أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس .














المزيد.....

لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس .


عائشة التاج

الحوار المتمدن-العدد: 1824 - 2007 / 2 / 12 - 11:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



لا تكاد تخلو الحياة البشرية من معيقات و مثبطات قد تختلف حدتها باختلاف الظروف المعيشية لكل منا .حيث نضطر جميعنا لخوض غمار معركة المقومات حياة كريمة .

ومما لا شك فيه أن الكثير منا مجبر على تحمل أشكال من المعاناة قد تصل أقصى الدرجات لتحقيق أهدافه في الحياة سواء منها ذات الطابع المادي أو المعنوي ......
كفاح في معترك الحياة قد يحتاج منا صلابة في الإرادة و الإيمان بغاياتنا...
ومن هنا يمكن اعتبار القدرة على تحمل العراقيل والمصاعب و قهرها أحد مؤشرات النضج النفسي والرشد الاجتماعي...
فالمحن محك ضروري ليناء شخصية قوية في مستوي تحديات حياة تزداد تعقيدا يوما عن يوم

من هنا يمكن التساؤل: كيف يتمكن الإنسان من قهر الظروف والمثبطات
ومن أين يستمد طاقة التحمل تلك ؟
هل المسألة مجرد تقنيات في تدبير شؤون الحياة ؟
أم أن الأمر أعمق من ذلك ويتعلق الأمر بقدرتنا المستمرة في الحفاظ على بوصلة الحياة التي يمكن تلخيصها في شعلة الأمل داخل نفوسنا ...منها نستمد تلك الشحنة النفسية لمواصلة الكفاح ولو كان مستميتا ..ونستمر في النضال ضد كل المعوقات حتى ...نلامس خيوط بعض أهدافنا المتوخاة ..
بالأمل نعيش و به ترسم سيرورة الحياة مساراتها ا المتشابكة نحو غاياتنا الكبرى.
وبه نسعى لإعطاء معنى ما لمعاناتنا....من أجل حياة كريمة و غد أفضل .

حكاية الأربع شمعات :

لقد سبق أن توصلت بديابوراما جميلة و معبرة من موقع فرنسي تحكي قصة أربع شمعات ترمز إلى مرتكزات أساسية لحياة الإنسان و سعادته
ألا وهي : السلم ،الإيمان ،الحب والأمل.
دخلت الشمعات في حوار رباعي ذي طابع حميمي...وراحت كل منها تسرد خيبة أملها من الطريقة التي يتعامل بها بني البشر.
اشتكت شمعة السلم من لامبالاة الناس تجاه أهمية السلام في بناء حياة هادئة تضمن الازدهارو رغد العيش فانهمكوا في الاقتتال بينهم مستسلمين للأحقاد و الكراهية و ما فتئت تخبو حتى انطفأت .

ثم تلتها شمعة الإيمان لتشكو من إهمال المعتقد رغم أهميته في تحقيق النبل والسمو في حياة الناس مما يجعلها مليئة بالسخافة والإسفاف ...فانطفأت بدورها.

وتكلمت شمعة الحب مؤكدة على أهمية المشاعر في إعطاء الحياة البشرية سحرا وجاذبية و إضفاء طابع التماسك والتعاضد عليها..
إلا أن الإنسان قلما ينتبه لذلك ويتغافل حتى المقربين إليه مما
يخلق أجواء من التنافر وعدم التفهم...

إلى هنا يدخل طفل صغير فينتبه لتوه إلى خفوت الشمعات الثلاث وراح
يحتج منبها إلى ضرورة اشتعالها إلى الآخر...فانبرت شمعة الأمل
لتخفف من غضب الطفل ...و نبهته إلى إمكانيةأخذ شيئ من لهيبها كي يشعل منه الشمعات الأخريات .

ففعل الطفل و انطلقت أنوار : السلم و الإيمان والحب والأمل تضيء عتمات الفضاء من جديد .
فلنكن جميعنا هذا الطفل بالحفاظ على جذوة الأمل داخل نفوسنا ..فبها تختفي كل العتمات وتستعيد باقي القيم شحناتها المفقودة .



#عائشة_التاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رفيق الزمان الهارب
- ثقافة الاستعراض و التفاخر عبر حياتنا
- أحلام نازفة.
- ضحايا الهجرة السرية بالمغرب
- أالمرأة الحديدية ،أي وصف لأية امراة ؟
- الحداثة المؤسساتية ما بين الجوهر والصورة .
- أكبر الخسارات : خسارة النفس
- تضامنا مع جريدة نيشان .الحكومة المغربية تسقط في شرك -الغوغائ ...
- تخمة العنف اللامتناهي : عنف السياسة وسياسة العنف
- تخمة الرعب اللامتناهي عبرعنف السياسة وسياسة العنف.


المزيد.....




- لافتة -هوليوود-.. لماذا تحوّلت إحدى أشهر معالم أمريكا إلى مص ...
- معجزة نجاة على إيفرست.. العثور على مرشد شيربا حيًّا بعد أسبو ...
- الجيش اللبناني يعلن مقتل جنود بينهم عميد في غارة إسرائيلية
- بريطانيا تنتقد بشدة منشور نائب الرئيس الأمريكي بشأن مقتل الط ...
- وفاة برناديت شيراك، أرملة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، ع ...
- وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن عمر ناهز 9 ...
- انتخابات برلمانية في أوروبا وسط عزوف الشباب عن المشاركة
- من جزيرة عسكرية لمنتجع فاخر.. كيف أشعل مشروع إيفانكا ترمب وز ...
- عاجل| وكالة الأنباء الإيرانية عن مصدر: وزير الداخلية الباكست ...
- أمن وعمل.. مفاتيح من شوارع بوغوتا لفهم صعود اليمين المتشدد ف ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس .