أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن الجوزى ( ج 12) : كتاب ( الفقه الوعظى )















المزيد.....

( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن الجوزى ( ج 12) : كتاب ( الفقه الوعظى )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 20:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نستكمل الحديث ..
يقول إبن الجوزى في كتابه ( تلبيس إبليس ) تحت عنوان : ( ذكر تلبيس إبليس في السماع وغيره )
1 ـ عن أبي عبد الله الرملي قال تكلم أبو حمزة في جامع طرسوس فقبلوه فبينا هو ذات يوم يتكلم إذ صاح غراب على سطح الجامع فزعق أبو حمزة وقال لبيك لبيك ، فنسبوه إلى الزندقة وقالوا حلولي زنديق ، وبيع فرسه بالمناداة على باب الجامع هذا فرس الزنديق.
2 ـ وباسناد إلى أبي بكر الفرغاني أنه قال كان أبو حمزة إذا سمع شيئا يقول لبيك لبيك فأطلقوا عليه أنه حلولي ، ثم قال أبو علي وإنما جعله داعيا من الحق أيقظه للذكر.
3 ـ وعن أبي علي الروزباري قال : أطلق على أبي حمزة أنه حلولي ، وذلك أنه كان إذا سمع صوتا مثل هبوب الرياح وخرير الماء وصياح الطيور كان يصيح ويقول لبيك لبيك ، فرموه بالحلول .
4 ـ قال السراج وبلغني عن أبي حمزة أنه دخل دار الحارث المحاسبي فصاحت الشاه ماع فشهق أبو حمزة شهقة وقال لبيك يا سيدي ، فغضب الحارث المحاسبي وعمد إلى سكين وقال : " إن لم تتب من هذا الذي أنت فيه أذبحك "
5 ـ وقال السراج : وأنكر جماعة من العلماء على أبي سعيد أحمد بن عيسى الخراط ونسبوه إلى الكفر بألفاظ وجدوها في كتاب صنفه وهو كتاب السر ، ومنه قوله عبد طائع ما أذن له فلزم التعظيم لله فقدس الله نفسه .
6 ـ قال وأبو العباس أحمد بن عطاء نسب إلى الكفر والزندقة . ..
7 ـ قال وكم من مرة قد أخذ الجنيد مع علمه وشهد عليه بالكفر والزندقة وكذلك أكثرهم ...
8 ـ قال السراج : وبلغني أن جماعة من الحلوليين زعموا أن الحق عز وجل اصطفى أجساما حل فيها بمعاني الربوبية وأزال عنها معاني البشربة ، ومنهم من قال بالنظر إلى الشواهد المستحسنات ، ومنهم من قال حالُّ في المستحسنات . قال وبلغني عن جماعة من أهل الشام أنهم يدعون الرؤية بالقلوب في الدنيا كالرؤية بالعيان في الآخرة.
10 ـ قال السراج : وبلغني أن أبا الحسين النوري شهد عليه غلام الخليل أنه سمعه يقول أنا أعشق الله عز وجل وهو يعشقني . فقال النوري سمعت الله يقول يحبهم ويحبونه وليس العشق بأكثر من المحبة . قال القاضي أبو يعلى وقد ذهبت الحلولية إلا أن الله عز وجل يعشق "
قال المصنف :
وهذا جهل من ثلاثة أوجه: أحدهما من حيث الإسم فإن العشق عند أهل اللغة لا يكون إلا لما ينكح ، والثاني أن صفات الله عز وجل منقولة فهو يحب ولا يقال يعشق .. والثالث من أين له أن الله تعالى يحبه فهذه دعوى بلا دليل وقد قال النبى : " من قال إني في الجنة فهو في النار ،
وعن أبي عبد الرحمن السلمي حكى عن عمرو المكي أنه قال كنت أماشي الحسين بن منصور في بعض أزقة مكة وكنت أقرأ القرآن فسمع قراءتي فقال : " يمكنني أن أقول مثل هذا " ففارقته .
وعن محمد بن يحيى الرازي قال سمعت عمرو بن عثمان يلعن الحلاج ويقول : " لو قدرت عليه لقتلته بيدي" فقلت: " بأي شيء وجد عليه الشيخ ؟ فقال : " قرأت آية من كتاب الله عز وجل فقال يمكنني أن اقول أو أؤلف مثله وأتكلم به" .
وبإسناد عن أبي القاسم الرازي يقول قال أبو بكر بن ممشاد قال : " حضر عندنا بالدينور رجل ومعه مخلاة فما كان يفارقها لا بالليل ولا بالنهار ففتشوا المخلاة فوجدوا فيها كتابا للحلاج عنوانه من الرحمن الرحيم إلى فلان بن فلان ، فوُجّه إلا بغداد ، فأحضر وعرض عليه فقال : " هذا خطي وأنا كتبته. " فقالوا : " كنت تدعي النبوة فصرت تدعي الربوبية " فقال : " ما ادعي الربوبية ولكن هذا عين الجمع عندنا .. " فقيل له : " هل معك أحد؟ " فقال : " نعم ابن عطاء وأبو محمد الجريري وأبو بكر الشبلي وأبو محمد الجريري يتستر والشبلي يتستر . فان كان فإبن عطاء " فأحضر الجريري وسئل فقال : " قائل هذا كافر يقتل من يقول هذا " وسئل الشبلي فقال : " من يقول هذا يمنع " وسئل ابن عطاء عن مقالة الحلاج فقال بمقالته وكان سبب قتله .
وبإسناد عن ابن باكويه قال " سمعت عيسى بن بردل القزويني ، وقد سئل أبو عبد الله بن خفيف عن معنى هذه الأبيات :
سبحان من أظهر ناسوته سر سنا لاهوته الثاقب
ثم بدا في خلقه ظاهرا في صورة الآكل والشارب
حتى لقد عاينه خلقه كلحظة الحاجب بالحاجب "
فقال الشيخ : " على قائله لعنة الله" قال عيسى بن فورك : " هذا شعر الحسين
ابن منصور ( الحلاج )" قال : " إن كان هذا اعتقاده فهو كافر، إلا أنه ربما يكون متقولا عليه.
قال المصنف :
اتفق علماء العصر على إباحة دم الحلاج . فأول من قال إنه حلال الدم أبو عمرو القاضي ووافقه العلماء ، وإنما سكت عنه أبو العباس سريج وقال " لا أدري ما يقول "
والإجماع دليل معصوم من الخطأ ، وبإسناد عن أبي هريرة قال قال رسول الله " ان الله أجاركم أن تجتمعوا على ضلالة كلكم " وبأسناد عن أبي القاسم يوسف بن يعقوب النعماني قال سمعت والدي يقول " سمعت أبا بكر محمد بن داود الفقيه الأصبهاني يقول: إن كان ما أنزل الله عز وجل على نبيه حقا فما يقول الحلاج باطل " وكان شديدا عليه .
قال المصنف :
وقد تعصب للحلاج جماعة من الصوفية جهلا منهم وقلة مبالاة بإجماع الفقهاء. وبإسناد عن محمد بن الحسين النيسابوري قال سمعت ابراهيم بن محمد النصر ابادي كان يقول إن كان بعد النبيين والصديقين مُوحّد فهو الحلاج .
قلت : وعلى هذا أكثر قصاص زماننا وصوفية وقتنا جهلا من الكل بالشرع وبعدا عن معرفة النقل. وقد جمعت في أخبار الحلاج كتابا بينت فيه حيله ومخاريقه وما قال العلماء فيه والله المعين على قمع الجهال .
وبإسناد عن أبي نعيم الحافظ قال سمعت عمر البنا البغدادي بمكة يحكي أنه لما كانت محنة غلام الخليل ونسبة الصوفية إلى الزندقة أمر الخليفة بالقبض عليهم فأخذ النوري في جماعة فأدخلوا على الخليفة فأمر بضرب أعناقهم فتقدم النوري مبتدرا إلى السياف ليضرب عنقه فقال له السياف ما دعاك إلى البدار قال آثرت حياة أصحابي على حياتي هذه اللحظة فتوقف السياف فرفع الأمر إلى الخليفة فرد أمرهم إلى قاضي القضاة اسماعيل بن اسحاق فأمر بتخليتهم .
وبإسناد إلى أبي العباس أحمد بن عطاء قال كان يسعى بالصوفيه ببغداد غلام الخليل إلى الخليفة فقال : " ههنا قوم زنادقة " فأخذ أبو الحسين النوري وأبو حمزة الصوفية وأبو بكر الدقاق وجماعة من أقران هؤلاء واستتر الجنيد بن محمد بالفقه على مذهب أبي ثور فأدخلوا إلى الخليفة فأمر بضرب أعناقهم فأول من بدر أبو الحسين النوري فقال له السياف لم بادرت أنت من بين أصحابك ولم ترع قال أحببت أن أوثر أصحابي بالحياة مقدار هذه الساعة فرد الخليفة أمرهم إلى القاضي فأطلقوا .
قال المصنف : ومن أسباب هذه القصة قول النوري أنا أعشق الله والله يعشقني فشهد عليه بهذا، ثم تقدم النوري إلى السياف ليقتل إعانة على نفسه فهو خطأ أيضا . ) .
التعليق :
أولا :
1 ـ العنوان: ( ذكر تلبيس إبليس في السماع وغيره ) لا يناسب الموضوع.
2 ـ ابن الجوزى يؤكد حقيقة تاريخية عن إنتشار التصوف المتطرف في عصره ، وهو ينتقدهم بخلفيته السنية الحنبلية ، بأحاديث مصنوعة وبأقوال لآخرين ، وهو يناقض نفسه ، فقد كان من قبل يتكلم عن معتدلى الصوفية وزعمهم التمسك بالكتاب والسنة .
3 ـ أصاب ابن الجوزى في قوله عن العشق ( إنه عند أهل اللغة لا يكون إلا لما ينكح ) وقوله : (الثاني أن صفات الله عز وجل منقولة فهو يحب ولا يقال يعشق )
ونقول : قرآنيا فإن الله جل وعلا ( يحبُّ ) و ( لا يحب ) وهذا عن صفات . ومصطلح ( الحُبُّ) تكرر كثيرا في القرآن الكريم .
في سورة البقرة مثلا قال جل وعلا عمّن يحبهم :
1 ـ (وَأَحْسِنُواْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)
2 ـ (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)
وقال عمّن لا يحبهم :
1 ـ( وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190 ) البقرة
2 ـ ( وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ (205)
3 ـ ( يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276)
ثانيا :
كان أولى بابن الجوزى أن ينقل ما قاله الغزالى في الأحياء ، وهو يضع الإسلام في الدرجة السفلى في ترتيب العقائد عنده ، ويشرح الدرجات العليا وهى في دين التصوف ، وهى : الاتحاد ( أن يتحد الصوفى بالله ) والحلول ( أن يحُلّ الله بالصوفى ) ووحدة الفاعل ( أن يكون الله هو المتصرف في البشر ، هو فاعل الشّر وهو فاعل الخير ، و( وحدة الوجود ) أي أن الله هو كل المخلوقات من بشر وحجر ، ولا وجود له خارجها ، أي بدلا من أن تقول ( لا إله إلا الله ) تقول ( لا موجود إلا الله ).
ننقل بعض أقواله . يقول:
( التوحيد : القول فيه يطول وهو من علوم المكاشفة )
( للتوحيد أربع مراتب ..: فالمرتبة الأولى من التوحيد : هي أن يقول الإنسان بلسانه لا إله إلا الله وقلبه غافل عنه أو منكر له كتوحيد المنافقين ، والثانية : أن يصدق بمعنى اللفظ قلبه ، كما صدق به عموم المسلمين وهو اعتقاد العوام ، والثالثة : أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق ، وهو نظام المقربين ، وذلك بأن يرى أشياء كثيرة ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار . والرابعة أن لا يرى في الوجود إلا واحداً ، وهي مشاهدة الصديقين ، وتسميه الصوفية الفناء في التوحيد ، لأنه من حيث لا يرى إلا واحداً فلا يرى نفسه أيضاً ، وإذا لم ير نفسه لكونه مستغرقاً بالتوحيد كان فانياُ عن نفسه في توحيده بمعنى أنه فني عن رؤية نفسه والخلق ..). ثم يشرح الغزالي في ضوء ما سبق أنواع الموحدين ، يقول ( فالأول : موحد بمجرد اللسان ، و يعصم ذلك صاحبه في الدنيا عن السيف .. والثاني : موحَّد بمعنى أنه معتقد بقلبه مفهوم لفظه وقلبه خال عن التكذيب بما انعقد عليه قلبه ، وهو عقدة على القلب ليس فيه انشراح وانفساح ، ولكنه يحفظ صاحبه من العذاب في الآخرة إن توفى عليه ، ولم تضعف بالمعاصي عقدته ... والثالث : موحَّد بمعنى أنه لم يشاهد إلا فاعلاً واحداً ، إذا انكشف له الحق كما هو عليه ، ولا يرى فاعلاً بالحقيقة إلا واحداً ، وقد انكشفت له الحقيقة كما هي عليه ، لا إنه كلف قلبه أن يعقد على مفهوم لفظ الحقيقة فإن تلك رتبة العوام والمتكلمين .. والرابع : موحد بمعنى أنه لم يحضر في شهوده غير الواحد فلا يرى الكل من حيث أنه كثير بل من حيث أنه واحد ، وهذه هي الغاية القصوى في التوحيد ) ( فسبحان من احتجب عن الظهور بشدة ظهوره واستتر عن الأبصار بإشراق نوره .. المتحقق بالمعرفة لا يعرف غير الله تعالى ، أو ليس في الوجود تحقيقاً إلا الله تعالى وأفعاله ، فمن عرف الأفعال من حيث أنها أفعال لم يجاوز معرفة الفاعل إلى غيره .. فكل موجود سوى الله تعالى فهو تصنيف الله تعالى وفعله وبديع أفعاله ، فمن عرفها من حيث صنع الله تعالى فرأى من الصنع صفات الصانع كانت معرفته ومحبته مقصورة على الله تعالى غير مجاوزة سواه .. وجميع موجودات الدنيا أثر من أثارة قدرة الله تعالى ونور من أنوار ذاته ، بل لا ظلمة أشد من العدم ولا نور أظهر من الوجود ، ووجود الأشياء كلها نور من أنوار ذات الله تعالى.. وجمال الحضرة الإلهية في نهاية الإشراق والاستنارة ، وفي غاية الاستغراق والشمول حتى لم يشذ عن ظهوره ذرة من ملكوت السموات والأرض ، فصار ظهوره سبب خفائه ، فسبحان من احتجب بإشراق نوره واختفى عن البصائر والإبصار بظهوره .. الشيء قد يكون كثيراً بنوع مشاهدة واعتبار ، ويكون واحداً بنوع آخر من المشاهدة والاعتبار ، وهذا كما أن الإنسان كثيراً إن التفت إلى روحه وجسده وأطرافه وعروقه وعظامه وأحشائه ، وهو باعتبار آخر ومشاهدة أخرى واحد إذ نقول أنه إنسان واحد ، فهو بالإضافة إلى الإنسانية واحد، وكم من شخص يشاهد إنساناً لا يخطر بباله كثرة أمعائه وعروقه وأطرافه وتفصيل روّحه وجسده وأعضائه ، والفرق بينهما أنه في حالة الاستغراق والاستهتار به مستغرق بواحد ليس فيه تفريق ، وكأنه في عين الجميع والملتفت إلى الكثرة في تفرقة ،فكذلك كل ما في الوجود من الخالق والمخلوق له اعتبارات ومشاهدات كثيرة مختلفة ، فهو باعتبار واحد ، وباعتبارات أخرى سواه كثير ).
أخيرا
ربما يتعجب إبليس من حضيض الكفر الذى وصل اليه الصوفية هؤلاء .
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلة عن الطلاق
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...
- عن القصص القرآنى :
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...
- عن ( رجع كيوم ولدته ماما / عقوبة الزنا والدولة الاسلامية /ال ...
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...
- عن ( اللّم / هذه المصطلحات الشعبية /هارون الرشيد بين الجوارى ...
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...
- عن ( أبو ذؤيب الهذلى ، وقصيدته في الرثاء / معنى عصمة الرسول ...
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...
- عن ( نيتيناهو أحقر وأسوأ من هتلر / التوبة المقبولة )
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...
- عن ( أكابر المجرمين : السيسى وكهنوته الدينى / قصد السبيل وال ...
- هذا الذى ..عاد راكعا .. للسيسى .!!
- عن ( التلاعب بالتاريخ الهجرى وبالاسلام عند المحمديين / جرح و ...
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...
- عن ( بطانة كافرة كارهة / شقى / مقرنين مقترنين قرناء قرين )
- حمساوى يهاجمنا !!
- عن ( أسلوب التشريع القرآنى / استمرارية الخلق / خلال )
- ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن ال ...


المزيد.....




- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( الفصل الخامس):الفقه الوعظى في كتاب ( تلبيس إبليس ) لإبن الجوزى ( ج 12) : كتاب ( الفقه الوعظى )