أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - أضناكِ ما بِكِ مَر...














المزيد.....

أضناكِ ما بِكِ مَر...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


أضناكٍ ما بِكِ مَر....
قصة قصيرة جدااا..
سَ أتزوج، فقط ليقال عني كَبرت، وليس لأني أصبحت شابا رجلا،
ولأن إبن خالي وإبن عمي تزوجا...
فَ يا زوجتي؛ عليك خدمتي، رعايتي والإهتمام بي،
ولا بأس أن أُلبي طلباتك التي لا القناعة لي بها لتحضيرات العرس، حسبما أرى فقط...
عليك أن تكوني لطيفة مع أهلي وأقاربي، خدومة مطيعة، وهناك من لأ أوافقهم ولا أرغب بهم أمنعك عنهم وحسب...
كوني جاريتي خدومتي مدللتي،
وإنتبهي؛ إنتبهي لتربية أولادي، إحرصي على مراقبة أولادي الابناء، ومتابعة البنات، و إياك أن تغفلي عن إرتقاء إبني في تحصيله الدراسي حتى يتخرج؛
ولا أريد رؤية الدموع عند زواج إبنتي...
عليك أن تكوني عمة / حماة طيبة لزوجة إبني من بنات الناس...
وتجنبي المتطلبات والرغبات ونحن نؤدي مناسك العمرة، فما عدت شابا و انت قد تجاوزت عمر الصبا، فلا حيلة لي في النقيق والدمدمة...
لكن ما بالي أراك ذابلة نحيلة..
لا بل أني أسمع تشهدك...
نعم أسمع تشهدك...
بآلله بآلله عليك لا تتركيني....

فعلا أضناك ما بك مر...

و كفى...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقيب الصحفيين العراقيين صوت الصحافة العراقية وضميرها الحي...
- و لله في خلقه شؤون...
- آشادة نقيب الصحفيين العراقيين بفروع النقابة
- ما عاد الذكاء بشري حسب....!
- الميديا إسراف و بفخر..!
- دور القضاء العراقي والأسرة الصحفية...
- دعم كليات الإعلام...
- هل هو هكذا....؟!
- كذا الحال...
- جرائم تحت أحكام إستبدال معايير بعقوبات...
- من هناك و هنا....
- يقينات....
- المنصات مناوشات قرع طبول قبل سماع المزمار...
- مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين حرص ورعاية..
- حروف؛ في عبارات...
- خربشااااااات....
- همسات...
- ذاك... يا أنا
- قد نحن....
- من زاوية....


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - أضناكِ ما بِكِ مَر...