّ، لا لِتَرَاشُقٍ ـ وَا كُرْبَتِي ـ بِالكَادِ يَصْنَعُهُ العَبِيْدْ.
(رَعْ): تَبًّا لَهُم.
(الجوقة): تَبًّا لِأَفْكَارِ العَبِيْدْ.
(نُوْنْ): عُوْدُوْا إذَن، لِسِمِوِّ آلِهَةِ البَشَرْ، ولْتَرْحَمُوْا شَيْخُوْخَتِي، ولَتَرْحَمُوا شَيْخُوْخَةَ الرَّبِّ الكَرِيْمْ.
ولْتُنْصِتُوْا، فَالرَأْيُ لِيْ.
(شُو): فَلْتُنْصِتُوْا لِلْحِكْمَةِ العُلْيَا إِذَنْ.
(نُوْتْ): فَالخَيْرُ فِيها يا أبي.
(نُونْ): خَيْرٌ هِيَ، خَيْرٌ هِيَ، فَلْنَتَّفِقْ، خَيْرٌ لِعَبْدِكَ أو عَبِيْدِكَ أَنْ تُبَادَ بِضَرْبَةٍ أَبَدِيَةٍ، إذ لا يَعُوْدُ هُنَاكَ شَرٌّ أو بَشَرْ.
(الجميع): تَبًّا لَهُم.
(نُونْ): فَلْتُرْسِلُوا "حَتْحُوْرَ" تَشْرَبُ مِن دِماهُم حَيْثُ هُم.
(الجميع): نِعْمَ النَصِيْحَةُ والمَشُوْرَةُ والجَوَابْ.
فَلْتُرْسِلُوا "حَتْحُوْرَ" تَشْرَبُ مِن دِماهُم حَيْثُ هُم.
(الجميع): وَيْلٌ لَهُم، وَيْلٌ لَهُم.

***
(الراوي): ولِقَدْ تَعَقَبَتِ الإِلَهَةُ كُلَّ أَطْيَافِ البَشَرْ.
شَرَبَتْ مِن الدَمِّ المُرَاقِ فَأَكْثَرَتْ، وتَوَغَّلَتْ، وارْتَجَّتُ الأَرْضَيْنِ تَصْرُخُ في الْتِيَاعٍ، تَرْتَجِيْ عَفْوَ الإلَهْ.
(البَشَر): يا رَبُّ: قد أَفْنَيْتَنا، "حَتْحُوْرُ" أَدْمَنَتِ الدِّمَاءَ، وأَصْبَحَتْ تَسْعَىْ إلَيْهِ كَما النَبِيْذِ المُفْتَخَرْ.
(امرأة): أَطْفَالُنَا، ما ذَنْبُهم؟!
(امرأة): يا رَبُّ: إنَّ كِبَارَنَا وكُهُولَنَا قَد أَخْطَأُوْا، إذْ حَقَّ فِيْهم قُوْلُكُم، وقِصَاصُكُم.
(امرأة): ما ذَنْبُ أَحْقَاءِ البَنِيْنْ؟!
(امرأة): قَد كُسِّرَتْ أَضْلَاعُهُم.
(امرأة): أو بُتِّرَتْ أَطْرَافُهُم.
(امرأة): أومُزَّقَتْ أَحْشَاؤُهُم.
(امرأة): ما ذَنْبُهُم؟!
(امرأة): ما ذَنْبُ أَحْلَامِ البَنِيْنْ؟!
(رَعْ): تَبًّا لَكُم، تَبًّا لَها، قد أَسْرَفَتْ "حَتْحُورُ" في نَهْرِ الدِّمَاءِ، ولم يَعُدْ فيها انْتِبَاهٌ لِاتِّبَاعِ أَوَامِرِيْ.
(شو): قَد أَدْمَنَتْ طَعمَ الدِّمَاءِ ولَوْنَهَا.
(رَعْ): جُنَّتْ هِيَ؟
(جِبْ): والشَعْبُ يَسْتَجْدِيْ مُرُوْءَةَ سَيِّدِي.
(رَعْ): سَامَحْتُهُم، وعَفَوْتُ عَن أَقْذَارِهم، ومَنَعْتُ عَنهم نِقْمَتِي.
(تِفْنُوْتْ): لَكِنَّ "حَتْحُوْرَ" المُرِيْعَةَ تَشْتَهِيْ أَبْدَانَهُم ودِمَاءَهُم.
(نُوْتْ): قَد أُتْخِمَتْ كَالبَقِّ في كَبِدِ الفَرَاشْ.
مَن ذَا يُلَوِثُ ظِفْرَهُ الغَالِيْ، ويَفْثَأُ جُرْحَهَا العَاتِيْ، ويَسْتَبِقُ الشَّرَاهَةَ والجُنُوْنْ.
(رَعْ):الشَعْبُ أَوْغَلَ في الصَحَارِىْ، يَنْهَبُ الآفَاقَ بَحْثًا عن خَلَاصْ.
ونِسَاءُ عَرْشِي يَهْرِفُوْنَ بِحِقْدِهِنَّ المُزْدَرَىْ.
(شُو): طَبْعُ النِسَاءِ كَما تَرَىْ.
(جِبْ): حَتّى لِأَكْبَادِ العُرُوْشْ.
(رَعْ): ها قد سَئِمْتُ جَمِيْعَكُم.
فَلْتُنْصِتُوْا، هَاتُوا لِقَصْرِي كُلَّ عَدَاءٍ سَرِيْعٍ كَيْ يُلَبِّيَ طِلْبَتِيْ.
فَلْيُرْسَلُوا بِالعَدْوِ حتّى مَوْطِنِ الطَّفْلِ المُضَّرَجِ بِالحَمَارْ،
ولْتَطْحَنُوْهُ ـ لِكَيْ يَذُوْبَ ـ بِحِنْكَةٍ في بَحْرِ ذَوْبٍ مِن شَعِيْرْ.
(نُوتْ): جِعَةٌ كَنَهْرٍ مِن دِمَاءْ.
(رَعْ): ولْتُكْثِرُوْا، حَتّى لِتَخْتَمِرَ المَزَارِعُ والمَعَابِدُ والبيُوتْ.
(نُوتْ): سَبْعُوْنَ "هِنْتًا" يا أَبِي؟
(تِفْنُوْتْ): لَن تَكْتَفِي تِلْكَ الإلَهَةُ بِالشَحِيْحِ مِن النَبِيْذٍ أوِ الجِعَةْ.
(نُوتْ): بَلْ فَلْتُزَادُ إلى مِئَةْ.
(رَعْ): سَبْعُوْنَ ضِعْفًا لِلْمِئَةْ، بل قَد تُزَادُ على الرُبُوْعِ وفي القُرَىْ، فَتَدَفَّقِي يا خَمْرُ فَوْقَ مَرَابِضِيْ "هِنْتًا" "بِهِنْتْ".
(تِفْنُوْتْ): ولْتَشْرَبِيْ "حَتْحُوْرُ" ما يَحْلُو لِقَلْبِكِ مِن عُصَارَاتِ البَشَرْ.
(نُوتْ): خَمْرٍ تَخَضَّبَ كَالدِمَاءْ.
ولْتَنْعَمْ الدُنْيَا بِعَفْوٍ مِن إلَهٍ صَالِحٍ.
(جِبْ): فَبِسَقَطَةٍ يا رَبُّ كانَ هَلاكُهُم.
(شُو): وبِحِكْمَةٍ وبِرَحْمَةٍ خَلَّصْتَهُم.


كَتَبَهَا
رَمْزِيْ حِلْمِيْ لوقا
أكتوبر 2025






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -تسع لوحات تصنع النصر- قراءة في المسرحية الشعرية -الطاعون وح ...
- لا شيء ينقصني... سوايْ
- طَاسَةُ الخَضَّةْ
- توهمات من ماضٍ آتْ
- رأيت فيما يرى النائم /جزء أول
- عُفَيرُ غَزَّة
- فلسطين عربية
- حكايا الماء ... قصة قصيرة جدًا
- شَذَرَات
- قصاقيص
- معارج الأوطان
- كومباوند ... قصة قصيرة
- قَرارٌ صعب
- بَيَان فَنِّي قصير
- أسرة ... قصة قصيرة
- Whatsapp
- فرعون ... قصة قصيرة جدًا
- طَوطَم ... قصة قصيرة
- إتش تي مِل ... قصة قصيرة جدًا
- أثر ... قصة قصيرة جدًا


المزيد.....




- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزي حلمي لوقا - أسطورة هلاك الإنسانية. مشهد شعري